【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

من اين تأتي حتمية النهضة الصينية

Date: 13/02/2007

من اين تأتي حتمية النهضة الصينية
ZHENG YONG NIAN

الصراع الدائر بين الصين  والمنظومة الدولية التى يقودها العالم الغربى  ينحصر اساسا في الجوانب الاقتصادية ، ويمكن ان يجد حلا  فى اطار  " التنمية السلمية " التى تنتهجها الصين ..

القيادة الصينية العليا  تتفادى  بكل وعى  طريق النهضة العسكرية التي سلكته الدول الامبريالية القديمة ، وان قوة التأثير الصيني قد وصلت كل  ركن من اركان المعمورة الارضية ..

لا يمكن القول بأن الصين قد نهضت بالفعل  بعيدا عن النهضة الشاملة  اقتصاديا وثقافيا وسياسيا ،  في ذلك الوقت تصبح الصين دولة كبرى تتمتع  بالثبوتية  والحتمية  . .

في السنوات الاخيرة ،  ومع  احتدام النزاعات التجارية بين الصين من جهة ، وامريكا والاتحاد الاوروبي وغيرهما من الكيانات الاقتصادية الهامة من جهة اخرى ، اضافة الى سرعة  اتساع التأثير  على  الاسواق العالمية الناجمة عن ضخامة طلب الصين للطاقة  ،  بدأ الصراع  بين الصين والنظام الرأسمالي العالمي الذي لا يزال  يقوده الغرب ، يظهر اكثر بروزا  .. و لم يتجسد هذا الصراع فقط  في جانب  العرض و الطلب  بمفهوم علم الاقتصاد  ، و انما  يتجسد ايضا  ، بمفهوم العلم الجيوسياسي ،  اي فى الصراع على المصالح الاستراتيجية بين الصين و تلك الدول الناطقة بلسان النظام الرأسمالي العالمي   ، والصراع الثاني يكون اكثر بروزا وحدة ..  وهناك بعض لمراقبين الغربيين الذين بدأوا يشككون  بالاستراتيجية العالمية التي طرحتها الحكومة الصينية التى قوامها  " التنمية السلمية " او  "  النهضة السلمية "  

يمكن فض النزاعات الاقتصادية سلميا ..

العلاقات بين  الصين والنظام الرأسمالي العالمي قطعت حتى الاّن ثلاث مراحل هامة ..  المرحلة الاولى  تتمثل في تلك الايام الاولى لانتهاج الصين سياسة الاصلاح و الانفتاح ،  و  تغلبها صبغة  " تفضل بالدخول "  ..  وان سياسة " تفضل بالدخول " الصينية  لا  تتناقض  ، من حيث الجوهر ،  مع  النظام الرأسمالي  ..  فبالنسبة  للنظام الرأسمالي ،  وخاصة  بالنسبة لاوروبا وامريكا عماد ذلك النظام ،  سياسة  الاصلاح و الانفتاح الصينية  وفرت لها ، بلا  ادنى شك ، سوقا جديدة كل الجدة و قوة  دفع  كبيرة  للتنمية  .. لذا  وقفت  الدول الرأسمالية بما فيها الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبى  موقفا ايجابيا ازاء سياسة " تفضل بالدخول " الصينية..  و اما المرحلة الثانية  فتتمثل من حيث الاساس فى " انخراط " الصين بالنظام الرأسمالي ، فمن ناحية ، راحت الحكومة الصينية  تدخل بعض الاصلاحات على  آليات  انظمتها  لتتلائم وتنسجم  مع النظام العالمي ، و من ناحية اخرى  انضمت الصين  الى الكثير من المنظمات الاقصادية الدولية  كمنظمة التجارة العالمية .. وعلى المستوى الخارجي ، رحبت المنظومة الرأسمالية بسياسة " الانخراط " الصينية ،   الا ان السؤال  يدور حول اذا ما كانت الصين  ستتوفق في تحقيق " الانخراط " بالنظام الاقتصادي العالم  بيسر والتأثير على  الاداء  الطبيعي لهذا النظام .. على الصعيد الاستراتيجى  ، ان سياسة " الانخراط " الصينية ستساعد الولايات المتحدة و الدول الغربية على  استيعاب   ما يسمى بالسلبيات التي قد تأتي بها  النهضة الصينية .

