في ظل التقدم السريع الذي حققته الصين ، اكبر الدول النامية في العالم ، ظلت على الدوام تشعر بمسؤولية تجاه تطور وانعاش الدول النامية ، وتقدم الدعم السخي لها قبل وبعد انتهاجها لسياسة الاصلاح والانفتاح ، الا ان طبيعة هذه المساعدات واسلوبها قد تغير لما فيه مصلحة الطرفين .. فخلال الثورة الثقافية ، وبينما كان الاقتصاد الوطني يعاني من الركود المطقع والحياة المعيشية لعامة الشعب منخفضة جدا ، كانت الصين تقدم المعونات والمساعدات بشد الاحزمة وتضييقها اكثر مما هي ضيقة على بطون شعبها .. لنأخذ المساعدات والمعونات الصينية للشعب الفلسطيني التي نعتز بها ونفتخر للدلالة على طبيعة المساعدات الخارجية الصينية في تلك الفترتين المختلفتين : في الفترة الاولى من عملي في البعثة الدبلوماسية لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الصين في ستينات وسبعينات القرن الماضي ، كانت دائرة المعونات في وزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي تستدعيني مع بداية كل عام لمناقشة نوعية وكمية المساعدات التي ستقدمها الحكومة الصينية لذاك العام للشعب الفلسطيني الرازخ تحت الاحتلال الاسرائيلي .. وللعلم كانت المساعدات الصينية في ذلك الوقت تقدم ، بسبب الاحتلال الاسرائيلي ، عبر الهيئات والمنظمات الدولية المعنية .. فقبل موعد اللقاء اكون قد اجريت الاتصالات اللازمة مع القيادة الفلسطينية وتزودت في جميع المعلومات المطلوبة .. غالبا ما تكون المعونات منتجات للاستهلاك اليومي .. خلال المقابلة اقدم اللائحة المطلوبة مقرونة بشكر وتقدير الشعب الفلسطيني وقيادته .. وهكذا تقوم الوزارة مشكورة بتأمين هذه الكمية من المعونات لشعبنا داخل الاراضي المحتلة .. فعلى الرغم من اهميتها وفاعليتها الا انها لا تفي احتياجات شعبنا الا لعدة ايام فقط ، ولا تساعد على بناء الاقتصاد الوطني .. ان استمرار الاعتماد على المواد الاستهلاكية المستوردة من الخارج لا شك بأنه يضر بالاقتصاد الوطني ، ويبقى المجتمع مجتمعا استهلاكيا غير منتج ، وان الاعتماد الكلي على الدول الداعمة او المانحة قد يؤدي في نهاية المطاف الى التبعية الاقتصادية ومن ثم السياسية لهذه الدولة او تلك ..
الا ان الصين اليوم ، صين الاصلاح والانفتاح ، لم تعد بدولة اعتيادية من حيث مكانتها وتأثيرها وواجباتها ومسؤولياتها الدولية ، وانطلاقا من كونها اكبر الدول النامية ، والوحيدة في مجلس الامن الدولي التي تمثل وتحمي مصالحها ، اتخذت اجراءات وتعديلات واسعة على سياستها الاقتصادية تجاه الدول النامية وعلى طبيعة مساعداتها لها .. فقد قامت باستبدال المعونات بمشاريع مشتركة تفيد الطرفين ، اي بمعنى " التعليم على صيد لاسماك بدلا من تقديمها " .. فبدلا من ان تقدم للشعب الفلسطيني هبات ومساعدات بمئات الالاف من الدولارات من معلبات اللحوم والخضار او الملابس الجاهزة والبطاطين .. الخ ، عادت تقدم الالات والاجهزة والتقنيات لصناعة هذه المواد بهدف تصنيعها محليا ، وبهذا الاسلوب الحضاري والمسؤول تكون الصين قد ساهمت في وضع الاسس السليمة لبناء اقتصاديات الدول المتلقية للمعونات ، وتحويلها تدريجيا من دول مستهلكة الى دول منتجة ، ونقل التيكنولوجيا الصينية للدول النامية وخاصة الدول الافريقية منها ، وتحقيق المنفعة المشتركة والكسب الثنائي من هذه المشاريع .. وقامت بكل مسؤولية بالغاء وتخفيف الديون على الدول النامية و تشجيع المؤسسات الصينية على الاستثمار في تلك الدول .. من هنا دائما ما تنادي صين القرن الحادي والعشرين الى بناء علاقات يحكمها " المنافع المتبادلة والكسب المزدوج والتنمية المشتركة " .. انها مفردات ومفاهيم جديدة ادخلتها الصين على القواميس الاقتصادية والسياسية العالمية .. ان التعاون هو عملية تكاملية تقوم بين طرفين او اكثر ، وان اي من الاطراف لا تأخذ بعين الاعتبار مصلحة الاخرين الضالعين في التعاون معها ، لن يعمر هذا التعاون ولن يدوم طويلا ..
