【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

استثمر في محطة خليج دا يا للطاقة النووية .. ادار افضل فندق في العالم

Date: 05 \02\2004

استثمر في محطة خليج دا يا للطاقة النووية .. ادار افضل فندق في العالم
يهودي يسيطر على الطاقة الكهربائية لهونغ كونغ اكثر من مائة عام
منغ شو Meng Shu

" .... ملاحظة المحرر: لو سبق لك وان زرت هونغ كونغ واستمتعت بالمناظرالليليةالمتألقة من خلال رمي بصرك من علو جوسق ناطح السحاب الى خليج فكتوريا فلن يخطر على بالك ابدا ان هذه البقعة ساطعة الانوار تعود ملكليتها الى عائلة يهودية مهاجرة من بغداد – عاصمة العراق .. انها عائلة غندورJia Dao Li ) ( التي ظلت تمون هونغ كونغ بالطاقة الكهربائية طوال المائة عام الماضية .

يقع حي شن شويه وان ( Shen Shui Wan خليج المياه العميقة ) فى أالطرف الجنوبى من هونغ كونغ وقد شاعت شهرته عالميا باحتضانه لديار الاغنياء ، ويتجمع في هذا الحي المطل على البحر والنائم على ظهر الجبال المشاهير من الاغنياء ، حيث يقطن السيد لى جيا تشانغ Li Jia Cheng الذى يأتى على رأس قائمة الاغنياء فى هونغ كونغ فى الفيلا رقم 79 ، بينما فيلا رقم 68 الضخمة فيقطنها افراد عائلة " امبراطور الكهرباء " – عائلة غندور اليهودية التي تستحوز على اكثر من 95 مليار دولار هونغ كونغي من القيمة الاجمالية للشركات المسجلة فى البورصة وفق آخر الاصدارات المتاحة، الامر الذى أهلها في التربع على المرتبة الخامسة من قائمة العشر الاوائل للمجموعات المالية التى تملكها العائلات العتيقة فى هونغ كونع ، علما بانها كسبت فى العام الماضى ارباح اسهم بلغت 13.37 مليار دولار هونغ كونغي ، مما جعلها تحتل المرتبة الثالثة من بين العشر الاوائل للمجموعات المالية العائلية فى هونغ كونغ .

الرحلة من " القصر الرخامي " الى شارع غندور

قد تبدو عائلة غندور غريبة بالنسبة الى كثير من القراء داخل الصين . ولكن اذا ما اتيحت لك فرصة القيام بجولة سياحية فى هونغ كونغ فلا تضيع عليك تلك الفرصة الذهبية في الاطلال من ناطحة السحاب لقمة جبل تاي بينغ Tai Ping على تلك المناظر الليلية المتلألئة الخلابة في خليج فيكتورييا ، ولن تتردد في استقلال العربة الهوائية لتصل بك الى قمة ذاك الجبل حيث يقع فندق الجزيرة الذى شاع صيته كافضل فندق فى العالم على مر الـ 76 سنة من عمر انشائه . ان تلك البقعة رائعة الجمال وذاك الفندق العملاق كلاهما ملك لعائلة غندور .

فى هونغ كونغ جرت العادة ان يحمل الكثير من شوارعها اسماء حكامها مثل شارع 庄士道 Zhuang Shi Dao وغيره ، ولكن يندر ان تسمى باسماء الاغنياء ، غير ان شارع غندور يعتبر من تلك القلة القليلة من الشوارع التى تشذ عن تلك القاعدة .. كان الانجليز ايام احتلالهم لهونغ كونغ يعاملون ابناء الصين معاملة مهينة الى درجة اصدارهم لقوانين تسمح للانجليز فقط الاقامة والسكن في جبل تاى بينغ وتحرم ذلك على ابناء هونغ كونغ انفسهم . وعلى الرغم من ان عائلة غندور مشهورة بغناها وانحدارها من اصول يهودية الا انها حرمت ايضا من السكن فى هذه المرتفعات الخلابة ، فاضطرت الى الرحيل والسكن في منطقة خا ون تيان He WEn Tian الواقعة على مرتفعات جياو لون Jiao Long ، فاصبحت تلك المنطقة مع مر السنين احدى الاحياء السكنية العتيقة فى هونغ كونغ و بالتالى بات ذلك الشارع الذى تقع فيه عمارة عائلة غندور الشاهقة يحمل اسم غندور .