فاذا كان كذلك ، فلم اذن يبدو  الصراع بين الصين والرأسمالية العالمية في السنوات الاخيرة  اكثر بروزا واحتداما ؟  والسبب الاساسي في ذلك   يعود الى دخول العلاقات  بين الطرفين  الى  مرحلتها  الثالثة أى مرحلة  " الانطلاق نحو  الخارج " .. فقد تحولت  الصين ،  بعد اكثر من  عشرين سنة  من النمو والتقدم  ،  من دولة  تعاني  من النقص المالي ، الى  دولة  يفيض فيها المال عن حاجتها ..   واليوم ، رأس المال الوطنى  لا زال  يواجه ، داخل البلاد ،  ضغوطا كبيرة من رؤوس الاموال الاجنبية  ..  و فى ظل  هكذا وضع  ، فان  الرأس المال  الوطني  ، سيستغل كل فرصة متاحة ، لينطلق الى كل مكان  بحثا عن  فرص النمو والتطور  ،  ان  انطلاق رؤوس الاموال الصينية "  نحو الخارج  " هو بحد ذاته من العوامل الايجابية ، فعلى  سبيل المثال ،  رأس المال الصينى شأنه شأن سائر رؤوس الاموال  الاخرى ، يمكنه المساهمة في دفع  عجلة التنمية الاقتصادية  لدول جنوب شرق آسيا  ، الا ان هناك  بعض الدول و المؤسسات الانتاجية لديها وجهات نظر اخرى حيال سياسة " الانطلاق نحو الخارج " الصينية .. ففي السنوات الاخيرة  بدأ قوة التأثير الاقتصادي للصين يتعدى حدود القارة الاّسيوية ليصل  افريقيا  وامريكا اللاتينية  والشرق الاوسط ،  بل لتصل   قوة التأثير  هذه  معقل  الرأسمالية العالمية ـــ الولايات المتحدة  و الاتحاد الاوروبى..  فبالنسبة للدول الاوروبية ، والولايات المتحدة على وجه الخصوص ،  نهوض قوة التأثير الصينية ، مهما كانت  نماذج وطرق تلك النهضة ، فانها بلا شك نوع من انواع التحديات الجديدة ..  

اذن  ، هل بعض النزاعات التي وقعت  بين الصين والنظام الاقتصادي العالمي  تعني  بأن  استراتيجية " التنمية السلمية " الصينية عادت تشكل مشكلة ؟   ان ما يجب الاشارة اليه في هذا الصدد  هو ان  النزاعات يمكن ان تتجسد في جوانب متعددة ومختلفة ،  بما فيها الجوانب الاقتصادية  والاسراتيجية و السياسية و العسكرية و الثقافية  ، ولا يمكن لنا خلط  كل هذه النزاعات  مع بعضها البعض .. فحتى  يومنا هذا  ينحصر  النزاع بين الصين  و المنظومة الدولية  التى يقودها العالم الغربى  اساسا  على  الجانب الاقتصادي ،  ، الا ان هذا النوع  من النزاع يمكن ان يجد الحل  فى اطار سياسة  " التنمية السلمية " التى تتبعها الصين ، أى فى اطار التعددية و الدبلوماسية الاقتصادية ، والاكثر من ذلك  ان مثل هذا النوع من النزاعات يختلف ، من حيث طبيعته  ، عن الصراعات الدولية التقليدية التى تتمحور على النزاعات العسكرية . و ان النوع الاول من الصراعات يمكن ان يتحول الى لعبة تخرج اطرافها مظفرة في حال ما وجددت الحلول الملائمة لها ، بينما النوع الثانى من الصراعات لعبة  تخرج اطرافها خاسرة ،  لذا فان الصراع بين الصين و المنظومة الرأسمالية فى المجالات الاقتصادية اضعف من ان يشكل تهديدا على استراتيجية " التنمية السلمية " او " النهضة السلمية " الصينية  ، فان  الاستراتيجية العالمية التى قوامها التعددية والدبلوماسية الاقتصادية لا زالت الاستراتيجية العالمية الاكثر فعالية للنهضة الصينية ..

 النهضة الصينية احادية  الاتجاه  ..
ما يجب التأكد عليه  هو ان النهضة الصينية لا زالت حتى يومنا هذا  احادية الاتجاه ، أى النهضة الاقتصادية فقط ..  وان النهضة الاقتصادية  لم تسطحب معها النهضة العسكرية ..  وهذا ما يميزها ، من حيث الجوهر ، عن النهضة  الالمانية و اليابانية فى  الايام الغابرة  .. النهضتان ، الالمانية واليابانية  ادتا الى  حروب وصراعات على المستوى العالمي  ، و ذلك يعود اساسا  الى  ان كلتا الدولتين  قامتا بتوسيع  دائرة  نفوذهما و تأثيراتهما بالقوة العسكرية ..  ففي فترة  نهضة المانيا و اليابان  ، كانت جميع  القوى الكبرى يومها ـ او بالكاد ـ تؤكد ، بدرجات متفاوتة ، على اهمية دور الوسائل العسكرية فى  توسيع دائرة  نفوذها  ..  فعدا الحروب ،  كان  اسلوب اقامة  المستعمرات  من الاساليب الشائعة في تلك الفترة ، وان وراء  اقامة تلك المستعمرات القوة العسكرية طبعا ..