ما أعظم جمهورية الصين الشعبية ! أذكر تلك الزيارة التي قام بها فريق كرة الطاولة الاميركي للصين في نيسان 1971، والمباريات الودية التي اجراها مع الفريق الصيني ، والتكتيكات التي اتبعت كي لا يخسر احد منهما المباراة .. انها مباريات سياسية ، تعكس دعوة الصين الى التعاون ذو المنافع المتبادلة والربح المشترك ، وتدعو الى التكافؤ والمساواة في العلاقات الدولية .. أثار هذا الحدث أصداء كبيرة في العالم آنذاك حيث أطلق الرأي العام العالمي على هذه الدبلوماسية المبتكرة "دبلوماسية كرة الطاولة" .. جاءت هذه الدبلوماسية لتجسد سياسة الصين الخارجية السلمية والمستقلة المتمسكة بزمام المبادرة ، والتي جنبت البشرية من حرب عالمية ثالثة لا يحمد عقباها .. فلقد سبق للاتحاد السوفياتي وان حاول احتواء الصين واستقطابها لصالحه وتوظيفها لخدمة اطماعه في السيطرة والهيمنة على العالم .. في اواخر الخمسينات وبعد ان اتخذ الاتحاد السوفياتى منحى التنافس مع الولايات المتحدة للهيمنة على العالم ، ومحاولاتهما في الحفاظ على هيكلية الثنائية القطبية .. راح كل منهما يشدد قبضته على حلفائه مما ادى الى تأجيج نيران الصراع بين القوة المسيطرة و بين القوة المضادة للسيطرة داخل كل من المعسكرين .. حيث كان المعسكر الاشتراكى يتفكك على حين تعصف بالمعسكر الامبريالى التناقضات الداخلية ..
