【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

من التعددية القطبية

Date: 21 \ 04 \ 2003

من التعددية القطبية
إلى نظرية تعددية الأطراف
Wang Li Yong

مع تطور وتغير الاوضاع الدولية ، ينبغي على استراتيجية التعددية القطبية ان تتقدم مع تقدم العصر . فهذا التحليل يرى أن على الصين في الوقت الذي تتمسك فيه بإسترتيجية التعددية القطبية ضرورة تحفيز وتطوير مفهوم نظرية تعددية الأطراف التي تتضمنها إسترتيجية التعددية القطبية ، وتمارس دبلوماسية تعددية الأطراف على نطاق واسع ، والسعي وراء آفاق جديدة للدبلوماسية الصينية في القرن الحادي والعشرين .

اولا : إسترتيجية التعددية القطبية .. فتحت وضعا جديدا للدبلوماسية بعد الحرب الباردة

بعد التغيرات الحادة التي طرأت على الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية ، مارست الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة ، عبرالعزل السياسي والعقوبات الاقتصادية والحصار الدبلوماسي وغيرها من الوسائل ، سياسة احتواء شاملة تجاه الصين ، في محاولة منها الى تحقيق " تحول سلمي " من نموذج الدومينو . ومن أجل مقاومة سياسة الاحتواء الأمريكية ، وشقّ القوى المعادية للصين ، طرحت الصين إسترتيجية التعددية القطبية على أساس أفكار الرفيق دنغ شياو بينغ حول " تعدد الاقطاب " الذي طرحها مع بداية فترة ما بعد الحرب الباردة ، حيث كان العالم يعيش فيها عملية التحول من التشكيلة القديمة إلى التشكيلة الجديدة ، والكثير من الدول لم تكن بعد متأكدة من نمو وتطور التشكيلة الدولية ، والامال المعلقة عليها متباينة . فقد كانت الدول الكبرى بما فيها روسيا وفرنسا وألمانيا تخشى سيطرة الولايات المتحدة على العالم ، وتطلع إلى رفع مكانتها ودورها في التشكيلة الدولية ، كما أن الدول النامية الكثيرة تتطلع إلى تسريع مسيرة الديمقراطية . لذا جاءت إسترتيجية التعددية القطبية متفقة تماما مع الاوضاع الموضوعية ومتطلبات مختلف الدول في ذلك الوقت ، فلقيت اعترافا من قبل روسيا وفرنسا وألمانيا ؛ وحتى من اليابان وبريطانيا وبعض الدول الكبرى الاخرى ، ومن البرازيل وبعض الدول النامية الاخرى . إن الاستجابة العالمية الواسعة التي حظيت بها التعددية القطبية ، جمدت الولايات المتحدة بشكل موضوعي ، مما اضطرها إلى التفكير في التخفيف من شدة سياستها تجاه الصين ، لتحلّ إستراتيجية " الاتصال الشامل " بشكل تدريجي محل إستراتيجية " الاحتواء " .. إن الصين ، ومن خلال إقامتها على التوالي بعد عام 1996 لـ " علاقات الشراكة الإستراتيجية " مع كثير من البلدان بما فيها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة واليابان وبريطانيا ، لم تخرج من الصعوبات الدبلوماسية التي واجهتها بعد الحرب الباردة فحسب ، بل أوجدت وضعا جديدا للدبلوماسية الصينية .

ثانيا : الوضع الراهن الذي تعيشه إستراتيجية التعددية القطبية

منذ تسعينات القرن العشرين ، قامت الولايات المتحدة ومن خلال حرب الخليج والحرب الكوسوفوية والحرب الأفغانية ، وعن طريق تطوير اقتصاد المعلومات ، بحشد المزيد من الثروات السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها ، وظلت قوتها " العظمى الوحيدة " في تصاعد مستمر . غير أن الدول التي لا ترغب إغاظة الولايات المتحدة حفاظا على مصالحها الخاصة ، ازدادت شكوكها تجاه التعددية القطبية أكثر فأكثر للاسباب التالية : أولا : التعددية القطبية توجه استراتيجي موجه ضد عالم القطب الواحد ، فان رأس رمحها موجه وبشكل واضح باتجاه الولايات المتحدة . ثانيا : إن التعددية القطبية تؤكد على دور الدول الكبرى وإلتزاماتها ، دون أن تعطي وزنا كافيا لمطالب الدول النامية ومصالحها . ثالثا : من الصعب عليها تحديد اي من النمطين ، القطب الواحد ام التعددية القطبية ، يخدم اكثر مصلحة السلام العالمي واستقراره .

