【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

المفاهيم الثلاثة للنهضة السلمية

Date: 14\05\2004

المفاهيم الثلاثة للنهضة السلمية
WANG YI WE
مساعد عميد أكاديمية الشؤون الدولية التابعة لجامعة فو دان

نظرا لكثافة الصين السكانية وانخراطها المتزايد في عملية العولمة ، فان نهوضها السلمي معقول جدا ، بينما عدم نهضتها لن يكون في صالح العالم ..

بما ان الصين لم تعتمد اسلوب التحدي للهيمنة والنظام الدولي في نهضتها ، بل وملتزمة بمسؤولياتها كدولة كبرى في اطار النظام الدولي القائم ، لاقت الترحيب والتقدير من قبل المجتمع الدولي ، والشرعية لنهضتها ..

من الطبيعي ، ان تكون النهضة السلمية للصين مقيدة بشروط ومعرضة للتحديات . وان اعظم التحديات التي قد تواجهها تكمن في ذاتها ، بما في ذلك قدرتها على تحقيق التنمية المتوازية والمتناسقة على المستويين الاقليمي والقطاعي ، وتهدئة الاوضاع في مضيق تايوان ، وتحقيق التوحيد السلمي ، واستبدال القومية الضيقة بالديمقراطية السائدة ، والانصهار الكامل في التيارات الرئيسية للمجتمع الدولي ..

النهضة السلمية هي المفهوم الوطني للصين

باتت " نهضة الصين " حقيقة لاجدال فيها لدى المجتمع الدولى ، الا انه لم يتكون لديه بعد رؤية موحدة تجاه اسلوب هذه النهضة و مستقبلها . فقبل فترة ، وفي الكلمة التي القاها في جامعة هارفرد خلال زيارته للولايات المتحدة ، اوضح السيد ون جيا باو رئيس الوزراء ، من موقعه كقائد صيني ، للمجتمع الدولي ، بكل مهابة ووضوح ولاول مرة ، ايمان الصين بالنهضة السلمية و تصميمها على تحقيقها ، بحيث عادت تشكل ارادة الدولة و مفهومها .

ففي قاموس المصطلحات السياسة الدولية كان مصطلح " النهضة " RISE دائما ما يقترن بـمصطلح " الانحطاط" DECLINE / FALL للدلالة على مصائر الامبراطوريات والدول الكبرى . ففي العالم الغربى ، كان ادوارد جيبن اول من استخدم هذه المصطلحات في كتابه " تاريخ انهيار الامبراطورية الرومانية " ، ثم جاء باول كيندى ليحمل رسالة سلفه في كتابه " نهضة الدول الكبرى وانحطاطها " الذي تحدث فيه حول قوانين نهضة الدول الكبرى وانحطاطها . ففي اللغات الغربية المعاشة ، فان مصطلح " النهضة " لا يخلو باطنيا من منطق " تعاقب الهيمنة " و " تبادل السلطات " ، وبالتالى فان نهضة الدول الكبرى الحديثة دائما ما تثير الهواجس ومشاعر القلق لدى دول الهيمنة التقليدية ؛ فى حين يراود الشخصيات الغربية المؤمنة بـ " نظرية الديمقراطية و السلام " الشكوك حول مستقبل سير الصين على طريق الديمقراطية ، لذا فان " نظرية التهديد الصينى " اقرب وقعا الى نفوسهم من " نظرية نهضة الصين السلمية " .. اما الصين فهى عادة ما تختار مصطلح " الانبعاث العظيم للامة الصينية " من بين المصطلحات السياسية عوضا عن " النهضة " ، الا ان كلمة " الانبعاث " هى الاخرى تثير مشاعر القلق والشكوك لدى الدول المجاورة ، متخيلة في ان الصين تهدف الى اعادة نظام تقديم الولاء والطاعة للملك . وينطبق ذلك على المقولة المأثورة " ان لم يكن فى وسعك التعبير عن ذاتك ، فمن المحتم ان يعبر عنك الغير " .

اذن لماذا تعمل الصين على تحقيق النهضة السلمية ، لا بل يتوجب عليها فعل ذلك ؟ اذا تفحصنا البيئة التى كانت تعيشها الصين قبل نهضتها ، و الاساليب المتبعة لتحقيق هذه النهضة ، و التأثيرات التي ستأتي بها بعد تحقيقها ، سنجد بأن نهضة الصين لم تكن معقولة فحسب ، بل هى مشروعة ايضا ، لذا تتمتع بأهداف شرعية ، اي ان الصين ستفي بكل الوعود التي قطعتها على نفسها الخاصة بخدمة قضية السلام و التنمية العالميين ، وهذه هي النهضة السلمية بعينها .