كان الزعيم السوفياتى خروشوف يحاول ترويج الاستراتيجية القائلة " فرض الهيمنة على العالم من خلال التعاون الامريكى السوفياتى " , فراح من اجل ذلك يعرض على الصين بعض المطالب التى من شأنها ان تمس سيادة الصين مثل اقامة المحطة اللاسلكية المشتركة ذات الموجة الطويلة ، وبناء الاساطيل البحرية المشتركة ، بل و وحاول محاولات مستميتة فى فرض ضغوط على الصين للتخلي عن مواقفها المبدئية ازاء قضية تايوان و النزاعات الحدودية بين الصين والهند بما يخدم استراتيجيتها العالمية .. الا ان دعواته هذه لم تلق الا الرفض القاطع من قبل الصين . وعندما وجد محاولاته هذه قد باتت بالفشل ، اتخذ سلسلة من الخطوات الخطيرة التي من شأنها الاساءة للعلاقات بين البلدين ، بحيث سحب خلال شهر يوليو 1960 وحده جميع الخبراء السوفيات يين الوافدين و البالغ عددهم 1390 خبيرا , ومزق 12 من الاتفاقيات الرسمية بالاضافة الى اكثر من 300 عقد من العقود المبرمة بين الصين و بين هؤلاء الخبراء و ابطال اكثر من 200 مشروع من المشروعات العلمية والتكنولوجية , و من ثم ذهب الى حد اثارة النزاعات الحدودية فى بعض مناطق شينجيانغ الصينية .. هذا و راح الاتحاد السوفياتى في عهد بريجنيف يفرض تهديدات عسكرية اكثر حدة و خطورة على الصين ، حيث حشد على الحدود بين البلدين جيشا جرارا لم يتوقف عن خلق استفزازات عسكرية ، بل وحتى غزا جزيرة اللؤلؤة الصينية مما أدى الى تأجيج نيران نزاعات واسعة النطاق عسكريا . فوق ذلك كان يهدد بنسف القواعد النووية الصينية مما اوصل العلاقات بين البلدين الى حافة الحرب . وكانت الصين قد صدت العديد من الغزوات السوفياتية العسكرية اّنذاك .. فقد بدأت الخلافات بين الصين والاتحاد السوفياتي تأخذ المنحى العلني عام 1959 خلال زيارة خروتشوف الى الصين قادما من الولايات المتحدة للمشاركة في الذكرى العاشرة لتأسيس جمهورية الصين الشعبية ، حيث حاول خلال الزيارة ان يمثل دور " الاخ الاكبر " ويشير على الصين بعدم الذهاب بعيدا في برامجها النووية وان لا تكون ك " الديك " في مواقفها ولهجتها المؤيدة للثورات وحركات التحرر المعادية للامبريالية الاميركية .
الصين ظلت قوة التعادل في موازين القوى وحافظت بمسؤولية على السلام والاستقرار العالميين .. الولايات المتحدة التي دأبت ومنذ قيام الصين الجديدة على محاولات عزلها سياسيا واقتصاديا ، لا بل ذهبت الى حد التحرش بها عسكريا من خلال دعمها للقوى الانفصالية في تايوان ، عملت في بداية السبعينات على استغلال الخلافات والتناقضات الحادة بين الصين والاتحاد السوفياتي ، فراحت تحاول استمالة الصين في نزاعها مع الاتحاد السوفياتي للهيمنة على العالم .. الا ان مبدئية الموقف الصيني في عدم الدخول في التحالفات افشل المخططات السوفياتية وصمدت امام المحاولات الاميركية ايضا ..
دبلوماسية " كرة الطاولة " دبلوماسية جديدة في العلاقات الدولية .. الصين معروفة في ريادتها لهذه اللعبة على المستوى العالمي .. خلال المباريات العالمية التي جرت في اليابان عام 1971، ابدى اللاعبون الأمريكيون اعجابهم الشديد بمستوى اللاعبين الصينيين .. وعلى هامش المباريات جرى حديث بين اللاعب الصيني المشهور تشوانغ تزا دونغ واللاعب الامريكي المعروف كو أن .. اهتمت القيادة الصينية بهذا الحدث ، ودرسته على الرغم من انه لم يكن الا حديثا اعتياديا لم يخرج عن اطار لعبة كرة الطاولة والمباريات الجارية .. وصل الخبر إلى الرئيس ماو تزى دونغ الذي وافق بدوره على دعوة فريق كرة الطاولة الأمريكي لزيارة الصين للتعرف اكثر على فنون هذه اللعبة .. بالفعل تم توجيه الدعوة للفريق الامريكي بشكل غير رسمي لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الصين وأمريكا .. الاهتمام الصيني بالوفد كان واضحا .. هذه الدبلوماسية دفعت كيسنجر ، وزير الخارجية الامريكي اّنذاك الى القيام بزيارة سرية للصين في اول اتصال رسمي بين البلدين بعد قطيعة دامت لسنوات طويلة ، والتي بدورها ادت الى زيارة الرئيس الامريكي نيكسون للصين عام 1971 ..
