【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【أنشطة خاصة】【ثقافة وتعليم.】【فرص وعروض】【فيديو وصور】【سياحة وصحة】【الجالية العربية】
الموقع الحالي:منزل>دراسات استراتيجية>نص

العلاقات الصينية - الروسية في ميزان العامل الامريكي

Date:2010-05-24

العلاقات الصينية - الروسية في ميزان العامل الامريكي
WANG XIAN JU

ان العامل الامريكي هو احدى العوامل الهامة التي تواجه العلاقات الصينية - الروسية ، وهذا ما يتصف بمغزى في غاية الاهمية بالنسبة لتطوير علاقات الشراكة والتنسيق الاستراتيجية الصينية الروسية ..

تنظر امريكا الى كل من الصين و روسيا على حد سواء نظرة الخصم التي تجمع بين التقارب و الاحتواء ..

و يجمع الصين و روسيا الكثير من النقاط المشتركة تجاه امريكا التى تشكل اساسا للتعاون والتنسيق بينهما .. النقاط الاربع المشتركة الاكثر جلاء و وضوحا هي :

اولا : العلاقات بين امريكا و بين كل من الصين و روسيا على حد سواء تعيش فى حالة " اللا عداوة واللا صداقة " بحيث تقف امريكا ازاء كل منهما موقفا يجمع بين التقرب و الاحتواء ..

ثانيا : تضع امريكا روسيا فى خانة الدول التى بحاجة الى المزيد من الاصلاحات ، فى محاولة منها للوصول بالمعارضة الداعية للديمقراطية الى سدة الحكم عن طريق انتخابات الدوما المزمع اجراؤها عام 2007 و الانتخابات الرئاسية التى من المنتظر اجراءها عام 2008 ؛ في حين ان واشنطن تتخذ الصين كهدف من اهداف " التحول السلمى " ..

ثالثا : تقف كل من الصين و روسيا موقفا رافضا للتصرفات الامريكية لبناء عالم احادى القطب ، وممارستها لنزعة التفرد و الهيمنة ، وتدعوان الى بناء عالم متعدد الاقطاب و التأكيد على الدور الارشادي لهيئة الامم المتحدة فى الشؤون الدولية ..

رابعا : تركز كل من الصين و روسيا اهتمامها وجهودهما على التنمية الاقتصادية ، لذا فانهما فى حاجة الى بيئة دولية سلمية و آمنة ، وبحاجة الى تطوير العلاقات الاقتصادية و التجارية و العلمية و الفنية مع امريكا باعتبارها اكبر الكيانات الاقتصادية فى العالم لجانب اجتذاب رؤوس اموالها ، وليس التصادم معها .

وعلى اساس تلك النقاط المشتركة فان الصين تتخذ من روسيا شريكا استراتيجيا هاما ، بينما روسيا تضع الصين كذلك فى قائمة اوائل الدول التى يجب انماء وتطوير العلاقات معها .. فمنذ ان اعلنت الدولتان عن سعيهما الى " بناء علاقات شراكة و تعاون استراتيجية لمواجهة تحديات القرن الحادى و العشرين " عام 1996 ، ظلت علاقات التعاون الثنائي والتنسيق في المحافل الدولية تتسع وتزداد فعالية ..

و لكن في الوقت الذي يجري فيه التعاون الصيني الروسي بشكل ممتاز ، نجد انه لا زال يتخلل العلاقات بينهما بعض الجوانب التي فيها عدم التوافق وعدم التنسيق الكافي تجاه العلاقات مع الولايات المتحدة .. فعلى سبيل المثال لا الحصر انه على الرغم من صدور بيانات مشتركة عن قادة البلدين قبل و بعد عام 2000 ابديا فيها معارضتهما للمحاولات الامريكية فى الانسحاب الاحادى الجانب من اتفاقية الصواريخ المضادة وانفرادها باحداث نظام الدفاع الصاروخى ، الا ان روسيا أخذت منحى مغايرا ، فوافقت على انسحاب امريكا من الاتفاقية المذكورة .. ان معارضة توسع حلف الناتو نحو الشرق هو الموقف المبدئي لكل من الصين وروسيا ، غير ان موسكو ابدت شيئا من التحفظ تجاه التصريحات التي ادلى بها قادة الصين خلال زياراتهم لدول اوروبا الشرقية ودول بحر البلطيق حول " تفهمهم " لمطالب انضمام تلك الدول الى حلف الناتو .. و اعقاب احداث الحادي عشر من سبتمبر كان الكرملين قد وافق على دخول ومرابطة القوات الامريكية في المناطق المتاخمة للصين من آسيا الوسطى ، الامر الذى أدى الى ظهور قواعد عسكرية اميركية داخل اراضى الدول الاعضاء لمنظمة تعاون شنغهاى , وبمحاذاة منطقة شينجيانغ الصينية ، مما شكل عاملا سلبيا على امن اطراف الصين الغربية .. اضافة الى حاجة الصين و روسيا الى المزيد من تنسيق المواقف والخطوات ازاء الاحداث الكبيرة والخطيرة التي تقع داخل مناطق كومنولث الدول المستقلة و الدول الاعضاء لمنظمة شنغهاى للتعاون ..

