【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【أنشطة خاصة】【ثقافة وتعليم.】【فرص وعروض】【فيديو وصور】【سياحة وصحة】【الجالية العربية】
الموقع الحالي:منزل>دراسات استراتيجية>نص

إدارة بوش أقحمت (البيزنس) في السياسة وحولت العراق إلى (مخزن نفط

Date:2010-05-24

إدارة بوش أقحمت (البيزنس) في السياسة وحولت العراق إلى (مخزن نفط)

خرجت تحليلات كثيرة قبل الحرب على العراق تقول بأن الهدف الأساسي لسعي الولايات المتحدة الأمريكية للحرب على العراق هو يتلخص في نقطتين.

الأولى: سعي هذه الأخيرة لتحطيم أسعار النفط.

الثانية: كسر شوكة منظمة "الأوبيك" وسيطرتها ونفوذها على مجال النفط فيما يخص الإنتاج والأسعار.

من هنا تأكدت فرضية استحواذ الولايات المتحدة الأمريكية على النفط في العالم وقد كان ذلك واضحًا وجليًا لما سقطت بغداد حيث طوق الجيش الأمريكي من دون كل المؤسسات العمومية والوزارات، وزارة النفط العراقية التي كانت محل سيطرة كاملة من قبل القوات الأمريكية. في حين بقيت بقية الوزارات من دون حراسة الأمر الذي كان وراء تعرضها للنهب والسرقة وأمام أعين الأمريكيين في حين أصدرت أوامر بإطلاق النار لمن يقترب من غير الأمريكيين لوزارة النفط.

روبرت برايس"، أحد أشهر المؤلفين الأمريكيين، حول حرب العراق وأهدافها أشار في تعليق له إلى أهمية النفط لدى الأمريكيين اليوم، فمنطقة الشرق الأوسط تضم 60% من نفط العالم، وعلاقة الأمريكيين بالسعوديين كانت متوترة في ذلك الحين.

كما أن الأمريكيون، يجدون صعوبة في التعامل مع المملكة العربية السعودية، التي تقبع فوق احتياطي البترول في العالم، وهي في المرتبة الأولى، يليها العراق. وإمكانية غزو العراق متاحة بالنظر إلى الأدلة والحجج التي يمكن إختلاقها وحتى "فبركتها"، إضافة إلى أنها موقع حيوي يمكن من خلاله الإشراف على المصالح النفطية الأمريكية في كل من دولة الكويت والإمارات العربية وحتى إيران أيضًا، والتي تسمح بدخول الأمريكيين إليها وطبعًا تطويق آبارها النفطية. فالهدف الأساسي، من وراء كل هذا الحشد العسكري،هو من أجل النفط.

والدليل هو أن بوش، أكد في حديث أجراه أمام الصحفيين بالبيت الأبيض، أن مطالب الاستثمار في حقول النفط العراقية محمية من المنافسة الدولية. وأنه تم استثناء أوروبا القديمة من أي عقود إعادة إعمار موحدة وعلنية.

وبعد ذلك مباشرة أعلن عن مهمة دبلوماسية على الطريقة التكساسية من خلال إيفاد "جيمس بيكر"، إلى العراق، وهو أحد الأصدقاء المقربين جدًا من عائلة بوش وولد في "هيوستن" في تكساس، كما أنه يعرف دواليب وخفايا تجارة النفط.

الأمر اللافت للانتباه، أن بيكر وإن كان فعلاً وحقيقة يتمتع بمؤهلات كثيرة إذا كان وزير خارجية أمريكا سابقًا ولكنه في الوقت عينه شريك في "بايكر بارتز"، وهي شركة محاماة كبيرة في "هيوستن" وهي شركة تمثل "هيلوبورتون" وتمثل أيضًا "إيكسن موبيل".

