【 首 页 】 【阿中关系】 【经贸关系】 【中东问题】 【مقالات استراتيجية】 【تجارة وإقتصاد】 【صحافة واعلام】 【شؤون سياسية】  
【信息中心】 【投资委员会】 【招商引资】 【数字和事实】 【الصين حقائق وارقام】 【فرص وعروض】 【مجلس الإستثمار والتنمية】 【المركز العربي】  

القمة الكمبودية الاولى1
No : 2006\PRS\ 1287

في الثلاثين من تشرين الاول لعام 1987 ،  وبعد ان انهى الامير نوردوم سيهانوك  زيارته الرسمية لكل من  بوخاريست وبلغراد ، التقيته في مقر اقامته  ببيونغ يانغ  ، حيث وضعته في تفاصيل زيارتي  لدول الهند الصينية الثلاث ، ونتائج محادثاتي مع  قاده هانوي وفينتيان وفنوم بنه مدعما ذلك بالوثائق المطلوبه بما فيها الصور الغوتوغرافيه وشريط فيديوكامل لجانب الرسائل الشفويه من الامير اللاوسي سوفانوفونغ ،  ونغوين كوتاك ، وزير الخارجية الفيتنمي ، وهون سين رئي الوزراء الكمبودي ،  ملخصا لسموه النتائج بالنقاط التالية :

 

1 )  الاشاده بالامير و مواقفه الوطنيه والتقدميه واعتباره المفتاح الوحيد لحل المشكله الكمبوديه.

2 )  التركيز على عمق العلاقات الاخويه معه والتي تعمدت في النضال المشترك ضد الغزو الامريكي في الستينات وحتى منتصف السبعينات والاشاده بدوره النضالي والتضامني بين دول الهند الصينية .

3 )  الترحاب بعوده الامير لتسلم اعلى سلطه في البلاد .

4 )  ترحاب فيتنامي بزياره الامير لهانوى بعد تعاونه مع النظام القائم في فنوم بنه واستقباله استقبال رؤساء الدول .

5 )  عوده الامير سيهانوك من دون ائتلافه يمكنه من تقاسم الحكم المستقبلي مع هون سين وحكومته في فنوم بنه ,وعودته مع اطراف ائتلافه سيقتسم النصف المخصص له مع اطراف الائتلاف الاخرى ,مشبها الحكم في كمبوديا كقطعة الكاتو.,النصف الاول منها ثابت لحكومة كمبوديا الشعبيه التى يترأسها هون سين والنصف الثاني للامير وحكومة الائتلاف المعارضة لكمبوديا الديمقراطيه .على هذا الاساس تبنى هانوي سياستها في حـل المشكله الكمبوديه .

6 )  رفض فكره ترتيب لقاء سري كان ام علني بين الامير و الفيتناميين او اللاوسيين يسبق لقائه برئيس وزراء فنوم بنه السيد هون سين .

7 )  التاكيد على ان لغه الحوار والتفاوض الكمبودي-كمبودي هي الطريقه الانجع لايجاد حل سلمي للمشكه الكمبوديه .

8 )  التاكيد على ان لقاء الامير بهون سين ضروره حتميه واساسيه لتسويه سلميه للمشكله الكمبوديه .

9 )  استعداد فيتنام لوضع برنامج زمني ملزم للانسحاب الكامل من كمبوديا فور توصل الامير و هو سين لاتفاق مبدئي حول الازمه الكمبوديه؟

10 ) الاتفاق على يوم 29 نوفمير 1987( يوم التضامن العالمي مع الشعب العربي لفلسطيني ) موعدا للقمه الكمبوديه الاولى في فرنسا .

 11 ) موافقه السيد هو سين لشرط الامير الخاص بتوجيه رساله خطيه للامير يطلب منه مثل هذا اللقاء غير الرسمي.

12 ) اللقاء يعتبر تهيئه لخلق مناخ افضل نحو حوار كمبودي شامل يضم كل الاطراف

 المتصارعه.

 

اعرب الامير نوردوم سيهانوك عن سروره لنجاح مهمتي لدول الهند الصينيه مؤكدا على الشروط المسبقه التى وضعها الامير قبل اللقاء خاصه تسلمه لرساله من هون سين يطلب م مثل هذا اللـقاء.

 

اكد الامير في اليوم التالي اي في الحادي والثلاثين من تشرين الاول 1987على لقائه بهون سين واهميته في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مقدما الشكر والتقديرلسياده الرئيس ياسر عرفات على مساهماته الفعاله في ايجاد حل سلمي للمشكله الكمبوديه و موجها الدعوه لي لزياره فرنسا في ذلك الوقت والوقوف عند مجريات المحادثات ونتائج الحوار بينه وبين السيد هو سين.

 

جاء ذلك في اللقاء الذي تم بيني وبين الامير كمبعوث شخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتهنئته في عيد ميلاده الخامس والستين وتقديم سله من الزهور وبطاقه تهنئه ..

