【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

العرب اليوم تحاور وزير خارجية فلسطين

Date: 20 \ 09 \ 2003

العرب اليوم تحاور وزير خارجية فلسطين
القدومي : شارون واهم إذا تخيل ان ابعاد الرئيس
عرفات سيخلص إسرائيل من أزمتها .

pics

*لن نقبل بتكريس الأمن في يد واحدة و هذا ما جعل عرفات ينحي دحلان مؤخراً .

*أمريكا غضت الطرف عن الانتخابات الرئاسية الفلسطينية خوفاً من فوز الرئيس عرفات .

*خارطة الطريق هي بديل المسيرة السلمية لأوسلو و قدمتها أمريكا هدية متواضعة للعرب قبيل غزو العراق .

*سري نسيبة مثقف أكثر مما يجب و لكن ليس لديه حس سياسي بموضوع حق العودة .

*بعد إقامة الدولة الفلسطينية و انحسار المد الاستعماري و الاستيطاني فإن امكانية إقامة دولة واحدة ممكنة .

أكد وزير خارجية دولة فلسطين فاروق القدومي أن انسحاب المحتلين من مناطق عام 1967 وتخلصهم من أسلحة الدمار الشامل هو الضمان الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة .

و قال في حوار أجرته معه العرب اليوم أن الصراع الصهيوني الفلسطيني مستمر و أن إسرائيل في النهاية ستضطر للانسحاب مضيفاً أن شارون واهم إذا ما تخيل أن ابعاد الرئيس عرفات من وطنه سيحل مشاكل إسرائيل الراهنة .

و حول الهدف من وراء المشاريع الأمريكية أوضح القدومي بأن هذه الطروحات تهدف الى ابعاد الرئيس ياسر عرفات عن المفاوضات السياسية مع أنه و كونه الرجل الأول في الثورة هو الذي وافق على أوسلو و المفاوضات و الحل السلمي .

و بخصوص مصير خارطة الطريق ، بين القدومي أن هذا المشروع هو بديل أوسلو و قدمتها أمريكا هدية متواضعة للعرب و الفلسطينيين قبيل غزو العراق و بعد مبادرة السلام العربية .

*مســــتقبل الصراع .
*ما هي قراءتك لمستقبل الصراع الصهيوني – الفلسطيني في ظل المعطيات الراهنة ؟

سيستمر هذا الصراع بيننا و بين الكيان العنصري الصهيوني و ليست هناك ظروف مواتية يعني أن إسرائيل يجب ان تخرج من كافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967 و في الوقت نفسه ان تتخلص من أسلحة الدمار الشامل لديها ، و بدون ذلك فإن إسرائيل ستبقى بؤرة توتر وإرهاب في المنطقة .

و هذا يعني أن على أمريكا واجباً كبيراً بالضغط على إسرائيل من خلال وقف الدعم العسكري و السياسي لهذا الكيان العنصري و على أوروبا ان تقوم بواجبها بالضغط الاقتصادي على هذا الكيان .

فهل كل هذه الشروط يمكن ان تتم بدون مقاومة فلسطينية و أنظمة عربية قوية تستطيع فعلاً ان تردع إسرائيل عن المزيد من الاستعمار الاستيطاني و احتلال الأراضي .

*الصمود الفلسطيني .
*ما هي مقومات الصمود الفلسطيني كيف تنظرون الى ميزان القوى غير المتكافئ ؟

من المعروف أن الثورة الفلسطينية كانت تعتقد بأن الجيوش العربية ليست الوسيلة من أجل تحرير فلسطين لأن إسرائيل تعتبر في نظر أمريكا الدولة الكبرى الوحيدة في هذا العالم و هي حليفها الاستراتيجي خارج حلف الناتو ، إن الدول العربية أسهمت بطريقة أو بأخرى بخلق إسرائيل ، و كان يمكن لها أن تعمل على إضعاف إسرائيل بينما أمريكا مستمرة في دعمها ولهذا السبب إننا لا نرى هناك فرصة مع الأسف الشديد لانجاح المسيرة السلمية .

و لهذا السبب انطلقت الثورة الفلسطينية و هذه حرب طويلة وهي حرب الشعب بأكمله ، وحرب المعنويات و القناعات و لذلك بالرغم من هذا الخلل في موازين القوى ، إلا أن إضعاف الاحتلال الإسرائيلي عامل مهم و ستضطر إسرائيل في النهاية الى سحب قواتها من الأراضي الفلسطينية المحتلة .

