【 首 页 】 【阿中关系】 【经贸关系】 【中东问题】 【مقالات استراتيجية】 【تجارة وإقتصاد】 【صحافة واعلام】 【شؤون سياسية】  
【信息中心】 【投资委员会】 【招商引资】 【数字和事实】 【الصين حقائق وارقام】 【فرص وعروض】 【مجلس الإستثمار والتنمية】 【المركز العربي】  

معاصرتي لحركة الاصلاح و الانفتاح

على اثر الاطاحة بعصابة الاربع ترجل دنغ شياو بنغ من عرينة ، ليمتطي صهوة الاصلاح والانفتاح ، معلنها ثورة على الفقر والتخلف .. اذ جاءت الدورة الكاملة الثالثة للجنة المركزية الحادية عشرة للحزب الشيوعي الصيني عام 1978 لتشكل الانطلاقة نحو عهد جديد ، والدخول في " تجربة جديدة " من الاصلاح والانفتاح ، التي كلما ترسخت كلما خلصت الصين من الانغلاق والتقوقع التي هي فيه وسارت بهاا على طريق التقدم العلمي والتقني بخطى ثابتة لا تتزعزع  ..

 

كان ينتابنا جميعا ، نحن الذين اتينا من العالم الثالث، وكل من أحب الصين وشعبها ، الكثير من القلق والمخاوف .. تساؤلات واستفسارات حول اتجاه سير الصين ومصيرها .. وعمااذا كانت هذه التغيرات بداية الاستسلام للرأسمالية والخنوع لهذا القانون الدولي غير العادل واللامعقول ، والانقلاب على الاشتراكية .. وفي المقابل كان المتربصون شرا بالصين يهللون ويصفقون لهذه التغيرات التي ستلحق الصين في ركابهم الرأسمالي مفككة ضعيفة مثقلة بالهموم.. الا ان سلامة ونجاع السياسة التي هندسها دنغ شياو بنغ أثبتت عدم صحة قلق الاصدقاء وتربص الاشرار، حيث ودعت الصين وشعبها الفقر والتخلف وسارت طريق العلا و التقدم ، يصفق لها المحبون والمعجبون ويتواطأ ضدها المعادون والمهيمنون .

 

البداية كانت صعبة وقاسية .. لقد دفع دنغ شياو بنغ ثمنا باهضا نتيجة افكاره التقدمية والاصلاحية ، وعانى الكثير في بداية سبعينات القرن الماضي  على يد العصابة الرباعية المتنفذة في السلطة والحزب ، كيف لا وقد جرد من جميع صلاحياته الحزبية اثر مقالته المشهورة التي دعا فيها الى شحذ طاقات الشعب الخلاقة وكفاءة ومواهب العلماء والمثقفين بعيدا عن التمييز في الانتماء الغكري  ، ونادى بشعار كل شيء من اجل رفعة الشعب والوطن ، فلا فرق بين اسود وابيض الا بالعمل والعطاء ، فمن عمل لذاته خدم الدولة والشعب ، ومصلحة الدولة من مصلحة الفرد والشعب .. الفرد يخدم الكل والكل يخدم الفرد ..

 

