【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

المصادمات العسكرية التى قد تتعرض لها الصين

Date: 22\12\2005

المصادمات العسكرية التى قد تتعرض لها الصين
HAN XU DONG

اتساع اخطارالحروب :الحروب في تاريخ البشرية ولدت وتطورت مع ولادة الدول وتطورها .. فما دامت الدول باقية على وجه الخليقة فان حروب المجابهة بين الجيوش تبقى قائمة .. و من المؤكد ان الصين ستظل عرضة لاخطار هذه النوع من الحروب ..

واذا القينا نظرة عامة على تاريخ الحروب البشرية نجد ان هذا النوع من المواجهات العسكرية المهددة للامن القومى ظلت في " تصاعد " منذ ولادة الدول وحتى وصولها الى اخطر مراحلها في الحرب الباردة التي وقعت في القرن العشرين ، حيث انقسم العالم الى مجموعتين عسكريتين ، لكل منهما مناطق نفوذ وحدود واضحة ، بحيث لا يحق لاحدهما مد يده الى " كعكة " الطرف الآخر.. فعلى الرغم من وجود مجابهات سياسية واقتصادية ودبلوماسية في تلك الفترة ، الا ان المواجهات العسكرية ظلت تشكل العامل الاساسي في تهديد الامن القومي للدول ..

ولكن منذ بدء دول العالم بالاندماج التدريجي مع بعضها البعض ، وظهور حالة من " تزاوج وتقاطع المصالح والتكامل المتبادل" , قد غير من مكانة العوامل المهددة للامن القومى ، بحيث اضيف الى المواجهات العسكرية " المرئية " اشكال اخرى من المواجهات " غير المرئية " السياسية منها و الاقتصادية و الدبلوماسية ..

ومع تطور التيكنيلوجيا المعلوماتية عادت اخطار العوامل السياسية والاقتصادية و الدبلوماسية المهددة للامن القومى اوجه تشابه مع الاخطار العسكرية في سرعة الاندلاع و خطورة العواقب .. و ان " الازمة المالية فى جنوب شرق آسيا " قبل سنوات أتت بتهديدات على الامن القومي لبعض الدول المعنية بتهديدات لاتقل ضخامة وخطورة عن تلك التهديدات التي تجلبها الحروب ..

لقد ادخلت العولمة والتيكنيلوجيا المعلوماتية البشرية الى واقع لا يمكن العودة عنه .. ان المقارعات التى تجرى بين دول العالم على الاصعدة السياسية والاقتصادية و الديبلوماسية سوف تستفحل خطورتها على امن الدول أكثر فأكثر ..

و بعبارة اخرى من الممكن ان تواجه الصين معارك بمعناها التقليدي ، ويمكن مواجهتها ايضا لحروب سياسية و اقتصادية و دبلوماسية .. اذن فمن المحتمل ان يتعرض الامن القومى الصينى الى تهديدات الحروب الموسعة ..

التهديدات المحتملة : اذا ما أجيز وأن اعتبرنا كل حرب من الحروب العسكرية والسياسية والاقتصادية والدبلوماسية " حربا موسعة " ، فلا يمكن الاستخفاف باحتمال مواجهة الصين لاخطار حروب موسعة ..

1 ) العوامل المهددة للامن القومى الصينى على مشارف " مرحلة سريعة الخطى " .. لقد اثبتت جميع مراحل التاريخ البشري بأن اساس عظمة اي دولة من الدول قد تم تحقيقه بالوسائل العسكرية .. و من اهم دلالات ومؤشرات العظمة لاي دولة هو مدى عظمة قوتها العسكرية .. خلال الحرب الباردة كانت روسيا اقتصاديا اضعف من الولايات المتحدة ، الا ان الصراع بينهما للهيمنة على العالم ، لم يكن في الحقيقة الا نزاعا من اجل التربع على عرش العالم من حيث القوة العسكرية ...

و اذا نظرنا الى تاريخ صعود الدول العظيمة والقوية في العالم نجد ان الحروب هي التي " أوجدت " هذه العظمة ، فالولايات المتحدة حققت عظمتها العالميةمن خلال " الحرب العالمية الاولى " و " الحرب العالمية الثانية " ، بينما الاتحاد السوفياتى حقق عظمته العالمية عبر " الحرب العالمية الثانية " ..

و فى ظل مستجدات الاوضاع الدولية ، وامام عقد الصين العزم على تحقيق القوة والعظمة عن طريق النهضة السلمية ، فلا بد لها من مواجهة مصاعب واشكاليات جديدة لم تعهدها الدول الكبرى في فترة نهوضها .. هناك بعض الدول والقوى المعينة التي لا يروق لها وان ترى الصين وقد اصبحت دولة قوية .. وان كانت الصين لن تلجأ الى الوسائل العسكرية لازالة العقبات و العراقيل التي تعترض طريق تحقيق تنميتها السلمية , الا ان تلك القوى المعادية قد تلجأ الى اتخاذ خطوات عسكرية وفرض الحرب على الصين .. ومن الممكن ان تقوم تلك القوى المعادية بحرب سياسية ، او اقتصادية او دبلوماسية ضد الصين لعرقلة نهضتها السلمية ..

2 ) البيئة الامنية المحيطة بالصين هي الاعقد في العالم .. لقد حظيت النهضة الامريكية ببيئة محيطة ملائمة للغاية : فمن الشمال كانت الحدود مع كندا مفتوحة ؛ ومن الجنوب مكسيك الضعيفة ؛ ومن الجهتين الشرقية والغربية تطل على المحيطين ؛ ناهيك عن انتشار الكثير من " الجزر الاميركية " فى جميع محيطات العالم والتي تتخذ منها قواعدا لتحقيق اطماع هيمنتها على العالم .

واما الهند فهى الاخرى كانت تتمتع ببيئة امنية محيطة صالحة :عدم اتصال دول جنوب اسيا المحيطة مع بعضها البعض ، فهي اشبه بالنجوم التي تحيط بالقمر لحمايته ، وقوتها اضعف من ان تقارن وقوة الهند ؛ جنوب آسيا التى تحاصرها الجبال من الجهات الثلاث تشكل وحدة جغرافية قائمة بذاتها ، بينما شبه جزيرة الهند تتغلغل الى داخل المحيط الهندى مما يوفر للهند مقومات ملائمة للغاية للسيطرة على المحيط الهندى الذى يشكل نقطة التقاء بين المحيطين الهادي والاطلنطي ، اي منطقة " فاصلة " ..

واما الصين فيجاورها اكثر من عشرة دول من اليابسة ، بينما هناك ستة دول اخرى تقابلها بحرا ، مما يجعلها اكثر دول العالم من حيث عدد الجيران .. وفي الوقت الراهن ، تحافظ هذه الدول على وضع " سلمي وهاديء " مع الصين .. ولكن بقدر ازدياد عدد الجيران يزداد معه احتمال وقوع تناقضات ومصادمات بين الجانبين , مما يزيد من صعوبة تجنب الصدامات ..

3 ) احتمال مواجهة الصين لاوضاع خطيرة تتمثل بـ " تحجيم دورها " و " تشديد الخــناق عليها " .. من الصعب جدا على اي دولة ان تخلق تشكيلة قوى جديدة وهي في مرحلة النمو والتطور .. و ان نهضة اي دولة يعني ان بعض مصالح جهة اخرى ستتأثر وتتوزع على دول اخرى ، و نهضة الصين لا تشذ عن هذه القاعدة ..لذا فان القوى المعينة لن تترك نهضة الصين وان تمر بسهولة ..

و فى ظل تعمق العولمة والتيكنيلوجيا المعلوماتية بات من الواضح جدا ان الصراعات السياسية و الاقتصادية والديبلوماسية لا تهدف من حيث الجوهر الا الى السيطرة على حق القيادة والريادة .. فان حصول دولة ما على حق القيادة والريادة في مجال من المجالات ، يعني انها ستكون المستفيدة الاكبر في المصالح التي يفرزها هذا المجال .. ان تنافس وصراع الدول قد اخذ يتوسع من المجال العسكري ليشمل جميع المجالات الاخرى .. وهذ ما يضاعف من احتمالية تفجر " الحروب " .

على الارجح ان تواجه الصين صدامات عسكرية " محدودة " .. تفيد القراءات التحليلية لآخر تطورات الاوضاع الراهنة ان النزاعات العسكرية التى قد تتعرض لها الصين ستكون على ارجح حروبا " محدودة " .. حققت الصين نوعا معينا من " التوازن النووى " مع الدول المحيطة بها .. فقبل معرفة العالم للاسلحة النووية ، كانت الحروب بين دول العالم قد اتخذت اشكالا متعددة من " اللعب الصبيانية " الى الحروب واسعة النطاق التي تهدف الى ابادة الخصم ؛ اما بعد ظهور الاسلحة النووية خاصة بعد ان تحقق " التوازن النووى " بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفياتى السابق ابان الحرب الباردة ، اكتسبت الحروب خاصية المحدودية .. ففي الوقت الراهن وفي ظل تحقق التوازن النووى بين الصين و جيرانها فان امكانية وقوع حروب محدودة بين الصين والدول الاخرى قد ازدادت الى حد كبير ..

