【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

الحرب العراقية تحدث

Date: 30 \ 03 \ 2003

الحرب العراقية تحدث
تغيرات هائلة في الشرق الأوسط
المجلة الأسبوعية لجريدة الشعب

العراق : سيصبح رأس الجسر الذي تتسلل عبره الولايات المتحدة للشرق الأوسط في جميع المجالات بما في ذلك المجال الايديولوجي، ليصبح مع اسرائيل " حاملة طائراتها الثابتة في الشرق الاوسط " حجر الزواية لإستراتيجية السيطرة الأمريكية على الشرق الأوسط ..

سوريا ولبنان وإيران : من المحتمل أن تقوم هذه الدول المتشددة أصلا بالسعي الى امتلاك اسلحة تقليدية اكثر حداثة او تطوير قدراتها النووية وتسريع عملية البناء العسكري فيها ، وذلك بدوافع الشعور القومي والديني ..

إسرائيل : أكبر المستفيدين من الحرب العراقية ، إذ أن الولايات المتحدة ستساعدها على ازالة هم دفين ومزمن .

تتمتع منطقة الشرق الأوسط التي تقع على ملتقى القارات الثلاث ، والتي تحتوي على ثلثي احتياطي العالمي من البترول ، بمكانة جغرافية إستراتيجية هامة .. والعراق كدولة هامة في منطقة الخليج يلعب دورا هاما للغاية في استقرار تشكيلة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط ، وان انفجار الحرب العراقية سيؤدي الى سلسلة من المتغيرات التي يصعب التكهن بها على العلاقات الدولية في الشرق الأوسط ومسيرة السلام في المنطقة والنضال ضد الارهاب الدولي .. وفي زاوية " وجهات نظر" لهذا العدد ، قمنا بدعوة السيد Zhu Wei Li (عبد الجبار ) نائب رئيس جمعية بحوث الشرق الأوسط ، والسيد Zhang Shu Guang رئيس مركز دراسات القضايا الدولية لجامعة الدراسات الأجنبية بشنغهاي ، والسيد Chen Shuang Qing عضو مركز الدراسات الصيني للعلاقات الدولية المعاصرة ، والسيد Huang Pei Zhao مراسل شبكة الشعب ، ليتحدثوا بتركيز ، من خلال دخان الحرب ، حول الاوضاع في الخليج والشرق الأوسط بعد الحرب ، وتقديراتهم لابعاد التشكيلة المستقبلية التي قد تتبلور بعد الحرب ..

الولايات المتحدة : لم كل هذه القوة المبالغ بها ؟

بالمقارنة مع سياسة الشرق اوسطية للرئيس الأمريكي السابق كلينتون والمتمثلة في " كبح إيران والعراق شرقا ، والدفع بالمفاوضات غربا " ، فان سياسة بوش تجاه الشرق الأوسط مرت بفترة من " اللامبالاة النسبية " ، ولم تتبلور إلا بعد أحداث " الحادي عشر من سبتمبر " ، حيث تصاعدت بسرعة لتصبح نقطة من النقاط الاساسية في الأمن الإستراتيجي القومي ، كون الولايات المتحدة حددت " الإرهاب ، وانتشار أسلحة الدمار الشامل ، والدول اللئيمة " تشكل المخاطر الاساسية على مصالحها الجوهرية ، وان معظم هذه الدول تتجمع في منطقة الشرق الاوسط .. فالولايات المتحدة تتطلع بأمل كبير الى تحسين مكانتها الاستراتيجية ، من حيث الاساس ، في منطقة الشرق الاوسط من خلال حربها هذه ضد العراق ( في حال حسمها السريع ) ..

في المجال السياسي :

أولا : امكانية اقامة الولايات المتحدة لـ" رأس جسر " استرتيجي جديد

لها في منطقة الشرق الاوسط ؛

ثانيا : احداث " مبدأ بوش " القاضي بـ " المبادرة بالهجوم " لفعالية

" الارتعاش " في الشرق الأوسط ؛

ثالثا : ان تصرف الولايات المتحدة في شن الحرب ضد العراق بالتغاضي

عما حدده مجلس الامن الدولي ، من شأنه اضعاف المكانة التقليدية

والمستقبلية لسائر الدول الكبرى في الشرق الأوسط .

في المجال الاقتصادي :

رفع القدرة التأثيرية الامريكية ، سياسيا واقتصاديا ، في سوق الطاقة الدولية القائم على البترول ؛ وسوق رؤوس الاموال الدولية القائم على " دولار البترول " ؛ وسوق الثروات البشرية في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط القائم اقتصادها على إنتاج البترول ؛ وسوق التجارة العالمية والشحن البحري وغيرها من المجالات ..