الرأسمالية وتشابك المصالح

روبرت برايس، يرى أن ما يحصل حاليًا في الإدارة الأمريكية تحت قيادة جورج دبليو بوش، هو أمر يمكن تشبيهه بنوع من الرأسمالية التي تعتمد على الأصدقاء، أي العلاقات الداخلية وتشابك مصالح الحكومة والجيش والنفط، وصل إلى مستوى لم تعهده أمريكا من قبل. بل الأدهى، أن هذا المستوى الجديد من تشابك المصالح هو من النوع الخطير جدًا، لاسيما عندما لا تستطيع أن تحدد إلى جانب من يعمل الجميع في الإدارة الأمريكية. فهل إلى جانب الشعب الأمريكي أم من أجل مصلحة الحكومة وشركة النفط و "هيلوبورتون" و "بايكر جارتز".

نحو نظام الأقلية المسيطرة

للإجابة عن هذا السؤال يرى "بول – رائد في الاقتصاد الأمريكي"، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنجرف اليوم نحو تطبيق نظام الأقلية المسيطرة. حيث أن السيطرة هي مزيج من الأعلام السهل للإنقضاض على الأموال ووجود نوع من تشابك المصالح مع الحكومة نفسها يحوّل الولايات المتحدة الأمريكية إلى بلد ديمقراطي على الورق فقط.

التحوّل إلى دولة فاشية

ويبدو أن هذه الإجابة، لها أبعاد قريبة المدى وخطرة، إذ أنه من الممكن أو من الوارد جدًا أن تتحوّل الولايات المتحدة الأمريكية إلى دولة فاشية. وليس من المستبعد، وفق "بول"، أنها تسير في طريق الإضمحلال، لأنها أصبحت لا ترى في هذا العالم نفسها فقط وخوفها على أمنها القومي. وبمثل هذه الطريقة في توظيف النفط والنظريات المتعددة حول نفاذ مخزونها الإحتياطي في المدى القريب يحيل على القول أن أمريكا جشعة وتسعى لحماية نفسها فقط وبطريقة شبيهة بالطرقالمتبعة في عالم الأدغال، أي "إذا جاع الأسد فإنه ينقض على من يشاء ....!!".

مزايا النظام الأمريكي

على صعيد آخر، فإن النظام الأمريكي متميز على بقية الأنظمة الأخرى، بمعنى أنه نظام حر، هناك نظامًا رأسماليًا لا يفرق بين السياسة وبين ما يسمى "بالبيزنس"، فالشركات لما مولت الجيش الأمريكي بأسعار من النفط تفوق السعر الأصلي بكثير. فإنها تتعامل مع الحكومة بمنطق "البيزنس" الذي أصبح منطق أكثر تداولاً في الأوساط الأمريكية في لحظات الحرب ويزداد أكثر فأكثر تداولاً، كلما زجّ بالحكومة في مستنقع الحروب، فالشركات هنا ستعيش عصرها الذهبي وتدخل طور الإنتاج.

ويجدر التذكير في هذا السياق، أن شركة "بايكر" وهوليبروتون، هما من بين الشركات التي منحها البناغون علنًا عقودًا تتعلق بالأسلحة بلغت قيمتها بليون دولار، وهذا ما يؤكد أن هناك اشتراك في المصالح بين الحكومة وقيادة هذه المؤسسات التي حولت النظام الأمريكي إلى نظام الأقليات المسيطرة والذي قد يشكل خطرًا على العالم باعتبار أن هذه الأقلية بإمكان أن تتصرف بالعالم وفق ما تراه مناسبًا لمصالحها وأيضًا بإمكانها أن تتبنى سياسات لعل أبرزها، " من ليس معنا فهو ضدنا". وهذا الدليل يكفي لنقول، أن العالم أصبح في خطر لأنه أصبح محكومًا من أقلية تنتهج سياسة "البيزنس" التي تقوم على جمع الأموال ونهب ثروات العالم أينما كانت باسم الأغلبية أي باسم الشعب الأمريكي الذي ذهب ضحية هذه السياسة.

