【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>دراسات استراتيجية>正文

لا يمكن للنظام الاسيوي وان يقوم بعيدا عن الولايات المتحدة

Date:2013.11.07  Source:arabsino.com

لا يمكن للنظام الاسيوي وان يقوم بعيدا عن الولايات المتحدة

PANG YING ZHONG

تمشيا مع موجة العولمة واشتداد نزعة التكتلات الاقليمية ، بالاضافة الى نهضة او انبعاث الصين و الهند و اليابان وغيرها من الدول الكبرى فى المنطقة ، يشهد النظام الاّسيوي تغيرات عميقة تتمثل في المحاولات الامريكية المستميتة لتكريس نظام يقوم على اساس " دوران العجلة حول المحور " في منطقة اّسيا من ناحية ، ومن ناحية اخرى ان حركة التوافق والتطابق للمنطقة تشق طريقها نحو التطور بصعوبة كبيرة .. ان عملية نزعة تكريس الهيمنة الاميركية ، وعملية التوجه العام للتوافق في المنطقة ستتتلازمان مع بعضهما البعض لفترة زمنية طويلة ..

و اذا تعمقنا فى دراسة الانظمة السائدة فى دول المنطقة لوجدنا ان ثمة حقيقة واضحة يتعذر على الكثيرين من دعاة النزعة الاسيوية و النزعة القومية التسليم بها او مواجهتها بموضوعية ، الا وهي ان الولايات المتحدة " الهيمنة الدخيلة " هي الدولة الهامة التي تحتل مكانة المنظم والمرتب للنظام الاّسيوي ، والاّمر والناهي فيه.. ويذهب في بعض الدول والاقاليم الاسيوية الى حد اعتبار الوجود الامريكى فى آسيا ، اداة اساسية للتغلب على عدم الاستقرار الداخلي للنظام الاّسيوي واداة لتوازن نهضة الدول الكبرى في المنطقة ..

الخصائص الكبرى لنظام منطقة اّسيا .. النظام الاسيوي القائم حاليا يتميز بالخصائص الكبرى التالية :

اولا : اتخاذ آسيا ، بشكل شاذ و غير معقول، الولايات المتحدة غير الاّسيوية كمركز لها . فقد حبكت الولايات المتحدة , عقب الحرب العالمية الثانية , نظاما مبنيا على اساس " دوران العجلة حول المحور " حيث تشكل الولايات المتحدة " محوره " بينما الدول الاسيوية المشاركة في هذا النظام لا تشكل الا " العجلة " .. الاميركيون دائما ما يعتبرون امريكا دولة اسيوية هامة ، لا بل تتربع على رأس الدول الاسيوية .. الا انهم دائما ما يعبرون عن ذلك بذكاء وبراعة قائلين " امريكا موجودة في اسيا " ، لأنهم لو ادعوا صراحة بانها " دولة من الدول الاسيوية " او " دولة من دول آسيا ـ المحيط الهادى " لكان من الصعب على الاّسيويين تقبل ذلك ..

ثانيا: غياب " التكوينات الاقليمية " هي احدى الخواص الظاهرة التى يتميز بها النظام القائم فى آسيا ، حيث تفتقد اّسيا للآليات متعددة الاطراف و الترتيبات الاقليمية المتوفرة فى اوروبا .. ان السبب الرئيسي وراء نقص التكوينات الاقتصادية يعود بالضبط الى الوجود الامريكي في المنطقة .. حيث ان الاتصال العرضي بين الدول الاّسيوية غير كاف ، فالكثير من القضايا الامنية بحاجة الى تمريرها عبر واشنطن ، بدلا من معالجتها عن طريق الاتصالات المباشرة بين الدولتين الاّسيويتين المعنيتين ..

ثالثا: وعلى النقيض من " ضعف " التكوينات الاقليمية ، فان النزعة القومية الاّسيوية في نهوض مستمر .. حيث ان معظم الدول الاسيوية ، بما فيها اليابان ثاني اكبر الكيانات الاقتصادية في العالم ، باتت بدون استثناء من نماذج الدول التى تتعاظم فيها النزعة القومية ..