كنت قد قرأتُ مقالة بعنوان (( رحلة نيكسون إلى الصين)) .. الطائرة الخاصة التي نقلت الرئيس الامريكي نيكسون للصين كان على متنها اكبر وفد اداري واعلامي اميركي يرافق الرئيس في رحلة خارجية .. وقبيل هبوطها ارض مطار بكين ، طلب نيكسون من معاونيه ورجال الاعلام والصحافة فتح المجال امامه لالتقاط صورة تذكرية منفردة مع جو ان لاي امام سلم الطائرة .. لقد شاهدت فيلما وثائقا لزيارة الرئيس نيكسون للصين ، اضافة الى متابعتي لوقائعها من خلال التلفزة الصينية .. لقد كانت حدثا هاما شكل نقطة انعطاف في تاريخ العلاقات الصينية الامريكية .. شو ان لاى الرجل العملاق يقف على رأس المستقبلين الصينيين هاديء مرابط الجأش .. تقول المقالة بأن نيكسون كان يتخيل ان يستقبل من قبل مئات الالاف من الصينيين الذين يرفعون اليافطات المعادية لامريكا ويرددون الشعارات باسقاطها .. الصين بالنسبة لنيكسون عالم يكتنفه الاسرار .. لقد فوجيء بحرارة الاستقبال وكرم الضيافة ..
في اللقاء الاول ، ظهر الرئيس ماو عظيما بطوله وضخامة جسده ورزانته ، بينما جلس الرئيس نيكسون بجواره وكأنه مضطربا بعض الشيء .. وبعد ان رحب الرئيس ماو بضيفه ، أخذ الرئيس نيكسون الحديث حول بناء علاقة صينية امريكية جديدة .. قاطعه الرئيس ماو مداعبا " اجعلنا نتحدث حول النظريات والايديولوجيات الجديدة في هذا العالم المليء بالاضرابات ، اما الامور السياسية والعلاقة بين البلدين فالسيد جو ان لاي سيتناولها معكم بتوسع وتعمق " .. مطفيا على اللقاء بجو من الارتياح .. وهكذا كان اللقاء حميما بين قادة البلدين على عكس ما كان يتوقعه نيكسون .. لقد بدا الرئيس نيكسون بعد الجولة الاولى من المحادثات التي اجراها مع جو ان لاي مستريحا جدا .. فعلى مأدبة العشاء التي اقيمت على شرفه والوفد المرافق له في قاعة الشعب الكبرى تحدث باسهاب معلقا امالا كبيرة على الزيارة ونتائجها .. قرر الرئيس جو ان لاي زيارة الرئيس نيكسون في مكان اقامته بقصر الضيافة دياو يوي تاي فيلا رقم 16 .. لقد انتظر الرئيس نيكسون مطولا امام البوابة الرئيسية للفيلا ، وما ان وصل موكبه وترجل من سيارته وهم بخلع معطفه الشتوي ، حتى سارع الرئيس نيكسون شخصيا بمساعدة هذا الرجل العظيم ، الذي ادخل الهيبة والمحبة في قلب كل من عرفه من اصدقاء واعداء .. أذكر ذاك المشهد وأحتفظ به دلالة على عظمة الصين وحنكة قادتها .. خاصة وان الرئيس نيكسون كان في السبعينات يمثل الدولة العظمي في العالم .. ان ذلك المشهد لا يختلف كثيرا عما حصل عام 1986 : كانت مارغيت تاتشر رئيسة الوزراء البريطانية والملقبة بالمرأة الحديدية ، في زيارة للصين .. وبعد جولات من المحادثات الصعبة التي اجرتها مع مهندس سياسة الاصلاح والانفتاح في الصين دنغ شياو بنغ ، لم تجد مفرا من التوقيع على اتفاقية اعادة هونغ كونغ الى الوطن الام بعد مماطلات دامت طويلا ، وبعد احتلال طال اكثر من مائة وخمسين عاما .. تابعت المفاوضات التي جرت من على شاشات التلفاز الصيني وعبر وسائل الاعلام الصينية .. انتهت مراسم التوقيع على الاتفاقية ، وتم تبادل مخطوطاتها بين الطرفين ، وخرجت المرأة الحديدية من الباب الشرقي لقاعة الشعب .. وما ان خطت الدرجات الاولى متوجهة الى الموكب الذي ينتظرها واذ بها تتعثر وتسقط ارضا من شدة اضطرابها .. وهكذا تم انهاء سيطرة اجنبية على هذه الجزيرة الصينية دامت اكثر من قرن ونصف .. في الزيارة الاولى للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للصين ، اصطحبه الرئيس جو ان لاي لقصر الضيافة ، وامام مدخل الفيلا 16 ، نوه الى زيارة نيكسون للصين واقامته في نفس المكان المعد للرئيس عرفات صديق الشعب الصيني ..