 

بعد مغادرة الامير بيونغ يانغ في الثالث من نوفمبر متوجها الى باريس اقترح اشراك الجنرال ساك سوتساكون قائد قوات الجهبه الوطنيه لتحرير كمبوديا   والتي يتزعمها السيد سون سان والملقبون بالخمير الزرق في المحادثات على اثر انشقاقه عن قيادته السياسيه الا ان هون سين فضل ان يكون اللقاء ثنائيا واشراك كل من يريد الامير اشراكه في اللقاءات القادمه.

 

قام هون سين بتوجيه رساله خطيه للامير يطلب فيها اللقاء به والتباحث معه حول ايجاد تسويه سلميه  للمشكله الكمبوديه. الا ان الامير وجه لي من باريس برقيه مفتوحه في السابع عشر من نوفمبريعتذر فيها عن اللقاء بهون سين كونه خاطبه بالرساله كرئيس لوزاء كمبوديا الشعبيه مطالبا برساله ثانيه لا تحمل صفته الحكوميه والحزبيه .وبعد اتصالات مكثفه بين الامير بباريس وبيني في بيونغ يانغ وبين هون سين في فنوم بنه استطعنا حل الاشكال في السابع والعشرين من نوفمبر الامر الذي اثر على موعد اللقاء اذ تاجل للثاني من دسمبر بدلا من 29 نوفمبر 1987 ..

 

ابتدات الجلسه الاولى من المحادثات في العاشره من صباح الثاني من ديسمبر1987 بفرنسا والتي استمرت حتى الرابع منه متمخضا عنه صدور بيان مشترك يوكد على :

 

*    المشكله هي مشكله كمبوديه لا بد من حلها سلميا عن طريق الكمبوديين ..

*    اعاده بناء كمبوديا سلميه مستقله محايده وذات سياده وغير منحازه ..

*   الدعوه لعقد مؤتمر دولي بعد توصل الاطراف الكمبوديه الى اتفاق حول المشكله الكمبوديه لضمانه وضمان استقلال كمبوديا والاستقرار في جنوب شرقي اسيا.

*    تم الاتفاق على الاستمرار باللقاءات و على ان يتم اللقاء الثاني في يناير 1988 بفرنسا والثالث في بيونغ يانغ ..

*    دعوه الاطراف الكمبوديه الاخرى للالتحاق بطاوله المفاوضات .

 

لم تكن محادثات باريس بالامر السهل  بل شابها الكثير من الحده واختلاف وجهات النظر في كثير من المواضيع خاصه الجدول الزمني للانسحاب الفيتنامي من كمبوديا ودور الخمير الحمر في ايه تسويه او مفاوضات مستقبليه. ومن الجدير بالذكر ان الوفد الفلسطيني لعب دورا ملحوظا وملموسا لانجاح هذا اللقاء والخروج في البيان المشترك المرفق. ومن على طاولة المفاوضات التى حولها الامير الى مائده غداءعلى شرف الوفد الفلسيطيني برئاسه مصطفى السفاريني سفير دوله فلسطين لدى كوريــا الديمقراطيه بعد الجلسه الاولى من المحادثات ظهر اليوم الثاني من ديسمبر.توجه الامير بكلمه شكر وتقدير لسياده الرئيس ياسر عرفات قائلا (سيشهد التاريخ للدور الاممي والمخلص الذي لعبته منظمه التحرير الفلسطينيه وقائدها ياسر عرفات في ايجاد تسويه سلميه عادله للمشكله الكمبوديه تاخذ في حسبانها مصالح كل الاطراف المعنيه)موكدا على ان الرئيس ياسر عرفات سيكون اول رئيس دوله يزور فنوم بنه بعد عودته اليها وتسويه المشكله مع جميع الاطراف الكمبوديه ..

 

هذا وقد ثمن الامير محادثاته مع هون سين واعرب عن تفاؤله بحل سلمي للمشكله الكمبوديه. اما السيد هو سين فقد اكد على دور منظمه التحرير الفلسطينيه وقائدها ياسر عرفات متوجها بالشكر والتقدير لهذا الدور الاممي الصادق مؤكدا على ان الكثير من المسائل قد نوقشت و ما زال الطريق طويلا وشاقا. لقد اعرب الطرفان في مؤتمر صحفي عن ارتياحهما لما تم التوصل اليه مؤكدين على استمرار مثل هذه اللقاءات لاستكمال المسيره التفاوضيه.توجاها برسائل شكر مكتوبه الى الرئيس ياسر عرفات يؤكدان فيها ضروره استمرار سيادته في الوساطه لايجاد حل سملي للمشكله .. (مرفق طيه بعض الوثائق الخاصه بالقمه.) ..

 

الجدير بالذكر هنا ,ان شخصيه فيتناميه عاليه المستوى (نائب رئيس الوزراء الفيتنامي) كانت في زياره رسميه لفرنسا في فترة المحادثات. المراقبون توقعوا لقاء فيتناميا سيهانوكيا مشتركا على اثر الاتفاق الذي تم بين الامير سيهانوك وهون سين ,الامر الذي جعل الامير راناريت ابن الامير سيهانوك وقائد قواته وممثله الشخصي في اسيا بادلاء تصريح صحفي مفاده ان الامير سيهانوك ليس على استعداد لزياره فيتنام الا اذا حضر مبعوث فيتناامي عالى المستوى ويقدم الدعوة بشكل مباشر.وبالرغم من الوعود الفيتناميه باستعدادها للحوار والجلوس مع الامير بعد تعاونه مع هوهن سين الا ان نائب رئيس الوزراء الفيتنامي الزائر لفرنسا غادر باريس دون اي لقاء مع الامير. في الايام الاولى والتي تلت القمه الكمبوديه,سارع الامير سيهاوك بشن حمله اعلاميه واسعة النطاق ضد فيتنام وهون سين ..