واشنطن تشرب نفط العراق وراء الستار وقتلت 100 ألف عراقي من أجل 4 آبار

الصريح التونسية– أعده للنشر سفيان المهداوي

كشف تقرير قامت إعـــداده مجموعة من الباحثين والمختصين الأمريكيين عن تورط الولايات المتحدة الأمريكية في "فبركة" قضية أسلحة الدمار الشامل بالعراق لغزو حقولها النفطية وليس من أجل تحرير العراق من النظام "الديكتاتوري" وعواقبه على دول الجوار كما ترّوج الإدارة الأمريكية.

هذا وقد وصف التقرير، حرب العراق بالخدعة الكبرى مشيرًا إلى أنه من بين الأسباب الرئيسية وراء هذا الغزو هو تراكم التحاليل والنظريات التي تقر بنفاذ وجفاف الآبار النفطية الأمريكية سنة 2025، في ظل ارتفاع مؤشرات الاستهلاك التي بلغت 20 مليون و 800 برميل نفط يوميًا، الأمر الذي يهدد الأمن القومي الأمريكي في المستقبل القريب.

صدّام صد شركات التكساس فكان الغزو

في هذا الوقت، المكان الوحيد في الولايات المتحدة الأمريكية الذي تحرك بكل ثقله وناشد بضرورة التحرّك لصياغة قانون طوارئ يحمي الأمن القومي الأمريكي، مدينة تكساس القابعة فوق نهر من الذهب الأسود وتتعدد فيها الشركات النفطية الكبرى التي سارعت إلى الاستنجاد بممثل عنها في السلطة الرئيس الحالي جورج ولكر بوش الذي لم يترك الفرصة تمر فما كان منه إلاّ أن أعلن عن تسريع جدول زمني يدعو فيه إلى غزو العراق والبحث عن بدائل تتيح القيام بهذه العملية التي أصبحت في ما بعد من أبرز القضايا المطروحة في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية في تلك الفترة.

هدية الغزو

التقرير لم يخف الهدية المقدمة من قبل شركات النفطية للإدارة الأمريكية لتقديم يد العون لها ماديًا وتكنولوجيًا، فسارعت بتمويل بعض من حملات الغزو، بعد أن وقعت لها الإدارة الأمريكية شيكًا على بياض تخول لها التصرف في العوائد المالية التي ستحصل عليها من نفط العراق، فضلاً عن تفويض كامل وصريح للاستثمار هناك دون منافس من الأقطار الأخرى، في شكل عقود مبرمة أخذت منها نصيب الأسد كل من شركة "هيلوبورتون" و "بكنل" الممول الرئيسي والمباشر للحملات الانتخابية لجورج ولكر بوش، وفق ما كشفه بعض الباحثين لصالح شركة خاصة أمريكية تنظر في قضايا الفساد المالي والتي كشفت من خلال البحوث التي قامت بها عن تورط شركة "هيوستن" التابعة للشركة الأم "هيلوبورتون" في تقديم الملايين لحملات بوش.

تطابق المصالح

ومن هنا، خرج المحللون بتحليل مادي يقر بتورط كل من هذه الشركات النفطية وجورج ولكر بوش في جرّ الشعب الأمريكي نحو مستنقع الحروب التي لا تنتهي، الأمر الذي دفع البعض منهم إلى اعتبار حرب العراق هي حرب مكافأة بوش للشركات النفطية القابعة في تكساس بعد وقوفها إلى جانبه طول فترة تدرجه نحو منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

عودة إلى التاريخ

وفي خضم الكشف عن ملابسات هذه المؤامرة، إتضح من خلال هؤلاء الباحثين أن مسلسل غزو العراق جاء بعض رفض صدام في الثمانينات السماح للشركات النفطية الأمريكية بالاستثمار في العراق.