النهضة في سلام

اذا نظرنا الى الشق الاول من مفهوم نهضة الصين السلمية من حيث البيئة المحيطة بها والبيئة الدولية الموضوعية ، فان الصين بامكانها ، بل من المحتم وان تحقق " النهضة في سلام " (Rise in peace) .

البيئة الاقتصادية الدولية – تعتبر العولمة الاقتصادية وازدهار النزعة الاقليمية بيئة دولية صالحة لنهضة الصين السلمية .. ان عملية نهضة الصين واعادة تعديل هيكلة الصناعة الدولية تتطابق تماما مع عملية اعادة تشكيل النموذج الاقتصادى والسياسى العالمى ، لذا نقول بان نهضة الصين جاءت كمركب يساير التيار .. ففى الرابع من نوفمبر عام 2002 ، وقعت الصين فى فنوم بنه -- عاصمة كمبوديا ، مع قادة دول منظمة جنوب شرقي اسيا العشرة (( اتفاقية اطار للتعاون الاقتصادى الشامل بين الصين ومنظمة جنوب شرقى آسيا )) التى تقضي باقامة منطقة تجارية حرة مشتركة(CAFTA ) بين الصين ومنظمة جنوب شرقى آسيا ، ويأتي ذلك في الوقت الذي نضجت فيه الشروط اللازمة لاقامة منطقة تجارية حرة مشتركة بين الصين و اليابان و كوريا الجنوبية ، وسيشكلان معا وضعا تعاونيا اسيويا تكون الصين محورا له .. وبذلك تكون النهضة السلمية الاسيوية سندا ترتكز عليه النهضة السلمية الصينية .

البيئة السياسية الدولية --- ان مجالات الامن غير التقليدية كمكافحة الارهاب وحظر انتشار اسحلة الدمار الشامل صاغت نموذجا جديدا لعلاقات التعاون القائمة بين الدول الكبرى ، كما اثبتت عدم قدرة اي دولة كبرى ، مهما كانت ، مواجهة التحديات غير المتناظرة بشكل منفرد . وقد اتخذت الدول الكبرى بصفة عامة موقف المؤيد تجاه نهضة الصين ، و لو اخذنا العلاقات الصينية الامريكية كمثال ، نجد ان مصالحهما المشتركة ، في المجال التجاري والاقتصادي وصولا الى مجال الامن ، تزداد يوما بعد يوم ، كما ان هناك مصالح مشتركة ايضا في معارضة قيام قوى " استقلال تايوان " بتغيير الوضع الراهن القائم في مضيق تايوان من طرف واحد ، ففرص التعاون بين البلدين تزداد اكثر فأكثر ، وان التحديات المستقبلية التي ستواجه العالم قدمت " فرصة استراتيجية سانحة " للتعايش السلمي فيما بينهما.

البيئة الامنية الدولية – تسعى الصين الى ايجاد حلول للنزاعات القائمة بينها و بين الدول المجاورة من خلال المفاوضات السلمية . ففي الوقت الراهن استطاعت الصين وضع حد نهائي لمشاكل الحدود البرية مع غالبية الدول المجاورة ، فقد وقعت مع فيتنام اتفاقية ترسيم الحدود في الخليج الشمالي ، ووقعت مع منظمة جنوب شرقي اسيا " اعلان التحركات في البحر الجنوبى " الذى حدد حل النزاعات حول جزر نانشيا بالطرق السلمية ، وانضمت الصين الى (( اتفاقية التعاون الودي لجنوب شرقى آسيا " . واما حول النزاعات التي لم يتم التوصل الى حلول لها ، فقد توصلت الصين والدول المعنية الى رؤية مشتركة تقوم على المحافظة على وضع سلمى ومستقر فى المناطق المتنازع عليها ، والعمل على ايجاد حلول لها عبر الوسائل السلمية .. وبذلك لم تعد النزاعات حول السيادة على الاراضي البرية منها والبحرية تحول دون اجراء التعاون مع الدول المحيطة بشكل طبيعي وتطوير علاقات حسن الجوار معها وبناء الامن الاقليمي بشكل مشترك .

بيئة الرأي العام العالمي – و بقدر ما تزداد وتتعزز قوة الصين الشاملة وتتصاعد مكانتها الدولية بقدر ما تزداد معها صورتها الدولية نصاعا وحيوية ، ويدعو بقية الدول الكبرى والدول المجاورة ودول العالم الثالث الى الترحيب بلعب الصين لدوراكثر ايجابية في الشؤون الدولية . فقد اشار السيد كولين باول وزير الخارجية الامريكي فى مقالته المنشورة فى العدد الاخير من مجلة " الدبلوماسية " الى ان الولايات المتحدة ترحب بلعب الصين لدور عالمي بحجم المسؤوليات التي تستطيع الصين تحملها . وان الولايات المتحدة ترحب بظهور صين قوية وسلمية ومزدهرة على حيز الوجود ، كما تسعى الولايات المتحدة الى اقامة علاقات بناءة مع الصين . اما الدول النامية فانها تنطلق في ترحيبها بنهضة الصين السلمية من الحفاظ بشكل افضل على مصالحها الذاتية .