و نعود لتوجيه انظارنا نحو مدينة شنغهاى ، حيث كانت عمارة رقم 64 الواقعة غربي شارع يان اّن Yan An، التي اصبحت الاّن قصرا للاطفال يطلق عليها من قبل الجيل القديم اسم " البيت الرخامي " بسبب تعمير هذا القصر بالكامل عام 1923 بالرخام المستورد من ايطاليا ، من اسواره الداخلية والخارجية حتى السلالم والدربزينات وهو الوحيد من نوعه فى مدينة شنغهاى في ذلك الوقت حيث بلغت تكاليفه ما يعادل بـ 50 الف كيلوغرام من الفضة التي يمكن الشراء بها اكثر من 25 مليون كيلوغرام من الذرة الصفراء التى تكفى قوت اكثر من 100 الف نسمة على مدى سنة كاملة . وكان ذلك " البيت الرخامى " ملكا لايلي غندور – مؤسس المجموعة المالية لعائلة غندور .

واما صاحب فيلا رقم 68 الواقعة فى حي شن شويه وان ( Shen Shui Wan خليج المياه العميقة ) فهو ميقاو غندور – وهو من الجيل الثالث الموجه لهذه المجموعة المالية .. فقبل عشرين سنة مضت اشترى هذه البقعة من الارض وبنى عليها سكنا لتصبح علامة جديدة لهذه العائلة . وان الرحلة من " البيت الرخامى " فى شنغهاى الى شارع غندور فى هونغ كونغ وصولا الى فيلا رقم 68 الواقعة فى حي شن شويه وان ، رسمت على نحو ما تبيانا لتطور عائلة غندور في الصين خلال القرن العشرين ، والتي خلفها اسطورة لـ " امبراطورية الكهرباء " .

القصة الاسطورية لمائة عام على امبراطورية الكهرباء

ان " قطاع الانارة " في هونغ كونغ تحتكره شركتان عملاقتان : اذا اخذنا خليج فكتوريا كحدود نجد ان شركة " مصابيح هونغ كونغ " التى يملكها لي جيا تشانغ Li Jia Cheng تشمل جزيرة هونغ كونغ في دائرة نفوذها ، بينما شركة " القوة الكهربائية الصينية " (( اسمها المختصر " جونغ ديان Zhong Dian " )) فيمتد نطاق احتكارها ليشمل منطقة جيو لونغ Jiu Long والحدود الجديدة ، علما بان شركة " جونغ ديان " تتبع لـ " شركة جونغ ديان المساهمة القابضة " التى هي ذاتها " امبراطورية الكهرباء " لعائلة غندور .. ( ملاحظة المترجم : هونغ كونغ تنقسم جغرافيا الى منطقتين كبيرتين : جزيرة هونغ كونغ ومنطقة جيو لونغ Jiu Long )

ان عائلة غندور التي تنحدر من اصول يهودية كانت تسكن فى بغداد – العراق . وفي حوالي عام 1880 لجأ ايلي غندور البالغ من العمر انذاك الرابعة عشر الى عائلة 萨逊 Sa Song ذات صلة القربى البعيدة به والتى حالفها الحظ في الغنى و الثراء بمدينة شنغهاي . وبعد سنوات من وصوله شنغهاى شد رحاله الى هونغ كونغ ليمارس التجارة حينا ومهنة السمسرة فى البورصة احيانا اخرى . ومع حلول عام 1890 بدأت شركة " مصابيح هونع كونغ " تمد سكان جزيرة هونغ كونغ بالكهرباء ، وكان ايلي غندور وقتها يعيش فى حالة يرثى لها لا يملك حتى قيمة ايصال الكهرباء لمنزله ، الا ان قوة الكهرباء سحرته ، فراح يراوده حلم امتلاك محطة توليد للكهرباء . جاءت الاقدار لتزداد اعماله التجارية وتتسع ليصبح تاجرا غنيا مشهورا فى هونغ كونغ .. ومن المصادفة ان يكون مؤسس شركة " جونغ ديان " التى كانت تتعثر خطاها في ذاك الوقت احد الاصدقاء المقربين لـ ايلي غندور ، فاستعد له بالتنازل عن اسهمه في الشركة ، وهذا ما حقق حلم ايلي غندور الذي ظل يراوده طويلا .. ويقال ان شراء ايلي لجزء من اسهم شركة الجونغ ديان لم يكلفه الا 500 دولار هونغ كونغي فقط . وفى عام 1918 تم اعادة هيكلة الاسهم في الشركة لتصبح اسرة غندور تسيطر على نصيب الاسد فيها ، ودخل هو وابنه لولانشي مجلس ادارتها .. فقد ارسى ايلي غندور حجر اساس امبراطورية الكهرباء العائلية وتوسعت وتطورت على يد ابنه لولانشي .. لقد قاد لولانشي شركة " جونغ ديان " لاكثر من خمسين عاما ، حيث كانت دائرة حياته اليومية خلالها منحصرة فقط بكل ما يتعلق بالكهرباء ، وكان دوامه من الساعة الثامنة والنصف صباحا حتى الساعة السادسة مساء دون اي تغيب مهما كانت الظروف والاسباب علما بانه قبل يوم من رحيله عن الدنيا كان فى اجتماع مع كبار مسؤولي الشركة .