وقد مثل الولايات المتحدة في عملية التفاوض في ذلك الحين، وزير الدفاع الحالي دونالد رامسفيلد، الذي مثل في ذلك الحين مؤسسة "بكتل" النفطية. وقد باءت عملياته بالفشل لتليين موقف صدام على الرغم من المساعدات الأمريكية التي تلقاها في ذلك الوقت أيام الصراع العسكري مع إيران، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن طريقة للاستحواذ على نفط العراق.

وتؤكد هذه الأبحاث، أن الأمريكان أصروا على تحين الفرصة المناسبة "للانقضاض" على منطقة الشرق الأوسط. وكانت في تلك الفترة إسرائيل هي المفتاح الأمثل لترشيع الوجود الأمريكي هناك. وأصبحت تل أبيب الشريك الفعلي لأمريكا الذي إذا تعرض لأي هجوم مباغت فإن ذلك بمثابة إعلان الحرب على الأمريكيين.

700 شركة أمريكية تحصلت على " شيك على بياض " لاستثمار نفط العراق! .. 25% من نفط العراق يهرّب ... ! ويكشف التقرير، الذي شارك أيضًا في إثرائه بعض المؤلفين الأمريكيين عن إثباتات وأدلة تكشف عن قيام الشركة النفطية الأمريكية بتهريب نسبة 25% من نفط العراق إلى الولايات المتحدة الأمريكية سرًا، في حين تعمل على استثمار النسبة الباقية في إطار الشرعية المطلقة حتى لا تستفز بقية الشركات النفطية الأجنبية التي أصبحت تطالب بحصتها من نفط العراق.

ممثلون سياسيون

من جهة أخرى، أشارت شركات خاصة تقوم بعمليات البحث عن الأموال المهربة بتورط نائب الرئيس "ديك تشيني"، في مؤامرة غزو العراق.

وقد أعلنت مصادر هذه الشركات، عن مبالغ خيالية يتلقاها هذا الأخير على غرار راتبه في مركزه الحكومي والذي يزيد عليه أضعافًا، وهو الأمر الذي يتنافى مع أخلاقيات مركزه السياسي. كما أنه يطرح عدة فرضيات من بينها أن نائب الرئيس يتلقى رشاوي في شكل هبات تتسم بالشرعية، والهدف من وراء ذلك واضح وهو تفويض قابعًا بعيدًا عن دائرة الشبهات.

الحرب تخوضها 70 شركة

وكشف في السياق نفسه، مصادر خاصة بالشأن الاقتصادي الأمريكي عن تعاقد الإدارة الأمريكية مع 70 شركة نفطية أمريكية حظيت كل واحدة منها بعقود بلغت 8 مليارات دولار.

والغريب في الأمر، أن هذه الشركات وعلى الرغم من الدعم السخي الذي تجده من حكومتها الأم قامت بتزويد الجيش الأمريكي مشتقات النفط بأسعار خيالية بلغت 61 مليون دولار، وهي أسعار مرتفعة بالمقارنة مع ما يمكن أن تقوم به الدول المجاورة بتزويد الجيش الأمريكي بمشتقاته من النفط أقل بكثير من هذا السعر الذي بلغته القيمة الجملية لنفقات الجيش الأمريكي من النفط في الشهر الواحد.

والغريب في الأمر، أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بدفع هذه المبالغ من خزينة إيرادات الضرائب، الأمر الذي زاد في عجز الميزان التجاري الأمريكي خلال الفترة القليلة الماضية.

والثابت الأساسي، وراء خوض الأمريكيين لهذه الحرب وفق ما خرج به هذا التقرير، هو قيام الأطراف الفاعلة في الحكومة الأمريكية بالربط بين "الحرب على الإرهاب" والأمن القومي الأمريكي لغزو العراق وكخطة طوارئ تجيز استعمال القوة هو تهميش أي دولة أو حركة تقف في وجه تجاوزات وعدوانية السياسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. ( تونس – الصريح التونسية– أعده للنشر سفيان المهداوي )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国