نظرا لعدد السكان الضخم وانخراطها اكثر فأكثر في عملية العولمة ، فان نهوضها السلمي يتسم بالمعقولية ، وان عدم نهضتها لن يكون في صالح العالم ابدا ..

النهضة سلميا

اما الشق الثاني من مفهوم نهضة الصين السلمية فهو الاسلوب المتبع لنهضتها ، فان الصين تسير حاليا على طريق النهضة السلمية اذا نظرنا اليها من زاوية استراتيجيتها التنموية و مبادئها الديبلوماسية . ها هو معنى " النهضة سلميا " (Rise peacefully) .

ومن الطبيعي ان يكون اسلوب نهضة الصين اسلوبا سلميا ، كونها تتخذ من بناء صين سلمية ديمقراطية متمدنة اهدافا لنموها وتطورها على المستوى الداخلي ، فى حين تحصل من الخارج على الموارد الطبيعية والحوافز المحركة لعملية التنمية بالطرق الشرعية ، وتشارك بشكل بناء فى الشؤون الدولية . وعلى هذا المنوال فان الصين تكون قد تخطت نماذج واساليب التنمية التي كانت قد اتبعتها الدول الكبرى فى الازمنة الماضية ------- تفوق تضخم القوة العسكرية على مستوى التنمية الاقتصادية ، والقيام بتحدي الهيمنة والقانون الدولي القائم من خلال اقامة مناطق النفوذ و المحاور العسكرية .

ان مصدر نهضة الصين يأتي بالدرجة الاولى من واقع الزيادة المدهشة لنمو اقتصادها الوطني . وفيما يتعلق باسلوب زيادة النمو الاقتصادي ، فان الصين تعتمد من حيث الاساس على ما هو موجود محليا ؛ في حين لا غنى لها عن الارتكاز على بيئة دولية سلمية ومستقرة .. لقد ازدادت درجة الاعتماد على التجارة الخارجية الصينية عام 2003 لتصل 70% ، فاذا ما ارادت الصين وان تصبح " مصنعا للعالم " فيتوجب عليها اولا ترسيخ روابطها واتصالاتها بالعالم الخارجى ، وبالقارة الاسيوية على وجه الخصوص . وقد جاء في تعليق حملته (( جريدة عالم المال )) الصادرة في التاسع والعشرين من ديسمبر العام الماضي ما يلي " ان المنحى الذى تتخذه الصين للاندماج بشكل كبير فى حلقة الانتاج العالمي سيساعد على تبديد مشاعر القلق و الخوف لدى شركائها التجاريين". من الجدير بالذكر ان الصين اختارت اسلوب التقوية المقيدة وليس نموذج التوسع الذى انتهجته بقية الدول الكبرى تاريخيا في نهضتها . و يمكن القول ان طريقة زيادة النمو الاقتصادى التى تجمع بين التعديل والاصلاح الداخلي والانفتاح على الخارج قد ارست اسسا مادية متينة لنهضة الصين السلمية .

فمع النمو السريع للاقتصاد الوطني ، يرتقي مستوى تحديثها الاجتماعى وترتفع معها مكانتها الدولية . و ان انشاء الصين لمجتمع ميسور متكامل يشكل الاسس الشرعية المحلية لنهضة الصين ، في حين تتعزز الشرعية الدولية لنهضتها السلمية مع مرور الايام من خلال تبنيها الدعوة الى تشكيل نظرة امنية جديدة تتمحوراساسا على الثقة المتبادلة ؛ و المنفعة المتبادلة ؛ و التعامل المتكافيء ؛ والتنسيق ، لجانب التجربة الناجحة لمنظمة تعاون شنغهاي .

