【 首 页 】 【阿中关系】 【经贸关系】 【中东问题】 【مقالات استراتيجية】 【تجارة وإقتصاد】 【صحافة واعلام】 【شؤون سياسية】  
【信息中心】 【投资委员会】 【招商引资】 【数字和事实】 【الصين حقائق وارقام】 【فرص وعروض】 【مجلس الإستثمار والتنمية】 【المركز العربي】  

المركز العرب المركز العربي للمعلومات

                                                                             
انطلاقا من المصلحة الوطنية الفلسطينية ، لا شك من ان تطور الصين وازدهارها ، ودفع تطور العلاقات العربية الصينية يصب بشكل مباشر في هذه المصلحة ، فوجدت نفسي مرتبطا في هذا الشأن ، خاصة وانني العربي الوحيد الشاهد على عظمة التقدم والتغيرات التي شهدتها الصين ، والذي عاصر عن قرب تطور العلاقات العربية الصينية على مدارالاربع عقود الماضية
..

 

اليوم وفي ظل المتغيرات الكبيرة والسريعة التي تعصف بالاوضاع الدولية ، تطل علينا الصين الصديقة بعد اكثر من عشرين عاما من الاصلاح والانفتاح بحلة جديدة من النمو والتطور لتبعث الامل في نفوس القوى المحبة للعدل والسلام في بناء نظام دولي سياسي واقتصادي عادل ومعقول .. وبعصر يسوده السلام والتنمية .. نعم الصين " صاعدة وواعدة " ، وتزداد قوتها يوما بعد يوم ، وترتفع مكانتها الدولية باضطراد ، وعادت رقما دوليا صعبا لا يمكن القفز عنه او تجاوزه في معالجة الشؤون الدولية وحل الصراعات الاقليمية .. انها القوة الصاعدة بخطى ثابتة نحو القمة ، وبداية هبوط قوى الظلم والاستبداد والهيمنة من عليها .. انها الحقيقة بعينها  ..  جذور العمق التاريخي لمجمل العلاقات العربية الصينية ضاربة في أعماق التاريخ لقرون طويلة .. لقد ظلت الصين في مقدمة الدول التي حافظت على صدقية هذه العلاقات ودفئها  ، تستمع لهمومنا ، وتشاركنا تطلعاتنا نحو التحرر والتنمية ، ومد يد العون والمساعدة  ، حتى في احلك الظروف واشد المراحل مرارة ..
 