إن مواقف الدول من التعددية القطبية يتلخص بشكل اساسي في المواقف التالية : الأول ، الدول المعارضة لها بشكل حازم والمتمثلة في الولايات المتحدة وبريطانيا اللتان لا تحملان أي انطباعات حسنة تجاه التعددية القطبية ، وتعملان على تزعم الولايات المتحدة للعالم ، وترى كلاهما بأن في عالم القطب الواحد فقط يمكن ضمان السلام والحرية والديمقراطية . الثاني ، الدول التي في حالة " العين بصيرة واليد قصيرة ، والمتمثلة في روسيا وألمانيا وفرنسا . فروسيا قاصرة القوة ؛ بينما فرنسا والمانيا وعلى الرغم من ميولهما لاتجاه التعددية القطبية ، إلا أنهما تقفا موقف الاعتراف والتأكيد على دور الولايات المتحدة ، ولم يحدث لهما وأن أيدتا التعددية القطبية دون أي تحفظ . الثالث ، الدول التي تقف موقف اللامبالاة أو التذبذب بين اليمين واليسار والمتمثلة في الدول النامية الغفيرة التي تعيش متذبذبة بين التيارين السابقين ، فبالنسبة لهذه الدول لا ترى اي علاقة وثيقة لها بالقطب الواحد او بالتعددية القطبية .. .

ثالثا : في نزعة التفرد الأمريكي اخطار على الصين

إن العالم شأنه شأن الشجرة التي تفضل السكون ، غير أن الرياح لا تكف عن الهبوب ، إذ أن نزعة التفرد الأمريكي تزداد شدة يوما بعد يوم . ففي عام 1999 قامت الولايات المتحدة الأمم المتحدة بالتفاف على هيئة الامم المتحدة وشنت حرب كوسوفو وقصفت السفارة الصينية لدى يوغسلاقيا ، مخالفة بذلك علنا مباديء وقواعد العلاقات الدولية . وبعد أحداث " الحادي عشر من سبتمبر " ، قامت بتصنيف الكثير من الدول النامية في عداد دول " محور الشر " والدول الفاشلة " و" الدول المنهارة " ؛ وطرحت مفهوم " الأمبريالية الجديدة " ، وتريد استخدام القوة بسبب أو بلا سبب ، " هوج الرياح طليعة الاعصار " مما أزم الاوضاع الدولية فجأة ، ، وبدأت تخشى الكثير من الدول من تعرضها لاخطار جسيمة .

ان العلاقات الصينية الامريكية ، وعلى الرغم مما تشهده الان من وضع حسن نتيجة مكافحة الارهاب ، الا أن الولايات المتحدة تختلف عن بقية الدول الغربية الأخرى ، فعلى الرغم من وجود اختلافات في سياسة الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه الصين ، غير أن جوهرها في فرنجة الصين واحتوائها لم يتغير . فخلال السنوات الماضية وسعت الولايات المتحدة حجم مبيعات أسلحتها لتايوان ، وتحاول رفع العلاقات معها ، وتعمل على ادخالها الى دائرة الحلف الأمني الياباني - الأمريكي ، وتقوم بتعزيز الاتصالات العسكرية مع الدول المحيطة بالصين ، وزيادة اقامة وتوسيع القواعد العسكرية فيها لخلق وضع تطوق به الصين ، كما تخطط لتحويل مركز ثقل القوات الأمريكية من أوربا إلى منطقة آسيا والباسفيك .. ان قيام ادارة بوش بزيادة حجم النفقات الدفاعية بشكل كبير وتصميمها على تطوير ونشر نظام الدفاع الصاروخي ، من شأنه إضعاف القوة النووية الرادعة للصين التي هي اصلا ضعيفة .. إن سلسلة النشاطات الأمريكية هذه قد شكلت خطرا كبيرا كامنا علينا .