*ابعاد الرئيــــس عرفـــــات .
*على أرض الواقع هل يستطيع شارون ابعاد الرئيس عرفات ؟

نعم ، على أرض الواقع يستطيع شارون ابعاد الرئيس ياسر عرفات فإسرائيل تمثل القوة المحتلة التي تسيطر على كل الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع و أراضي 1948 هي كيان عنصري استيطاني عدواني و لذلك يمكن ان تفعل أي شيء و ليست هناك قوة تردعها عن القيام بعمل مثل هذا ، ما دامت أمريكا لا زالت تحتضن هذا الكيان و تقدم له الدعم المفتوح و في الوقت نفسه تؤكد سياسته وتدعي أن شارون رجل سلام !؟ و لا شك أن أمريكا مقبلة على انتخابات عامة ،و لهذا فإن موقفها سيكون ضعيفاً أمام شارون و حكومته بل وسيكون أضعف من الماضي ذلك ان الرئيس بوش بحاجة الى دعم اللوبي الصهيوني و نفوذه في أمريكا وبالرغم من ذلك فإن الرأي العام العالمي يرفض رفضاً قاطعاً إخراج الرئيس ياسر عرفات لأنهم يعلمون جيداً ان المنطقة بأسرها ، ستمر بمرحلة صعبة و عصيبة و سيزداد فيها العنف و هذا لن يكون في صالح الأمن و الاستقرار لصالح الغرب في هذه المنطقة .

*الرئيس أبو عمار متحرك ، بينما الثابت هو القضية و المبدأ فهل يتخيل شارون أن إبعاده سيخرج إسرائيل من أزمتها ؟

هذا ظن خاطئ و إبعاد الأخ أبو عمار لن يخرج إسرائيل من أزمتها ، بل بالعكس سيفاقم الصعوبات لهذا الكيان العنصري وسيفقد الأمن بشكل أشد من الماضي لأن الأخ أبو عمار هو الذي قبل التسوية بصفته الرجل الأول في الثورة الفلسطينية و هو الذي قبل اتفاقات أوسلو و دخل الى الأراضي الفلسطينية بناء على ذلك فهذه الاتفاقات المعقودة هي الأساس الذي جعل الآلاف من الفلسطينيين من كوادر المنظمة يدخلون مع رجال الأمن الفلسطينيين و بلغ عددهم 30 ألف و لذلك كيف يمكن بعد هذا كله أن يقوم شارون بهذا العمل الأخرق ظناً منه أنه يستطيع اضعاف موقف الرئيس عرفات .

و بذلك فإن وجود الرئيس عرفات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة هو الذي يهدئ الأمور ويدفع المسيرة السلمية الى الأمام ، و هذا الاعتقاد سائد لدى الاتحاد الأوروبي الذي يرفض التعامل إلا مع الرئيس عرفات .

*المجتمع الدولي و جرائم شارون .
*كيف تنظرون الى موقف المجتمع الدولي برمته إزاء القضية الفلسطينية و لماذا لم ينظر الى جرائم شارون على أنها ارهاب دولة منظم ؟

انتم تعلمون جيداً أن الغرب هو الذي أوجد إسرائيل و لا يريد ان يجد شعباً ينتمي الى الشرق بين ظهرانيه و هؤلاء يسمون الساميين و لذلك ضاقت أوروبا بهم ذرعاً و قد تم طرد اليهود من العديد من البلدان الأوروبية خلال الألف سنة الماضية حتى في أمريكا فقد تم وصفهم بأبشع الأوصاف و لم يستطيعوا العيش و الاختلاط بالشعوب الأخرى فعندما كانوا في ايطاليا مثلاً عاشوا في " غيتو " و هذه كلمة ايطالية معناها المنعزل ، بمعنى ان اليهود منعزلون عن الشعب الذي يعيشون بين ظهرانيه و لهذا السبب نرى أن المشكلة اليهودية برزت في أوروبا و كتب عنها كارل ماركس " المشكلة اليهودية " لعدم قدرتهم على الاندماج مع الشعوب الأخرى فاليهودية مثلت مشكلة كبيرة للغرب ،و لذلك أرادوا التخلص من هذه المشكلة و ايجاد طريقة ناجحة لتنفيذ هذا الهدف ، و ذلك بإرسالهم الى فلسطين بادعاء فلسطيني كاذب ، و قد تم تشكيل لجنة يرأسها كامبل بانرمان رئيس وزراء بريطاني عام 1905 و عدم اجتماع هذه اللجنة مدة سنتين .

