【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

العراق بئر بلا قاع

Date: 17 \04\2004

العراق بئر بلا قاع
الامريكان تقشعر ابدانهم : هل العراق فيتنام بوش ؟
BAN WEI

ان الاخبار التى تتوالى تباعا من العراق ، كحادثة التمثيل بجثث الامريكيين فى مدينة الفلوجة ، و اندلاع الانتفاضة الشيعية ، وتواصل اسقاط الطائرات العمودية الامريكية وتصاعد حدة الهجمات المسلحة ، كما ونوعا ، وغيرها من اعمال العنف ، دبت الرعب والخوف في نفوس الاميركان .. وعاد الكثير من ابناء الشعب الامريكي لا يثقون بتفاؤل الادارة الاميركية ، حيث اعادت الى اذهان الكثير منهم حرب فيتنام ، والتساؤل الموضوعي حول مغزى هذه الحرب ؟

ان الامريكان بحكم طبيعتهم عادة ما يكونوا متفقين تماما مع رئيسهم في مواجهة القضايا الكبيرة والهامة التي تهم مصالح الدولة دون امتعاظ او اصوات مغايرة ، خاصة في اوقات الحرب ، الا ان الحرب الفيتنامية كانت شاذة عن هذه القاعدة ، حيث قام الشارع الامريكي ، من خلال المظاهرات والحملات الجماهيرية العارمة ، بارغام الرئيس على اصدار اوامر الانسحاب للقوات الامريكية من فيتنام . و يمكن للمرء ان يدرك مدى البغض الشديد الذي تكنه ادارة بوش للفظ " حرب فيتنام " والولايات المتحدة في مأزق حرج كما هو عليه الحال فى العراق .. فما ان قال أ . كنيدى – النائب الديمقراطي صراحة بان " العراق فيتنام في عهد بوش " ، حتى انهالت عليه التهم من قبل النواب من الحزب الجمهوري واصفينه بألمأجورية لكيلى المرشح الديمقراطى للرئاسة الامريكية المقبلة ، والعمل على رفع معنويات الخصم على حساب معسكره الاصلى .. كما ان كولين باول – وزير الخارجية الامريكى راح ينبه كنيدى على ضرورة مراعاة الدقة والمسؤولية في احاديثه ، مذكرا بـ " اننا الان نخوض حربا " . وتحسبا لاي طاريء ، كانت اللجنة السياسية للحزب الجمهورى فى مجلس الشيوخ قد طرحت فى الثامن من ابريل / نيسان الجاري، مادة مكتوبة تحت عنوان " فيما تختلف فيتنام ايام كنيدى عن عراق اليوم فى عهد بوش " ؟ تعرضت فيها الى 16 نقطة من نقاط الاختلاف بين الحربين .

تحوم حول حديث أ. كنيدى الكثير من الشبهات في مؤازرة مرشح الرئاسة الجديد ، الا انه لم يكن الوحيد في تشبيه العراق بفيتنام ، حيث اظهرت نتائج الرصد التي قامت به شبكة ال (( واشطن بوست )) ان هناك سبعة عشر مقالة حملت بين سطورها تشبيها بين " العراق" و " فيتنام " في غضون اسبوع واحد فقط ، علما ان سبعة من هذا الوثائق كانت على شكل احاديث وتصريحات صحفية ، بينما البقية جاءت كمقالات للخبراء والمحللين السياسيين ، وعلى شكل رسائل من المهتمين والقراء ومن بعض رجال الساسة والديبلوماسيين الذين عاصروا الحرب الفيتنامية ..

و يرى البريفيسور لايلي بوهمان في جامعة كليفونيا بان ازدياد عدد القتلى و الجرحى في صفوف القوات الامريكية سيثير حتما شكوكا كبيرة لدى عامة الناس حيال التفاؤل الدائم للرئيس . في الحقيقة ان ثمة اسبابا كثيرة تحمل الناس على الاعتقاد بان العراق ليس كفيتنام ، الا ان اوجه التشابه بين الحربين الذي يسترعي اهتمام الشارع الامريكي بشكل بارز هو ان احاديث الرئيس وتقييمه للوضع بعيدا عن الموضوعية وما هو على ارض الواقع .

