【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

لا زال من المبكر وأن تعرض الصين نفسها كدولة قوية

Date: 20\04\2008

لا زال من  المبكر وأن  تعرض الصين نفسها كدولة قوية

الصين أصبحت معروفة عالميا على أنها دولة قوية ، وهذه حقيقة  لا يمكن نكرانها او التشكيك بها ، وتلعب دورا إيجابيا في معالجة مختلف الأزمات الدولية ، وتتطلع الى عرض نهضة  دولة شرقية  قوية للعالم الغربي ، فقد أعلنت جهرا في العديد من الفعاليات والمناسبات العامة تطلعاتها الى النهضة العظيمة للأمة الصينية .. إن مثل هذه المشاركة الايجابية والنشطة  في الشؤون الدولية قد جسدت بالفعل  صورتها ومكانتها كدولة مسؤولة كبرى على الصعيد العالمي ، وإن تطلعها إلى نهضة الوطن هو تطلعا جميلا يستحق الاشادة والتقدير ،  ولكن علينا ان ندرك وبكل وضوح بأن الصين  اليوم  لا زالت دولة نامية كبيرة  و إن الوقت لا زال مبكرا لتعرض  نفسها  للعالم كدولة قوية ..

أولا :  صحيح بأن اجمالي  الناتج المحلي الصيني  يحتل  المركز الرابع في العالم ، الا ان حجم التعداد السكاني ، ومعدل دخل الفرد  لا زالا بعيدين  كل البعد عن معايير الدول الكبرى ..  فعلى الرغم من تحقيق بلادنا لسرعة نمو اقتصادي عالية طوال السنوات الماضية ، ولكن علينا أن نتسائل كم كلفنا هذا النمو السريع من هدر للاستثمار وتدمير للبيئة ؟  فعلينا أن ندرك  الحجم  الحقيقي (  الأخضر )  للناتج المحلي  الصيني !  واجمالي  عدد المواطنين الصينيين الذين لا يزالوا  يقبعون تحت خط  الفقر  ويعانون من  نقص الغذاء والكساء ؟  إن كل تلك المظاهر  تحدد على ان بلادنا لا زالت  من عداد الدول النامية ..

ثانيا: صحيح بأن الجيش الصيني هو اكبر الجيوش العالمية من حيث العدد ، و لكن ماذا عن  نوعية  القوات  المسلحة   ، وجودة  الاسلحة والمعدات ،  وماذا عن قدرة التنسيق والاندماج بين الافراد والاسلحة ،  ماذا عن  كفاءة ومؤهلات افراد القوات المسلحة  !!!   فمن  حيث المعطيات الراهنة ،  فان  جيشنا لا زال  يواجه العديد من المشاكل بما فيها تضخم الأجهزة ؛ و تداخل المهام والمسؤوليات ؛ والفصل بين السلم والحرب ، وصرف النظر عن المسائل الاختبارية والتدريبية وغيرها من الثغرات والنواقص ، اما على صعيد تشكيل وتنسيق الهياكل  ، ونظام الإشراف القيادي ،  و نظام ضمان الخدمات اللوجستية ، وضمان النظام  خارج اوقات الحرب ، فإن نظامنا المعمول به حاليا بعيدا كل البعد عن الايفاء بمتطلبات  تطور اشكال الحروب المعلوماتية ،  ولا يمكن اعتبار قواتنا من القوات المعلوماتية الحديثة  في القرن الحادي والعشرين  ، لهذه الاسباب كلها نقول بأننا نتطلع الى  امتلاك جيش قوي ، الا ان الوضع الحالي ليس كذلك .. فعلى الرغم من ادخالنا وتسلحنا بمجموعة كبيرة من الأسلحة والمعدات الحديثة ، الا ان ذلك  لم يكن الا استكمالا للنواقص التي تراكمت طوال عشرات السنين الماضية ، وان مستوى التطور العسكري في الصين لم يرتق الى مستوى الجيوش القوية في العالم .. كل ذلك يحتم علينا بذل اقصى الجهود ( النوم على القش ولعق المرارة ) لتطويره والرقي به نحو الافضل ، بحيث لم نصل  الى التباهي والتظاهر فيما نحن عليه الاّن ..

ثالثا : ظل الشعب الصيني يعتقد على الدوام بأن " التواضع خلق جميل "  فعلينا أن نتحلى بالقدر المطلوب من التواضع  في تعاملاتنا الدولية  ..  القوة هي التي تمنحنا  حق الكلام .  و الصين اليوم لم تتطور بعد  لتصل الى مستوى الاستهانة  بالدول الغربية مثل أمريكا واليابان ألمانيا  ، وحتى  روسيا  لا يمكننا  الاستهتار بها وبقوتها ،  فهي  في حقيقة الامر تمتلك  للكثير من  التقنيات التيكنيلوجية  التي تستحق التعلم  ، فاجنحتنا  لم تصلب عودها بعد ..  التواضع لا يعني الضعف ، ولا يعني التسول من الاخرين ، بل علينا احترام كل المنافسين لنا  .. لكل دولة  خصائصها ومكامن قوتها وتفوقها ،  فليس من حقنا الغرور والتكبر ،  كما ولا يمكننا التغني والتفاخر الدائم  بتاريخنا العريق .  ففي الوقت الذي نفكر فيه  بأمجاد الاسلاف  وما كانوا عليه من شموخ وعظمة  ، علينا أن نرى اين وصلنا اليوم  من انحطاط وتخلف ،  فمن الأفضل أن نتجنب التغني  بعظمة الماضي  والعمل على صنع مستقبل اكثر  ازدهارا ورفعة ..

رابعا : إن قدرة الصين على مواجهة الكوارث ليست قوية  .. ان كارثة الثلوج التي وقعت مع بداية العام الجاري قد شلت  نصف الصين فكيف عن الحروب !!؟؟  فاذا ما  اردنا  وان نتطور ونزدهر  فهناك الكثير من الامور  التي  يجب علينا أن نتعلمها . إن المشاكل ليست مخيفة  ، بل المخيف هو عدم وجود المشاكل ، او عدم ايجاد حلول لها ..  لا حياء ولا خجل في التبادلات الدولية وهدفنا الوحيد  منها هو  انماء بلادنا وتطويرها ..

خامسا  : إن  موثوقية الدول القوية  لا تتحقق برفع بعض الشعارات ، بل من خلال الحديث المعتمد على القوة !  ففي وضع نفتقد فيه للقوة  من المستحسن اظهار التواضع وخفض وتيرة لهجتنا بعض الشيء ..  وبناء على المعطيات والاحوال الموضوعية التي نعيشها لا زال الوقت  مبكرا  لان تعرض الصين نفسها على العالم موثوقية الدولة القوية .. .

وأما النقطة الاخيرة التي اود التأكيد عليها هي  عدم السماح  ابدا  بالنيل من كرامة الوطن ، ويعتبر ذلك خطا احمر لايمكن تخطيه .  فاذا وجد من تسول له نفسه في  المس بكرامة وطننا  وسلب مصالحه الأساسية  فلا بد  من التصدي له مهما كلفنا ذلك .. ( وسائل الاعلام الالكترونية )

المركز العربي للمعلومات

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国