رابعا : نظرية تعدد الأطراف تعتبر سياسة مواجهة سليمة

إن نظرية تعدد الأطراف والتعددية القطبية من فصيلة واحدة . فنظرية تعدد الأطراف هي نقيض لنزعة التفرد ، وهي نوع من اليات معالجة الشؤون الدولية واحكام وقواعد اللعبة ، وتؤكد على المصالح المشتركة لكل الاطراف وتقاسم الحقوق والتناسق فيما بينها . ففي تاريخ العلاقات الدولية ، كانت الدول الضعيفة نسبيا كثيرا ما تتخذ من نظرية تعدد الأطراف وسيلة في النضال ضد دول سياسة القوة ، وتستخدمها لحماية سيادتها ومصالحها القومية . عندما دعت الصين في السابق إلى التعددية القطبية ، لم تكن تهدف استراتيجيتها على المدى القريب لان تصبح قطبا عالميا ، بل كانت تسعى الى كبح نزعة القطب المنفرد ، وفي ظل التعددية القطيبية الوقاية من الضغوط الخطيرة والعراقيل الكبيرة التي تشكلها نزعة التفرد الأمريكي على الصين . إن نظرية تعدد الأطراف هي ضمن التعددية القطبية ، بل وتشكل جوهرها ..

إن نظرية تعدد الأطراف تساير مجرى تيار تطور التاريخ . فان اول ما تطالب به هو تعزيز التعاون الدولي ، وتمثيل مصالح جميع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة ، ولا يوجد حولها اي خلاف ، لذلك تتميز بخاصية " الإبرة في شوال تبن " في النضال ضد الهيمنة الأمريكية . وبالتالي ، فان نظرية تعدد الاطراف لم تأت من تفكير الدول الكبرى للمسائل فقط ، بل تبرز بشكل نسبي مصالح ومطالب الدول النامية الغفيرة وغيرها من الدول الضعيفة نسبيا ، كما ويمكن للدول الكبرى كروسيا وفرنسا وألمانيا استخدامها ايضا . وأخيرا ، إن تزايد عدد أنصار نظرية تعدد الأطراف مع تطور العولمة جاء تمثيلا للاتجاه العام لتطور التاريخ . لذا ، فان الدعوة الى نظرية تعدد الاطراف وتعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف على نطاق واسع ، سوف تشكل كبحا قويا للتفرد الأمريكي .

خامسا : التفكير في دفع ظهور وضع جديد للدبلوماسية متعددة الأطراف

1 ) المشاركة بنشاط في الاليات العالمية متعددة الأطراف ، وإظهار تأثير أعظم ودور أكبر ، وابراز صورة الصين كدولة كبرى مسؤولة بصورة اكبر . ومع أن نشاطاتنا الدبلوماسية متعددة الأطراف قد شهدت تطورات كبيرة ، الا أنه ما زال هناك بعض النواقص ، على سبيل المثال ، لا تزال هناك الكثير من الآليات الدولية ذات التأثير الكبير لم ننضم اليها او نشارك فيها ، وليس لدينا معرفة كافية عن بعض المنظمات الدولية ، أو تساورنا مخاوف او اوهام تجاهها ؛ وان عدد الصينيين الذين يتولون مناصب مسؤولة في المنظمات الدولية أو الضالعين في مهام الوساطات قليل وبما لا يتناسب مع قوتنا الوطنية الشاملة ؛ وان نشاطنا وحيوتنا في هيئة الأمم المتحدة ليست كما ينبغي ان تكون ، مما ادى ذلك الى ايجاد نقص في معرفة واطلاع الكثير من دول العالم حول احوال بلادنا الشاملة ، وغير مطلعة على التقدم والتطور الذي حققته بلادنا في المجالات الديمقراطية وحقوق الانسان واقتصاد السوق وغيرها من القطاعات الاخرى ، كما انها غير مطلعة على الخطوط العامة لدبلوماسيتنا السلمية وطريقة عملنا كدولة مسؤولة . لذلك ، فإن مشاركتنا في انشطة الآليات العالمية ذات التأثير الكبير وفق ظروفنا الوطنية ، والاضطلاع بالتزامات اكثر واوسع ، وإظهار دور أكبر ، يصب في مصلحة تكوين صورة جيدة لنا على الصعيد الدولي ، وزيادة اطلاع ومعرفة مختلف الدول على احوال بلادنا وإقرارها بنا ، كما ويساعدنا على تخفيف حدة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة علينا .