كانت فترة الخمسنيات والستينات من القرن الماضى اصعب الفترات التى مرت بها شركة " جونغ ديان " على اثر افتتاح الكثير من المصانع الجديدة في منطقة جياو لونغ والمنطقة الجديدة ، مما ادى الى ازدياد سريع ومدهش لاحتياجات الكهرباء .. وهذا الواقع يحتم على شركة " جونغ ديان " توسيع حجمها ورفع قدرة امدادها للكهرباء ، وتحقيق ذلك بحاجة الى مبالغ ضخمة من المال .. فلجأت لمرات عديدة الى رفع اسعار الكهرباء الذي اثار استياء اصحاب المصانع ، ادى في النهاية الى دفع الحكومة المحلية التى ترعاها بريطانيا الى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للوقوف عند اسباب رفع اسعار الكهرباء ، وحرمت شركة جونغ ديان من توزيع ارباح اسهمها لعدة سنوات متتالية وكذلك من توسيع اسهم المشاركين فيها ، والاسوء من ذلك انها تعرضت الى وضع خطير كاد يؤدي الى استيلاء الحكومة المحلية على ادارتها .. لقد واجه لولانشي هذه الازمة بصرامة وهدوء اعصاب فسافر وحده الى نيويورك ، ودعى شركة المقاييس الشرقية للبترول - الشركة الامريكية الشهيرة الى التعاون مع شركته مستغلا بذلك اتفاقية بترول كانت مبرمة فيما قبل بين الجانبين .. وفى عام 1964 توصلت شركة أيكسن التعاونية للطاقة التي تعمل تحت لواء شركة " جونع ديان " وشركة المقاييس الشرقية للبترول الاميركية ، الى اتفاقية مع حكومة هونغ كونغ البريطانية حول الرقابة على الطاقة الكهربائية .. وخلال الفترة ما بيـــن 1964– 1981 انشأت " شركة أيكسن للطاقة " بالتعاون مع شركة " جونغ ديان " ثلاث محطات كهربائية فى هونغ كونغ بتكلفة مليار دولار امريكى ، ليشكل هذا المشروع اكبر المشاريع الاستثمارية في تاريخ هونغ كونغ .

وتتوسع امبراطورية الكهرباء وتتطور على جناحى السرعة بعد ان انفرجت ازمتها على يد لولانشى الذي استعان بحليفه المقتدر ، وادرجت شركة " جونغ ديان " فى عداد القوى التى لا تقهر من بين الشركات المسجلة فى البورصة ، حيث تجاوز اجمالي القيمة السوقية لها فى 31 ديسمبرعام 2003 ألـ 1.89 مليار دولار هونغ كونغي .. وفي تقييمه لمساهمات وعطاء شركة " الجونغ ديان " ، اشار السيد جونغ شي يوان - احد الشخصيات السياسية المرموقة في هونغ كونغ الى ان " الانجازات الكبيرة التى حققتها هونغ كونغ على الصعيد الاقتصادى لم تأت الا نتيجة عدم انقطاع الكهرباء طيلة عشرات السنين التي مضت ، وحتى هذه اللحظة ظلت الكهرباء متوفرة حتى لدى تلك المعامل النائية . و اليوم فان خدمات امداد الطاقة الكهربائية لشركة " جونغ ديان " تغطى اكثر من 80% من سكان هونغ كونغ كلها ، و تمتد خطوط كابلاتها الى 10 آلاف كيلومتر .

8 مليار دولار امريكي
حجم استثمارات شركة " جون ديان " داخل البر الصيني

كان المليونير لولانشى يعيش حياة فى غاية البساطة والتقشف ، فاذا ما تمزقت جواربه اعيد لبسها بعد ترقيعها .. عندما نما الى مسامعه ان سمكة واحدة من الحمورة بلغ سعرها 400 دولار هونغ كونغي قام على الفور بتوصية الطاهي عدم شرائها مرة ثانية . وعلى العكس من ذلك نمط حياة ابنه ميقاو الذي يستهويه كل ما هو جديد وفريد حيث يشتهر بسعة الهوايات ، فلم يترك اي نوع من انواع الطائرات المروحية والسيارات الكلاسيكية الا وجربها ، ويشغل الاّن منصب رئيس جمعية سيارات 老爷车 فى هونغ كونغ ، ويملك اغلى سيارة سباق في العالم من طراز 宾利 ، تم انتاجها عام 1926 وقام بترخيصها وتحميلها رقم نفس عام صنعها 1926 . وفي السنوات الاخيرة الماضية نظم ميقاو بنفسه عدة مواكب لنادي سيارات老爷车 لتجول هونغ كونغ وتصل الى خليج دا يا بمدينة شينجين الصينية حيث مشروع الطاقة النووية الناجح الذي اقيم بالتعاون بين شركة " جونغ شين " والبر الصيني ..