 

وخلال لقاء الامير بالوفد الفلسطيني في الثالث عشر من ديسمبر 1987بباريس والذي حمل له رساله خطيه جوابيه من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعرب الامير عن مواقفه المبدئيه تجاه النضال الفلسطيني العادل وعزمه على توجيه  رسائل شجب واستنكار للمارسات القمعيه الاسرائيليه ضد الشعب الفلسطيني المنتفض داخل الوطن المحتل للامين العام لهيئه الامم المتحده وتوجه بالشكر والتقدير لصديقه الرئيس الفلسطيني على اسمترارا مساعيه الفعاله في ايجاد حل سلمي وعادل للمشكله الكمبوديه .واكد الامير على وقف اتصالاته و لقاءته مع بالسيد هون سين نظرا للتعنت الفيتنامي ومماطلتها في الانسحاب الكامل من الاراضي الكمبوديه محملا هانوي فنوم بنه مسؤليه وقف المفاوضات مطالبا بالغاء كل من كمبوديا الديمقراطيه التي يتراسها هو بنفسه والمعترف فيها في هيئه الامم المتحده و كمبوديا الشعبيه التي يتراس حكومتها هون سين وتشكيل حكومة ائتلاف وطني تضم الاطراف الكمبوديه الاربعه والشروع في التحضير لانتخابات عامه حره ونزيهة تحت الاشراف والمراقبه الدوليه لجانب اشرافها على الانسحاب الفيتنامي ورافضا المقترحات التي قدمت له للعوده الى العاصمه الكمبوديه فنوم بنه وتسلم الحكم فيها في ظل النظام الشيوعي القائم ايمانا منه ان الامن و السلام في كمبوديا لن يتحقق الا بمشاركه كل الاطراف الكمبوديه المتصارعه خاصه وان الخمير الحمر يشكلون اكبر واقوى قوه عسكريه كمبوديه معارضه مشيرا الى ان هانوي تهدف من وراء لقاءات سيهانوك – هون سين الى تعزيز وتقويه مكانه هون سين الدوليه وكسر العزله السياسيه والاقتصاديه الخانقه عن نظامه..

 

عاد الامير سيهانوك عن قراره في وقف الحوار مع هون سين خاصه بعد الضؤ الاحمرالذي اخذه من اجتماع وزراء خارجيه اسيان والذي عقد في منتصف كانون الثاني 1988في العاصمه الفلبينيه مانيلا.

وحسب الاتفاق الذي تم في القمه الاولى على عقد القمه الاولى بفرنسا كانون الثاني 198  8والقمه الثالثه بكوريا الديمقراطيه في نيسان,حدد يوم العشرين من يناير موعدا للقاء القمه الكمبوديه الثانيه.حيث شاركت في وفد فلسطيني زار فرنسا لمتابعه هذا القمه والتقى مع الامير سيهانوك والسيد هون سين في قصر اقامتهما ..

 

رغم عدم صدور بيان مشترك عن نتائج محادثاتهما الا ان نقاط الالتقاء بينهما كانت عديد خاصه فيما يتعلق بضروره اسمترار الحوار واللقاءات ووقف الحملات الاعلاميه و مواصله الجهود لحل المشكله الكمبوديه بالطرق السمليه وتغلبا على نقطه خلاف جوهريه خاصه بالمستقبل السياسي لكمبوديا .كان يرى الامير انه لا بد من انتهاج سياسه حره كفرنسا او بناء كمبوديا جديده محايده على غرار سويسرا بينما يوكد هون سين انه ليس من العدل القفز وتجاهل الانجازات والتطورات التي حققتها كمبوديا الشعبيه طيله العشر سنوات الماضيه داعيا الى تكريسها وتطويرها وعدم العوده الى نقطه الصفر.وقد تم الاتفاق في النهايه على ترك الامر للشعب الكمبودي لتقرير مصيره.وتم الاتفاق على ضروره عقد مؤتمر دولى لضمان ما يتم التوصل اليه من اتفاقات في النهايه . هذا لا يعني ابدا ازاله جميع العقبات عن طريق الحل السياسي للمشكله الكمبوديه فالمسائل الجوهريه ما زالت عالقه مثل الانسحاب الفيتنامي والغاء الكمبوديتين(الديمقراطيه والشعبيه)وتشكيل الحكومه الوطنيه الائتلافيه المستقبليه وحل مشكله الخمير الحمر وحجم مشاركتهم في الحكومه والجيش اي مشكله الخمير الحمر العسكريه والسياسيه والمراقبه الدوليه ..