 
فعلى الرغم من الانجازات الكبيرة والتطور الملموس الذي شهدته العلاقات الصينية العربية في السنوات الاخيرة ، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ، وتضاعف اجمالي الحجم التجاري بين الطرفين ،  الا ان الامكانات الكامنة لدى الطرفين لا زالت كبيرة وغير مستثمرة ، ولا زال كل طرف  بحاجة الى المزيد من المعلومات عن الاّخر ، وخاصة مواكبة التغيرات الهائلة التي اتت فيها حركة الاصلاح والانفتاح على مدار الخمس وعشرين عاما الماضية ، وما وصلت اليه من تقدم اقتصادي وتقني بحيث  عاد يطلق عليها " مصنع العالم " ، ومناخ استثماري يستقطب اكثر رؤوس اموال العالم .. فاذا اردنا تحقيق ذلك ، على وسائل الاعلام الصينية تعزيز  خبرها الموجه ، ومخاطبة الرأي العام العربي  واطلاعه على ما وصلت اليه هذه الدولة الصديقة من تقدم اقتصادي وتقني ورخاء اجتماعي .. فعلى سبيل المثال المنتجات الصينية عالية الجودة وزهيدة الاسعار excellent quality and lower price  باتت تملاْ الاسواق الاوروبية والامريكية ؛ الكثير من منتجات التقنية العالية مصنعة في الصين ؛ وغالبية الشركات العالمية المعروفة دخلت الصين واستثمرت في بناء مؤسساتها ومصانعها الانتاجية وبماركاتها الاوروبية المعروفة.. كل هذه المعلومات هامة للمواطن العربي  .. فكما سبق وان قالها لي  الوزير جاو تشي جانغ " كنا نحن الصينيون ننظر الى العالم من خلال الاعلام الغربي ووسائله ، ونتعرف على احوال  المجتمع العربي والعالم الثالث ويتعرفون على احوالنا من خلال ما يبثه الغرب عنا وعنهم  ، والكثير من العرب  يطلعون على الصين من خلال السي ان ان والبي بي سي  والوكالات الفرنسية والاسبانية وغيرها ، وهذه عقبة تقف امام تقديم الصين للخارج واطلاعه عليها .. بينما اليوم تقوم الصين بتوسيع وتقوية اسطولها الاعلامي ، وصحفييها ينتشرون الاّن في جميع الاماكن الهامة في العالم ، الذين يقومون بنقل الاخبار الهامة بشكل موضوعي .. نعيش اليوم عصر المعلومات ، وتقوم وسائل الاعلام الصينية الهامة بنقل الاخبار الصينية للعالم الخارجي بجميع لغات العالم وفي مقدمتها اللغة العربية  ، بما فيها شبكة الشعب الذي كان لي الشرف ،  كرئيس للجنة الاعلامية والثقافية العربية ،  في المشاركة  مع بقية الزملاء من السفراء العرب بافتتاح القسم العربي فيها ، والصين اليوم ، وشبكة الصين ، وشبكة شينخوا ، والاذاعة الدولية وشبكتها  التي كانت تربطني معها جميعا علاقات عمل مميزة .. وسائل الاعلام هذه هي القوة الاساسية للاعلام الصيني الخارجي ، والتي يمكن لها اطلاع الاصدقاء العرب على الصين الناهضة ..

 

ومهما يكن الامر ، لا زال العالم العربي بحاجة الى المزيد من القنوات الاعلامية والاخبارية المعتمدة والموثوقة للتعرف من خلالها على الوجه الحقيقي للصين .. فمثلا البضائع الصينية لم تكن تقبل في الاسواق العربية الا مؤخرا رغم انها تحتوي من الجودة والتقنية ما يماثلها او يزيد عما هو اميركي او اروبي .. فتجد البضائع التي تحمل ماركات غربية او اميركية مقبولة و رائجة في الاسواق على الرغم من انها صناعة صينية .. والعالم العربي حتى الاّن غير مطلع تماما على ان معظم الماركات المعروفة في العالم عادت تصنع هنا في الصين .. الصين وكما قلنا بأنها مدرسة شاملة متجددة ، الجديد فيها لا ينتهي ..

 

وفي جلسة جمعتنا نحن السفراء العرب مع السيد جاو تشي جنغ رئيس المكتب الاعلامي التابع لمجلس الدولة قلنا سويا بانه لا يمكن استمرار وسائل الاعلام الغربية في تعريف العالم العربي على الصين ، وتعريف الصين على العالم العربي .. انني لفخور جدا وان ارى كل تلك الانجازات التي تحققت في المجال الاعلامي والصحفي الصيني في السنوات الاخيرة ، وخاصة الاعلام الموجه للخارج .. اضافة الى دار النشر للغات الاجنبية ، فقد عادت مجلة " الصين اليوم " نافذة هامة لتعريف القاريء العربي على احوال الصين السياسية والاقتصادية والثقافية ، وازدات تأثيرا وتألقا في عالمنا العربي بعد افتتاح افرع لها في بعض العواصم العربية وتواجد صحفييها ومراسليها في المنطقة .. لم يكن لهذه الانجازات وان تتحقق بعيدا عن الجهود الدؤوبة التي بذلتها السيدة وانغ فو " فريدة " التي ظلت حلقة الوصل بين اللجنة الاعلامية العربية ووسائل الاعلام الصينية .. ان الابداع الذي تميزت به " اذاعة بكين الدولية " يستحق التقدير ، لغة واداء وتنوعا وسرعة في نقل الخبر للقاريء العربي .. وينطبق ذلك على شبكة الشعب اليومية التي تشرفت بافتتاحها ، وكما شبكة شينخوا وغيرها من وسائل الاعلام الصينية التي عادت المرجع الاهم للقاريء والمستمع العربي .. وبالمقابل اسجل اعتزازي بوسائل الاعلام العربية التي بادرت بافتتاح مكاتب وفروع لها في بكين لضخ المزيد من المعلومات حول الصين للمواطن العربي بما فيها وكالة الشرق الاوسط  والجزيرة واذاعة عمان وغيرها .. تحية كل التحية للخبراء العرب الذين يعملون في وسائل الاعلام الصينية على عطائهم وجهودهم وبصماتهم الواضحة .. ان كل  ما تم التطرق اليه من وسائل اعلام عربية وصينية ، يقتصر عملها على نقل المعلومة والخبر الصيني لعالمنا العربي ، والمطلوب الاّن مراكز ووسائل اعلامية عربية تنقل المعلومة والخبر العربي للصين وشعبها لمساعدة عشرات المراسلين والصحفيين الصينيين المقيمين في عواصمنا العربية لهذا الغرض  ، متطلعا ان يكون المركز العربي للمعلومات هو اول تلك المؤسسات الاعلامية في الصين ..