ويمكننا ان نلحظ المسؤولية التي تتحلى بها الصين من خلال كيفية تعاملها مع الازمة المالية الاّسيوية ، ووباء السارس حيث اتخذت سلسلة من الإجراءات الصارمة والمسئولة ، وأجرت تعاونا دوليا لمكافحة هذا الوباء ، فخلال اجتماع زعماء أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا / الاسيان / قدم ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصينى سلسلة من المقترحات حول تعزيز التعاون الإقليمى في هذاالصدد .. كما ظهر ذلك من خلال الدور البناء والهام الذي تلعبه في المنظمات الدولية والاقليمية الأخرى ، ومواقفها المسؤولة من القضايا الكونية والمصيرية كقضية اصلاحات هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ، وعدالة ونزاهة تعاملها مع الصراعات والنزاعات الاقليمية .. وايفائها بالعهود والوعود التي قطعتها على نفسها للانضمام الى منظمة التجارة العالمية حيث قامت بتوسيع الانفتاح وخفض الرسوم الجمركية بنسبة كبيرة . وأجرت الصين تعاونا وثيقا مع الدول النامية الأخرى بهذه المنظمة لرفع مكانة الدول النامية ودورها في المنظمة .. وقد اظهرت الصين غاية المسؤولية في تعاملها مع قضية تايوان ، عندما وعدت بعدم استخدام القوة ، وبذل اقصى واصدق الجهود لتحقيق وحدة البلاد سلميا ، الا في حالة اعلان تايوان للاستقلال ، وينطبق ذلك على هونغ كونغ فيما يخص الوعد في الابقاء على النظام الرأسمالي فيها لخمسين سنة قادمة..
تعزيز التضامن والتعاون مع الدول النامية يمثل الحجر الأساسي للدبلوماسية الصينية ..في ظل الظروف الجديدة، تعمل الصين على دفع تعاون الجنوب والجنوب وحوار الجنوب والشمال، وتبحث عن مجالات جديدة وسبل جديدة لتفعيل التعاون مع الدول النامية على أساس المنفعة المتبادلة. وتستمر الصين في تقديم ما في وسعها من المساعدات للدول النامية لمساعدتها على تذليل العقبات ورفع قدراتها الذاتية لتحقيق التنمية. قامت الصين بمنح معاملة جمركية تفضيلية للدول الآسيوية والإفريقية الأقل نموا، وقامت بتقليص أو إسقاط الديون المستحقة على 38 دولة آسيوية أو إفريقية للصين التي تقدر قيمتها 13.778مليار يوان. كما عملت الصين على إنشاء منتدى التعاون الصيني الإفريقي ومنتدى التعاون الصيني العربي بهدف تعزيز الحوار والتعاون الجماعيين مع الدول النامية على ضوء تطورات الأوضاع الدولية.
back next