رابعا : التنمية هي من الخصائص الحالية لنظام منطقة اّسيا .. فقد ظهرت سلسلة من النماذج التنموية في البلدان الاّسيوية في شمال شرقها ؛ وجنوب شرقها ؛ وجنوبها .. وقد ادى التفاوت فى مستويات التنمية الى ظاهرة جديدة من اختلال التوازن الاقليمى , الامر الذى اثار هواجس لدى بعض دول المنطقة تجاه نمو وتطور البعض الاّخر ..

النظام الاسيوى الذي " محوره امريكا " غير معقول .. اللامعقولية واللاعدالة في هكذا نظام يتلخص بالتالي :

اولا : دول " العجلة " في هذا النظام هي دول " وكيلة " للولايات المتحدة في اّسيا ، وفي واقع الامر تتبع لها سياسيا و امنيا ..

ثانيا : محور هذا النظام هو الولايات المتحدة وليس آسيا، التي راحت تعالج شؤون المنطقة على ضوء مصالحها الذاتية ، وليس على اساس مصالح اّسيا ومبادئها ، لتبقى اّسيا في موقع التبعية ..

ثالثا : ان هذا االنظام يضخم بشكل مفرط لقوة الدولة المهيمنة ، بحيث ينظر الى العلاقات الدولية من الزاوية السطحية للدولة ، مهملا الى حد بعيد جميع العوامل الاجتماعية غير الحكومية , بل ويذهب الى حد تبسيط العمليات الاقليمية المعقدة ، دون الاخذ بعين الاعتبار الدور الذي تلعبه الكيانات غير الرسمية ..

اضافة الى ذلك ، فان هذا النوع من النظم عندما يقوم بمعالجة اي قضية ، يخلق مشكلة جديدة .. كما ان النظام الاسيوي المعتمد على الهيمنة الامريكية بشكل مفرط ، قد حال دون تحقيق الوئام و التعاون بين دول المنطقة .. وغير ذلك ، فان نظام " دوران العجلة حول المحور " بقدر ما تكتمل اجزاؤه بقدر ما " يشجع " الولايات المتحدة على الحلم بامبراطوريتها وتصرفاتها الهيمنية ، مما يؤزم العلاقات بين الولايات المتحدة وبين الدول التي لا تتبع لهذا النظام .. ومن جانب اّخر فان النظام الامريكي لم يجد حلولا ناجعة لمسائل الامن غير التقليدى ، و لا للازمة التى تعترى العلاقات بين اليابان و بين الدول الاّسيوية المجاورة لها ..

النظام القائم فى منطقة آسيا فى تغير .. يرى بعض العلماء الامريكيين ان النظام القائم فى منطقة آسيا يعيش مرحة تحول وتغير ، وان نظاما متعدد الخصائص و متعدد المستويات بدأت ملامحه تظهر فى اسيا .. و ان نهضة الصين تتسم بمغزى هام بالنسبة الى مستقبل نظام المنطقة ..

ان النظام الاسيوى الذى تتزعمه الولايات المتحدة راح يترسخ اكثر فأكثر عقب الحرب الباردة ، خاصة بعد الدخول في القرن الحادي والعشرين ، وفى الوقت نفسه بدأ يظهر على بعض اجزاء هذا النظام القائم على اساس " دوران العجلة حول المحور " بعض الضعف و الوهن ، ويثمثل ذلك في :

اولا : بعض دول " دوران العجلة " كاليابان و خاصة كوريا الجنوبية ، راحت تطالب الولايات المتحدة بالمزيد من الاستقلالية والمساواة ..

ثانيا : ان تأثير الصين التي لا تنتمى الى نظام " دوران العجلة حول المحور " الامريكي ، على الدول الاّسيوية يزداد باضطراد ..

كما يعلم الجميع بانه على الرغم من ان التعاون الاسيوى الهادف الى التكامل الاقليمى قد بدأت خطواته متأخرة بعض الشيء ، الا انه بات احدى القضايا الكبيرة على جدول اعمال السياسة الخارجية لدى عدد متزايد من دول المنطقة .. فعلى سبيل المثال لا الحصر ، ما احرزته مسيرة " 10 + 3 " لشرق اّسيا من انجازات في المجالات التجارية والمالية والنقدية .. و من المنتظر ان تنعقد الدورة الاولى لـ " قمة دول شرقى آسيا " فى ديسمبر القادم بماليزيا .. فعدا مشاركتها في " ترتيب وتنظيم " شرق اّسيا التي نظمته منظمة جنوب شرقي اسيا ( الاسيان ) ، راحت كوريا الجنوبية تدعو الى بناء " سوق مشتركة لدول شمال شرق أسيا " .. و حتى اليابان التى تتخوف من ان تصبح الصين يوما ما القوة الموجهة لعملية التعاون الاسيوية ، دعت هى الاخرى الى بناء " سوق مشتركة لدول شرق أسيا " .. ان جميع آليات التعاون الاسيوية شبه الاقليمية راحت تتصل و تتحاور و تتعاون مع بعضها البعض ..