و أخيراً خرجت بتوصيات تقول فيها : إنه لا بد من شعب غريب عن المنطقة و يقيم دولة قرب قناة السويس الهامة ، و يعتمد على الغرب في معيشته ، فانظر لهذا التناقض ، إنهم يعترفون أنه غريب ، لكنهم أيضاً يعترفون أنه غريب عنهم ، و في العام 1919 قرر هذا المؤتمر مؤتمر فرساي قيام إسرائيل في فلسطين و عندما دخل الجنرال اللنبي كان معه ثلاث كتائب من عصابة الهاجاناة الصهيونية الإرهابية و تم تدريبها في مصر .

*منصب رئيس الوزراء .
*أمريكا و إسرائيل ركزتا على استحداث منصب رئيس وزراء في السلطة الفلسطينية و كان الاختيار الأوحد على محمود عباس الذي مضى ، ما مغزى ذلك ؟

أمريكا سبق لها و أن قدمت العديد من الاقتراحات لارباك الواقع الفلسطيني و كان ذلك خطة لعينة من أجل إبعاد الاخ الرئيس ياسر عرفات عن المفاوضات السياسية مع أنه كما أسلفت هو الرجل الأول ، و وافق على التسوية السياسية منذ العام 1991 ،و كانت اتفاقات أوسلو و لكن أمريكا بالاتفاق مع شارون اتهمت الرئيس عرفات أشد التهم لتنفيذ مآربها و تبعده عن المسيرة السلمية علماً بأن شارون هو الذي حطم كل فرصة متاحة للسلام ، مع أن اسحق رابين عمل في البداية ما يمكن ان يقال عنه أن هناك مسيرة سلمية بغض النظر عن العثرات التي كانت تواجهها ، و لكنها سائرة و عندما جاء شارون دمر كل شيء و دمر الانجازات البسيطة لهذه المسيرة السلمية .

و مع الأسف فإن سياسة إسرائيل هي من صنع رجال عملوا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو في البداية ثم تكاثروا في الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس بوش أمثال ريتشارد بيرل الذي قدم اقتراحاته المتثملة بالمطاردات الساخنة ، و تدخل في ذلك أيضاً اليهودي الصهيوني وولف ويتز ، و لذلك تلاءمت السياسة الإسرائيلية في عهد شارون مع سياسة أمريكا بعد أن حكمتها عقدة نفسية هي 11 أيلول وقد كان الرئيس بوش و من معه كالثيران الهائجة يريدون الانتقام من العالمين العربي و الإسلامي و عندما ضربوا أفغانستان و العراق ، هدأت أعصابهم و لكنهم لم يكونوا جادين في التسوية السياسية و دفع المسيرة الى النجاح .

*الأمــــن و دحلان .
*في المسيرة الأمنية وقع الاختيار على محمد دحلان لماذا ؟

الأخ محمد دحلان هو من شباب هذه الثورة و قد تم تكليفه بمهمة في غزة و كان مسؤول عن الأمن الوقائي ، و الحقيقة في ذلك الوقت انه نجح في مهمته الى حد ما و ذلك بموجب التعليمات الصادرة من القيادة الفلسطينية و من الرئيس أبو عمار الذي يعد رجلاً عسكرياً قبل كل شيء .

و لكن هناك إصرار من جهات أجنبية لأن يكون دحلان هو المسؤول الأمني الأول ، و لذلك أصر أبو مازن على وجوده في وزارته إلا أن الأخ الرئيس أبو عمار كان قد نحى دحلان عن هذا العمل في آخر أيامه وكذلك الرجوب على أساس ان يأتي بأخوة آخرين، ولا يعني ذلك أنه لا يريدها و أثناء تصاعد الإجرام الإسرائيلي و تدمر كل البنى التحتية و الأمنية الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة ، أصبح من المستحيل التنيسق مع إسرائيل و لكن بعد أن هدأت الأمور الى حد ما و أصرت أمريكا على التسوية السياسية من خلال تقديم خارطة الطريق بعد ضرب العراق ، رؤية ان يكون هناك أخوة يقومون بهذه المهمة مثل دحلان تحت إدارة أبو مازن و كان هذا الاختيار في بدايته موفقاً ولكن ان يوضع الامن في يد شخص واحد ، فهذا أمر غير مقبول خاصة و ان الأمن يشكل المسألة الأهم التي تحظى باهتمام الاخوة في القيادة الفلسطينية .