لقد شخص دنغ احوال الصين الذاتية والاوضاع الدولية بمجهر ثاقب ، واستخلص بأن الاشتراكية لا غيرها هي طريق الخلاص لشعب يعد خمس البشرية بستة وخمسين اقلية قومية ، عانى الظلم والفقر والاضطهاد ، ولدولة مترامية الاطراف عانت ويلات الانقسام والتجزئة والاحتلال الاجنبي طمعا بثرواتها الطبيعية الغنية .. واوضح بأن الاشتراكية لا تعني الفقر ابدا ، ولا بد من بناء مجتمع اشتراكي يتوافق والاحوال الذاتية للصين -- مجتمع اشتراكي ذا خصائص صينية -- بذلك يكون دنغ قد وضع مفاهيم جديدة في العلوم الاجتماعية وحدد معالم الطريق التي ستسلكه الصين في سياسة الاصلاح والانفتاح .. واصبحت هذه النظرية ، نظرية الانطلاق من الظروف والاحوال الموضوعية المعاشة ، مقياسا لكل الاعمال والنشاطات الصينية في جميع المجالات ، السياسية والاقتصادية والتقنية والثقافية والعلمية ، وعلى كل الاصعدة  الداخلية والخارجية .. فبناء اشتراكية ذات خصائص صينية يتطلب اجراء عمليات جراحية " الاصلاح " واسعة النطاق لاستكمال وتطوير النظم والقوانين القائمة بما يضمن ديمومة التنمية الاقتصادية والتطور الاجتماعي .. فكلما تواصلت الاصلاحات وتعمقت  كلما ازداد النمو والتقدم ، فلا اصلاح دون تنمية ولا تنمية دون اصلاح .. كما ان الاصلاح لا يستطيع التقدم على عجلة واحدة  ، فعجلته الثانية  هي الانفتاح الهادف الى جذب التكنولوجيا الاجنبية المتقدمة  وكسب التجارب الادارية والنتائج الثقافية الرائعة  للدول الاخرى  بما يعزز القوة الوطنية الشاملة للصين .. فالاصلاح يشكل  قوة دفع  للانفتاح  ، بينما الانفتاح يشكل حافزا للاصلاح ، فلا يمكن  فصلهما عن بعضهما .. كما يشكلان سويا شرطا  لتحقيق  اشتراكية  ذات  خصائص صينية .. 

 

ان عملية الاصلاح والانفتاح عملية ابداعية لم يشهد التاريخ مثيلا لها ، وعملية محفوفة بالمخاطر والمشقات ، وغير محكومة بفترة زمنية ، انها عملية متجددة لا نهاية لها..الجديد منها يحل مكان القديم ..  خاصة  وان الصين الجديدة ، وبصفتها دولة اشتراكية، ورثت اسلوب البناء الاقتصادي عن الاتحاد السوفياتي السابق ،  متخذة من الاقتصاد المخطط كاساس وادارته مركزيا .. فعلى ضوء نظرية دنغ ، دشنت حركة الاصلاح صفحتها الاولى فى المجال الاقتصادى  وفقا لما ظل ينادي به ويؤكد عليه في الاطر الحزبية  ، تحويل الافكار الهادية والمرشدة للحزب من  "  الصراع الطبقى  " الى ان " البناء الاقتصادى " مشددا على ان التنمية لها  " الاولوية المطلقة "  ..

 

امام ذلك دعا دنغ الى استنباض الصحيح من الممارسة والتجارب العملية ، والعمل على تكريس وتطوير ما هو صائب ونبذ ما هو خاطيء .. وطرح  بشجاعة  فكرة امكانية  تطبيق اقتصاد السوق الاشتراكي ، مؤكدا ان فكرة وجود اقتصاد السوق في المجتمع الرأسمالي فقط غير صحيحة تماما ، متسائلا عن سبب عدم تطبيق اقتصاد السوق في المجتمع الاشتراكي ؟" .. على ضوء هذه الافكار الخلاقة انطلق قطار الاقتصاد الصيني بسرعة صاروخية من محطة نائية و فقيرة ، وبالتحديد من قرية ، او ضيعة شينجين ،  تلك القرية الصغيرة النائية التي تعيش على صيد الاسماك في جنوب الصين مقابل جزيرة هونغ كونغ ، حيث ادرجها دنغ عام 1980 فى عداد المناطق الاقتصادية الحرة للاستفادة من الميزة النسبية التى تتمتع بها جيوغرافيا ، فراحت تطبق السياسات التشجيعية حتى عادت مضرب المثل عل نجاع سياسة الاصلاح والانفتاح ، ونموذجا حيا للتقدم  الاجتماعى الازدهار الاقتصادى والتقني  ، وعلى اثر  التجارب والانجازات التي تحققت تم توسيع المناطق الاقتصادية الحرة المنفتحة على  العالم الخارجي  لتشمل اربع مدن ساحلية ،  ومن ثم  اربعة عشر مدينة  ، وهكذا انطلقت  عملية الاصلاح و الانفتاح من مدينة الى مدينة  ومن منطقة الى منطقة ، حيث ابتدأت في المدن الساحلية وامتدت واتسعت الى بواطن البر الصيني وصولا في نهاية المطاف الى بناء نظام اقتصاد السوق الاشتراكي .. وبذلك اصبح بناء واكمال نظام اقتصاد السوق الاشتراكي هدفا لاصلاح الاقتصاد الصيني . فأطلق العنان للمنافسة الايجابية والحث على تحرير الافكار لخلق مفاهيم جديدة للتنمية .. ومن ناحية اخرى ، الصين وكونها دولة زراعية يشكل الفلاحون فيها الاكثرية السكانية ، اهتمت في وقت مبكر وبشكل خاص في عملية اصلاح النظام الزراعى حيث تم تحويل نظام الانتاج الجماعى الى نظام التعهد العائلى  ، الامر الذى ساعد على  تجيد  ملامح الارياف وحيويتها ، وأعاد بالخير والمنفعة الكبيرة على الفلاحين ورفع مستوى حياتهم المعيشية .  بذلك اثبتت الممارسات الواقعية ان طريق الاصلاح والانفتاح هو الطريق الواجب سلوكه فى تقوية البلاد ونهضة الامة واغناء الشعب ، فدخلت قلوب المواطنين  وعادت تيارا لا يقاوم ..

