【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>أخرى>正文

الاضطرابات في العالم العربي سوف تكون طبيعية

Date: 18\08\2011 No: 2011\PRS\3056

 الاضطرابات في العالم العربي سوف تكون طبيعية

صحيفة الشعب اليومية


منذ بداية الاضطرابات في الشرق الأوسط والقلق يعم الرأي العام الدولي لما وصلت إليه من طريق مسدود. وفي البداية، أرجعت بعض وسائل الإعلام الغربية سبب الاضطرابات إلى غياب الديمقراطية في العالم العربي، وأن العرب بدأ يتقبل مفهوم القيم الغربية. حتى أن بعض الناس توقع أن العالم العربي سوف يتقبل النظام الديمقراطي الغربي. لكن بعد مرور أكثر من ستة أشهر اختفت هذه النظرة تدريجيا.

يتفق العديد من العرب أن العودة إلى الوضع السابق بعد التغيير أمر مستحيل. وإن أساس الاضطرابات في المنطقة العربية سببها عوامل داخلية منها التنمية الاقتصادية البطيئة، النمو السكاني السريع، ارتفاع معدلات البطالة بالإضافة إلى الفساد والاختلاس وفقدان الشباب الأمل في مستقبلهم الغامض والمجهول. ومن الواضح جدا أن أساس الاضطرابات في الشرق الوسط هو رغبة الناس في تغيير الوضع القائم.

إن الاضطرابات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوف تكون أمرا طبيعيا في ظل الوضع الاقتصادي الحالي في المنطقة وهذا الأمر مقلق حقا، ويجب أن نتهيأ ونستعد له ذهنيا. 

إن جذور الاضطرابات في عدد من الدول العربية اقتصادية وهذا باعتراف دولي على نطاق واسع. وحتى يتم تحقيق الاستقرار تدريجيا ينبغي تطوير الاقتصاد ليسير على مسار التنمية السريع الاقتصادي، خلق المزيد من فرص العمل، توفير وظائف شاغرة ليستطيع خرجي الجامعات الحصول على عمل. لكن تبقى توقعات بعض الدول العربية غير متفائلة لان احتمال التنمية السريعة لا يمكن رؤيتها في الوقت الحاضر. حيث أن الوضع المتفجر له تأثير خطير على التنمية الاقتصادية. وتوقعت بعض الدراسات الخاصة بالمؤسسات الاقتصادية عن العالم العربي، أن النمو الاقتصادي في مصر والأردن، المغرب ، سوريا وتونس وغيرها من الدول العربية سينخفض بشكل ملحوظ في عام 2011،سينخفض معدل النمو من 4.4% عام 2010 إلى -0.5% هذا العام ،كما أن مصر هي الدولة الأكثر تضررا،سييصل نموها الاقتصادي الى -2.5%. 

إن زيادة الاستثمار أساس تطوير الاقتصاد. وإن الحالة المضطربة في الشرق الأوسط أدت إلى تثبيط رأس المال الدولية. ومن ناحية أخرى، فإن هذه الدول ليست فقط لا يمكن استيعاب الاستثمارات الأجنبية بل أيضا هجرة وهروب رأس المال المحلي. لقد انخفضت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بنسبة 1/3 في الربع الأول لعام 2011. وقد فقدت مصر 30 مليار دولار منذ بداية السنة. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسواق الأسهم العربية بشكل حاد. وتراجعت أسواق الأسهم في مصر أكثر من 23% من قبل الأزمة. في حين أن معدل التضخم في تسلق الجبال، وسوف يتجاوز معدل التضخم 12% هذا العام.

إن اعتماد مصر على المعونات الغربية قوي جدا. لكن بطء الانتعاش الاقتصادي في العالم الغربي ،واستمرار أزمة الديون في الولايات المتحدة وأوروبا، وقلق حدوث ركود مرة أخرى في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية قد يؤدي إلى إمكانية نقص جزء كبير من المساعدات المالية الغربية لدول العربية. 

بالرغم من أن الاضطرابات مختلفة في الدول العربية، لكن العديد من هذه الدول لم تصل بها الأزمة إلى حرب أهلية، وأن مسابقات مختلف القوى تجري بوسائل سلمية. كما أن الخاصية المشتركة في الاضطرابات في هذه الدول تكمن في ضعف قوى المعارضة الوطنية. في حين أن اليوم، تحرص مختلف القوى على الحصول على مزيد من السلطة. لكن لتشكيل حزب سياسي قوي ومنظم أكثر إحكاما ويستطيع الحصول على دعم الشعب، ينبغي أن يكون لها برنامج يدفع بمسار الانتعاش الاقتصادي والتنمية، وإنه ليس سهلا.

وقال هنري كيسنجر عن التغيير في الشرق الوسط انه لا يدعو إلى التفاؤل. وأن التغيير في الشرق الأوسط يشبه مسرحية بخمس فصول، والفصل الأول قد بدأ الآن. ولا تزال أحداث المسرحية مستمرة لكن كيف تكون النهاية، فمن الصعب التنبؤ بها.

يعتبر الشرق الأوسط منطقة غنية بالنفط والغاز في العالم، واعتماد العالم على مواردها قوي جدا. والجميع يتمنى الاستقرار في المنطقة، وعدم انقطاع إمدادات الطاقة. وهذه أيضا النقطة المشتركة بين جميع دول العالم، وعلى هذا الأساس، فإن إمكانية التعاون الدولي موجودة. 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国