 

هون سين يرى في قوه الخمير الحمر عدة  وعددا فيها تهديد لاية  سلطله وطنيه تقام بعد الانسحاب الفيتنامي لذا يشترط تحجيم قواتهم العسكريه و وقف المساعدات الخارجيه عنهم ومن ثم تشكيل لجنه محايده من الاطراف الكمبوديه الاخرى للعمل على تنظيم الانتخابات العامة وتشكيل حكومه وطنيه ومن ثم وضع برنامج للانسحاب الفيتنامي خلال 22شهرا من اتفاق الفرقاء الكمبوديه على ذلك .بينما يرى سيهانوك ضروره الانسحاب مثل تشكيل اي حكومه ائتلافيه ..

 

اوضح هون سين ان سيهانوك ينتهج سياسه مزدوجه يتحالف مع اعداء الامس الخمير الحمر ويغطي مجازرهم وسياساتهم عالميا للضغط على كمبوديا الشعبيه سياسيا وعسكريا ومن جهه اخرى يتفاوض معنا للضغط على الخمير الحمر عندما يرى فيهم تهديدا له.اما بما يتعلق بقوه حفظ السلام الدوليه يرى هون سين ان التجارب اثبتت عدم فعاليه وقدره هذه القوات والقيام بواجتاتها لحفظ الامن والاستقرار في بلدان الحروب الاهليه ويحاول سيهانوك الاستفاده من هذه القوات الدوليه لصالحه و .يرى هون سين ان مفتاح حل المشكله الكمبوديه ما زال في يد الصين وبدون موافقتها لن يكون هناك سلام في كمبوديا اما الامريكان فانهم شرعوا من جديد في تعزيز نفوذهم وتاثيرهم في جنوب شرقي اسيا من خلال دول اسيان ومساعدتهم للخمير الحمر ومضاعفتهم المساعدات التي يقدمونها لقوات الامير سيهانوك وهذا تطور خطير يهدفون من ورائه العوده الى كمبوديا مع سيهانوك في. و حذر هون سين سيهانوك من هذا الخطر الكبير على الكمبوديين وعلى سيهانوك ..

 

شخصيا.فالرموز الامريكيه لم تعد هامه للاداره الامريكيه بقدرا اهتمامها بنفوذها ومصالحها فليس لهم صديق ثابت ومخلد وعلى سيهانوك الحيطه و الحذر وعليه ان ينظر بمنظار بعيد الامد. بينما يرى سيهانوك في امريكا انها الصديق والحليف في هذه المرحله حيث تقدم له المساعدات من اجل اخراج المحتلين لارضه وتحريرها من الفيتناميين والروس وهذا ما تفرضه طبيعه التنقاضات في المرحله الحاليه بينما في الستينات والسبعينات وقف مدافعا عن ارضه وشعبه ضد الاعتداءات الامريكيه التى كانت تمثل العدو اللدود والرئيس للشعب الكمبودي في ذلك الوقت.

 

سادسا :  سيهانوك وتحركاته الاقليميه والدولية ..

في المرحله الراهنه وسط استنكار و معارضه من اطراف الائتلاف الكمبودي المعارض( الخمير الحمر والزرق) وغضب شديد من بعض الدول الاسيويه والصديقه لسيهانوك عاد الى بكين في 29/1/1388بعد لقائي القمه مع هون سين حيث واجه موجه الاحتجاجات هذه بهجوم قوي من خلال بيانه الشهير الذي اطلقه في الثلاثين منه معلنا عن استقالته الابديه من رئاسه كمبوديا الديمقراطيه ومهاجمة الحكومه الائتلافيه باتهامها انها لا تعمل ابدا من اجل مصلحه الشعب الكمبودي وافصح انه لم يشعر في حياته ابدا بمثل هذه الكابه منذ توليه رئاسيه الحكومه الائتلافيه وقد اعلن البيان عن ايقافه للقمه الثالثه مع هون سين التى كان من المتوقع ان تعقد في نيسان القادم بالعاصمه الكوريه بيونغ يانغ. جاء ذلك مرافقا للهجوم الذي قام به السيد سون سان رئيس لجنه الجبهة الوطنيه  ضد الامير سيهانوك و اتصالاته الفرديه مع هون سين مستسلما وخاضعا للضغط الفيتنامي واتهامه بتوقيع معاهده مع هون سين و موافقته على زيارة العاصمه الكمبوديه فنوم بنه تحت الحراسه الفيتناميه وتسلمه لاكثر من خمسن الف دولار امريكي مقابل ذلك. من هنا تظهر سياسة الامير سيهانوك بشكل واضخ والقائمه على استخدام التناقضات بين الفرقاء لتقوية و تعزيزمكانته ومواقفه وانتهاج سياسة الهجوم عند الدفاع عن مواقفه.فبدلا من تعريض نفسه للوم والانتقاد من اصدقائه اثر لقاءاته بهون سين سارع الجميع لمراضاته وتطليف الجو معه متوخين منه العدول عن الاستقالة لما في ذلك مصلحة وخير لنضال الشعب الكمبودي ..

 

توجه سون سان  للامير معاهدا اياه على تكريس نشاطه وتحركاته لخدمة سيهانوك ملتزما هو وجبهته بالقياده الحكمية  للامير بينما كيو سام فان سارع بالتوجه الى بكين حيث يقيم الامر ليعرب عن تأييده ومباركته لنشاطات الامير ومواقفه الوطنيه الصلبه اثناء حواره مع هون سين طالبا منه العوده عن قرار استقالته والمضى على راس النضال الكمبودي ..

 

لقد كان لقاء كيو سام فان بالامير مؤثرا وناجحا حيث وعد الامير بدراسه موضوع الاستقاله بشكل جدي

ولقراءة المستجدات والتطورات التى نشأت على القضيه الكمبوديه بنظره تحليليه وتفحصيه نجد انها تتفق و الوضع الدولي الذي يشهد انفراجا ملموسا. الانباء التى تؤكذ عن التحضيرات القائمه للقمه السوفياتيه الامريكيه في منتصف العام الحالي والتقدم الايجابي الملحوظ الذي تشهده العلاقات الصينيه-السوفياتيه والذي قد يؤدى الى قمه صينيه-سوفياتيه تتطبع فيها العلاقات بين اكبر دولتين شيوعيتين. الصين الشعبيه وعلى لسان الامين العام للحزب الشيوعي اكد اثناء لقاءه بسيهانوك بعد اعلان استقالته بيوم واحد على احترام نشاطات و تحركات الامير مشيدا في سياسته وحنكته و وطنيته و اعرب عن دعم الصين لكمبوديا الديمقراطيه عن طريق المشاركه الفعاله لكل اطراف النزاع الكمبودي .فيتنام اعربت على لسان وزير خارجيتها انها مع المؤتمر الدولي لحل المشكله الكمبوديه مؤيدة و داعمة  اندونيسيا  في مساهمتها  و تحركاتها من اجل وضع (الكوكتيل بارتي) موضع التنفيذ. والجدير بالذكر التحول الذي بدا يظهر في الموقف التايلاندي ازاء المشكله الكمبوديه. حيث الصراع التايلاندي اللاوسي تاريخيا غالبا ما ياخذ الطابع العسكري المسلح على حدود البلدين .فقد شهدت هذه الفتره بالتحديد مصادمات عسكريه واسعه الا ان موقف الجنرال التايلاندي تشاوليت سارع في القيام بزياره رسميه الى العاصمه اللاوسيه فينتيان والتقى بنظيره الجنرال سيسافات واتفقا على وقف اطلاق النار وحل الخلاف والنزاعات بشكل جذري.وقام الجنزال بتوقيع اتفاقيه تقوم تايلاندا بموجبها تقديم الدعم المادي و خاصه في مجال الانشاء والتعمير للاوس وفتحت الحدود امام حركة التنقل والتجاره امام  شعبي البلدين وقد ظهر الجنرال تشاوليت في غايه سروره وهو يرقص ويغني من على احد المسارح الفنيه في العاصمه اللاوسيه .ولا يغيب عن اذهاننا النشاط الذي يقوم به الوزير الاندونيسي بالتنسيق مع تايلاند خاصة الزياره التي قام بها في هذه الفتره لموسكو ولقائه بنظيره السوفياتي شوفر نادزه والاتفاق معه على ضروره الشروع في حل المشكلة الكمبوديه عبر المفاوضات المباشره بين الاطراف الكمبوديه المتصارعه.اليابان من جديد اعربت عن رغبتها في الدخول والمساهمه لحل المشكله الكمبوديه حيث وجه وزير خارجيتها دعوه للامير سيهانوك واستعد لتقديم مقرا لها ومساعدات ماليه.

 

سابعا : القضيه الكمبوديه وحركه عدم الانحياز ..

تبنى الامير الكمبودي سيهانوك اية  مساهمه تقوم بها حركة عدم الانحياز جاء ذلك في اللقاء الذي تم في بيونغ يانغ بين الامير ومبعوث الحركه في 11/8/1987للسفير الفلسطيني المتابعه والتنسيق ,الا ان شيئا لم يستجد,و لم يحدث اي تطور او تحول ففي مبادره متكامله لحركه عدم الانحياز. في الثالث من اذار 1988 وبناء على تعليمات من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ودعوه رسميه من الامير نوردم سيهانوك التقيت به في مقر الضيافه الصيني(دياو يوى تاي) حيث يحل الامير ضيفا على الحكومه الصينيه القريب من الامير والمراقب لمواقفه السياسه الناتجه عن تعقيدات المشكله الكمبوديه وتشعباتها يلمس جيدا حنكته وبراعته بالتعامل مع عده مواقف مختلفه من قضيه واحده. ويجتاز حقول الالغام التى تعترض طريقه نحوا اقامه كمبوديا لمستقله محايده وعير منحازه تحت قيادته الفعليه  وبعيدا عن تهديدات الشيوعيين الكمبوج اكانو الخمير الحمر او من انفصل عنهم ممثلين بهون سين وجماعته. ففي الوقت الذي كثر فيه الحديث عن مؤتمر جاكرتا غير الرسمي jim او كما سمي  للوهله الاولى (بالكوكتيل بارتي) بين الاطراف الكمبوديه الاربعه في مرحلته الاولى ومن ثم تنتضم اليهم الدول ذات العلاقه بالمشكله الكمبوديه في المرحلته الثانيه. وجد سيهانوك نفسه الذي طالما يتغنى بالدعوه للحوار الكمبودي الوطني بين اطراف النزاع ليس فقط مضيا اكثر من غيره بمثل هذا اللقاء بل ملزما بالمشاركه فيه,الامير ضد مؤتمر جاكرتا وضد اي لقاء مها كان يجمع الخمير بكل فصائلهم المتناصره على طاوله واحده من المفاوضات و يأتي موقفه هذا من عده اعتبارات اهمها :

 

اولا: سيهانوك اضعف الفصائل الكمبوديه المعارضه عسكريا عدة  وعددا وكفاءه لذلك لن يكون جلوسه على طاوله الاقوياء في صالحه ابدا.

ثانيا : لا يريد الامير ان يظهر نفسه نظيرا لرؤساء الجبهات الكمبوديه الاخرى بل يعتبر نفسه  وهو كذلك ابا روحيا وقائدا تاريخيا لشعب بكل فئاته وشرائحه لذا عين ابنه الامير راناريت مندوبا دائما له للمشاركه في اجتماعات الحكومه الائتلافيه وكل اللقاءات الاقليميه والدوليه التى تشارك فيها الاطراف الكمبوديه على قدم المساواه مع الساده كيو سام فان وسون سان وهون سين.

ثالثا : يرى في مؤتمر جاكرتا غير الرسمي والذي اقر عقده في الخامس والعشرين من تموز ليس الا تسويقا لنظام فنوم بنه ومخرجا لفيتنام واظهارها بمظهرعدم المضطلع بالمشكله الكمبوديه مثلها مثل بقيه دول اسيان المدعوه للمشاركه في المرحله الثانية من هذا اللقاء ..

 

من هنا تاخذ زياره السفير الفلسطيني مصطفى السفاريني اهميتها للامير في (دياو يوى تاى)حيث تقدم الامير ببعض التصورات الجديده للقفز عن مؤتمر جاكرتا الغير رسمي ودفع عمليه السلام في كمبوديا للامام خاصه الدعوه الى مؤتمر دولي مصغر يشارك فيه الاتحاد السوفييتي و الصين الشعبيه و الولايات المتحده الامريكيه ومنظمه اسيان ودول الهند الصينينه بما فيها كمبوديا باطرافها الاربعه. واثناء غداء العمل الذي اقامه الامير على شرفي وبحضور سفير فلسطين لدي الصين اقترح الامير تصورا اخر مبني على دعوه سياده الرئيس الفلسطيني الى ملتقى كمبوديا يجمع فيه الاطراف الكمبوديه المتصارعه تحت اشراف بعض من وؤساء دول عدم الانحياز في الحادي عشر من نيسان,وفي مقر اقامه الامير سيهانوك بقصر(جانغ سوون) في العاصمه الكوريه بيونغ يانغ حيث خرجت والامير بصيغه مشتركه للتصورات التى كانت تراود الامير في قصر(دياو يوى تاي)ببكين تتبناها حركه عدم الانحيازوالقائمه على دعوه سته رؤساء دول غير منحازه هم بالاضافه الى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات,اخر ثلاثة رؤساء لمؤتمرات الحركه السادس كاسترو والسابع راجيف غاندي والثامن روبرت موغابي للجلوس على طاوله مفاوضات مستديره مع الاطراف الكمبوديه الاربعه وعلى ان تضمن الحركه كل النتائج التتي تتمخض عن هذا اللقاء وتتعهد بالعمل على وضعها موضع التنفيذ ,اما مكان اللقاء فقد اعطى الامير حريه الاختيار للرئيس الفلسطيني لعقده في تونس مثلا او جينيف او هراري كونها عاصمه الحركه بعد ان استبعد كل من نيودلهي وهافانا ..

 

على هامش اللقاء قمت بتسليم الامير رساله تهنئه وهديه وصلتني من هون سين عبر نائب وزير الخارجيه السوفاتيه ويربا تشوف الذي كان قد عاد لتوه من فنوم بنه بعد مشاركته في اجتماع لنواب وزراء خارجيه دول الهند الصينينه في اذار موجهه للامير بمناسبه عيد راس السنه الكمبودي. ان مجرد نقل السوفيات لمثل هذه الرساله والهديه بين هون سين و الامير لها مدلولاتها الداعمه وتعد تشجيعا وتبريكا سوفياتيا للقاءات التي تمت وتتم بين الاثنين. واوضح الامير مؤكدا على اقتراحه الخاص بمساهمه حركه عدم الانحياز قائلا ان منظمه التحرير الفلسطينيه تلقى تأييدا ودعما من كافه الفصائل المتصارعه في كمبوديا وهي القضيه الوحيده التى نلتقى عليها كل الكمبوديين ويرى في حالة رفض اي فصيل كمبودي لمثل هذا اللقاء فيمكن عقده بمن سيحضر ..