اسباب التباين في الموقفين الصينى و الروسى ازاء العلاقات مع امريكا

اولا : تباين البيئة الجيوسياسية المعاشة ؛ وتباين المصالح الوطنية ؛ وتباين التفكير والتكتيك ازاء بعض المواضيع المحددة التي تخص العلاقات بين كل منهما و بين امريكا ، يجعل من وجود تباين في مواقف وسلوكيات كل منهما حتمي لا مفر منه .. فعلى سبيل المثال ، من الطبيعى ان موسكو اكثر من بكين اهتماما بالاوضاع المستجدة فى منطقة كومنولث الدول المستقلة كمنطقة نفوذ تقليدية لها ، بينما قضية تايوان التى تعتبر قضية محورية في العلاقات الصينية ـ الامريكية ، لربما لا توليها موسكو نفس القدر من اهتمام بكين بها .

ثانيا : لاسباب تاريخية ، فان عرى التعارف والتفهم و التفاهم و الثقة المتبادلة بين الصين و روسيا لم تصل بعد الى الدرجة المطلوبة .. هناك بعض الروس الذين يصرون حتى يومنا هذا على رؤية مفادها ان التقارب الصينى ـ الامريكى كان السبب الرئيسي وراء تفكك الاتحاد السوفياتى السابق ، و تراودهم الشكوك بان الصين لا زالت حتى الان تسعى الى مواجهة امريكا على حساب روسيا .. و اما بعض العلماء و الخبراء الروس فغالبا ما يفكرون بشكل رئيسي ، عند مناقشتهم للسياسة تجاه الصين ، بكيفية اللعب بورقة الصين و استثمار وزنها اكثر من التفكير بكيفية تعزيز عرى التعاون الاستراتيجى معها وتحقيق الكسب المشترك ..

هذا فان بعض العلماء الصينيين حساسون جدا من التقارب الروسى ـ الامريكى .. فعندما تحسنت العلاقات الروسية ـ الامريكية بوتيرة سريعة اعقاب احداث الحادي عشر من سبتمبر ، ساد القلق لدى هؤلاء العلماء حول عما اذا كانت هذه المتغيرات التي طرأت على العلاقات الروسية الامريكية هي تغيرات ذات صفة استراتيجية ام تغيرات تكتيكية ؟ وعما اذا كان ذلك سيؤدي الى تحالف بينهما ام لا ؟ .. و تفاقمت ازمة التفاهم و الثقة لدى العلماء الصينيين تجاه روسيا بعد سماحها لامريكا الانسحاب من اتفاقية الصواريخ المضادة , وموافقتها على نشر القوات الامريكية فى منطقة آسيا الوسطى , وتأسيسها مع حلف الناتو ما يعرف باّلية الدول العشرين ..

ثالثا: السياسة التى تنتهجها امريكا تجاه كل من روسيا و الصين على حد سواء هي سياسة ثنائية مزدوجة أى تجمع بين التقارب و الاحتواء ، وهذا ما يدفع الصين وروسيا على انتهاج مواقف تجمع بين التعاون والصراع الذي لا يصل الى حد القطيعة .. ففي الوقت الذي تمارس فيه امريكا سياسة الاحتواء وتضييق الخناق على روسيا ، ابقت على حيز سياسي للتعاون معها فى مجالات الامن الاستراتيجى و مكافحة الارهاب و حظر انتشار الاسلحة النووية و ضرب الجرائم عابرة الحدود .. الخ ، أى سياسة " الجزرة والعصا " , سياسة الجمع بين الترغيب والترهيب .. الاّن وعلى الرغم من وجود استياء شديد لدى الكثير من الامريكان ازاء الاصلاح السياسى الذى يجريه الرئيس الروسي بوتين ، الا ان العقول المدبرة لبوش لا زالت تنصحه بعدم الافراط في توجيه الانتقادات لبوتين والضغط عليه .. لذا لم يمارس الرئيس بوش المزيد من الضغوط على بوتين ، وقام بتلطيف وتخفيف انتقاداته للسياسة الداخلية والخارجية التي ينتهجها خلال لقائهما في سلوفاكيا وموسكو بفبراير و مايو الماضين على التوالى .