 

عملية الاصلاح والانفتاح لم تكن بعملية اعتباطية ، بل نظرية ابداعية غير مسبوقة واضحة المعالم والابعاد والنتائج ، مبرمجة ومصممة بدقة وشمولية بما يتفق والمعطيات المحلية والدولية .. الا ان البرمجة والتصميم بحاجة الى تطبيق وتنفيذ سليمين ، من هنا تأتي الصعاب والمخاطر ، وليس فقط من صحة النظرية اوعدمها .. انها اشبه بالصعود الى قمة جبل شاهق ومتعرج  ماثل امامنا  وواضح وضوح الشمس ، كجبل جينغ كان شان او تاي شان مثلا ، بحاجة الى توفير كل مقومات الوصول الى القمة على الرغم من تضاريسه الصعبة والمعقدة ..  وليس بعملية مقامرة ، كما شبهت بنفق مظلم غير معروف المعالم والمخاطر وعدم الوضوح في امكانية الوصول الى نهايته .. من هنا جاءت نظرية دنغ التي شبهت العملية  كمن يريد قطع النهر ..  فعادة ما تكون الحجارة في قاع النهر لزجة وسهلة التعثر عند تجاوزها ، دعا دنغ الى تثبيت القدم الاولى على الحجر بشكل مستقر لتكفل تحمل ثقل الجسم كله عند نقل القدم الاخرى  لتلامس الحجر الذي يليه وهكذا  دواليك .. استطاع الشعب الصيني ان يسير بخطى ثابتة وموزونة في طريق التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي .. فبعد كل فترة من الفترات ، او انجاز من الانجازات ، تجرى عملية فحص لايجابياتها وسلبياتها ، ويتم تعزيز وتطوير ما هو ايجابي ونبذ السلبيات والتخلص منها ..

 

يمكن ملاحظة مجمل الخطة التنموية الصينية و اهدافها من خلال خطة " المراحل الثلاث" لاستراتيجية التنمية الاقتصادية واهدافها  التي طرحها المؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب الشيوعي الصيني بصورة واضحة

في أكتوبر 1987   :

 

المرحلة الاولى : عقد الثمانيات ، التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي ، حيث حققت الصين مضاعفة لاجمالي الناتج المحلي GDP، وحلت مشكلة الكساء والغذاء للشعب الصيني.  الذي يشكل خمس البشرية ..

 

المرحلة الثانية : عقد التسعينات ، حققت مضاعفة اخرى لإجمالي الناتج المحلي ، وحققت حياة رغيدة للشعب الصيني...

