【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

الاهداف الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط صعبة المنال

Date : 06/08/2006

الاهداف الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط صعبة المنال
YAN XUE TONG

أهداف سياسة الادارة الامريكية الشرق اوسطية مراوغة وغير صادقة ..

لجأ بوش الى سياسة المعيارين تجاه الديمقراطية فى منطقة الشرق الاوسط ، اى ضرب الحكومات الديمقراطية المعادية لامريكا من جهة ، ودعم الحكومات غير الديمقراطية والموالية لها ..

ادارة بوش تعمل على بناء انظمة حكم موالية لها في الشرق الاوسط ولا علاقة لها ابدا بالسياسة الديمقراطية التي تدعيها .. وان الارهاب هو عبارة عن استراتيجية عسكرية يستخدمها الضعيف ضد القوى .

ان انتقادات الدول العربية التي اثارها دعم الولايات المتحدة للضربات والعمليات العسكرية الاسرائيلية ضد حزب الله اللبناني يمكن فهمها كونها نابعة من المصالح الذاتية للدول العربية ، الا ان انتقادات الشارع الامريكي وكما حلفاء الولايات المتحدة للسياسة الامريكية الشرق اوسطية ، تدعو الى الاستغراب والتساؤل حول معارضة اهل البيت لهذه السياسة ..


ان أهداف سياسة الادارة الامريكية الشرق اوسطية مراوغة وغير صادقة ، اذ تدعي ان من بين اهدافها تحقيق السلام والديمقراطية في الشرق الاوسط ، غير ان بوش الابن قام بعد توليه الحكم بشن حرب تفتقر الى الحجج والمبررات الشرعية ضد العراق .. واليوم تخرج ادارة بوش بسياسة مؤيدة لاسرائيل في تصعيد عدوانها واعتداءاتها العسكرية ضد الجنوب اللبناني ، وتتخذ موقفين مختلفين تماما من حكومة حركة " حماس " الفلسطينية التى تم تشكيلها ديمقراطيا عبر الانتخابات التشريعية ومن الحكومة اللبنانية ، وهذا ما يدفع الشخصيات الليبرالية الغربية الى التأكد من ان ادارة بوش تعمل على بناء انظمة حكم موالية لها في الشرق الاوسط ولا علاقة لها ابدا بالسياسة الديمقراطية التي تدعيها .. كما تعرضت الاهداف السياسة المراوغة وغير الصادقة لادارة بوش لهجمات وانتقادات من قبل المحافظين الجدد الذين يرون بان ادارة بوش قامت في التضحية بالمصالح الاستراتيجية الواقعية والموضوعية من اجل الديمقراطية غيرالواقعية والاموضوعية فى منطقة الشرق الاوسط ، وحولت منطقة الشرق الاوسط الى معسكر ارهابي معادي لامريكا ..

ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط لا يمكنها تحقيق اهدافها الاستراتيجية في منطقة الشرق الاوسط : سواء أ كان الهدف الاستراتيجي الذي تتغنى به ادارة بوش -- لسلام والديمقراطية ، ام الهدف الاستراتيجي الواقعي -- القضاء على الارهاب المعادى لامريكا والسيطرة التامة على منطقة الشرق الاوسط . .


ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط لا يمكن لها وان تصنع السلام ..ان الممارسات التي تقوم بها الولايات المتحدة ومنذ "الحادي عشر من سبتمبر " عام 2001 ، بدأ من الحربين ضد افغانستان والعراق وانتهاء بدعمها اسرائيل في الهجمات والضربات العسكرية ضد الفلسطينيين وضد حزب الله اللبناني ، تؤدي كلها في نهاية المطاف الى زرع شعور الحقد والانتقام لدى العرب والمسلمين ضد اسرائيل واميركا .. لقد مضى على الصراع العربى / الاسرائيلى اكثر من نصف قرن ، واظهرت الحرب العراقية مظاهر الحرب الفيتنامية اّنذاك ، واذا ما قلنا ان القوة العسكرية الامريكية فشلت في السابق في حل النزاعات فانها لن تكون قادرة على حلها حلا نهائيا ودائما بأي وسيلة كانت في المستقبل ..

ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط لا يمكن لها دفع الديمقراطية ونشرها فى المنطقة .. ان حكومة ايران الحالية ، وحكومة حركة " حماس " الفلسطينية ، وحكومة هوغو شافيزالفنزويلية كلها حكومات جاءت بشكل ديمقراطي بحت وعبر انتخابات حرة وشفافة وكلها تنتهج سياسات معادية للولايات المتحدة .. وربما تتحول الحكومة العراقية التى يقودها الشيعة الى قوة معادية لامريكا بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق .. وان نتيجة اندماج الديمقراطية بشعور الكراهية المعادي لامريكا سيولد سلطات ديمقراطية معادية لاميركا .. لجأ بوش الى سياسة المعيارين تجاه الديمقراطية فى منطقة الشرق الاوسط ، اى ضرب الحكومات الديمقراطية المعادية لامريكا من جهة ، ودعم الحكومات غير الديمقراطية والموالية لها .. ومن البدهى ان هذا التكتيك لن يكون في صالح ترويجها للديمقراطية ذات النمط الامريكي فى المنطقة ، لان احتمال تعرض الحكومات الديمقراطية للضربات الامريكية اكبر من الحكومات غير الديمقراطية .


ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط لا يمكنها القضاء على القوى الارهابية المعادية لاميركا فى منطقة الشرق الاوسط .. وان الارهاب هو عبارة عن استراتيجية عسكرية يستخدمها الضعيف ضد القوى .. فكلما زادت الولايات المتحدة من ضرباتها ضد العرب فى الحرب على العراق ، وفرضها لعقوبات اشد على ايران ، ودعمها اكثر لاسرائيل في هجماتها على حزب الله اللبنانى ، كلما ازداد عدد العرب الذين يؤيدون استراتيجية الارهاب لضرب اميركا .. وفى حقيقة الامر ان عدد المنظمات الارهابية المعادية لاميركا لم تتقلص بعد حرب افغانستان عام 2001، لا بل على العكس من ذلك شهدت اتجاه تزايد وتعاظم ..

ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط لا يمكنها السيطرة على منطقة الشرق الاوسط .. ان السيطرة على منطقة الشرق الاوسط يساعد الولايات المتحدة على ربط نفوذها من اوروبا الى افغانستان في دائرة واحدة .. ورغم ان غالبية دول الشرق الاوسط هي دول اسلامية الا ان هناك الكثير من الخلافات بين الطوائف الدينية .. كما هناك تناقضات متنوعة بين دول المنطقة .. وان الحرب التي نشبت بين العراق وايران فى السنوات الماضية ليست سوى مثالا نموذجيا لذلك .. فمنذ الحملة العسكرية الاسرائيلية ضد حزب الله اللبناني ومواقف الدول العربية متباينة ، حتى ان الحكومة اللبنانية لم تقف مع حزب الله في هذا الشأن .. وان التناقضات القائمة بين دول المنطقة تقف حائلا امام مقدرة اي من الدول العربية على السيطرة الاسترتيجية الفعالة على المنطقة ، الا في حالة الاحتلال العسكرى الشامل لها ..

ان ادارة بوش تعي جيدا استحالة تحقيق استراتيجيتها الحالية للاهداف الاستراتيجية الامريكية ، الا ان الحكومة الامريكية الحالية لن تغير استراتيجيتها المنتهجه اطلاقا لان تغييرها يعنى انكار لذاتها ، ولذا فان الاستراتيجية الامريكية الشرق اوسطية يمكن ان تستمر لغاية شباط 2009 ..

البريفسور يان شويه تونغ .. YAN XUE TONG 阎学通

pics

ولد في مدينة تيانجين 7/12/1952 .. بريفيسور مرشد للدكتوراة .. عضو في اللجنة الصينية لمجلس التعاون الامني لاّسيا والباسيفيك (CSCAP)، وعضو مجلس ادارة الجمعية الاكاديمية لاسيا والباسيفيك ، ومستشار اكاديمي لكل من (( دراسة الدفاع الوطني الكوري )) مجلة تحليلية لكوريا الجنوبية ، و (( أبحاث في السياسة الصينية )) مجلة اميركية ، و (( ابحاث في جنوب شرقي اّسيا )) مجلة صينية ، ومحرر في كل من مجلة (( العلاقات الدولية المعاصرة )) و مجلة (( مجلة المعارف الدولية )) .. سبق له ان عمل كاستاذ جامعي مستضاف في الجامعات الاميركية التالية : جامعة تكساس ـ اوستن 1994 ، جامعة جورجتاون 1996 ، ومعهد متلي لابحاث الشؤون الدولية .عضو لجنة الصداقة الصينية اليابانية للقرن الحادي والعشرين .. عضو مجلس ادارة في الجمعية الشعبية الصينية للشؤون الخارجية ، عضو مجلس ادارة في الجمعية الصينية للسيطرة على الاسلحة ونزعها .. عضو مجلس ادارة في صندوق ابحاث القضايا الدولية والتبادلات الاكاديمية .. استاذ جامعي مستضاف في جامعة الدفاعه الوطني .. محلل ومعلق الشؤون الدولية في التلفزيون المركزي الصيني .. 1992 حصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة تكساس ـ اوستن .. 1986 حصل على درجة الماجستير من معهد العلاقات الدولية .. 1992 تخرج من جامعة خيلونجيانغ كلية اللغة الانجليزية .. يعمل الاّن كنائب اول لرئيس مركز ابحاث الشؤون الدولية في جامعة تشينخوا ..

للاتصال :
جامعة تشينخوا ، مركز ابحاث القضايا الدولية
الهاتف : 62788801
فاكس : 62773173
الايميل : yanxt@tsinghua.edu.cn
صفحة الكترونية خاصة : http://learn.tsinghua.edu.cn/homepage/2000990147/homeindex.htm

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国