 
فخلال عملي كسفير لدولة فلسطين لدى الصين ، كنا نحن السفراء العرب قد استشعرنا بأهمية دفع التعاون الاعلامي والصحفي بين الجانبين ، فقد كرمني مجلس السفراء العرب برئاسة اللجنة الاعلامية والثقافية العربية .. فكنت حريصا كل الحرص ، منذ عام 1997 ، على تقديم تقرير اسبوعي على الاقل حول العلاقات العربية الصينية و الانجازات والمستجدات على الساحة الصينية  .. فقد سبق لي وان اقترحت على مجلس السفراء العرب فكرة انشاء مثل هذا المركز " المركز العربي للمعلومات " ، بغرض تعزيز وتوسيع التعارف والتفاهم المتبادل .. ففي عام 1978  ادرج هذا الموضوع على برنامج عمل المجلس ، الذي شكل فريق عمل من عشر سفراء لدراسته .. وعلى الرغم من اجازته الا ان الكثير من العوائق التي ظهرت حالت دون ولادته .. وانطلاقا من ايماني المطلق بأهمية المركز في تعزيز التفاهم ودفع العلاقات العربية الصينية ، اخذت على عاتقي  ، وبدعم  من السفراء العرب ، اقامة مثل هذا المركز  .. فمن وحي هذه التجربة ولدت فكرة اقامة المركز العربي للمعلومات ، مع ولادة الالفية الجديدة ، كجهاز مستقل غير تابع لاي جهة حكومية ، رافعا شعار  "  الحفاظ على العلاقات العربية الصينية هاجسنا ، وضرورة دفعها وتعزيزها مبتغانا "

 

فعندما يجد المركز اي مقالة تحليلية مفيدة في الصحف او المجلات وحتى على شبكات الانترنيت الصينية  يقوم  بنقلها الى اللغة العربية ، بعيدا عن الترجمة الجامدة او الحرفية ، بل يتم ادخال بعض اللمسات والملاحظات الايجابية عليها من منظور عربي عاصر وعايش التطورات الصينية على مدار الاربع عقود الماضية وبما يتلائم وتقبل القاريء العربي ويتم توزيعها على المؤسسات الرسمية العربية ووسائل الاعلام ومراكز البحوث والسفارات ، والبعض منها يعاد نشره في وسائل الاعلام العربية .. مجلس السفراء العرب يكاد يكون المستفيد الاكبر من هذه التقارير .. الصين قارة مترامية الاطراف ، ودولة كبرى  لها علاقات دبلوماسية مع ما يقارب 170 دولة ، اضافة الى عضويتها الدائمة في مجلس الامن الدولي ومكانتها الدولية ودورها الفعال في الشؤون الدولية والاقليمية ، فكيف لاي كان الوقوف على ما يجري فيها في غضون فترة اربع الى خمس سنوات ناهيك عن صعوبة اللغة  .. ونظرا لكوني عربي فلسطيني ، عملت في السلك الدبلوماسي عشرات السنين ، وخاصة فى هذا البلد الصديق واطلاعي المتواضع عل احواله ، فأعتقد وبكل تواضع انني من المؤهلين على استقاء الاخبار والمعلومات التي  تهم الدبلوماسي العربي وضخها للعالم العربي .. اضف الى ذلك دائما ما يطلب من المركز بعض التقارير المحددة في مجالات معنية .. اختيارنا للمواضيع يتماشى في كثير من الاحيان والاوضاع المستجدة على العلاقات العربية الصينية و العلاقات الصينية الدولية  و على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي الصيني  ..