 

بالفعل باشر الرئيس الفلسطيني في التخطيط والعمل بعد الدراسة الرفيعة التى اجراها على اقتراح الامير حيث ارسل مبعوثيه الخاصين الى جانب رسائل وبرقيات قام بارسالها للرؤساء المعنيين واصحاب الشأن الكمبوديين. تلقى الاخ الرئيس ياسر عرفات برقيات تأييد و مواقف ايجابيه من هذا التحرك الهادف الى احلال السلام العادل والدائم في كمبوديا عن طريق التفاوض والتفاهم بين كل اطراف النزاع وعلى اساس الانسحاب الكامل والشامل للقوات الفيتناميه من الاراضي الكمبوديه بما يضمن سياده ووحده اراضي واستقلال كمبوديا وعدم انحيـازها ..

 

وفي ضوء المشاوارات والتى كانت بهذا الشأن قمت بجوله الى بعض دول جنوب شرق اسيا شملت تايلاند ودول الهند الصينيه الثلاثه كمبعوث شخصي للرئيس ياسر عرفات حاملا رسائل سيادته الى بعض رؤساء هذه الدول تتعلق باخر ما توصل اليه سيادته من اتصالاتت ونشاطات بخصوص مبادره عدم الانحياز ..

 

في الرابع من تموز التقيت الامير في ضواحي بانكوك العاصمه التايلانديه وسط تغطيه اعلاميه تلفزيونيه و صحفيه واسعه واستخلصت من النقاش المطول الذي دار بيننا حول مبادره عدم الانحياز وافاق المشكله الكمبوديه في ظل الوضع الدولي المستجد وموافقه دول المنطقه للقاء في اواخر الشهر الجاري بجاكرتا جنبا لجنب مع اطراف الصراع الكمبودي التالى:

 

اولا: الامير يعلم علم اليقين رفض طرفي ائتلافه الخمير الحمر والزرق للقاء عدم الانحياز,الا انه يريد حل الخلاف مع هون سين تحت غطاء دولى.

ثانيا :  يريد الامير القفز عن مؤتمر جاكرتا المرتقب عقده في نهايه الشهر الجاري عن طريق تنشيط دور حركه عدم الانحياز.

ثالثا : الارتباك والتخبط في تصريحات الامير واضحه والتذبذب بمواقفه تجاه الحركه ونشاطه او جاكرتا ومؤتمرها واضحه ايضا. فالامير غير قادر على ان يقول لا لمؤتمر جاكرتا وكما انه الخاسر اذا ما قال نعم لجانب عدم اهتمامه الاني بمبادره وتحرك عدم الانحياز كونها لم تعد بديله عن مؤتمر جاكرتا الذى اقترب موعده لذا انتهج الامير سياسه مزدوجه لمواجهة الظروف المستجده و ممكن قراءه هذه السياسه من خلال رسائله لكل من الرئيسين ياسر عرفات و وروبرت موغابي ردا على رسائلهما له.

كتب الرئيس ياسرعرفات للامير في العاشر من حزيران, ولم تكن مجرد الرساله الاولى في هذا الصدد,حيث قال : (واود يا صديقى العزيز ان اعرب لكم عن شكرننا لتصريحاتكم الصادقه وتقييمكم الايجابي البناء الذي تقوم به منظمه التحرير الفلسطينيه في هذا المجال,وهو دور نقوم به بالتفاهم والتنسيق مع الاخوه القاده في حركه عدم الانحياز...ونحن مقتنعون بالدور الهام الذي يمكن ان تلعبه الحركه من اجل ايجاد حل عادل و تسويه سياسيه تفاوضيه بين اطراف النزاع الاربعه في كمبوديا ...استلمت رسائل تاييد من بعض الرؤساء ووجهت لهم رسائل حول المشكله الكمبوديه منذ نشوبها عام 1979) :

 

رد سيهانوك برساله للرئيس ياسر عرفات في نفس اليوم التى وصلته فيها يقول (انني في غايه الشكرو العرفان لما قدمتموه وتقدمونه من مساهمات نبيله في البحث عن حل  للقضيه الكمبوتشيه...واتطلع الى سيادتكم في اشراك بعض رؤساء عدم الانحياز الراغبين في المشاركه باجتماعاتنا,حيث ابلغت بتلك الرغبه من بعض سفراء تلك الدول...ان دول اسيان والسيد كيو سام فان(الخمير الحمر)وسون سان (الجبها الوطنيه لتحرير كمبوديا )غير متشجعين ابدا لمثل اجتماعنا هذا بعيدا عن مؤتمر جاكرتا...).

في القاء الذي تم في ضواحي بانكوك اطلعني الامير على الرسائل المتبادله بينه وبين روبرت موغابي رتيس حركه عدم الانحياز و وزير خارجيته السيد شاموياريرا. في الحقيقه ان زيمبابوي قد تعجلت في الكتابه الى سيهانوك وبعض الدول ذات العلاقه خاصه وانها لم تتشاور مع منظمه التحرير الفلسطينيه بهذا الشان. زيمبابوي تلقت الكثير من الانتقادات لعدم تحقيقها لانجازات تسجل خلال فترة رئاستها للحركه و وجدت في القضيه الكمبوديه فرصه لاظهار فعاليتها فسارعت بالكتابه الى اندونيسيا وفيتنام لجانب الاطراف الكمبوديه والدول الثلاث التى تولت رئاسه الحركه في مؤتمراتها السادس والسابع والعشرين اي لجانب زيمبابوي وكل من الهند وكوبا ..