الشرق الاوسط: البعض مسرور والاخر حزين :

ان أي تصميم إستراتيجي ذا قيمة تطلعية عالية يلزمه اجتياز اختبار عملي وزمني وفضائي معين . لذا فان امكانية تحقيق امريكا لهدفها الاستراتيجي ، كاملا او معظمه، ما زال رهن تطورات الوضع .. ففي ظل سيطرة القوة الأمريكية ، يعتقد أن الوضع في الخليج بعد الحرب لن يشهد اضطرابات كبيرة أو فقدان السيطرة عليه ، الا ان تطور الاوضاع مشحونة بالمتغيرات ، ولن تكون سماء الخليج صافية هادئة .

】العراق【: فيما اذا قيل أن منطقة الشرق الأوسط تمثل حاملة الاستراتيجية الكونية الامريكية ، فإن العراق يمثل حجر الحسم على رقعة الشطرنج الأمريكية في الشرق الأوسط ، فبتحريكه يتغير الوضع باكمله .. فتحت حجج مكافحة الإرهاب ، قامت الولايات المتحدة ، بعد تحريك قواتها الى افغتنستان وتثبيت اقدامها في اّسيا الوسطى ، باجراء عملية جراحية لدولة ذات سيادة في قلب منطقة الخليج ، ليس بهدف احكام السيطرة الشديدة والطويلة على كل خطوط امداد البترول ، وإحداث فاعلية " قتل واحد لتحذير مئة " في الوسط العربي عبر محاسبة صدام حسين " العاصي " فحسب ، بل تحاول أن تذهب الى ما هو ابعد من ذلك في صياغة عراق جديد يكون " نموذج الديمقراطية " لدول المنطقة ، وليصبح رأس الجسر الذي تتسلل عبره الولايات المتحدة للشرق الأوسط في جميع المجالات بما في ذلك المجال الايديولوجي ، وليشكل مع اسرائيل " حاملة طائراتها الثابتة في الشرق الاوسط " حجر الزواية لإستراتيجية السيطرة الأمريكية على الشرق الأوسط ..

فاذا ما بلغت الولايات المتحدة مناها في صياغة العراق الذي تريد ، فسيكون العراق الجديد "جسما غريبا " في منطقة الخليج ، وان نهضته يشكل خطرا كبيرا على دول الخليج ، كما ويحطم توازن التشكيلة القائمة حاليا .. وهذا ما سيدفع ببعض قادة الدول العربية الاضطرار الى القيام بإعادة النظر وتعديل علاقاتها مع الولايات المتحدة ، كما أن حالة الانقسامات والمحاور بين الدول العربية الدول لا يمكن تجنبها .. فمن المتوقع أن تكون الحرب العراقية نقطة انعطاف في التحولات والتغيرات التي ستشهدها العلاقات العربية العربية .

أما بعض الدول التي كانت تناهض الولايات المتحدة بشكل علني أو بالخفاء ، فمن المحتمل جدا أن تتحاشى شوكتها لفترة معينة من اجل الحفاظ على نفسها ، وخشية أن تصبح " القطعة القادمة تحت ساطورها " ..

】سوريا ولبنان وإيران【: على الرغم من عدم استبعاد ظهور اصوات المعتدلين داخل هذه الدول المتشددة اصلا ، لتجنب استخدام الولايات المتحدة للوسائل التي استخدمتها في ضرب العراق ضدها ، الا ان الاحتمال الاكبر هو سعي هذه الدول ، بدوافع الشعور القومي والديني ، الى امتلاك اسلحة تقليدية اكثر حداثة او تطوير قدراتها النووية وتسريع عملية البناء العسكري فيها ، خاصة ايران التي سبق وان صنفت من قبل الولايات المتحدة من عداد دول " محور الشر " ، حيث ستواجه وضعا أكثر صعوبة وتعقيدا بعد عملية " الاطاحة بالرئيس صدام " .

】السعودية【 على الرغم من انها اكثر الاصدقاء لامريكا في الخليج ، الا ان مدى الاعتماد الامريكي عليها سيخف بعد اقامة سلطة موالية لها في العراق ، وكما سيخف وزنها كثيرا في ميزان الإستراتيجية الأمريكية .

】إسرائيل【 أكبر المستفيدين من الحرب العراقية ، إذ أن الولايات المتحدة ستساعدها على اقتلاع هم دفين مزمن . فمتى تبدل العراق عدوه القوي بوجه " معتدل " ، ودبّت الخشية في إيران وسوريا " العدوان اللدودان " ، سوف يتحسن المناخ الأمني لاسرائيل إلى حد كبير . حيث أن حالة استخدام القوة لاضطهاد الضعفاء التي يعيشها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ستظهر بشكل اوضح ، وهذا ما سيضع مقاييس جديدة في المساومة بين الجانبين ، الفلسطيني والاسرائيلي ، بعد استئناف المفاوضات السلمية ..