و بذلك كان لا بد من أن تكون هنالك لجنة مشكلة من عدد من الأخوة للقيام لهذه المهمة ، و ترددت إشاعات كثيرة منها ان دحلان يرغب بتصفية بعض فصائل المقاومة أي ان يدخل في حرب أهلية و هذا ما جعل النقمة عليه تزداد يوم بعد يوم .

* أمريكا و انتخابات الرئاسة الفلسطينية .
*دعت أمريكا الى انتخابات تشريعية ورئاسية فنجح الرئيس عرفات و الآن على ما يبدو فإنها تغض الطرف عن الانتخابات الرئاسية ، ما سر ذلك ؟

السر في ذلك معروف فكيف يمكن لنا إجراء انتخابات رئاسية أو حتى عامة تحت حراب الاحتلال و في ظل الحصار الخانق على شعبنا بمعنى ان الحركة الجماعية لا يمكن لها أن تتسع و يصبح بالامكان للمواطن ان ينتقل لمسافات قصيرة ، و قد فشلت هذه المهمة و أصبح الأمر مستحيل فارتأت أمريكا ان الحصار يشكل عائقاً أمام الشعب الفلسطيني في إجراء انتخابات رئاسية أو عامة ، و رأت انه في حال إجراء مثل هذه الانتخابات تجاوزاً فإن الرئيس عرفات سيفوز بها رغم كل العراقيل .

*خارطة الطريق .
*ما مصير خارطة الطريق ، و هل كانت بمثابة رشوة للعرب قبيل غزو العراق ؟

خارطة الطريق هي المسيرة السلمية البديلة لأوسلو أرادت أمريكا أن تعطي الدول العربية والفلسطينيين هدية متواضعة لتقول أنها مهتمة بالمسار السلمي بعد أن تقدمت الدول العربية بالمبادرة السياسية التي عرفت بالمبادرة السعودية و بأن الدول العربية مستعدة لاقامة سلام شامل مع إسرائيل إذا نفذت انسحابها من كافة الأراضي العربية المحتلة ،و لكن مع الأسف الشديد أعلنت أمريكا في30 نيسان الماضي هذه المبادرة ، بعد ان أجلتها منذ شهر تشرين أول من العام الماضي تذرعت بالانتخابات الإسرائيلية و تشكيل حكومة شارون وهذا يعني بكل وضوح وصراحة أنهم يقدمون مبادرات و لكنهم في نفس الوقت لا يعملون على انجاح مبادراتهم ويتركون لإسرائيل حرية التصرف وفق مزاجها دون ممارسة الضغوط عليها و بذلك إذا ما استمرت أمريكا في مثل هذه السياسة فإن كل المسارات السلمية سوف تفشل .

*مركزية فتح .
*ما هي قراءتك داخل اللجنة المركزية لحركة فتح بعد استقالة محمود عباس من رئاسة الوزراء ؟

اللجنة المركزية لحركة فتح متحدة و لها سياسة أقرتها المؤتمرات العامة ، و هي صلبة في موقفها ولا يمكن أن تتزحزح عن مواقفها بمعنى أن هناك شروط وضعتها لنفسها مع أهداف أخرى بمعنى أولاً أن المقاومة هي الطريق الى الدولة و الى العودة و لا يمكن ان تحل القضية بغير هذه الشروط .

و هي كما قال الرئيس عرفات تناضل وفي نفس الوقت تقوم بالمفاوضات السياسية تماماً كما قال الرئيس عرفات في الأمم المتحدة عام 1974 بشكل مفهوم أو رمزي : البندقية بيد و غصن الزيتون باليد الأخرى ، فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ، بمعنى آخر إنه على استعداد لتقبل الحل السلمي العادل و لكنه لن يسقط البندقية إلا إذا تمت هذه التسوية فهو مقاتل و يقاوم الاحتلال و في نفس الوقت مستعد بتقبل التسويات السياسية و المفاوضات و لكنه يبقى ممسكاً بالبندقية حتى نجاح المفاوضات السياسية .

