【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

هل تتنافس الصين والولايات المتحدة في السعي الى // الهيمنة// ؟

Date: 20 \06\2004

هل تتنافس الصين والولايات المتحدة في السعي الى // الهيمنة// ؟

منذ انتهاء الحرب الباردة والعلاقات الصينية الامريكية تشكل زوجا من العلاقات الاعمق تناقضا في العلاقات الثنائية بين الدول الكبرى .. يرى بعض الخبراء فى العالم ان الصين والولايات المتحدة تقول كل منهما للاخرى // لا// فظهرت بذلك // حرب باردة جديدة// بينهما ، وانه لا مفر من المجابهة بينهما على المستوى البعيد ..

قدم تاريخ سعى الدول الكبرى وخاصة سعى الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتى الى الهيمنة دروسا وعبرا الى طريق التنمية لنهضة الصين السلمية جعلت الصينيين يدركون اتجاه تقدمهم على بشكل اكثر يقظة واكثر وعيا ..

طالما تسير الصين على طريق التنمية المحددة بخطوات ثابتة, وطالما لا يرتكب واضعو السياسة الامريكية اخطاء استراتيجية كبيرة, فان العوامل الدولية لن تدفع الصين والولايات المتحدة الى عربة السعى الى الهيمنة.

بعض الناس يشبهون الصين بالاتحاد السوفياتى ..


نهضة الصين عادت حقيقة لا جدال فيها ، الا ان هناك من المحللين والمعلقين الذين يشبهون صين اليوم بالاتحاد السوفياتى بعد الحرب العالمية الثانية قلقا منهم من ان الصين الناهضة شأنها شأن الاتحاد السوفياتى السابق ستقدم تحديات لمكانة هيمنة الولايات المتحدة على العالم ، بينما ذهب بالولايات المتحدة الى فرض قيود على الصين كتلك القيوم التي كانت قد فرضتها على الاتحاد السوفياتى ابان الحرب الباردة مما اظهر حالة من سعى الصين والولايات المتحدة الى الهيمنة..


الصين تختلف عن الاتحاد السوفياتى


اولا: بالرغم من ان القوة الصينية الوطنية الشاملة تزداد يوما بعد يوم, الا ان البون بين الصين والولايات المتحدة فى القوة الفعلية اكبر بكثير مما كان عليه بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتى فى الحرب الباردة .. وصل اجمالى الناتج الوطنى الصينى الى 1.5 تريليون دولار امريكى ، وذلك لا يمثل سبع اجمالى الناتج الوطنى الامريكى / 11 تريليون دولار امريكى/ . ونصيب الفرد من اجمالى الناتج الوطنى الصينى / اكثر من الف دولار امريكى بقليل/ اي ما يمثل واحدا الى ثلاثين من نصيب الفرد من اجمالى الناتج الوطنى الامريكي / 37 الف دولار امريكى/ .. وفى مجال الشؤون العسكرية, تتمتع الولايات المتحدة بالتفوق المطلق بالمقارنة مع الصين بشأن نفقات الدفاع الوطنى وعدد الصواريخ النووية الاستراتيجية والقوات البرية والبحرية والجوية ، بينما كان اجمالى حجم اقتصاد الاتحاد السوفياتى يمثل ثلث اجمالى حجم اقتصاد الولايات المتحد فى الحرب الباردة , وكان يتمتع الاتحاد السوفياتى بالمعادلة تقريبا مع الولايات المتحدة فى القوة العسكرية وخاصة القوات البرية والصواريخ النووية الاستراتيجية .. وبموضوعية يمكن القول بان الصين لا تتمتع بالقوة الفعلية والشروط اللازمة للسعي مع الولايات المتحدة الى الهيمنة ..


ثانيا: نقول ذاتيا بان الحكومة الصينية تدرك ادراكا واضحا وواعيا وضعها الوطنى وقوتها الوطنية وهدف تنميتها الوطنية . المسؤولون الصينيون دائما ما يؤكدون على ان الصين لا زالت فى // المرحلة الاولى من الاشتراكية// وان // الصين دولة كبرى نامية متأخرة اقتصاديا وثقافيا// . بينما كان الاتحاد السوفياتى يدعي اّنذاك بانه قد دخل الى // مرحلة الاشتراكية المتقدمة // ..