】فلسطين【وبالمقارنة مع الجانب الآخر، فان مجال حركة الرئيس عرفات في المسألة الفلسطينية الإسرئيلية سيضيق مع مرور الأيام ؛ حيث أن عزم إسرائيل والولايات المتحدة قد استقر على " التخلي عن عرفات " ؛ فعلى الرغم من عدم رضوخه لهما ، الا انه من الصعب عليه الهروب من مصير "التهميش" . وعلما بأن تأييد الدول العربية لفلسطين ظل على الدوام " كثير الرعد قليل الامطار " ، سوف يصبح معزولا أكثر بعد فقدان سلطة صدام المساندة للرئيس عرفات . ومن أجل التخلص من هذا المأزق ، أعرب الرئيس عرفات عن قبوله المبدئي لمشروع خطة " الطريق " للسلام في الشرق الأوسط ، الذي اقترحته الولايات المتحدة .

】مصر والأردن【: وفي ظل تحديد الولايات المتحدة لسياستها الشرق اوسطية بناء على مكافحة الارهاب فان ظروفهما ستزداد صعوبة وسينخفض اصواتهما في المنطقة . وان دور وتأثير مصر وغيرها من الدول الاقليمية التقليدية المعتدلة ستقل وتضعف ، الا ان الولايات المتحدت لا زالت على الاقل بحاجة الى الاستعانة بها لفترة محددة لترسيخ الوضع الإقليمي ، بينما هذه الدول ، ومن أجل الاستمرار في حصولها على المساعدات الاميركية ، والحفاظ على مراكز سلطاتها ، لم يبق امامها سوى تقديم التنازلات .

】الدول الخليجية الأخرى【: ونظرا لصغر حجمها وضعف قوتها ، ولمتطلباتها الامنية على وجه الخصوص ، اضطرت إلى التعاون مع امريكا في نشاطاتها ل " الإطاحة بالرئيس صدام " بمستويات مختلفة . وفي الوقت نفسه تعلم حق العلم أن من شأن تصرفاتها هذه طرد " النمر " وجذب " الذئب " الذي يشكل خطرا اعمق واطول زمنا . فمهما سارت هذه الدول وراء الولايات المتحدة ظاهريا ، الا انها باطنيا تسير في واد وامريكا في واد اخر ( يحلمان حلما مختلفا على سرير واحد .. كل يغني على ليلاه .. قلوب شتى تحت سقف واحد ) ، وإن الخيار الحتمي لها في المستقبل سيكون الوقاية من والتصدي للولايات المتحدة .

】الدبلوماسية【: ازاء نداء بوش العلني الخاص بـ " اعادة صياغة الشرق الأوسط " ، فان دول الشرق الاوسط سوف تعزز علاقاتها مع الدول العالمية الكبرى التي تتمسك ب " التفتيش وضرورته " ، من اجل بذل الجهود للحفاظ على عدم فقدان التوازن الافليمي بشكل مفرط .

إضافة الى ذلك ، فإن اصرار وتمادي الولايات المتحدة في القيام بالرب ضد العراق ، سوف تعمق الشعور القومي والديني بشكل خطير في الشرق الأوسط ، وتستمر القوى الأصولية في النمو والتمدد . لذا فان هذا النوع من السخط والحقد على الولايات المتحدة والحكومات والشخصيات الموالية لها سيؤدي إلى المزيد من النشاطات الارهابية ، بحيث يصعب على تحالف مكافحة الإرهاب الاقليمي البقاء والاستمرار .

وباختصار نقول أن كيفية تعاقب سلسلة من التناقضات بعد الحرب العراقية بما فيها التناقضات بين تصرفات النزعة الفردية والهيمنة المنفردة للدولة العظمى من جهة ، وبين التعددية القطبية من جهة أخرى ؛ والتناقضات بين الانظمة العربية الموالية للولايات المتحدة وبين الانظمة العربية المعادية لها ؛ والتناقضات بين انصياع بعض السلطات العربية العليا للإرادة الاميركية ، وشعور الحقد الجماهيري عليها ؛ والتناقضات بين الأصولية وقيم الحضارة الغربية وغيرها من التناقضات المختلفة ، اضافة الى كيفية تعاقب هذه السلسلة من الصراعات ، وكيفية التوفيق بين المتغيرات في القوى المختلفة ، للوصول في النهاية الى توازن بين المصالح ، هي مسألة شائكة تشغل الولايات المتحدة ، وتتعلق باتجاه التطور المستقبلي للاوضاع في الشرق الاوسط .. " مأخوذة من شبكة الشعب 26 / 3 / 2003

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国