 

المرحلة الثالثة : تمتد حتى أواسط القرن الحادي والعشرين، حيث سيصل نصيب الفرد الصيني من إجمالي الناتج المحلي فيها الى مستوى الدول متوسطة التطور، بما يمكن الشعب الصيني من العيش حياة غنية نسبيا، ويتحقق تحديث البلاد بشكل أساسي  .. " بناء مجتمع غني متكامل "  ..

 

هذا وقام المؤتمر الوطني الخامس عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في ديسمبر عام 1997 بزيادة توضيح هدف المرحلة الثالثة المذكورة : خلال العقد الاول من القرن الحادي والعشرين ينمو إجمالي الناتج المحلي الصيني بضعف واحد بالمقارنة مع عام 2000 ، ويتضاعف مرة اخرى في العقد الثاني ( 2020 ) عما سيصل اليه في العقد الاول .. وبذلك يصل إلى 4000 مليار دولار امريكي ، وسيبلغ  متوسط نصيب الفرد منه 3000 دولار.. ويعيش يومها الشعب الصيني عيشة أكثر ثراء ورفاهية، ويتماقامة نظام إقتصاد السوق الاشتراكي المتكامل نسبيا. وبالجهود الجادة المبذولة في العقد الثاني من القرن الحالي يبدأ الاقتصاد الوطني الصيني ينمو بشكل أسرع وأفضل كما ستشهد مختلف الانظمة مزيدا من التحسن والاستكمال . وفي عام 2050 يتحقق تحديث البلاد بشكل أساسي، وتصبح الصين حينئذ دولة إشتراكية ديمقراطية قوية وحضارية .  بينما المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في نوفمبر 2002  قد أكد على ضرورة تطبيق خطة " المراحل الثلاث " بصورة صحيحة و حشد كل الامكانيات المتاحة لبناء مجتمع صيني ميسور متكامل  ينعم بخيراته مليار ونصف المليار نسمة من ابناء الشعب الصينى في كنف دولة اشتراكية حديثة  وغنية و  ديمقراطية وحضارية ..

 

الأمة الصينية تتمتع بتاريخ عريق وخلقت حضارة باهرة في التطور التاريخي لأكثر من خمسة آلاف سنة ، وقدمت مساهمات لا تمحى في تقدم المجتمع البشري .. حيث كان التطور الاقتصادي والعلمي للصين يتصدر أوائل دول العالم حتى القرن القرن السادس عشر ، الا انها بدأت تتخلف تدريجيا في العصر الحديث عن الدول الغربية بسبب فساد الحكم الإقطاعي وغزو القوى الرأسمالية الكبرى .. الا انها اليوم ، وبعد ما يزيد عن العقدين ونيف من عمر سياسة الاصلاح والانفتاح ، استطاعت استعادة عافيتها الاقتصادية وتسير بخطى ثابته لتلحق الدول المتقدمة ..  حيث تم بناء نظام اقتصاد السوق الاشتراكي وتكوين اقتصاد الانفتاح، وازدادت القوة الإنتاجية الاجتماعية والقدرة الإجمالية للدولة وتطورت جميع القضايا الاجتماعية على نحو شامل، وتم إنجاز القفزة التاريخية لمعيشة الشعب من حالة الكساء والغذاء إلى مستوى رغيد بشكل عام .. وحقق الاقتصاد الصيني معدل زيادة سنوية   %9,4 ، وزاد كل من اجمالي قيمة الناتج المحلي GDPليصل الى 1500 مليار دولار اميركي ،  وحجم التجارة الخارجية 851,2 مليار دولار،  واحتياطي النقد الأجنبي 403,3 مليار دولار،  1978. وحاليا، يتربع الحجم الإجمالي لاقتصاد الصين المكانة السادسة في العالم ويحتل إجمالي قيمة التصدير والاستيراد المرتبة الرابعة في العالم.