يساور امريكا قلقا متزايدا ازاء ما يمكن ان يشكله تعاظم الصين اليومي من تحديات استراتيجية لها ، فراحت تتخذ اجراءات احتوائية اكثر تشددا تجاه الصين ، فعلى سبيل المثال راحت تستميل اليابان لاشغال الصين بالمسألة التايوانية .. فى الوقت الذي تحافظ فيه على الاتصالات والتعاون مع الصين منطلقة في ذلك من الحرص على مصالحها الموضوعية ، بل و راحت توسع دائرة التعاون الاقتصادى و التجارى معها كي تستحوز بالمزيد من حصص السوق الصينية و تؤمن اكبر قدر ممكن من الارباح التجارية .. وهذا التقارب والتعاون بين الصين و امريكا جعل موسكو تحتفظ بحيز من الخشية والحذر تجاه العلاقات الصينية ـ الامريكية ..

و هنا تستدعى الضرورة التأكد على أن واشنطن قد دبرت واحاكت الكثير من المكايد واشاعة البلبلة وتحريك الفتن لمنع تطور علاقات الشراكة والتنسيق الاستراتيجية بين الصين وروسيا والاستفادة من تناقضاتهما وخلافاتهما .. مثال ذلك قيام بعض المؤسسات الامريكية بتمويل وسائل الاعلام لتنشر مقالات ملفقة مليئة بالاباطيل بحق الصين ، وتقديم برامج تلفيزيونية لزرع بذور الشقاق بين الصين و روسيا ، وتتشدق بنظرية " التهديد الصينى " .. و قد خرجت شركة لاند فى احدى تقاريرها بـ " استنتاج " مؤداه : " اندلاع حرب بين الصين و روسيا مع حلول عام 2020 عاد امرا حتميا " ..

رابعا : ربت الولايات المتحدة ودربت على مدار السنوات الماضية مجموعة موالية لها داخل روسيا ، فلا تدخر هذه المجموعة من جهد لنشر " الديمقراطية الامريكية الطراز " داخل البلاد فحسب ، و انما " تنحاز " انحيازا كاملا الى جانب الولايات المتحدة فى المحافل الدولية .. ففى خريف عام 2003 كانت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع - احدى المنظمات الروسية غير الرسمية – قد اقترحت على الرئيس بوتين طرح مسألة عقد تحالف مع امريكا خلال زيارته لواشنطن اّنذاك .. و فى نوفمبر 2004 اصدر " النادى الدولى للجيل الحديث " الروسي تقريرا تحت عنوان (( حول الآفاق الاستراتيجية ــ روسيا فى القرن الحادى و العشرين )) اقترح فيه ان تتخذ روسيا من الانضمام الى " محور العالم " الذي يتشكل من امريكا واربع دول اوروبية هامة ، كهدف استراتيجى للدبلوماسية الروسية .. حيث يرى التقرير ان العامل الصيني هو من اهم العوامل التى تساعد روسيا على الانضمام الى ذلك " المركز " على اساس ان الولايات المتحدة تعمل على كسب روسيا لمواجهة الصين ..

خامسا : لا ترغب الصين وكذلك روسيا فى التصادم المباشر مع امريكا الدولة العظمى الوحيدة في عالم اليوم ، وعليه فان كلا الدولتين راحت تتخذ , الى درجة ما , تكتيك الابتعاد عن وهج الاضواء .. بعض الصينيين ينامون على حرير الاوهام ازاء الاستراتيجية الامريكية تجاه الصين ، فى الوقت الذى ينظرون فيه الى روسيا نظرة استهانة و تشنج .. و بالمقابل يرى بعض العلماء الروس انه من الصعب بمكان الابقاء على وفاق بين روسيا والصين تجاه العلاقة مع امريكا ، ففي حال مواجهة اي شيء يمس المصالح الذاتية لاحداهما سرعان ما يذهب كل منهما في حال سبيله ، كون كل من الصين وروسيا تضع علاقاتها مع امريكا في المقام الاول ، وكل منهما تعمل على الاستفادة اكبر قدر ممكن من علاقاتها مع امريكا ، وتتفادى كل منهما قدر المستطاع ان تكون البادية في التصادم مع امريكا قبل الاخرى حول بعض القضايا الحيوية والحساسة .. هذا و قد اشار عالم روسى الى انه " لا يصح ابدا ان تتسابق روسيا والصين على كتم النوايا واخفاء المقاصد في موضوع العلاقة مع امريكا " ..

ان هذا التباين وهذه المشاكل التى تعتري الموقفين الصينى و الروسى في مجال العلاقات مع امريكا ، قد تكون ناجمة عن عدم حسن التنسيق ، وعدم التشاور الكافي بين الطرفين ، وقد يعود البعض الاّخر منها بسبب عدم وصول الثقة المتبادلة الى المستوى المنشود ، وان ظهور مثل هذه الاشكاليات قد اضرت الى حد ما بالثقة المتبادلة واثرت على تطور علاقات الشراكة والتنسيق الاستراتيجية القائمة بين البلدين ، وهذا ما يسترعي الاهتمام البالغ ..