و من الواضح ان عملية اعادة ترتيب المنطقة ، قد تشكل نظاما من نوع يختلف عن ذلك النظام الذى " يتمحور حول الولايات المتحدة " .. هذه العملية بفعل عوامل مختلفة راحت تسرع خطاها , الامر الذى لم يشكل فى واقع الامر تحديا للنظام القائم على اساس نزعة الهيمنة فحسب , بل هناك امكانية لتطوره ، على غرار الاتحاد الاوروبي ، ليصبح نظاما اقليميا أسيويا جديدا ..

و فيما يتعلق بعملية اعادة ترتيب الاقليم ، فان الولايات المتحدة تعارض بحزم " ابعادها " خارج التعاون الاقليمي .. بعض الامريكيين يوجهون اصابع الاتهام نحو الصين ظنا بان الصين ستحل يوما ما محل امريكا ، او استعادة مكانتها السابقة كمركز لاّسيا ، مما سيقود الى صدام بين البلدين .. و بناء على ذلك فان " دخول " الصين في نظام الاقليم ظل يشكل امنية وهدفا لكثير من الدول بما فيها الولايات المتحدة ..

فى الواقع ، انه على الرغم من ان الصين كانت قد بدأت في وقت مبكر بلعب دور متزايد الاهمية فى صياغة الترتيبات الاقليمية متعددة الاطراف في اسيا ، الا انها لم تصبح جزء من النظام آلاسيوي على اساس اعترافها و قبولها وانضمامها الى النظام القائم حاليا فى آسيا ، بل دخلت هذا النظام بأساليبها وطرق خاصة بها ومنها :

اولا : عدم تحد نظام الهيمنة ، بل على العكس من ذلك ، شكلت مع الولايات المتحدة علاقات اقتصادية وأمنية معقدة ، واعترفت بان النظام الامريكي يتسم باهمية ايجابية فى استتباب الاوضاع في منطقة آسيا ، فى الوقت الذي اشارت فيه الصين الى المشاكل والامراض التي تعتري هذا النظام ..

ثانيا : العمل على ان تصبح جزأ هاما من المنطقة على المستوى الاقتصادي ، وتوفير سوق كبير للدول الاّسيوية الأخرى من خلال الاصلاح الاقتصادى المحلى والانفتاح على العالم الخارجى وزيادة الاداء الاقتصادى ..

ثالثا : اقامة علاقات دبلوماسية وسياسية واقتصادية وعسكرية وثقافية طبيعية مع جميع دول القارة الاّسيوية ..

رابعا : دفع تطور التعددية القطبية و آلية الأقلمة ..

خامسا : التأكيد على التحديات غير التقليدية التي تواجه اّسيا جراء العولمة والأقلمة .. والدعوة الى معالجة وحل المسائل المشتركة عبر التعاون ..

ان ولادة النظام الاسيوى الجديد ، لا يهدف الى " استبعاد امريكا الدولة غير الاّسيوية " ، بل املته المصالح المشتركة والمصير المشترك للدول الاّسيوية لمعالجة مسائلها الاقليمية الخاصة بها .. اما كيفية اختبار القوة لكل من النظامين ، النظام الاسيوى الذي تقوده امريكا ، والنظام الاّسيوي الذي يقوده عدة اطراف ، هل بالتفاهم ام التصادم ، فهذه مسألة تأتي في اولويات المسائل التي تخص مستقبل العلاقات بين السياسة الاقليمية لاّسيا و بين " ما وراء المحيط الهادى " .. المصدر (( حول العالم )) 18/07 / 2005 ( كاتب المقالة ـ مدير معهد الدراسات للشؤون الكونية – جامعة نان كاي )

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国