* الخارجية الفلسطينية .
*ما سر محاولة إبعادك عن وزارة الخارجية الفلسطينية ؟

هذا خلط للمهام و ليس الابعاد بل مشاركة الآخرين في هذه المهمة و لا يجوز خلط المهام القيادية بالمهام التنفيذية و الآخرون ليسوا أعضاء في اللجنة التنفيذية التي تعتبر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية و علماً أن القرارات التي صدرت بتعييني وزير للخارجية هي من المجلس الوطني الفلسطيني و لا يجوز لأي هيئة قيادية أن تغير مثل هذه المهمة ، إلا إذا صدر قرار المجلس الوطني و لذلك فإن الهيئات القيادية لمنظمة التحرير لا يحق لها إصدار أي قرار من مثل هذه القرارات الإشاعات التي خرجت إذ أن هناك قرار من المجلس الوطني أضف الى ذلك أن هذه الإشاعات قد ضخمت بشكل كبير أي انهم يريدون المشاركة بذلك، لقد سمحنا الى حد ما فإن السلطة الفلسطينية التي تتعامل مع إسرائيل بالمشاركة في الاجتماعات التي تشارك فيها إسرائيل و أن يقوم بهذه المهمة عضو في السلطة الفلسطينية ، لأنني لم أعترف بأوسلو و بالتالي لست على استعداد للتحاور مع أي ممثل اسرائيلي ،و كانت الفترة الماضية هي فترة أوسلو التي اعترضت عليها .

*العـــــــــراق ؟
*العراق كان يمدكم بالمال والدعم المعنوي ولكنه الآن يرزح تحت الاحتلال الأمريكي – البريطاني و أصبح مترعاً للصهاينة كيف تنظرون الى ذلك ؟

- كنا نعلم مسبقاً أن العراق سيتعرض لمأساة كبرى و مع الأسف حبكت هذه المأساة منذ أن كانت الحرب العراقية الإيرانية التي شاركت فيها دول الخليج مع الأسف الشديد ضد الثورة الإيرانية التي طردت شاه ايران الذي أقام علاقات وثيقة مع إسرائيل و اعتدى على الجزر العربية في الخليج ، و هذه كانت البداية و ضعفت القضية الفلسطينية لثماني سنوات ثم جاءت الخلافات ما بين دول الخليج نفسها ، و كان كل ذلك مخطط له لضرب العراق ، بالمخطط الأمريكي كان يهدف الى التخلص من الدول الكبرى في الخليج و التي لديها قوة عسكرية و بذلك بدأوا بدعم فهم حرب الخليج الأولى و كان معروف على أن ايران الشاه كانت تهدد دول الخليج ، و كانت هذه الدول تشتكي مراراً من هذا التهديد و عندما زال الشاه ، كان من المفروض أن تقيم هذه الدول علاقات طيبة مثل ما تقيمها الآن مع هذه الثورة و لكن كان من الضروري لأمريكا أن تضعف العراق و إيران و بالأخص العراق ، لأنها الدولة العربية الوحيدة التي تملك أفضل الأسلحة وهي أقوى دول الخليج العربية و تملك أيضاً 115 مليار برميل احتياطي من النفط ، وهذا هو المخطط الأمريكي الذي فرض السيطرة على منطقة الشرق الأوسط بأكملها و اتخاذ العراق قاعدة مركزية لضرب الدول المجاورة وهذا ما جعل تركيا ترفض اي تعاون عسكري مع أمريكا أثناء العدوان على العراق ، مع أنها حليف لأمريكا و عضو في حلف الناتو ، وهذا موقف يقدر لتركيا .

* قـــوة عرفــــــــــات .
*ما مكامن القوة عند الرئيس ياسر عرفات المحاصر ؟

- الرئيس عرفات هو قائد الثورة لمدة تزيد عن 35 عام و العلاقة بين الكوادر و القيادات في الثورة و خاصة القائد الاول هي علاقة أبوية لا يمكن لها ان تنقسم و هي علاقة مصيرية .

*ضعف شـــارون .
*و ما مكامن الضعف عند شارون الذي يمتلك حوالي 300 رأس نووي ؟

لقد استطعنا من خلال حربنا داخل المجتمع العربي الفلسطيني تحييد هذا السلاح النووي و أنهم إذا ما أقدموا على استخدامه فسوف تتضرر كافة الأماكن البشرية من استخدام هذا السلاح ، و لأنهم يخيفون به الدول العربية المجاورة و يمارسون الضغوط عليها بموافقة أمريكية .