في السنوات القليلة الماضية مثلا  ، ومع سرعة النمو الاقتصادي الصيني الذي اذهل العالم ، ظهر في الوسط الدولي ما يسمى ب " نظرية التهديد الصيني " ، بحيث ترى تعاظم القوة الصينية يشكل خطرا او تهديدا على العالم .. ومن خلال رصد المركز  لما تحمله وسائل الاعلام الصينية وجد احدى المقالات التحليلية المقنعة والهامة التي تفند مثل هذه المقولة بمنطق علمي وبحقائق موضوعية حملتها جريدة (( القرن الحادي والعشرين )) الصينية تحت عنوان (( نهضة الصين ستدهش العالم ))  .. بالفعل مقالة تناولت الموضوع من خلفياته التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية .. الخ ، واتى في الكثير من الامثلة الدالة على التأثير الايجابي لتطور الاقتصاد الصيني على السلام والاستقرار والتنمية  في منطقة اسيا ، وعلى المساهمة في دفع الاقتصاد وتعزيز الامن واسلام والاستقرار العالمي.. ولاهمية هذا التقرير وبهدف تعميمه بشكل اوسع قمت بالتعليق عليه ، بصفتي الشخصية ، ، مظهرا اهمية المعلومات التي حملها ومفندا زيف الادعاءات والاباطيل الغربية
..

 

 فخلال السنوات الثلاث الماضية من عمر المركز ، وبامكانيات فردية ، استطاع المركز ترجمة ونشر وتوزيع اكثر من ثلاثة الف دراسة وتقرير الى جميع البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الحكومية والاعلامية والبحثية العربية غطت جميع اوجه الحياة في الصين ، السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والتقنية والعسكرية ،  نشر الكثير منها في وسائل الاعلام العربية  .. ولعب دورا بناء في اطلاع العالم العربي على  ما يجري في هذا البلد الصديق ، وساهم في دفع وتطوير العلاقات العربية الصينية ..  وعاد مرجعا للكثير من الدوائر العربية المتخصصة في الشأن الصيني ..  ومن أجل النهوض بهذه المهام بما يضمن الوصول الى الاهداف المرجوة ، استطاع المركز ان يمد جسور العلاقة والتعاون مع خيرة الخبراء والباحثين الصينيين في الشؤون الدولية والاقليمية ونسج شبكة واسعة مع المستعربين منهم للاستفادة من لغتهم وخبراتهم في شتى المجالات التي تهمنا جميعا ..  

 

back                                 next 



阿尔及利亚国家概况 阿拉伯联合酋长国国家概况 阿曼国家概况 阿拉伯埃及共和国国家概况 巴勒斯坦国家概况 伊拉克共和国国家概况 索马里共和国国家概况 毛里塔尼亚伊斯兰共和国国家概况 科摩罗伊斯兰联邦共和国国家概况 也门共和国国家概况 阿拉伯叙利亚共和国国家概况 突尼斯共和国国家概况 苏丹共和国国家概况 沙特阿拉伯王国国家概况 摩洛哥王国国家概况 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国国家概况 黎巴嫩共和国国家概况 科威特国家概况 卡塔尔国家概况 吉布提共和国国家概况 巴林王国国家概况 约旦哈希姆王国国家概况
 
网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن