![]() |
![]() |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 阿中关系 > 其他 |
历时40载的以色列核武器
No: 2008\PRS\ 1799
发布日期:2008-05-14 09:25 作者: 来源:
历时40载的以色列核武器
与此同时,朝鲜和伊朗也仅因被疑发展核计划而不断受到来自美方的威胁。
这套节目中所涵盖的内容都很具说服力,它置疑了以色列军备制度的本质,向观众展示了以色列发展核武器的 “丑恶嘴脸”,而这正是美国日夜叫嚣要进行军事打击以及经济制裁的冠冕之由所在。 骗局:纪录片中事实表明,以色列拥有核计划已有40载,并披露以方将设施齐备的用以制造核弹的迪莫纳核反应堆伪装成了一座纺织厂。1962年厂里百余名工人罹患癌症,这都是由反应堆中的反应物质所释放出的镭射线导致的。 据什姆˙比尔兹称,消息当时在华盛顿不胫而走惹恼了美国当局。 在一次由以色列总理本˙古里安主持的会议中,他就美国总统乔治肯尼迪提出的反对中东军备竞赛这一原则发表了评论,警告称反应堆会受到调查。与此同时佩雷斯暗地里对国际调查委员会核查行动做了手脚,他将核查小组引入了空无一物的地面工厂,而真正的核试验特别是钚试验都是在地面工厂掩护下的地下基地操作的,整个地下基地一共有6层都躲过了委员会的搜查。 核秘密:这场骗局的成功之处在于美国总统肯尼迪并未向以方施加任何压力,而是不顾本˙古里安的威胁转而支持梅厄夫人,然而1969年继梅厄夫人掌权后肯尼迪遇刺身亡。 除此以外,美国总统尼克松曾与以方就其核计划达成一项协议:只要以方可以完全对外封锁其发展核计划的消息,以方就可以继续将其发展下去,而直至今日此项计划仍在执行之中。 事实铁证如山,无以辩驳。 这部纪录片已足以说明一切,这个名叫莫迪凯·瓦努努的摩洛哥血统以色列人曾秘密为这个核反应堆工作过,他在此片中将以色列秘密核武器能力细节一展无疑。在迪莫纳反应堆的所见所闻使他感到震惊,以色列制造核弹的特殊制度最终惹恼了他,他决定拍摄一组照片能够指证以色列藏有核反应堆。随后他辞去了其在核反应堆的职务,逃往澳大利亚成为了一名基督教徒。在澳大利亚,他结识了一名英国传教士,正是他说服了瓦努努向伦敦一家新闻机构揭露以色列的核项目。瓦努努披露以色列已拥有200多枚核弹并强调称以方还在研制内部有多枚炸弹的氨弹,就这样,以色列成为了中东地区唯一拥有核武器的国家。 由于瓦努努向媒体披露了以色列核秘密,以色列情报机构数年前逮捕了他并将其判处18年监禁。 如果你们想做更深的了解,那么记录片中所提及的最重要的资料,也就是经过核专家验证过的真实可靠的资料表明,以色列拥有世界上最庞大的核军火库且已成为世界第六核大国,它拥有一系列核武器,战术导弹以及能从海、陆、空发射的中程导弹。 这期节目中所提供的一系列关于以色列核计划信息,使得由此引发的以色列政治争端永无休止般愈演愈烈。节目已足够清晰地展示了以色列的核军备计划及其丑恶的嘴脸。 这次不可多得的机会足以向世人展示美国如何拐弯抹角地投资其政治立场,也足以让联合国在以色列军队找到大规模杀伤性武器踪影之前有理有据地对其进行谴责,而无须等到各界人士就此问题取得一个共同立场,同时它也成为了阿拉伯方面在未来几日的局势发展中实现其要求的砝码。 40 عاما عمر السلاح النووي الإسرائيلي نت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا حربا ضروس على العراق متجاهلة على الملأ معظم أصوات الرأي العام العالمي المحتج على الذريعة الأميركية الواهية بحماية العالم من أسلحة الدمار الشامل العراقية. وفي الأثناء تتصاعد التهديدات الأميركية ضد كل من كوريا الشمالية وإيران لمجرد الاشتباه بكون هذه الدول تسعى لتطوير برامج نووية. ويذكر بأن محطة ال BBC بثت فيلم وثائقي حول"سلاح إسرائيل السري" عرضت خلاله حقائق تكشف للمرة الأولى حول سلاح إسرائيل السري عبر وسيلة أعلام عامة, الأمر الذي وضع البلدوزر الأميركي في معضلة حقيقية حتى قبل معرفة الرأي العام العالمي حول البرنامج . طاقم البرنامج لديه معلومات عالية التوثيق تؤكد بأن النظام الإسرائيلي للتسلح يرقى للشك بطبيعته ويكشف للمشاهد "الوجه الشرير "للسلاح النووي الإسرائيلي وهوما تجاهر الولايات المتحدة الأميركية بضرورة محاربته سواء عسكريا أو بما يتضمن الوسائل الاقتصادية. الخديعة: تؤكد الحقائق المعروضة في الفيلم الوثائقي أن عمر برنامج إسرائيل النووي هو أربعين عاما وأظهر بأن القنبلة النووية صنعت في مفاعل نووي كامل التجهيزات (ديمومة) كانت إسرائيل ادعت سابقا بأنه مجرد مصنع للنسيج. وبالعودة لعام 1962 يظهر أن أكثر من مائة عامل أصيبوا بالسرطان نتيجة تعرضهم لمواد تحوي أشعة راديوم المستخدمة داخل المفاعل. وبحسب قول شيمون بيريز بأن المعلومات كانت قد تسربت لواشنطن وهذا السياق أثار حنق الولايات المتحدة الأميركية آنذاك. ففي أحد الاجتماعات التي رأسها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك (بن غوريون) علق فيه على مبدأ الرئيس الأميركي جون كينيدي (الرافض سباق التسلح في الشرق الأوسط) موجها تحذيرا بأن يكون المفاعل موضوعا للتفتيش. بينما خلفه (بيريز) اتخذ خيار الخديعة أمام لجنة التفتيش الدولية التي زارت المفاعل التفتيش واقتيدت لتفتيش طابق أرضي في المبنى وهو المكان الخطأ والحقيقة انه كانت هناك بالخفاء ستة طوابق تحت الطابق المذكور وتحوي العمليات جميعها بما فيها الخاصة بالبلوتونيوم وجميعها حجبت عن اللجنة. السر النووي: نجاح الخديعة يكمن في أن الرئيس الأميركي الراحل (كينيدي) بدلا من أن يمارس الضغوط على الأسرائيلين فانه قام بدعم (غولدمايير)على حساب بن (غوريون) واضعا بالحسبان تهديدات الأخير له, لكن كينيدي اغتيل رغم وصول غولدمايير سدة الحكم 1969. بالإضافة لذلك دخل الرئيس الأميركي نيكسون باتفاقية مع إسرائيل حول برنامجها النووي يفيد أن إسرائيل بإمكانها المضي قدما ببرنامجها النووي مادامت قادرة على القيام به بسرية تامة ,الأمر الذي مازال معمولا به حتى الآن. وشهد شاهد من أهله يكفي أن الفيلم الوثائقي عرض شهادة مواطن إسرائيلي من أصل مغربي يدعى (موردخاي فعنونو) كشف فيها عن تفاصيل حول مقدرات السلاح النووي الإسرائيلي السري, حيث كان فعنونو قد عمل في المفاعل بجو من السرية. والمفاجأة كانت فيما سمعه ورآه داخل مفاعل ديمونة وما أثار استياءه هو النظام الإسرائيلي الخاص لصنع القنابل ,الأمر الذي جعله يقرر أخذ صور خاصة كدليل على إهمال إسرائيل للصناعة لحساب مفاعلها النووي هذا...وبناء عليه استقال من وظيفته في المفاعل وهاجر لاستراليا معتنقا المسيحية. وخلال أقامته هناك التقى بأحد المبشرين البريطانيين حيث قام الأخير بإقناع فعنونو بلقاء الصحافة اللندنية والإفصاح عما يعرفه حول التقنيات النووية الاسرائيلية. وهذا ما حدث بالضبط حيث كشف فعنونو عن معلومات تفيد أن إسرائيل بحوزتها أكثر من 200 قنبلة نووية مؤكدا أن هناك دأبا إسرائيليا لتطوير قنابل نيتروجينية تحوي كثير من القنابل داخلها وبالطبع هذه الأسلحة هي 16 سلاح نووي وهو المخزون الوحيد في الشرق الأوسط. المعلومات التي أدلى بها فعنونو عرّضته لكمين نصبته المخابرات الاسرائيلية منذ عدة سنوات حيث سيق للسجن وبقي فيه 18 عاما. "أذا أردت أن تعرف:أهم المعلومات المذكورة في الوثائقي وهي المطابقة لتحليلات الخبراء أن إسرائيل تملك أضخم ترسانة نووية في العالم وهي السادسة على المستوى التكتيكي ,حيث تمتلك أسلحة نووية وقنابل تكتيكية وصواريخ متوسطة المدى تطلق برا وبحرا وجوا." سلسلة المعلومات التي قدمت في البرنامج كانت واجهة لأكثر الجدالات الإسرائيلية السياسية احتداما حول هذه القضية التي لا تبدو نهايتها في الأفق.البرنامج عرض برنامج التسلح الإسرائيلي النووي بوضوح كافي يجعله جديرا بالمتابعة ويوضح بشكل لايدع مجالا للشك حجم الفاشية الإسرائيلية. هذه الفرصة القيمة مكنت المشاهد من فهم الأساليب الأمريكية الملتوية في استثمار المواقف السياسية وضرورة أن تتخذ الأمم المتحدة الوثائقي هذا كدليل إدانة قوي لإسرائيل حتى قبل الكشف عن أسلحة الدمار الشامل وقبل حتى أن يتخذ الرأي العام العالمي موقفا منه.وتبقى مجريات الأيام القادمة رهينة بما يتخذه العرب من خطوات جدية للحصول على هذه المطالب!! المركز العربي للمعلومات |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|