ان المصدر الثاني لنهضة الصين ينبع من ازدياد ارتفاع القوة الوطنية الشاملة للصين وتزايد مساهماتها للعالم . و نلاحظ ان تقرير " المؤتمر السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى " قد رتب اولويات المهام الديبلوماسية الصينية لتصبح كالآتى : العلاقات مع الدول الكبرى ، و العلاقات مع الدول المجاورة ، والعلاقات مع العالم الثالث ، اي سعي الصين الى تحسين و تطوير علاقاتها مع الدول المتقدمة من خلال زيادة المصالح المشتركة ؛ والى تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار مع الدول المحيطة عن طريق تطبيق سياسة " مصاحبة الجار والاتخاذ منه صديقا " وسياسة " حسن الجوار وامن الجار وازدهار الجار " ، لصياغة الامن المشترك و السعى وراء الازدهار المشترك ؛ وتعزيز روابط التضامن و التعاون مع العالم الثالث عن طريق اتخاذ بناء نظام سياسي واقتصادي دولى جديد عادل و معقول كرسالة سامية مشتركة . لاقت هذه السياسات التقدير و الاستحسان من قبل المجتمع الدولى ، و بالتالى ظلت القوة الصينية الشاملة في ارتفاع مطرد .. ان نسبة مساهمة النمو الاقتصادي الصينى فى زيادة GDP العالمي ، و نسبة مساهمته فى نمو حجم التجارة العالمية قد احتل المرتبة الثانية والثالثة على التوالي ؛ في الوقت الذي لاقت فيه صورة الصين الدولية ، كدولة كبرى مسؤولة ، تقدير المجتمع الدولي واعجابه من خلال سعيها الايجابي والحيوي في البحث عن حل سلمي للملف النووي فى شبه الجزيرة الكورية .

باختصار نقول بان نهضة الصين تتحلى بالشرعية ولاقت الترحاب من قبل المجتمع الدولي كونها تنتهج شكلا لا يتحدى الهيمنة و لا النظام الدولى القائم ، بل تلعب دور دولة كبيرة مسؤولة فى اطار النظام الدولى القائم .

النهضة من اجل السلام

اما الشق الثالث من مفهوم نهضة الصين السلمية هو " النهضة من اجل السلام " (Rise for peace ) من حيث تداعيالتها وتأثيراتها ، اي ان الصين تسعى الى أمنها وتطورها من خلال تحقيق السلام والازدهار العالميين ، والايفاء بما قطعته من وعود على نفسها للمجتمع الدولي بخصوص النهضة السلمية .

ان اهداف النهضة الصينية ليست من اجل الاحتذاء بأمريكا او التنافس معها ، وليست من اجل التعامل مع العالم الخارجى بالمفاهيم و الاساليب التى تتبعها الولايات المتحدة في تعاملها مع الخارج ، وليست من اجل استهلاك واستنزاف الموارد الطبيعية العالمية والتمتع بها على الطراز الامريكي ، بل تهدف النهضة الصينية الى تحقيق " مجتمع ميسور متكامل وشامل " على الصعيد الداخلي ، وتحقيق " حماية السلام العالمى و دفع التنمية المشتركة " على الصعيد الخارجي .. بالتالى فان نهضة الصين هى من اجل حماية وتعزيز حقوق الانسان لمليار وثلاثمائة مليون نسمة من ابناء الشعب الصيني و تحقيق الحقوق الوطنية للصين كدولة بصورة افضل ..

من الطبيعي ان تكون نهضة الصين السلمية مقيدة بشروط ومعرضة لتحديات ، بل لعل اعظم التحديات التي قد تواجهها تكمن في ذاتها ، بما في ذلك قدرتها على تحقيق التنمية المتوازية والمتناسقة على المستويين الاقليمي والقطاعي ، وتهدئة الاوضاع في مضيق تايوان ، وتحقيق التوحيد السلمي ، واستبدال القومية الضيقة بالديمقراطية السائدة ، والانصهار الكامل في التيارات الرئيسية للمجتمع الدولي ؛ و يلى ذلك امكانية تحقيق تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الصينية الامريكية بصورة سلمية و مستقرة ؛ وثالثا امكانية العمل على تصحيح علاقاتها مع اليابان بغية تحقيق النهضة السلمية التى يربح بها البلدان سويا و ذلك على ضوء التجربة التى مرت بها العلاقات الالمانية الفرنسية التى حققت نهضتهما المشتركة بعد الحرب العالمية الثانية من خلال تحريك آلية التكامل الاوروبى .

وإذا القينا نظرة على العالم ككل ، فسنلاحظ أن المنافسة المستقبلية بين الدول العالمية الكبرى لن يقتصر فقط على المنافسة على القوة الوطنية الشاملة ، بل سيتركز في المنافسة بين القارات التي تعتبر التكاملَ الاقليمي سندا تعتمد عليه، خصوصا بين القارة الأوربية والقارة الأمريكية والقارة الآسيوية ؛ كما نجد أن مستقبل الصين لا يتوقف على إدارة دائرة الاقتصاد الصيني بصورة حسنة فحسب، بل والأهم أن تكون الصين محرّك آلية التكامل الآسيوي، وتكون قطبا طويلا الى جانب القطبين الأوربي والأمريكي . وإن كان الأمر كذلك، فلا تعود وحدة الوطن والعلاقة الصينية الأمريكية ( اليابانية ) مشكلة تحول دون نهضة الصين .( المصدر " غلوبال تايمز " الصادرة 13/4/ 2004 الصفحة الخامسة عشر)

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国