ثالثا: تدرك الصين ادراكا واضحا وواعيا ايضا اتجاه تطور العولمة الاقتصادية ومعدلات القوى الدولية الاستراتيجية .. كان الاتحاد السوفياتى قد رفض رفضا قاطعا اقتصاد السوق والعوامل المعقولة القائمة فى النظام الاقتصادي الرأسمالي .. بينما الصين تندمج اندماجا واعيا بتيار العولمة الاقتصادية وتستخلص العبر والتجارب من الدول التي تنتهج انظمة اقتصاد السوق ، وتدعو الى تحقيق الارباح // الثنائية// فى التعاون الدولى ، والمنافسة الدولية ، وانضمت الى جميع المنظمات والاّليات الدولية تقريبا سعيا وراء لعب دور بناء من خلالها.


رابعا: تختلف الصين عن الاتحاد السوفياتى كل الاختلاف فى الشؤون الخارجية . كان الاتحاد السوفياتى يتخذ من دفن الرأسمالية العالمية مهمة رئيسية له ، وينتهج استراتيجية المجابهة مع الولايات المتحدة ، ولم يسع الى تحقيق هدف التعايش السلمى معها .. بينما السياسة الخارجية الصينية تهدف الى خلق بيئة دولية تفيد تنميتها الذاتية وحماية سيادة دولتها ودفع توحيد وطنها ، فتعمل جاهدة على دفع تخفيف حدة التوتر للاوضاع الدولية ، وتعز عليها الفرص الاستراتيجية النادرة للسلام والتنمية ، فلا حاجة لها لان تكون رائدة في معارضة اى دولة كبرى فى المضمار الدولى .. وبالنسبة الى التفرد الامريكى ، لم تسع الصين الى الدبلوماسية الايديولوجية ، ولا الى تشكيل كتل سياسية ومناطق نفوذ و احلاف عسكرية واقامة منظمات تعاون تستهدف دول ثالثة .. الخ .


خامسا: تولى الصين بالغ الاهتمام لاجراء حوار استراتيجى مع الولايات المتحدة والدول الكبرى الاخرى.. فينبغي على الصين والولايات المتحدة ان تتجنبا المجابهة بقدر ما يمكن .. فاليوم ولفترة طويلة قادمة ، ليس لدى اي من الصين أوالولايات المتحدة الرغبة فى المجابهة المتبادلة . ولكن, يجب خلق المزيد من الشروط وبذل اقصى الجهود لتجنب وقوع اي مجابهة بينهما خلال العشرين عاما القادمة من نهوض الصين المتواصل..

يجب دفع عملية انشاء اّلية أمن متعددة الاطراف فى اسيا والباسفيك بما فى ذلك الصين والولايات المتحدة ..

يجب دفع اقامة منظمة اقتصادية منفتحة الشكل فى شرق اسيا ..

يجب التعزيز المتزايد للحوار الاستراتيجى بين الصين والولايات المتحدة فى المجالين السياسى والامنى ..

يجب على الصين والولايات المتحدة ان تعمقا التفاهم المشترك بخصوص مسألة تايوان, اى مبدأ صين واحدة ومعارضة // استقلال// تايوان ..


منذ انتهاء الحرب الباردة والقوة الوطنية الصينية في تزايد سريع , كما ان مكانتها الدولية تتعزز وترتفع يوما بعد يوم .. وفى الوقت نفسه لم تضعف مكانة الولايات المتحدة كدولة عظمى مهيمنة ، بل على العكس من ذلك توطدت فى بعض جوانبها .. شهدت هاتان الدولتان زيادة مشتركة فى قوتهما الفعلية ولكن التناقض بين الجانبين لم يشتد حدته .. فطالما تسير الصين على طريق التنمية المحددة بخطوات ثابتة, وطالما لا يرتكب واضعو السياسة الامريكية اخطاء استراتيجية كبيرة, فان العوامل الدولية لن تدفع الصين والولايات المتحدة الى عربة السعى الى الهيمنة .. المصدر : شبكة الشعب /

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国