 

اما على مستوى الانفتاح المكمل للاصلاح في عملية التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي ، وامام تسرب بعض الافكار والقيم والعادات والتقاليد الغربية التي لا تتلائم وبناء مجتمع اشتراكي ذو خصائص صينية من الابواب الصينية المشرعة على الخارج بحسناتها وسيئاتها،تجلت الحكمة في نظرية دنغ شياو بينغ الذي اكد على مواصلة الانفتاح واهمية تعميقه وتوسيعه ، وعلى عبثية التقهقر والتراجع والمضار القاتلة في الاغلاق والتقوقع ، داعيا الى تحصينها بتركيب المشبكات والمناخل على ابوابنا ومنافذنا لفلترة وغربلة الداخل ، وحتى لا يدخل ما لا نريد ، ولا نغلق ابوابنا فنمنع دخول ما نريد ، قاصدا ما تحتاجه البلد من العلوم والتكنولوجيا.. فما اريد التأكيد عليه هنا بأن نظرية دنغ شياو بنغ هي نظرية متكاملة في بناء مجتمع اشتراكي ذو خصائص صينية ، شملت جميع اوجه الحياة ، السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والتقنية .. فقد شخص بشكل شامل ودقيق وصحيح الداء الذي عمق الفجوة التقنية بين الصين والدول المتقدمة وقدم لها الدواء والعلاج ..

 

لقدعشت المرحلة الاولى  لحركة الاصلاح و الانفتاح .. لقد كان ينتابنا جميعا ، نحن الذين ننتمي مع الصين الى العالم الثالث، وكل من أحب الصين وشعبها ، الكثير من القلق والمخاوف .. تساؤلات واستفسارات حول اتجاه سير الصين ومصيرها .. وعما اذا كانت هذه التغيرات بداية الاستسلام للرأسمالية والخنوع لهذا القانون الدولي غير العادل واللامعقول ، والانقلاب على الاشتراكية .. وفي المقابل كان المتربصون شرا بالصين يهللون ويصفقون لهذه التغيرات التي ستلحق الصين في ركابهم الرأسمالي مفككة ضعيفة مثقلة بالهموم ، ويرددون " اليوم الاتحاد السوفياتي وغدا الصين " .. الا ان سلامة ونجاع السياسة التي هندسها دنغ شياو بنغ أثبتت عدم صحة قلق الاصدقاء وتربص الاشرار، حيث ودعت الصين وشعبها الفقر والتخلف وسارت طريق العلا و التقدم ، يصفق لها المحبون والمعجبون ويتواطأ ضدها المعادون والمهيمنون .

 

كان الكل ينظر الى ما يدور على هذه الارض الطيبة من تغيرات ومن صنع للمستحيل بمنظوره الخاص وبما يتلائم ومصالحه الذاتية .. فعلى المستوى الشخصي ، كصديق للشعب الصيني ، لا ادري لماذا كنت اشعر بأنني معني اكثر من غيري بما يجري ،  لربما لانني صاحب قضية ، واثق بأن قوة الصين هي قوة للعالم الثالث وللعدل والسلام ، فكنت اتابع عن كثب كل ما يدور ، ولا اخفي ان القلق  لم يفارقني في بداية الامر ، الا ان النتائج جاءت لتبدد كل الشكوك والاوهام ، وانني كسفير لدولة فلسطين ورئيس للجنة الاعلامية والثقافية العربية في الصين اسجل فخري واعتزازي بكل ما حققه ويحققه هذا الشعب العظيم من انجازات باهرة طالت جميع نواحي الحياة ، سأتناولها في جزء لاحق من كتابي هذا ..

 

back                                  next



阿尔及利亚国家概况 阿拉伯联合酋长国国家概况 阿曼国家概况 阿拉伯埃及共和国国家概况 巴勒斯坦国家概况 伊拉克共和国国家概况 索马里共和国国家概况 毛里塔尼亚伊斯兰共和国国家概况 科摩罗伊斯兰联邦共和国国家概况 也门共和国国家概况 阿拉伯叙利亚共和国国家概况 突尼斯共和国国家概况 苏丹共和国国家概况 沙特阿拉伯王国国家概况 摩洛哥王国国家概况 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国国家概况 黎巴嫩共和国国家概况 科威特国家概况 卡塔尔国家概况 吉布提共和国国家概况 巴林王国国家概况 约旦哈希姆王国国家概况
 
网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن