【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

المجتمع الدولي يقف موقفا معتدلا من تفعيل الدول العربية لمفاعلها النووية

Date: 23/02/2007

المجتمع الدولي يقف موقفا معتدلا من تفعيل الدول العربية لمفاعلها النووية

على الرغم  مما  قد  يثيره البرنامج النووى  العربي للاغراض السلمية  من جولة جديدة لسباق التسلح في منطقة الشرق الاوسط ،  الا  ان عموم  المجتمع الدولى  يقف ازاءه موقفا معتدلا  ...

على ضوء ما افضت اليه  (( القراءات الاقتصادية المختارة للشرق الاوسط )) ـ احدى المجلات الاسبوعية السياسية  الاقتصادية اللندنية ، هناك  ست دول عربية على  الاقل  تحمل نوايا ورغبات  في تطوير برامجها النووية المدنية ، من ضمنها المملكة العربية السعودية   ودولة الامارات  العربية المتحدة  ..  وفي مقابلة صحفية خاصة اجرتها هذه المجلة مع نائب  المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية  ، كشف  عن وجود مشاورات بين الوكالة وحكومات الدول العربية المعنية في هذا الشأن ،  وان الوكالة ستقوم بمساعدتها على انشاء المرافق النووية وفق اللوائح والقواعد المعمول بها في الوكالة ..  

وقبل ذلك بفترة  وجيزة ، كان وزراء الخارجية العرب  قد اجازوا ، في اجتماع لهم  عقد  بمقر الجامعة العربية في الثامن عشر من الشهر  الماضي ،  قرارا  ناشدوا فيه  جميع الدول العربية اتخاذ خطوات مشتركة  في دفع وتعزيز  الدراسات والابحاث العلمية والتقنية  الهادفة  الى تعزيز الاستخدام السلمي للطاقة النووية ..

مصر  تلعب الدور القيادي ..
لا يوجد حتى  يومنا هذا  اي من الدول العربية التي  تمتلك  لمحطات نووية لتوليد الكهرباء ..  ففي المؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم فى مصر  ، أشار جمال مبارك ـ النائب الاول للامين العام و نجل الرئيس المصرى الى ضرورة  تطوير مصر لبرامجها النووية ..  واوضح ان من الدوافع  لذلك  تعود  الى اهميته بالنسبة الى الامن القومى المصرى .

تناقلت وسائل اعلام المنطقة  هذا  الخبر بصورة سريعة ومكثفة ، وخاصة وسائل الاعلام  الاسرائيلية  ، كون مصر تعود من جديد ، وبعد انقطاع دام ثمانية عشر سنة ،  لتناول موضوع البرنامج النووي للطاقة .. ففي ثمانينات القرن الماضي ، كانت مصر قد قررت الاسراع في عملية تطوير الطاقة النووية  ،  ومرر البرلمان المصري سلسلة  من القرارات  في هذا الشأن .. الا ان  حادثة التسرب النووى فى  محطة تشرنوبل  النووية لتوليد الكهرباء فى الاتحاد السوفياتى السابق  عام 1986  ،  دفع  مصر ، كباقي  الدول الاخرى ،  الى تجميد  تنمية برامجها النووية ..

و منذ ذلك التاريخ  لم تتناول مصر مسألة تنمية الطاقة النووية ، حتى عام 1992  عندما قال الرئيس حسني مبارك في كلمة القاها في جامعة الاسكندرية ، بأن محطات الكهرباء النووية بحاجة  الى  اموال طائلة "  وانا  لا استطيع تحميل الشعب المصري المزيد من الاعباء  " ..  

وعليه  ، وصفت الكلمة التي القاها مبارك الابن فى سبتمبر الماضى من قبل وسائل الاعلام  بأنها  دشنت " مرحلة تاريخية جديدة لمصر "  ..  ولم يمض طويلا على ذلك حتى اعرب الرئيس المصري  حسني مبارك  عن موقفه ازاء ذلك قائلا "  علينا  الاهتمام بتطوير وتنمية الطاقة البديلة ، بما في ذلك  الطاقة النووية للاستخدام السلمي .. "

وفي 24/09/2006 أقرت اللجنة المصرية العليا للطاقة دراسة  موضوع  تطوير الطاقة النووية  على الفور  ،  كما كشف وزير الطاقة المصرى  لوسائل الاعلام  نبأ عزم  الحكومة المصرية  انشاء قاعدة للطاقة النووية  بقدرة 1000 ميغاواط فى منطقة على  شاطئ البحر الابيض المتوسط  ، و من المقرر الانتهاء منها فى  غضون عشر سنوات وبتمويل اولي  1.5 مليار دولار امريكى  ، علما بانها  ستولد طاقة كهربائية اكثر مما  هو عليه في  محطة  اصوان  .. وعلم ان الحكومة المصرية قد وضعت مخططات لانشاء ثلاث محطات نووية لتوليد الكهرباء  قبل حلول عام 2020 ، تبلغ قدرة  كل منها 600  ميغاواط .

و مما لا شك فيه ان البرنامج النووى  للحكومة المصرية  قد احدث هزة  لدى الدول العربية الاخرى ..  فقد سربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية  ما يفيد بأن هناك خمس دول عربية اخرى  اعربت عن رغبتها  في تطوير التقنية النووية وهي على التوالي  كل من :   الجزائر و المغرب و تونس و دولة الامارات و السعودية ..

وهذا يعني بأن  المفاعل النووية  ستنتشر في جميع  منطقة الشرق الاوسط ، التي تشهد اوضاعا الاكثر اضطرابا في العالم ، من الخليج الفارسى شرقا  وحتى مضيق جبل طارق غربا  ..  ومن  اعجب المفارقات ان غالبية هذه الدول هي من اهم  الدول المنتجة للبترول ،  و ستقام المفاعل النووية المزمع بناؤها  بالضبط  فوق الحقول الغنية بالاحتياطات الهائلة من الزيت الثقيل  ..  تقول الارقام  والمعطيات الصادرة عن  جهاز المخابرات الامريكية المركزي  ( CIA  (الى ان مصر تنتج يوميا 700 الف برميل من البترول  ، في  حين انها استهلاكها اليومي منه يصل  500 الف برميل ..

لقد كشف نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في المقابلة الصحفية الخاصة التي اجراها معه مراسل مجلة  (( القراءات الاقتصادية المختارة للشرق الاوسط ))  ، عن رغبة الدول العربية اّنفة الذكر في بناء محطات نووية  لتوليد الكهرباء صغيرة الحجم  تتراوح قدرتها  بين 100 الى 300 ميغاواط ، اذ لا تستغرق  مدة بنائها  ، وفق التقنيات المتوفرة حاليا ، اكثر من ست سنوات ..

هل  سيثير ذلك جولة من  جديدة من السباق النووى فى الشرق الاوسط ؟
حين اثار مبارك الابن مجددا موضوع  تطوير البرنامج النووى المصرى  ، كان قد قال بأن حاجة  الامن القومي المصري  هو  احد الاسباب  الداعية الى ذلك .. و بما ان المسألة النووية الاسرائيلية تطفو حينا و تتوارى أحيانا آخرى ، فلا مفر للمرء وان  ينقاد الى التفكير بأن البرنامج النووى العربى  قد يكون  موجها ضد اسرائيل ، بشكل او باّخر ..

وكما هو معلوم لدى الجميع ، اسرائيل  دولة " مالكة للاسلحة النووية " .. وكان اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلى  قد اشار  فى " زلة لسسان " الى امتلاك اسرائيل  للاسلحة النووية  أثناء زيارته لالمانيا اواخر العام الماضى .. . وكقائدة للعالم العربي ، ظلت مصر  على مدار السنوات الماضية  توجه الانتقاات  المستمرة ل (( معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية ))  لعدم كبحها وتقييدها لمشاريع  تطوير الاسلحة النووية الاسرائيلية ..

هناك الكثير  ممن ينتابهم المخاوف والقلق من البرنامج النووي العربي .. ان خشيتهم  تتركز  اساسا  على فرضية  تسلم قوى المعارضة المحلية  ،  حركة الاخوان المسلمين المتشددة  مثلا  للسلطة  ،  وخطورة تحويل  المفاعل النووية المدنية  الى مفاعل للاغراض العسكرية ..

والخطر الاّخر الذي لا يمكن التنبؤ  بعواقبه  هو قيام الدول العربية  ، مع تداعيات  المسألة النووية  الايرانية ،  بتطوير برامجها النووية ، كأداة  لتنسيق العلاقات بين دول المنطقة  ولخلق التوازن مع ايران ، هذا يعني  احتمال ازدياد  انتشار  الاسلحة النووية في الشرق الاوسط بشكل حاد  في المرحلة القادمة ..

واكد السيد MARK FITZPATRICK  خبير انتشار الاسلحة النووية  في معهد البحوث البريطاني للاستراتيجيات الدولية ، انه لو لم  تقدم ايران على  تطوير امكانياتها  في تطوير الاسلحة النووية ، لكان من الممكن ان لا ترى اليوم هذا الظهور المفاجيء  لموضوع البرامج النووية العربية ..

 تلقى التأييد من المجتمع الدولي ..
على الرغم مما اثاره من قلق ومخاوف ، الا ان البرنامج النووي العربي للاغراض السلمية  قد لاقى الدعم والتأييد  من عموم المجتمع الدولي ..

فعلى ضوء المعطيات والمعلومات  التي تم الحصول عليها من السيد AYHAN EVRENSELو  المسؤول الاعلامي والصحفي  في الوكالة الدولية للطاقة الذرية  ، الكثير من الدول النامية تقدمت في السنوات الاخيرة بطلبات وتصاريح  من الوكالة لانشاء  محطات نووية لتوليد الكهرباء او محطات نووية لتحلية مياه البحار ..  ومن اهم الاسباب وراء ذلك الاقبال هو ان المحطات النووية  لتوليد الكهرباء يمكن ان تحصر  تأثيرات الاحتباس الحراري في اضيق نطاق .. ففي مؤتمر فينا  الذي عقد  في ديسمبر العام الماضي ،  اعربت 28 دولة عن رغبتها  في انشاء مثل هذه المفاعل النووية للاستخدام المدني ..

" و اذا عقدنا مقارنة  بين كمية الطاقة المتولدة عن كل برميل من البترول ، و المتولدة عما  يماثله من طاقة  نووية ، نجد ان كلفة  الثانية تصل الى حدود  35 دولار امريكى  ، في حين ان سعر برميل البترول  يصل الى حدود  60 دولار  ، فمن الواضح  ان  تكلفة  الطاقة النووية اقل بكثير "  ، هذا ما اوضحه البروفيسور  Hans-Holger Rogner   مسؤول قسم التخطيط و الشؤون الاقتصادية  في الوكالة الدولية للطاقة النووية .

واكد  البروفيسور Hans-Holger Rogner  حق كل دولة من دول العالم في تنمية الطاقة النووية و استخدامها ،  ويشكل ذلك  احدى الاهداف  التي تسعى  الوكالة الدولية للطاقة الذرية  الى تحقيقه ..  فاذا   " عزمت دولة ما  على   تطوير منشآتها النووية ،  فلا يعقل ان يتحقق ذلك بين ليلة  و ضحاها  ،  اي ان تشرع في ذلك  كيفما تشاء  وحيثما تشاء  ..  انها بحاجة الى  التعلم والدراسة اولا ، وبحاجة الى وضع الخطط والبرامج المعنية ،  وبحاجة الى تأهيل الكفاءات  وغيرها الكثير ..  فنحن  ، اعنى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ،  تستطيع تقديم المساعدة اللازمة لدول الشرق الاوسط في هذا الشأن .

هذا وقد اوضح  مسؤولو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاكثر من مرة انه بالامكان ضمان تطويع المنشاّت النووية  لأي دولة كانت  نحو المناحي المدنية والاستخدام السلمي  من خلال  (( اتفاقية حظر انتشار الاسلحة النووية )) و حركة الاتصالات والتعاملات بين الدول المعنية ..

ان  " الاستخدام  السلمي للطاقة النووية  لا يعني ابدا انتشار الاسلحة النووية .. ان التقنيات النووية التى تستحوزها حاليا  تلك الدول الشرق اوسطية ، وكما  الاهداف التى تسعى الى تحقيقها  ، لا زالت بعيدة كل البعد عن القدرات  المطلوب لصناعة الاسلحة النووية "  وفق ما قاله  السيد / Hans-Holger Rogner ..

هذا وقد حظي البرنامج النووى العربى  تأييد بعض الدول الكبرى ..  فقد  اعربت الصين عن رغبتها فى التعاون مع  مصر فى مجال تطوير التقنيات النووية  خلال  زيارة الرئيس المصري  حسنى مبارك  للصين في نوفمبر  من العام الماضى  ..  وقبل ذلك كانت روسيا قد  تقدمت بوعد مماثل على لسان رئيسها بوتين عند زيارة الرئيس المصري لروسيا  ..  فى الواقع   جرت مفاوضات مصرية روسية  في ابريل عام 2005  حول مشروع انشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء  ..

وخلافا لموقفها المتشدد حيال المسألة النووية الايرانية ، فان الولايات المتحدة  اتخذت موقفا معتدلا  حيال  تنمية مصر لبرنامج الطاقة النووية ..  ففي مقابلة صحفية ، اكد  السفير الامريكي لدى مصر على  موقف بلاده المؤيد للبرنامج النووى المصرى  ، موضحا الاختلافات والفروق بين البرنامج النووى المصرى و البرنامج النووى الايرانى  .

و حتى الحكومة الاسرائيلية هى الاخرى اعربت عن موقفها " المتفهم "  للبرنامج النووي المصري  ، حيث  اعرب  اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي  عن ثقته بأن المفاعل  النووية المصرية هي للاستخدام السلمي ، وقد جاء ذلك  خلال  لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك في الرابع والعشرين من الشهر الماضي .. (( المصدر:المجلة الاسبوعية لاخبار الصين ))

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国