* الجامعة العربيـــة .
*حضرتم مؤخراً اجتماعات مجلس الجامعة العربية فكيف تنظرون الى الموقف الرسمي العربي إزاء ما يجري في فلسطين المحتلة ؟

- واحسرتاه ، فإن مواقف الدول العربية لم تصل الى المستوى المطلوب لقد أصبح كل قطر من الأقطار العربية يهتم بشؤونه المحلية ، أكثر من اهتمامه بالشؤون القومية ، أي بمعنى آخر ، ان المصالح الوطنية أصبحت هي المصالح التي تعنى بها هذه الأقطار ، و ذلك بعد أن تفشت صفات عدم الاهتمام بالتضامن العربي بين الأقطار العربية بعد هذه السموم التي أفرزتها الحروب و الصراعات العربية – العربية منذ اكثر من عشرين عام .

*الرباعية و العنف .

*اللجنة الرباعية الدولية تطالب برئيس وزراء فلسطين لديه صلاحيات تمكنه من وقف العنف فهل يعتقدون ان المشكلة تكمن في الجانب الفلسطيني ؟

الكرة في ملعب الإسرائيليين و الغرب الصديق لإسرائيل يطالب بصلاحيات لوقف العنف و هذه الصلاحيات لرئيس الوزراء الفلسطيني و لكنه يتغاضى عن حقيقة و هي ان الاحتلال الإسرائيلي سبب المشكلة و بالتالي سيكون من المستحيل ان تكون هناك تسوية سياسية إذا لم تقم إسرائيل بانجاز سياسي بمعنى آخر ان تنسحب من الأراضي المحتلة عام 1967 وبدون ذلك فإن الشعب الفلسطيني لن يقف عند حدود فما دام هناك احتلال فإنه الدافع الأساسي للجماهير الفلسطينية بالمقاومة و إذا انسحبت إسرائيل فلن يكون هناك دافع يدفع المقاومين استخدام سلاحهم ، و إذا قامت الدولة الفلسطينية المستقلة و بالمواصفات الفلسطينية لأنه ستكون هناك سلطة واحدة .

*نسيبة و حق العودة .
*الدكتور سري نسيبة فتح المجال للضغط المشبوه حول حق العودة و ظهرت دراسات مسيحية تشكك برغبة اللاجئين بالعودة الى ديارهم كيف تنظرون الى ذلك ؟

المثقفون أكثر مما يجب هم مأساة الثورات والمفاوضات و على هذا الأساس فإن هذه الآراء التي نسمعها من آن لآخر تدلل على ضعف في الإرادة الانسانية و كما قال القادة الثوريين :كل فكرة تبقى فكرة ،ما لم تصطدم بالواقع ، وعليه ما أكثر الأفكارالتي تسبح في بحر المأساة الفلسطينية فاللاجئون هم مصدر وجوهر القضية الفلسطينية و لم نقاتل إلا من أجل عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم و هذا شيء أساسي و يمكننا فعلاً أن نضم الأراضي الفلسطينية الى كيان عربي أوسع الى كيان مجاور ، لكن لا يمكننا التنازل عن عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم لأن هذا حق مقدس لهم ، و هو حق شخصي لا يحق لأي هيئة أو قيادة أو ثورة أن نتنازل عنه .

و الدكتور نسيبة مع الأسف ، مثقف أكثر ما يجب و لكنه لا يملك الحس السياسي فعندما يقول لا عودة للاجئين و يمكن أن يقول لو كان لديه حس سياسي: و ماذا ستعطوننا مقابل ذلك ؟ و بذلك فإن امتناعه عن طرح هذا السؤال ،هو جهله بالحس السياسي لأن ورقة اللاجئين هي أقوى الأوراق التي نمتلكها و هذا يعني أنه يقدم هدية للعدو الإسرائيلي وهذا ما نرفضه نحن .

*مســــتقبل فلســــــطين .

*تحدثتم كثيراً عن المحتل عام 1976 و أن المقاومة ستتوقف عند انسحاب المحتلين منها ، فماذا عن المحتل عام 1948 ؟

يمكن حل هذه المشكلة بالمفاوضات السلمية بعد الانسحاب من المحتل عام 1967 .

*الى ماذا تهدفون من وراء هذه المفاوضات ؟

قرار التقسيم 181 واضح ، و لا بد للشعب الفلسطيني و بحسب الواقع الدولي الحالي أن يأخذ ما خصصه له هذا القرار ، و لكن عندما تكون لنا دولة فإنه يمكننا المفاوضات حول هذا الأمر و اعتقد أن الزمن كفيل لتغيير بعض القناعات و ربما وصل الأمر الى تشكيل دولة واحدة و ذلك عندما ينحسر المد الاستعماري و الاستيطاني العدواني ،

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国