يانغ فو تشانغ: التبادل الثقافي أداة تحقيق الاستقرار والسلام الدائم
يانغ فو تشانغ: التبادل الثقافي أداة تحقيق الاستقرار والسلام الدائم
بقلم : حسام المغربي تصوير: فرحة ليو

أجرت شبكة الصين يوم الثلاثاء 12 ابريل 2011 حوارا مع نائب وزير الخارجية الصينية الأسبق يانغ فو تشانغ على هامش حفل توزيع جوائز كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية في جامعة بكين.
وفي بداية اللقاء أثنى يانغ فو تشانغ على دور المؤسسات الإعلامية في تعريف العالم بالثقافة الصينية مؤكدا على أن التبادل الثقافي وتعريف الشعوب الأجنبية بثقافتنا يساعد على تحقيق السلام الدائم والاستقرار بين شعوب العالم.
وحول أهمية تعليم اللغة العربية في الجامعات الصينية قال نائب وزير الخارجية الصينية الأسبق: "اهتمام الحكومة الصينية بدراسة وتدريس اللغة العربية وثقافتها يعكس الرؤية الثاقبة للحزب الشيوعي منذ بدء تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي، فتخريج كوادر تجيد اللغة العربية للعمل في المجال الدبلوماسي وغيرها من المجالات يخلق مرونة في التعامل بين الصين والبلدان العربية ويساهم في الارتقاء بمستوى العلاقات بينهما، وكنت قد شغلت منصب أول سفير صيني درس اللغة العربية".
وحول الأوضاع الأخيرة التي تشهدها المنطقة العربية وخصوصا التطورات الجارية في الساحة الليبية منذ فترة أبدى نائب وزير الخارجية الصينية الأسبق يانغ فو تشانغ انزعاجه من استخدام القوة في حل القضية وأنه لن يؤدي إلي حل آمن للمشكلة مؤكدا أن المفاوضات هي المخرج الوحيد لإنهاء هذه الأزمة القائمة.

انغ فو تشانغ نائب وزير الخارجية السابق يلقي كلمة
في حفل توزيع جوائز كرسي السلطان قابوس للدراسات العربية في جامعة بكين يوم 12 ابريل الجاري
ويجدر بالذكر أن يانغ فو تشانغ كان قد شغل منصب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت ومصر، وعين نائبا لوزير الخارجية الصينية في الفترة ما بين عامي 1990 و1994، وتولى منصب رئيس جامعة الشؤون الخارجية ببكين ثم مديرا لمنتدى التعاون الصيني العربي، وأصبح رئيسا لجمعية الصداقة الشعبية الصينية الافريقية، ونائب رئيس جمعية الصداقة الصينية العربية، ورئيس شرفي لجمعية طلبة الشرق الأوسط، وعضو المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.





