و كتب كربت . جين - احد الكتبة العموديين يقول بان اوجه التشابه بين الحربين ، العراقية والفيتنامية ، يتجلى في حيرة الشعب الامريكي تجاه مغزى هاتين الحربين ، مشيرا الى ان ادارة بوش ادعت ، قبل اندلاع الحرب العراقية ، بحوزة وامتلاك العراق على اسلحة دمار شامل ، ووجود علاقات وصلات بين صدام و " تنظيم القاعدة " ، فكان لابد للولايات المتحدة الا وان تستخدم القوة لازالة هذه التهديدات الامنية . ولكن الحقائق الموضوعية للعام الماضي قد اثبتت بطلان الحجتين السابقتين وعدم صحتهما ، فراحت الادارة الامريكية تسوق رؤية اخرى جديدة مفادها : ان الامريكان فى حاجة الى " نشر الديمقراطية " فى العراق بغية تهيئة ظروف ملائمة للتنمية الاقتصادية ؛ وبناء عراق موحد لا يدعم الارهاب ولا يشكل اي تهديد للسلام العالمي . الا ان تفاقم الاوضاع التي يشهدها العراق تدفع المرء على التساؤل التالي : كيف تستطيع ادارة بوش تحقيق هذه الاهداف ؟

اشار السيد روبرت . اوكلى -- الديبلوماسى الامريكى الاسبق في سايغون خلال حرب فيتنام فى معرض استعراض ذكرياته الماضية ، الى ان الرئيس جونسون كان يسعى عام 1966 ، مستسلما لاوهامه ، الى " نشر الديمقراطية " فى جنوب فيتنام التى تدور فيها رحى الحرب ، متوخيا بذلك كسب تعاطف الفيتناميين وتخفيف الاعباء الاميركية من ناحية، وتغيير رأى الشارع الامريكى ازاء الحرب من ناحية اخرى . كما ويرى روبرت ان ممارسات ادارة بوش الحالية فى العراق شبيهة جدا بما فعله جونسون آنذاك ، فمن الارجح ان ينتهى الامر بالرئيس بوش الى نفس تلك النتيجة التي انتهى اليها الرئيس جونسون : استمرار التورط الامريكي وبقاء الجنود الامريكان أهدافا للضرب والهجمات .

فاذا ما قلنا بأن الاحاديث السابقة ليست الا انعكاسا لوجهات نظر الخبراء فقط ، فان آخر نتائج الاستفتاء العام الذي اعلنته (( مجلة نيوزويك )) فى العاشر من ابريل / نيسان الحالى قد توضح هذه المسألة اكثر : 40 % قلقون جدا على ان يتحول العراق الى فيتنام ثانية ، بينما 51 % لا يؤيدون سياسة ادارة بوش حيال العراق .

كتبت (( نيويورك تايم )) فى تعليق لها صدر في الحادي عشر من الشهر الجاري منوهة الى ان نزول الحديث والنقاش حول الحرب الفيتنامية الى الشارع الامريكي يقلق ادارة بوش بشكل مخيف . و على الرغم من ان مثل هذا التشبيه ليس فى محله ، الا ان الرئيس بوش ينبغى عليه استخلاص العبرة التالية من الحرب الفيتنامية : اخلاص الشعب الاميريكي في السير باخلاص وراء رئيسهم الذي هو في نفس الوقت القائد الاعلى للقوات المسلحة في المحن والظروف الصعبة شريطة ان يكونوا على بينة وثقة مستفيضتين باهمية التحركات ومغزاها .. اما استراتيجية ادارة بوش القائمة حاليا تكاد لا تقوم الا على دعوة الشعب الامريكى بالتحلي بالثبات والعزيمة القوية . ومع الاعتراف بان مثل هذه الارادة جديرة بالاحترام و التقدير ، الا ان الثبات فقط بمعنى الثبات دون هدف قد يصبح صلفا طائشا .