و قد اقامت امبراطورية الكهرباء علامة جديدة على طريق تطورها حين اشار لولانشى الى شركة " جونغ ديان " بالزحف نحو البر الصيني .. فقد سبق لـ لولانشي وان زار البر الصيني فى وقت مبكر من عام 1975 ، حيث بادر في اقتراح امداد مقاطعة كانتون الجنوبية بالكهرباء . ومع حلول عام 1979 تحقق انشاء شبكة التوصيلات الكهربائية بين نظامي الطاقة الكهربائية لشركة " جونغ ديان " ومقاطعة كانتون ، مما ساعد بشكل فعال على تخفيف ما كانت تعانى منه تلك المقاطعة من نقص شديد فى الطاقة الكهربائية ، وبالتالى وفر لها القوة المحركة لدفع التنمية الاقتصادية فيها . واثر ذلك بدأت شركة " جونغ ديان " تدرس مع الدوائر المعنية داخل الصين امكانية انشاء محطات كهربائية بالطاقة النووية.. ففى مطلع عام 1985 توصلت شركة هونغ كونغ لاستثمار الطاقة النووية التابعة لشركة " جونغ شين " مع شركة كانتون لاستثمار الطاقة النووية الى اتفاق يقضي بتأسيس شركة جديدة تدعى " شركة كانتون للاستثمار المشترك لمحطات الطاقة النووية " ، لتتولى بناء محطة للطاقة النووية فى خليج دا يا في مدينة شينجين المحاذية لهونغ كونغ .. ان هذا المشروع الضخم ليس من اكبر المشاريع التي تستثمرها شركة " جونغ شين " في البر الصيني فحسب ، بل بات مشروعا لفت الاهتمام الكبير للبر الصيني ، حيث قام الزعيم الصيني دنغ شيا بنغ شخصيا باستقبال السيد لولانشي والاجتماع به ..

و ذات يوم من ايام اغسطس 1993 ، دخل السيد لولانشى المستشفى على اثر اصابته بنوبة صدرية حادة نتيجة زكام شديد فارق الحياة على اثرها في اليوم التالي وهو في الرابع والتسعين من عمره .. وفى نهاية نفس شهر وفاته بدأت وحدة التوليد رقم ( 1 ) لمحطة دا يا للتوليد النووي بضخ الطاقة النووية الى نظامي الطاقة الكهربائية في مقاطعة كانتون وهونغ كونغ . ومع الاسف الشديد ان السيد لولانشى لم يستطع الايفاء بوعده في اللقاء بشريكه من الجانب الصيني على مأدبة عشاء كانت مقررة في نهاية عام 1993 احتفالا بتشغيل محطة دا يا للطاقة النووية .

الجذور ضاربة فى اعماق نهر شيانغ والوجدان مرتبط بالارض الصينية

خلال العشرين سنة الماضية انتشرت فى معظم انحاء الصين المشاريع الاستثمارية التى تشارك فيها شركة " جونغ ديان " بأكثر من 80 مليار دولار امريكى . واليوم لم يفوتها اي مشروع له علاقة ب " نقل الكهرباء من غربى الصين الى شرقيها " دون المشاركة فيه . ومن المنتظر ان تلعب دورا متزايد الاهمية فى سوق الصين للطاقة الكهربائية .

" يمكن القول ان عائلتنا جاءت اساسا من البر الصيني ، ونكن مشاعر طيبة وعميقة تجاه الصين " بهذه الكلمات دائما ما يعبر السيد ميقاو ما يختلج اعماق عائلة غندور من مشاعر وتعلق بالصين . فهو شخصيا لا يتحدث اللكنة الكانتونية بكل طلاقة فحسب ، بل وان جميع الديكورات التى يتزين بها مبنى سان جورج 圣左治 - مركز القيادة لعائلة غندور-- تنتشر من صالاته وممراته وسلالمه الكهربائية حتى مكتبه رائحة صينية عبقة ... " المصدر (( جريدة غلوبال تايمز )) 16 يناير 2004 المراسل الخاص لـ (( جريدة الاجيال الهونغ كونغية Shi Jia ))

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国