هذا من ناحية و من ناحية اخرى ، ان نمط الحروب التي يمكن ان تواجهها الصين مستقبلا يعتمد اساسا على مدى ادراك ومعرفة الدول المحيطة للمصادمات العسكرية .. فمثلا الهند التي تؤثر الى حد كبير على الامن القومي الصيني ، طرحت , بعد نجاحها في تجربتها النووية , مفهوما حديثا للحروب العسكرية ، اذ ترى ان الحروب القادمة ستكون حروبا محدودة لا تهدف الى القضاء او الهزيمة التامة بالخصم ، وانما تهدف من ورائها الى ارغام الخصم بالقوة على القبول بالمفاوضات ، والتوصل في النهاية الى الوفاق .. وهذا ما تراه روسيا ايضا ..

من ناحية ثالثة فان العولمة والتتيكنيلوجيا المعلوماتية تفرض واقع محدودية الحروب القادمة.. الحروب لم تعد تقاس بالمنتصر والمهزوم ، و انما قد تسفر عن هلاك السمكة وتقطع شبكة الصياد فى آن واحد ، بحيث لن يخرج منها اي منتصر .. اذن فان خاصية المحدودية ستكون الصفة الغالبة للحروب المستقبلية .

ازدياد النزاعات التي ستثيرها المصالح فيما وراء البحار .. و فى ظل مسيرة العولمة ، فان توسيع مصالح الدول لا يتجسد في توسيع أراضيها ، بل يتجسد في مدى توسيع " دائرة نفوذها " او يتمثل في الصراع على حق الريادة والقيادة في جميع المجالات ، الا انه لا مناص لاي دولة من مواجهة اشكال متعددة من العوائق والصعاب في عملية هذا النوع من التوسع .. ان اشتداد هذه الصعاب والعراقيل قد يؤدي في نهاية المطاف الى " مصادمات عسكرية " ..

على الارجح ان تواجه الصين ، بناء على معطيات الاوضاع الراهنة ، " مناوشات عسكرية " مع الدول الاخرى فى ثلاث مناطق : منطقة غرب المحيط الهادى الواقعة شرقى جزيرة تايوان ؛ منطقة البحر الجنوبى بسبب النزاع على الموارد الطبيعية ؛ منطقة المحيط الهندى بسبب أمن المسالك البحرية للبترول وغيره من الاسباب ..

وبسبب توسع المصالح الصينية فيما وراء البحار يمكن أن يؤدي الى حدوث " مناوشات عسكرية " بين الصين ودول الاخرى .. ان توسع المصالح الوطنية لاي دولة الى خارج حدودها ، لا يمكن تجنب حصول تقاطع وتصادم مع المصالح القومية للدول الاخرى ، ففي خضم حماية الصين لمصالحها القومية فيما وراء البحار يمكن ان يؤدي الى وقوع " مناوشات عسكرية " مع الدول الاخرى ..

خاصيات النزاعات العسكرية " المحدودة " التى قد تتعرض لها الصين ..

اولا ـ حدودية النطاق .. الحروب لم تعد حروبا واسعة النطاق ، كالصراع بين الحياة والموت ، وانما حروب " حل المشاكل " تخوضها نخبة من الفرق المحدودة التي تتمتع بقدرة وكفاءة قتالية عالية ..

ثانيا ـ حدوية الفضاء .. من بين الخاصيات الاكثر لفتا للنظر هو حدودية النطاق الجغرافى لهذه الحروب و حدودية اهدافها .. و يقصد بـ " حدودية النطاق الجغرافى " أي ان طرفى الحرب سيحصران نطاق العمليات العسكرية وبشكل صارم فى نطاق جغرافى معين , و اما " حدودية اهداف الضربات " فيقصد بذلك توصل الطرفان الى " اتفاق ضمنى " على تصويب العمليات العسكرية بشكل صارم على اهداف ذات طبيعة معينة ، وليس حربا مفتوحة ..

ثالثا ـ حدودية االاهداف .. تحديد الطرفان لاهداف معينة للحرب .. ومع اندلاع الحرب يمكن للطرفين الاسراع بالدخول الى مفاوضات ، وما ان يتوصلا الى وفاق تنتهي الحرب على الفور ..

رابعا ـ حدودية فترة العمليات العسكرية .. الحروب المستقبلية ستكون حروبا تيكنيلوجيةعالية ، وقدراتها التدميرية والتخريبة ستكون عالية جدا ، واستنزافها سيكون كبير جدا ، واّثارها على الطرفين ستكون بالغة الخطورة .. وبناء على ذلك فان هذا النوع من الحروب " المحدودة " ستكون مدتها قصيرة جدا .. ( المصدر : مجلة " العالم GLOBE " العدد 23 لعام 2005 / ديسمبر ) ..

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国