ان فيض تغطية وسائل الاعلام الامريكية حالة اليأس التى تعانى منها القوات الامريكية فى العراق قد اخترقت " حاجز الايمان بالروح الوطنية "

مع التفاقم السريع الذى يشهده الوضع فى العراق يتصاعد بصورة حادة عدد القتلى و الجرحى في صفوف القوات الامريكية ، الامر الذي يذهب بوسائل الاعلام الامريكية الى القيام بتغطية مستفيضة لحالة اليأس التى تعانى منها القوات الامريكية فى العراق الى درجة انه كلما تصفح القارئ الجرائد والمجلات فلا يجد فيها الا صورا فوتوغرافية مروعة ترجف لها الابدان وتهتز لها القلوب ، ترى منها مشاهد لاكوام من الاكياس المملوءة بجثث الجنود الامريكيين ومشاهد ركوع الجنود الامريكيين صلاة على ارواح زملائهم القتلى .. وغيرها من المشاهد والصور التي تقشعر لها الابدان . فراحت وسائل الاعلام الامريكية تعرض امام الشارع الامريكى صورة صادقة عن هذه الحرب ، مخترقة " حاجز الايمان بالروح الوطنية ". و فى الوقت نفسه فان نسبة التأييد التى يبديه الشارع الامريكي لسياسة ادارته فى العراق باتت في تدهور وتراجع يومي ، علما بان شعبية الرئيس بوش هى الاخرى قد هبطت لتصل ادناها منذ توليه سدة الحكم .

و كانت السلطات الامريكية تمنع ، منذ حرب فيتنام التي دار رحاها فى ستينات و سبعينات القرن الماضى حتى حرب الخليج التى اندلعت عام 1991 ، الصحفيين من تصوير عمليات نقل جثث القتلى من الجنود الامريكان تخوفا من اثارة موجات معارضة داخلية ضد الحرب في حال افراط وسائل الاعلام فى تغطية الاخبار السلبية و نشر المشاهد الدموية القاسية . و قال لوليكاس المتحدث باسم منظمة التحليلات الاخبارية الامريكية المعروفة بـ " نقل الاخبار بعدالة ودقة " : منذ اندلاع الحرب العراقية فى مارس / اّذار العام الماضى ظلت وسائل الاعلام الامريكية تقوم بالمراقبة الذاتية ولم تنشر الا القليل من اللقطات للقتلى او الجرحى من الجنود الامريكان ، وخاصة عندما كانت العمليات القتالية فى اوج ضراوتها ، وذلك تخوفا من التأثير على معنويات الشارع الامريكي واضعافها ، وتجنبا لامكانية الصاق تهم الخيانة بها .

و لكن اتضح مما جرى خلال الايام القليلة الماضية ان وسائل الاعلام الامريكية قد غيرت من سياستها التحريرية فراحت تعرض المزيد من الصور التى تعكس وقائع هذه الحرب . و استطرد لوليكاس قائلا ان حادثة قتل الامريكيين الاربعة و التمثيل بجثثهم فى الفلوجة حثت وسائل الاعلام الامريكية على القيام بمراجعة اساليبها المتبعة فى تغطية الاخبار و تحريرها حيث ادركت العديد من وكالات الانباء الامريكية حقيقة انه لو لم تنشر الصور الحقيقية عن الحرب فيستحيل عليها تعريف القراء بالوقائع الحية للاحداث . و لا يخفى على احد ان الحروب بحكم طبيعتها ليست الا عملية قتل و اقتتال ، اذن فان ما تبثه وسائل الاعلام الامريكية من مشاهد للقتلى والجرحى ليس الا تصويرا لـ " حقائق الامور وطبيعتها " و " مشاهد حية " للاحداث ، و من المرجح ان تؤثر سلبا على رأي الشارع حيال الحرب .. خاصة وان الصور والمشاهد الحية اكثر تأثيرا من الكلمات على نفوس وعواطف الناس ، فكل لقطة من اللقطات الدموية ستؤدى الى تغيير الكثير من الاراء . وفي حال استمرار وسائل الاعلام الاميركية في نقل اوضاع الحرب ومشاهدها في الوسائل الاعلامية المقروءة فانها ستشكل ضربة قاسية على الخطط الحربية التى ترسمها ادارة بوش . المرجع : شينخوانت 15 / 04 / 2004

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国