2 ) إيلاء بالغ الاهتمام بالآليات متعددة الأطراف في منطقة آسيا والباسفيك ، والمشاركة بنشاط في التعاون بمنطقة آسيا والباسفيك ، وتنميته بجرأة وإقدام ، وبذل الجهود الدؤوبة في تشجيع ودفع التضامن والدعم المتبادل بين الدول الآسيوية ، وإيجاد سند قوي من أجل الحفاظ على سيادتنا ومصالحنا . فبعد الحرب الباردة ، شهدت منطقة آسيا والباسفيك فرصا كبيرة من النمو والتعاون ، وهناك وجود لااضطرابات ومصادمات غير محددة . الصين كدولة من اهم الدول في منطقة اسيا والباسيفيك لها مصالح واسعة وكبيرة في هذه المنطقة ، كما انها تواجه مشاكل ومتاعب ليست بقليلة ، فينبغي على الصين ان تركز جل دبلوماسيتها متعددة الاطراف في المناطق المحيطة بها . إن الصين ، في حال تمكنها من إقامة علاقات ود وحسن جوار مع الدول المجاورة ، وتهدئة المحيطة واستتبابه ، ودفع التعاون في هذا الاقليم ، فسوف تجد لها سندا قويا . أما النقطة الجوهرية في دفع الدبلوماسية الاقليمية متعددة الأطراف ، فتتمثل في معالجة الاحتكاكات والتناقضات التي تظهر في المنطقة على اساس السعي وراء النقاط المشتركة وترك الخلافات جانبا ، والعمل على " الكسب الثنائي " و"الكسب متعدد الأطراف " ؛ والدعوة بقوة إلى التلاحم والدعم المتبادل بين الدول الآسيوية ، وتعزيز التواصل والتعاون في الشؤون الدولية ؛ وتدعيم آلية التعاون الإقليمي ، والاستمرار في زيادة قوة التماسك داخل آسيا ، وخاصة منطقة شرق آسيا .

3 ) المشاركة بشكل ملائم وحسب الظروف في المنظمات الدولية التي ترأسها الدول الغربية ، والسعي وراء تفهم الدول الغربية لنا والإقرار بنا وتأييدنا ، رغبة في تحاشي قيادة الولايات المتحدة وحدها توجيه سياسة الدول الغربية تجاه الصين . إن إقامة الاتصالات بمجموعة الدول الثمانية وحلف الناتو وغيرها من المنظمات التي تتمتع بتأثير كبير في الشؤون الدولية ، لا يعني وضع انفسنا تحت سيطرة الدول الغربية ، بل عبارة عن زيادة نقطة اتصال وإيجاد فرصة جديدة للتعبير عن اّرائنا على المسرح الدولي ، والسعي الى عدم إقصائنا من دائرة النشاطات العامة متعددة الأطراف ، وعدم فقدان حق الكلام وقوة التأثير في الشؤون الدولية . في الواقع ان هذه المنظمات ليست متماسكة من الداخل كقطعة من الحديد ، فزيادة التبادلات والاتصالات معها يصب في مصلحة اطلاع الدول الغربية على معالمنا الشاملة ، وكسب تعاطفها وتأييدها ، وشق القوى المعادية للصين ، ودفع سياسة الغرب إزاء الصين إلى إيجاد أسس عادلة وموضوعية أكثر . المحرر المسؤول : KANG SHUAI المصدر : THE CONTEMPORARY WORLD الصادرة باللغة الصينية ابريل / 2003

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国