 

لقد كان المتفق عليه بين الرئيس ياسر عرفات والامير ان تقوم الحركه اولا باشباع الموضوع دراسه وبحثا ومن ثم عقد لقاءات استشاريه على مستوى الخبراء في عدم الانحياز بعيدا عن كل الاطراف ذات العلاقه بالمشكله الكمبوديه كي لا تتاثر اللقاءات الاولى بمواقف هذه الاطراف اي عدم اشراك فيتنام واندونيسا في اللقاءات الاولى الا بعد ان تتبلور لدى الحركه خطه عمل متكامله لحل المشكله الكمبوديه.

اندفاع زيمبابوي ودعوتهم لاندونيسيا وفيتنام وعدم دعوتهم لمنظمه التحرير الفلسطينيه للمشاركه في اول لقاء استشاري على مستوى الخبراء  الذي عقد في العاصمه الهنديه نيودلهي في الخامس عشر من تموز 1988افشل واحبط اللقاء. من هنا جاء موقف سيهانوك في الرد على رسائل موغابي و وزير خارجيته ليس ايجابيا ..

 

في 24 حزيران كتب السيد ساموياريرا للامير يضعه فيها في صوره تحرك الحركه لايجاد حل سلمى للمشكله الكمبوديه طالبا منه رايه حول جدول الاعمال والدول المشاركه وموقف حكومته من الحوار او ايه مواضيع اخرى يري الامير اهميه في  طرحها .الا ان الامير رد على ذلك قائلا (اعرب لسيادتكم ,بصفتكم رئيسا لحركه دول عدم الانحياز لكنني, وبكل اسف اود ان ابلغ سيادتكم ان اقتراح عدم الانحياز قد جاء متاخرلان هناك برنامج لقاء كمبودي في جاكرتا    اما بالنسبه لاقتراحكم فانني لا استطيع المشاركه في مثل هذه اللقاءات قبل كانون الاول 1988لان برنامجي لهذا العام قد غطى حتى نهايه تشرين الثاني....)

 

في الخامس من تموز التقى الامير بوزراء خارجيه دول منظمه اسيان في اجتماعهم الدورى بالعاصمه التايلانديه وكما التقى ببعض وزراء الخارجيه المدعوين لحضور هذه الدوره من اللقاءات امثال وزير الخارجيه الياباني والسيد شولتز وزير الخارجيه الامريكي الذي حذر الامير من وساطه الرئيس ياسر عرفات والتعامل مع منظمه التحرير الفلسطينيه وسفيرها في كوريا الديمقراطيه ..

 

في العاشر منه وكعاده الامير عند التخلص من اية ازمة سياسيه تنتظره اعلىن استقالته وانتدب ابنه الامير لتمثيل قواته وحزبه “FUNCINPEC & ANS  في اجتماعات جاكرتا والغى زيارته التى كانت متوقعه في اب لكل من اليابان وبعض دول اسيان واعلن انه سيعيش بالمنفى بفرنسا ..

 

في الايام العشره الاولى من تموز تجولت في العواصم الثلاثه فينتيان وهانوي و فنوم بنه في زيارات رسميه لهذه البلدان حيث التقيت برؤسائها و وزراء خارجيتها. لم يطرأ على الموقف الفيتنامي من المشكله الكمبوديه اي تغيير,مؤكدين على اهميه العمل السياسي و الدبلوماسي من خلال حركه عدم الا نحياز دوليا.ومؤتمرات جاكرتا الغير رسميه   اقليما فيتنام قبلت اللقاءالاول للقمه الكمبوديه بين الامير وهون سين  و كانت مع حل سلمي تفاوضي بمشاركه الاطراف الكمبوديه الاربعه بينما الان تطالب بتحجيم الخمير الحمر وابعادهم عن ايه حكومه ائتلافيه وطنيه. هذا وقد تم الاتفاق مع السيد هون سين في فنوم بنه على دراسه بعض المقترحات التى نوقشت والخاصه باحداث بعض التغيرات التى تساعد على تفاوض الاطراف الكمبوديه مثل تغيير اسم الجمهوريه وتغيير العلم والنشيد الوطني و وعد في الاستفتاء الجماهيرى الحر للدستور بعد التوصل الى اتفاق تام وشامل.. الخ من المسائل التى تطرقنا اليها في اللقاء..

[1] [2] [3]



阿尔及利亚国家概况 阿拉伯联合酋长国国家概况 阿曼国家概况 阿拉伯埃及共和国国家概况 巴勒斯坦国家概况 伊拉克共和国国家概况 索马里共和国国家概况 毛里塔尼亚伊斯兰共和国国家概况 科摩罗伊斯兰联邦共和国国家概况 也门共和国国家概况 阿拉伯叙利亚共和国国家概况 突尼斯共和国国家概况 苏丹共和国国家概况 沙特阿拉伯王国国家概况 摩洛哥王国国家概况 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国国家概况 黎巴嫩共和国国家概况 科威特国家概况 卡塔尔国家概况 吉布提共和国国家概况 巴林王国国家概况 约旦哈希姆王国国家概况
 
网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن