【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

كم حجم الفارق بين المدن والارياف فى الصين ؟

Date : 06/12/2006

كم حجم الفارق بين المدن والارياف فى الصين ؟
ZHANG HENG HE

اصبح التباين فى مستويات التنمية بين المدن والارياف فى الصين من العوامل الرئيسية المقيدة للتنمية المتوازية ، كما اثار اهتمام الكثير من علماء الاقتصاد .. وفيما يتعلق بهذا التباين ، تم تنظيم مقابلة صحفية مع البروفسور جانغ جنغ خا ZHANG ZHENG HE عميد كلية ادارة الشؤون العامة بجامعة الزراعة الصينية ..

.

تفاوت تقييمات وانطباعات الاجانب ناتجة عن اختلاف المناطق الصينية التي يزورونها ..
الصحفي: كم حجم الفجوة بين المدن والارياف فى الصين ؟
البروفيسور : خلال فعالياتي الاكاديمية وجولاتي السياحية ، التقيت بعدد كبير من الخبراء والسواح الاجانب .. الفئة الاولى ، اولائك الاجانب الذين زاروا الصين للمرة الاولى ، وشاهدوا وتجولوا في مدن بكينBEIJING ، وشنغهاى SHANG HAI ، وقوانغجو GUANG ZHOU ، وشنجين SHEN ZHEN ، وهونغ كونغ HONG KONG، فكان تقييمهم وانطباعاتهم ان الصين تملك مدنا معاصرة وفنادق فخمة ومرافق اساسية متكاملة مع تمتعها بمستوى معيشي مرتفع نسبيا ، فهى دولة متقدمة ويمكن لهذه المدن ان تضاهى مدن سان فرانسيكو وطوكيو ولندن وباريس .. اما الفئة الثانية ، اولائك الاجانب الذين اقاموا في مدن محافظات ومقاطعات خانان HE NAN، وشانشى SHAN XI، وشنشى SHAN XI ، ( SHAN XI ، مقاطعتان مختلفتان ، الاولى تقع في الجنوب الشرقي للعاصمة بكين ، ومركزها مدينة تايوان TAI YUAN، وبينما الاخرى تقع بمحاذات الاولى من الشرق ، ومركزها مدينة شي أن XI AN ) ومنطقتىمنغوليا الداخلية وشينجيانغ XIN JIANG ذاتية الحكم ومناطق شمال شرقى الصين ، فكان تقييمهم وانطباعاتهم أن الصين دولة متوسطة الدخل .. الفئة الثالثة ، اؤلائك الاجانب الذين عملوا ولفترات طويلة نسبيا فى الصين ، وعلى اطلاع جيد بحالة اريافها ، حيث ترددوا كثيرا على الارياف الواقعة فى مقاطعات قانسو GAN SU ، وقويجو GUI ZHOU، وتشينغهاى QING HAI ومنطقة منغوليا الداخلية ، فانهم يعتبرون أن الصين لا تزال دولة نامية ومتخلفة جدا .. ولماذا هذا التفاوت الكبير في التقييمات ؟ طبعا يعود الى اطلاعهم ومعرفتهم لاماكن ومناطق صينية مختلفة ، فجاء هذا التباين الكبير في التقيمات ، ليدلل على الفجوة الكبيرة بين المدن والارياف ..

.

علينا اليقظة من توسع هذه الفجوة ..
الصحفي : على المستوى النظري ، كيف تنظر الى هذا التباين ؟

البروفيسور : ان نظرية التنمية التدريجية ونظرية التنمية غير المتوازنة تدلان على ان التباين بين المدن والارياف وعدم توازن التنمية في المناطق ، فى مرحلة من مراحل ، وخاصة المرحلة الصناعية ، هى ظاهرة مشتركة تلازم جميع دول العالم فى المرحلة الصناعية .. فوفق النظرية الاقتصادية ، الفجوة بين المدن والارياف تتوسع شيئا فشيئا مع بداية المسيرة التنموية ، ومن ثم تتقلص تدريجيا .. ولكن اذا ازداد هذا التفاوت اكثر من اللازم ، فلا مفر من أن يأتي بتناقضات وازمات سياسية و الاجتماعية.. لقد بذلت الولايات المتحدة أكثر من سبعين سنة من الجهود حتى بدأ دخل العمال والفلاحين يسير باتجاه التوازن .. فمنذ تطبيق الصين لسياسة الاصلاح و الانفتاح ، ومع التطور السريع للاقتصاد الوطني ، ظهرت حالة من التطور غير المتوازن في الاسس الاقتصادية للمدن والارياف ، وان واقع عدم التوازن هذا أفرز تلك المدن العصرية الى حيز الوجود ، وسارع بعملية التمدن ، وارسى الاسس لعملية التحديث .. واليوم فان متوسط نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلى يقارب من الالفي دولار امريكى.. ففي حال ما يقترب مستوى البلاد من مستوى الدول المتقدمة الدنيا والمتوسطة ، فان التنمية غير المتوازنة ستندفع الى الامام طرديا ، بحيث تتجه الفجوة القائمة بين المدن والارياف والفجوة بين ريف و آخر نحو المزيد من التوسع ، وهنا يتطلب اهتمام الجهات الصينية المعنية والشروع في وضع حلول عاجلة لها ..

ان غياب التوازن واتساع التباين في مستويات التنمية بين المدن و الارياف ، هي احدى التناقضات البارزة التى تعكر صفوة الحياة الاقتصادية الصينية .. وتتمثل هذه الفجوة فى مناحى عديدة ، وليست محصورة فقط في التباين بمستويات الدخل ، بل تطول أيضا التباين في المجالات التربوية ، والصحية ، والضمان الاجتماعى و غيرها ، فيجب ايلائها درجة عالية من الاهتمام ..

الصحفي : فى اي من الجوانب تحديدا يتجسد هذا الفارق ؟
البروفيسور : لفوارق تتجسد اساسا فى ست جوانب هي :

التباين فى مستوى الدخل.. فمنذ حركة الاصلاح و الانفتاح ، مر هذا التباين بمجرى يتضيق فيه ثم يتسع ، ويعود للتضيق ثانية ويذهب للتوسع من جديد .. ففي السنوات الاخيرة الماضية ، وفي ظل اتخاذ الحكومة الصينية سلسلة من الاجراءات التي تعود بالمنافع على الفلاحين ، فان نسبة دخل سكان المدن والارياف حافظت على 3.21 - 1.1 ، واذا وضعنا بعين الاعتبار بعض المكونات اللانقدية فى دخل سكان المدن ، كالاسكان ، والتعليم ، والعلاج الطبي ، والضمان الاجتماعي وغيرها من المجالات الترفيهية ، نجد ان الفارق في الدخل بين هاتين الشريحتين قد يكون اعلى بكثير من النسبة المذكورة ..

التباين فى مستوى التعليم .. ان نسبة تعداد الطلبة بين المدن والارياف كالتالي : المرحلة الاعدادية ، ثلاثة اضعاف ؛ المرحلة الثانوية ، اربعة اضعاف ؛ المدارس المهنية ، 6.1 ضعف ؛ والمعاهد العالية ، 13.3 ضعف ؛ والجامعات ، 43.8 ضعف ؛ والدراسات العليا 68.1 ضعف .. والاخطر ظاهرة التهرب من التعليم الالزامى للسنوات الدراسية التسع الاولى في الارياف ..

التباين فى مستوى الرعاية الصحية .. لم تغط الرعاية الصحية فى الارياف الا 10% من سكانه ، بينما ما يزيد عن 80% منهم يتلقون العلاج على نفقاتهم الخاصة .. ليس ذلك فحسب بل برزت ظاهرة ، المرض يسبب الفقر والعودة الى الفقر بسببه ، فى اماكن ريفية متعددة جراء غياب امدادات الصحة العامة وارتفاع اسعار العلاج الطبى بوتيرة عالية ..

التباين فى مستوى الاستهلاك .. تؤرق بلادنا حاليا ظاهرة ارتفاع اسعار وسائل الانتاج الزراعية ، وتردى جودة المواد الحياتية ، وتفشى البضائع المقلدة والمغشوشة والرديئة الجودة .. وبشكل عام يمكن القول بان المستوى الاستهلاكى لسكان الارياف الصينية الاّن يماثل ما كان عليه استهلاك سكان المدن فى اوائل تسعينات القرن الماضى ، اي ان الريف لا زال متأخرا لأكثر من عشر سنوات عما هو الحال في المدن من حيث مستوى الاسهلاك ..

التياين فى مستوى فرص العمل .. يشكل عدد العاطلين من اجمالي عدد العمال في المدن ، المسجلين لدى الدوائر المختصة 5% فقط ، بينما لا احد يستطيع تقدير نسبة البطالة للقوى العاملة الريفية .. واذا استبعدنا 130 مليون من القوى العاملة الريفية التى تعمل فى المدن ، نجد ان النسبة المستغلة من ألـ 400 مليون من القوى العاملة التى لم تترك الارياف ، لا تتعدى 50% فقط .

التباين فى حجم استثمار الحكومة في المرافق العامة .. ان حجم الانفاق على القطاع الزراعي من موازنة الدولة في تراجع مطرد .. ونظرا لاختلاف الانظمة والاسواق والخدمات العامة بين المدن والارياف في بلادنا ، فالمنتجات المصنفة في المدينة على انها من المرافق او السلع العامة ، قد لاتكون تحمل هذا الطابع في الارياف ، ف " المرافق العامة " تصطبغ بالصبغة الانغلاقية ، فاذا نظرنا الى هذه المسألة من حيث مفهومها ، فيمكن اعتبارها مدخولا فرديا .. في بلادنا مشكلة في تقدير الحد الادنى لهذا الجزء من الدخل في المدن والارياف ، الا انها أكثر حدة في المدن ..


عادة ما يستخدم سكان المدينه دخلهم في الاستهلاك والادخار ، بينما الفلاح عليه اعباء اضافية ، فعدا عن الاستهلاك والادخار ، لا بد له وان يقتطع جزأ من دخله كنفقات لاعادة توسيع الانتاج .

السياسات المتبعة لا بد وان تتصف بنظرة استراتيجية ..
الصحفي : كيف يمكن دفع التنمية المتناسقة بين المدن والارياف ؟

البروفيسور : ان المساواة في توفير الفرص أكثر اهمية من المساواة في الدخل ، كون التفاوت في الدخل ليس الا مشكلة من المشاكل التي تفرزها سرعة التنمية الاقتصادية ، بيد ان عدم العدل والانصاف في توفير الفرص ، من نقطة انطلاقتها وحتى فيمجرى ومسيرتها ، يعكس انحراف خيار سياسة المرافق العامة المنتهجة منذ اكثر من خمسين سنت ..

فمنذ العام الجاري 2006 ، بدأت الصين في بناء ريف اشتراكي جديد الذي يستغرق من 30 – 50 عام .. فلم يأت التباين بين المدن والارياف فى يوم اويومين ، كما ولا يمكن تضييقه ومعالجته في ربيع او ربيعين .. واذا اردنا تحقيق انجازات اساسية في هذه المعضلة، فلا بد من وضع وتحديد السياسات المنتهجة وتطويرها بنظرة استراتيجية بعيدة المدى ..

ونأمل ان تتمتع تلك السياسات بالديمومة ، كتغيير اسلوب اعادة توزيع الفارق بين المدن والأرياف ؛ تخفيض ضرائب القطاع الزراعي وجميع الضرائب المختلفة ، والالغاء التدريجي لعوامل التقييد المفروضة على خروج عمال القطاع الزراعي للعمل في المدن وغيرها ؛ تعزيز نظام التعليم الالزامي ، واستكمال نظام ضمان الحد الادنى للحياة المعيشية للفلاحين ؛ ورفع مستوى الضمان الاجتماعي بشكل تدريجي ؛ والاستمرار في رفع معايير ضمان الحد الادنى للحياة المعيشية ، وفي نفس الوقت مواصلة رفع قدرات جماعات العاطلين عن العمل ذات الدخل المنخفض وغيرها ، كل تلك الاجراءات تساعد على تقليص التباين في الدخل بين المدن والارياف .. ( المصدر شبكة الشعب )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国