و خلافا عن النهضة الالمانية و اليابانية ،  فان النهضة الصينية  تقوم اساسا على النهضة اقتصادية ... فعلى الرغم من ان التحديث الاقتصادي في الصين  قد ارسى ارضية  صلبة  للتحديث العسكرى ، الا ان اعملية التطوير العسكري  لم تقيدها  البيئة الدولية فحسب ، بل  تقيدها اكثر الاستراتيجية الدولية الصينية ذاتها ، بحيث لا يخرج الخيار الصينى ، الى درجة كبيرة ، عن حدود التحديث العسكرى ..  وعلى صعيد العلاقات الدولية ، ينبغى تمييز " التحديث العسكرى " عن " النهضة العسكرية "  ، اذ ان الاولى  تعتبر نوعا من انواع الاستثمار الاعتيادي ،  تقوم فيها دولة ما ، في الشؤون العسكرية  وفق امكانياتها الاقتصادية و التكنولوجية ،  بينما الثانية تمثل في جنوح  دولة ما  نحو الشأن العسكري دون مراعاة التوازن في الامكانيات الاقتصادية و التكنولوجية .. هكذا تجسد هذا النوع من النهضة العسكرية  لدى كل من المانيا واليابان  وكما الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة .. ولا شك في ان سباق التسلح  الذى لا يعرف الحدود من ابرز السمات التى تتسم به النهضة العسكرية ..  ومن هذا الزاوية يمكن القول  بأن الصين ظلت تتفادى بكل وعى النهضة العسكرية  منذ  انتهاجها لسياسة الاصلاح و الانفتاح  .. وفي بداية تسعينات القرن الماضي ظل العالم الغربى  يعتقد بأن الصين ستقوم بتحويل مواردها الاقتصادية الهائلة الى موارد عسكرية  ، الامر الذى  سيؤدي الى جولة من سباق التسلح  في منطقة شرق آسيا ، بل و حتى  في منطقة آسيا ـ الباسيفيك  ، الا ان ذلك لم يحدث ، كون القيادة الصينية ظلت تتفادى وبوعي السير على طريق التنمية العسكرية  التي سلكتها الدول الامبريالية القديمة .

ففي الفترة القصيرة الماضية  التي لا تزيد عن عشرين عاما الا القليل ،  استطاعت الصين من خلال انضمامها  الى  العديد من المنظمات الاقتصادية الاقليمية والدولية المختلفة ،  دفع لتكامل الاقتصادي الاقليمى والعولمة الاقتصادية ، بحيث بدأ تأثيرها يتعدى  حدود اّسيا ليصل  الى كل ركن من اركان المعمورة  ، بما في ذلك امريكا واوروبا  ، وهذا لا يمكن تحقيقه بالوسائل العسكرية ..  وعلى الرغم  من  ان الصين  وسعت قوة تأثيرها الخارجي  عبر الوسائل الاقتصادية ، الا انه  لا بد من الاشارة الى  ان القوة المؤثرة  التى يتم تحقيقها من خلال الوسائل الاقتصادية ، تختلف من حيث طبيعتها  عن تلك التى  يتم تحقيقها بالوسائل العسكرية  ..

 ترسيخ النهضة  يساعد على تعزيز  " الثبوتية " لتطور الصين  ونموها ..  
على الرغم  من ان بعض الصراعات هي واقع موضوعي ، الا  ان  هناك الكثير منها تبقى ذهنية  ومفاهيم فكرية غير ملموسة  .. وهذه الصراعات الذهنية غير الملموسة  تعتبر اكثر اهمية من تلك الصراعات الملموسة والمعاشة موضوعيا ، فلا يجوز لنا ابدا الاستهانة بـ " نظرية الصين  لم  يحدد وضعها  النهائي  بعد " الشائعة لدى العالم الغربي  ..  ومن اجل التأثير على  قبول  العالم الغربي ، بحاجة الى فترة طويلة من التفاعل  بين الصين و المنظومة الرأسمالية ..  الاكثر اهمية بالنسبة للصين هو ترسيخ نهضتها الذاتية ..  ان النهضة الصينية ، وحتى يومنا هذا ، احادية الاتجاه ، أى النهضة على المستوى الاقتصادي فقط  ..  وهذه النهضة الاقتصادية ليست الا نوعا من الارقام والحسابات ..  التنمية الاقتصادية السريعة  افرزت الكثير  من المشاكل  الاجتماعية  ..  فمظاهر  ازمة الطاقة  ، وتفاقم  البيئة ، و التشقق الاجتماعى   تشتد خطورتها يوما بعد يوم ..  ان عدم ايجاد حلول لهذه المشاكل ،  لن يعرض مشروع  التنمية الصينية  القابلة للاستمرار للمخاطر فحسب ،  و انما سيأتى كذلك  بتأثيرات سلبية  على العالم الخارجى ..

فاولا ـ   الصين  تفتقر الى النهضة على المستوى الثقافي  ..  نهضتها الاقتصادية  لم تأت ايضا بانبعاث ثقافي ، ناهيك عن  تكوينها لثقافة جديدة  ..  على العكس  من ذلك  راحت  ثقافتها التقليدية تضمحل  لتحل تحل محلها الثقافة التجارية، وثقافة الوجبات السريعة ..  من الصعب  على السياسة الثقافية  المنتهجة حاليا  المحافظة الفعالة على الثقافة التقليية الصينية ، ناهيك  عن  قدرتها  على  تدعيم  مقومات النهضة الثقافية .. فبعيدا عن النهضة الثقافية  تفقد النهضة  لقدرتها اللينة ( القدرة اللينة تعني اللغة الدبلوماسية وتفوقها ؛ قدرة الاقناع )  في الخارج  ..  النهضة الثقافية  هي من اهم العوامل  لقبول العالم الخارجي  بالواقع الصيني  ، ولا تقل اهمية عن النهضة الاقتصادية .. من الضروري وان تتصف النهضة الاقتصادية  بمضامين ثقافية ، وفقدانها لمثل هذه المضامين  سوف  لن يبقى منها سوى الصفقات التجارية والمالية المحضة ، مما  يدفع  بالصراعات لتطفو على السطح ..


و ثانيا ــ ان النهضة السياسية تكتسى نفس الدرجة من الاهمية .. السياسة الصينية لم تقدم  اساسا مستقرا للتنمية الاقتصادية على مدار العشرين سنة الماضية فحسب ، بل أخذت تجارى و تحتضن المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية من خلال التغييرات التي اجرتها على نفسها ..  وعلى الرغم من الانتقادات التي دائما يتعرض لها هذا النمط  السياسي من قبل الدول الغربية  ، الا  ان الكثير من الدول النامية ترى ان فيه الكثير مما يستحق الاقتباس  ،  وهذا لا يعني ابدا بان الصين قد اتمت النهضة السياسية بكامل اوجهها .. فمع ازدياد مدى الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي ،  سيتعرض نمط التحكم  والادارة على الصعيد السياسي   الى الكثير من التحديات الخطيرة ..  فكيفية  ضمان  التحول النمطي  للسياسة ،  على ان تتم بكل سلاسة واستقرار هو من اكبر التحديات والصعاب التي نواجهها ..  واذا تحدثنا من زاوية السياسة الدولية ، يمكن القول  بأن ما يسمى  بعدم " الثبوتية " لنهضة الصينية   هي في غالبها من الصعاب التي تواجه التحول النمطي السياسي .. و طالما لم يستكمل التحول النمطى على الصعيد السياسي ، فمن الصعب ان تجد لدى العالم الخارجي  ثبات  في مواقفه تجاه الصين ..


ان تشديدنا على ترسيخ النهضة من الداخل ، ليس فقط  لان النمية  المستديمة  بحاجة  الى ذلك  ، وانما لانها تترك ايضا تأثيرات ايجابية على العالم الخارجي ،  بحيث  تستوعب و تذيب الكثير من النزاعات الخارجية التي لا ضرورة لها ..  باختصار نقول  بأنه لا  يمكن  للصين وان تحقق  النهضة بكل معناها ،  الا  اذا نهضت نهضة شاملة تغطى الجوانب الاقتصادية و الثقافية و السياسية ، و ساعتئذ  فقط يمكن القول بأن الصين اصبحت دولة  كبرى  بمقوماتها الشاملة بما في ذلك القوتين اللينة والصلبة ..  او بعبارة اخرى سوف تصبح يومها دولة كبرى  تتسم بالثبوتية ،  وتصبح مصدرا لاستقرار النظام  العالمى ..  (  بقلم البروفيسور ZHENG YONG NIAN   مدير مكتب دراسات  الشؤون  الصينية لـجامعة   Nottingham University البريطانية )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国