الصين و روسيا فى حاجة الى تعزيز التنسيق و الاتصال

اولا : يجب على الصين الاستفادة من التقارب والتبادلات واسعة النطاق بين الشعبين الصينى و الروسى عبر الوسائل الاعلامية و الزيارات المتبادلة بين الاكاديميين و قنوات التعاون الثقافى و السياحى و الاقتصادى و التجارى ، و خاصة الزيارات المتبادلة بين قادة الدولتين لجعل روسيا تعي جيدا بان الصين تتطلع بأمل الى نهضة روسيا و رفعتها ، وتتخذ منها شريكا استراتيجيا هاما عند رسم استراتيجيتها الديبلوماسية ، كون ذلك لا يتفق و مقتضيات مصالحهما الذاتية فحسب و انما يخدم ايضا بناء عالم متعدد الاقطاب يعود بالخير و السعادة على شعوب العالم . و ينبغى على الصين ان تحث روسيا على تكوين رؤية محلية موحدة نسبيا تجاه العلاقات الصينية ـ الروسية الآنية منها و المستقبلية .

ثانيا : ينبغى على كل من الصين و روسيا ان تقف موقفا متفهما تجاه الجهود التى تبذلها كل منهما لتطوير علاقاتها الطبيعية مع امريكا فى مختلف المجالات دون اي ارتياب او شك عشوائي في بعضهما البعض . و من الطبيعى ان كلا الدولتين فى حاجة الى المحافظة على علاقات طبيعية مع امريكا و تطويرها ، و لكن يستحيل عليهما لاسباب متنوعة ان تحافظا على موقف موحد تجاه كافة القضايا المتعلقة في العلاقات مع امريكا .. و فوق ذلك فان طبيعة العلاقات الصينية ـ الروسية طبيعة غير تحالفية ، ولا تستهدف اي دولة ثالثة بما في ذلك امريكا .. و لكن من الضرورى ، بل و من الواجب عليهما باعتبارهما على علاقات شراكة وتنسيق استراتيجية لمواجهة تحديات القرن الحادى و العشرين ، ان تتمتعا قدر المستطاع بمواقف موحدة ازاء القضايا المبدئية ذات الطابع الاستراتيجى .. فلا بد لهما من تنسيق الخطوات والمواقف تجاه القضايا الكبرى كقضية معارضة نزعة الهيمنة و سياسة القوة و غيرها من القضايا المبدئية ..

ثالثا : ان قنوات الاتصال بين الصين و روسيا غير كافية بالرغم من بنائهما لاّليات اتصال وتشاور متعددة المستويات والقنوات .. و يجب على الطرفين تكثيف الاتصالات وتعميق الثقة المتبادلة والتخلص من الشكوك والريبة ، و ازالة سوء الفهم وتقوية الرؤى المشتركة بشأن علاقاتهما مع امريكا .. وفيما يتعلق بالقضايا الكبيرة والهامة ذات المصالح المشتركة ، يجب عليهما تحاشى اصدار القرارات بشأنها من جانب واحد حتى لا يضع شريكه الاستراتيجى فى موقف سلبى ..

رابعا : في كثير من القضايا الدولية ، فان الصين و روسيا فى حاجة الى الاتصال والتعاون مع الولايات المتحدة .. الا انه ينبغى علينا التسامى على الافعال والاقوال الداعية للتقرب القوي من امريكا و افساد علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الدولتين .. وعلى الدولتين ليس فقط رفع الحيطة والحذر تجاه التصرفات الامريكية الهادفة الى زرع الشقاق والخلافات بين البلدين ومراقبتها بعيون ساهرة ، بل يجب عليهما أيضا الرد الفوري عليها ردا ملائما ومناسبا .. و صحيح ما قاله صديق روسى " ان موسكو تدرك جيدا ان تقويض العلاقات الروسية ـ الصينية فيه اضرار لروسيا ذاتها " .. و لا بد للصين كذلك ان تحافظ بكل اصرار على سياسة حسن الجوار و التعاون الودي تجاه روسيا .. و يجب الادراك ، والادراك جيدا ، انه لو لا العلاقات الطيبة القائمة بين الصين و روسيا لكان من الصعب علينا انجاز المهمة التاريخية ..

( كاتب المقالة : باحث فى معهد شؤون اوروبا و آسيا لمركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة الصينى )

(المقالات المنشورة تعبر فقط عن وجهة نظر كاتبها ) .. المصدر : صحيفة (( حول العالم )) الصادرة فى العاشر من يونيو 2005

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国