【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

مصالح الصين الاستراتيجية فى آسيا الوسطى و كيفية ضمانها

Date: 08/01/2006

مصالح الصين الاستراتيجية فى آسيا الوسطى و كيفية ضمانها
ZHAO CHANG QING

مساحة دول اسيا الوسطى الخمس ، كازاكستان و قرغيزستان و طاجيكستان و تركمنستان و اوزبكستان ، المتاخمة للحدود الغربية للصين ، تبلغ ما يقارب الاربع ملايين كيلومتر مربع وبعدد سكان يزيد عن الخمس وخمسين مليون نسمة .. و نظرا لما تتمتع به من موقع جغرافي حيوي وامتلاكها لموارد طبيعية وافرة ، ظلت ومنذ استقلالها عام 1991 ، محط انظار واطماع وتنافس مختلف القوى العالمية ، الذى ادى الى وقوع العديد من الحوادث الارهابية في هذه المنطقة البعيدة عن انظار العالم ، وادى الى تجميع امريكا لقواتها والمرابطة في هذه المنطقة لتكون على مواجهة عسكرية مع روسيا التي ظلت تتزعم تحالف كومنولث الدول المستقلة .. و بما ان الصين متاخمة لدول آسيا الوسطى ويربطها معها الجبال والانهار ، لا يمكن لها والوضع هذا ان تقف موقف اللامبالاة كون اسيا الوسطى هي من احدى المناطق ذات العلاقة بالمصالح الصينية ..

المصالح الصينية الاستراتيجية فى منطقة آسيا الوسطى .. يبلغ طول الحدود بين الصين ودول اسيا الوسطى الثلاث ، كازاكستان و قرغيزستان و طاجيكستان ، اكثر من 3000 كيلومتر ، وهناك العديد من القوميات العابرة للحدود بينهما .. فأي نوع من التقلبات والتغيرات على الاوضاع الداخلية في هذه الدول سيكون لها ، بكل تأكيد ، تأثيرا مباشرا على المصالح الصينية .. ان وجهة النظر هذه مبنية على الاعتبارات التالية :

اولا ـ الاعتبارات الامنية.. اثبتت الحقائق التاريخية ان الامن في القطاع الغربى للصين ومنطقة اّسيا الوسطى يرتبطان معا ارتباطا وثيقا .. فمنذ ان تم توحيد سينكيان في عهد اسرة تشينغ تشاو QING CHAO عام 1759 ، ولغاية نهاية عهد هذه الاسرة عام 1911 ، وقع في سينكيان الصينية اكثر من عشرين حادثة شغب كبيرة وصغيرة ، وغالبيتها لها علاقة مباشرة مع بعض القوى في اّسيا الوسطى .. كما ان احداث الشغب والانفصال التي وقعت خلال القرن العشرين لها أيضا علاقة وثيقة مع القوى المسيطرة على آسيا الوسطى ..

ففي الواقع ان الاوضاع الامنية في دول اسيا الوسطى تفرز تأثيراتها على الامن في المناطق الغربية للصين .. فان عدم استقرار الاوضاع السياسية في هذه الدول اضافة الى الاضطرابات والقلاقل الاقليمية التي قد تولدها تنافس وصراع الدول الكبرى تشكل مجتمعة تهديدات على الامن القومى الصينى .. ففي حال وقوع اضرابات في منطقة جنوب اسيا من الصعب جدا ان تنجو الصين وحدها من نيرانها .. فان الحرب الاهلية الطجكستانية و القلاقل التى اثارتها الحركة الاسلامية وغيرها من القوى الارهابية فى اوزبكستان لم تنعكس سلبا على حركة التبادل التجارى بين الصين و بين دول المنطقة فحسب ، بل وقد اشتم القطاع الغربى الصينى رائحة نيران الحرب ، مما دفعهم الى الاستنفار وتحضير الرموح ..

من ناحية اخرى ان القوى الداعية الى استقلال " تركستان الشرقية " المهددة للامن القومي الصيني والمتواطأة مع تنظيم " القاعدة " والحركة الاسلامية الاوزبكستانية وغيرها من المنظمات الارهابية الاخرى قد دبرت حوادث ارهابية اكثر من مرة فى منطقة سينكيان الصينية ، تتخذ من منطقة آسيا الوسطى كجبهة امامية وقاعدة انطلاق لها لتجزئة الصين وتمزيق وحدتها ، فاذا ما ارادت الصين حل مشكلة " القوى الثلاث " بما فيها منظمة " تركستان الشرقية " فانها ستواجه الكثير من الصعوبات بعيدا عن تنسيق ومساعدة دول اسيا الوسطى ..

وفي اعقاب احداث " 9.11 " دخلت القوات العسكرية اسيا الوسطى ورابطت فيها ، وعادت القواعد العسكرية الاميركية على مقربة من سينكيان الصينية .. الامر الذى قد ادى الى تغيير لمكانة ووضعية دول آسيا الوسطى التي تشكل الفناء الخلفي الاستراتيجي للصين ، وبذلك ازدادت التهديدات الامنية التقليدية التي تواجه المناطق الغربية للصين ..

ثانيا ـ الاعتبارات الاقتصادية .. تعتبر العلاقات الاقتصادية جزأ هاما من العلاقات الدولية المعاصرة ، فسواء أكانت الصين سريعة النمو اقتصاديا او دول آسيا الوسطى حديثة الاستقلال كلاهما في اشد الحاجة الى تحريك عجلة التعاون الاقتصادى القائم على اساس المساواة و المنفعة المتبادلة ..

واذا نظرنا الى الحركة التجارية بين الصين ودول اسيا الوسطى الخمس نجد ان اجمالي الحجم التجاري بينها وبين الصين لم يتجاوز الاربعة مليار دولار اميركي عام 2003 ، وهذا الرقم ليس بكبير اذ يحتل فقط 0.5 % من اجمالي التجارة الخارجية الصينية ، و لكن الاهم يكمن في ان معظم الواردات الصينية من دول آسيا الوسطى هي من المواد الخام التى تفتقر اليها الصين ، و اذا نظرنا الى الامر من زاوية بعيدة المدى نجد ان الواردات الصينية من البترول والغاز الطبيعي ستزداد بشكل كبير ، وهذا ما سيساعد الصين على حل مسألة النقص في المواد الخام .. وفي نفس الوقت بوسع دول آسيا الوسطى استيراد احتياجاتها المحلية من السلع الاستهلاكية و غيرها من المنتجات الصينية الاخرى .. ان التكامل بين الطرفين يمكنه حل ضئالة الحجم التجاري بينهما .. و ان دول آسيا الوسطى الغنية بالموارد الطبيعية فى وسعها ان تساهم فى عملية التنمية الاقتصادية المستديمة الجارية في الصين التى تعاني من شح الموارد الطبيعية وهى فى طور بناء مجتمع ميسورمتكامل الجوانب ..

وفي مجال التعاون الاقتصادى و التكنولوجى ، فان الاستثمارات الصينية فى دول آسيا الوسطى قد لعبت دورا ايجابيا فى حل ما تشكو منه دول آسيا الوسطى من نقص فى رؤوس الاموال .. فقد قدمت المؤسسات المشتركة التي انشأتها الشركات الصينية في دول اسيا الوسطى ، كشركة آكجيوبيسكه للبترول والغاز الطبيعي فى خازاكستان و شركة صناعة عدادات المياه فى اوزبكستان و غيرهما من الشركات الاخرى ، مساهمات ملحوظة في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في الدول المعنية ، ونالت التقدير والاحسان منها ..

بالنسبة للصين ، فان دول آسيا الوسطى تشكل معبرا ، لا يمكن تجاوزه او الاستغناء عنه ، لاوروبا وومنطقة غرب اّسيا ، فهي شريان مواصلاتها .. فلا يمكن للصين تنشيط هذا الشريان بعيدا عن التعاون مع دول اسيا الوسطى ..

لقد شهد اقتصاد دول اسيا الوسطى نموا سريعا في السنوات القليلة الماضية ، حيث اعاد البترول على البعض منها ارباحا طائلة .. خازاكستان استطاعت جمع رؤوس اموال بما يؤهلها الاستثمار فى الخارج ، خاصة وان الحكومة تشجع على تنمية الاسواق الخارجية ، بينما تأمل الصين مشاركة المؤسسات الاجنبية فى مشاريع التنمية في المناطق الغربية الواسعة ، فمن المقدر ان تساهم دول آسيا الوسطى فى هذا المشروع الكبير ..

مقترحات حول كيفية تحقيق المصالح الاستراتيجية الصينية فى آسيا الوسطى .. أقامت الصين ودول اسيا الوسطى علاقات جيدة خلال السنوات العشر الماضية من عمر العلاقات الدبلوماسية بينهما ، واصبحا " جيران واصدقاء و شركاء " .. و خلافا لاهداف الدول الاجنبية الاخرى فى آسيا الوسطى ، فان الصين لا تسعى الى الوجود العسكري فيها او النظر اليها على انها مناطق نفوذ لها .. بل الاهداف التي تسعى اليها الصين واضحة جدا ، بحيث تأمل ان يستتب الاستقرار وتتحقق التنمية في منطقة اسيا الوسطى ، والمحافظة على علاقات صداقة مستديمة وعلى تعاون ودي في جميع المجالات ، بما يبلور وضعا يساعد على تدعيم الامن القومي ومسيرة التنمية الاقتصادية في الصين .. ان السياسة المبدئية التي تنتهجها الصين تجاه تلك الدول تتجسد على وجه التحديد في سياسة " الاحسان للجار ومشاركته " و " حسن الجوار و طمأنة الجار واثراء الجار " التي حددتها القيادة المركزية .. .. و اذا ارادت الصين تحقيق اهدافها الاستراتيجية و الحفاظ على مصالحها فى آسيا الوسطى فيجب عليها اولا و قبل كل شئ تسيير شؤونها الداخلية تسييرا سليما بما يكفل استقرار البلاد و نموها الاقتصادى .. و فى ظل هذه الشروط والظروف ، يجب عليها القيام بالامور التالية :

اولا ـ تطبق ، بكل حزم و ثبات ، السياسة الخارجية الاساسية التى وضعتها القيادة المركزية الصينية ، والعمل على تمتين العلاقات الودية مع دول آسيا الوسطى والوصول بها الى مستوى اعلى ، واغناء مضامين ما قد تم صياغته من علاقات طيبة ثلاث " الجيرة والصداقة والشراكة " .. و يعد ذلك الخيار الامثل لضمان مواجهة المتغيرات في منطقة اسيا الوسطى و ضمان المصالح الصينية فيها ..

ثانيا ـ العمل على دفع منظمة تعاون شنغهاي الى تفعيل دورها بشكل مستفيض حتى تصبح اداة فعالة قادرة الحفاظ على استقرار الاوضاع الامنية فى المنطقة.. ومن بين اهم المسؤوليات الملقاة على عاتق منظمة شانغهاى للتعاون التى تم تأسيسها فى حزيران عام 2001 هو حماية الامن الاقليمي ، علما بانها تضم في عضويتها اربع دول من آسيا الوسطى اضافة الى الصين و روسيا .. ومع استكمال البناء الصحي والعمل السلس لاجهزة هذه المنظمة ، سيتعاظم دورها فى حماية الامن لاسيا الوسطى و مكافحة الارهاب فى المنطقة ..

ثالثا ـ العمل على المزيد من توسيع التعاون الاقتصادي كون ذلك يشكل الاساس في تمتين العلاقات الودية بين الدول .. الصين قدمت لدول اسيا الوسطى ما استطاعت تقديمه من مساعدات حيث بلغت قيمة الاستثمارات والمعونات الصينية ما يزيد عن المليار دولار امريكى ، الى جانب ما قدمته الصين في الاّونة الاخيرة من قروض ميسرة للدول الاعضاء في المنظمة بلغت 900 مليون دولار ، الا ان ذلك يبقى قليلا ولا يكفي مقارنة ما تقدمه الدول الغربية .. دول آسيا الوسطى تعمل اليوم جاهدة على تنمية اقتصادياتها ، وتتطلع الى توثيق تعاونها الاقتصادي مع الصين .. فعلى الصين تقديم مساهمات اكبر ، ولديها القدرة على فعل ذلك ، للتنمية في دول اسيا الوسطى .. و يجب على الصين ان ترتقي بالتعاون الاقتصادي مع هذه الدول الى تلك المكانة العالية التي تتعلق بمسائل الامن القومي الصيني ..

رابعا ـ عدا عن ضمان علاقات ودية رسمية بين الدول ، يجب كذلك انماء علاقات التعاون على المستوى الشعبي ، وممارسة الديبلوماسية الثقافية ، وتعزيز الثقة المتبادلة ، وتبديد سوء الفهم والشكوك التي تعيق تطور العلاقات الثنائية .

خامسا ـ وفي مواجهة الصراع بين القوى الكبرى فى المنطقة ، ينبغى علينا الاهتمام بالاستراتيجيات و التكتيكات ونظرية استخدام التناقضات ، والامساك في التناقض الرئيسي ، والاتحاد مع جميع القوى التي يمكن الاتحاد معها ، ومعارضة القوى التى تعمل على خلق العراقيل التي تحول دون تحقيق مصالحنا الاستراتيجية فى المنطقة ..

سادسا ـ المهمة الاساسية التي يجب علينا القيام بها في الوقت الحالي هي الاحتراس من الازعاجات التي قد تأتي بها العوامل الامنية غير التقليدية في آسيا الوسطى ، والابقاء على يقظة عالية تجاه التهديدات الناجمة عن عوامل الامن التقليدي ، وايلاء اهتمام خاص بما تدبره القوى الخارجية المعادية للصين التي تتواطأ سرا مع " القوى الشريرة الثلاث " التى تستهدف الاضرار بالعلاقات بين الصين ودول آسيا الوسطى ، وعرقلة قضية العصرنة الصينية..

( المصدر : الشبكات الصينية .. الباحث ZHAO CHANG QING خبير في معهد دراسات الشؤون الروسية واسيا الوسطى لاكاديمية العلوم الاجتماعية )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国