【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الجزائر>正文

العلاقات الجزائرية الصينية - آفاق مستقبلية واعدة

Date: 23/08/2017 Refer: 2017/PRS/5223

بقلم : ديلمي الطاهر – الجزائر

منذ أن كنا صغارا ومع دخولنا المدرسة الابتدائية تلقينا درسا حول الترغيب في طلب العلم وكان من بين ما تعلمناه حديث (( أطلبوا العلم ولو في الصين )) من هنا بدأنا نسمع بالصين لأول مرة وصرنا نطرح بعض الأسئلة البريئة في أنفسنا : ( أين تقع الصين ، كم تبعد عنا ، ماذا يوجد في الصين ...... ) ، ثم بعد ذلك اتسعت شهرة الصين لدينا من خلال منتج الشاي والأرز ، بعدها صرنا نسمع بأن الصين تشتهر بأنها بلد المليار نسمة ، بعد ذلك تطورت معارفنا قليلا وصرنا نسمع عن عجائب الدنيا السبع والتي كانت من بينها صور الصين العظيم الذي زاد من معرفتنا حول الصين ، ثم شيئا فشيئا بدأت تتوسع الصورة الراسخة في عقولنا عن الصين بأنها بلد العلم والتطور والتكنولوجيا لأنه عندما نقلب أي منتج سواءا كان منتج صغيرا أو كبيرا كان ألبسة أو أجهزة كهرومنزلية أو قطع غيار أو غيرها إلا ونجد عليه شعار " صنع في الصين " ، ومع مرور الوقت بدأنا نشاهد أشهر الأفلام والمسلسلات الصينية وكان أشهر الشخصيات الصينية لدينا شخصية جاكي شان ، ومع التطور التكنولوجي وتوفر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي صارت الصين بين أيدينا وباللغة العربية وذلك عبر محطات الراديو مثل إذاعة الصين الدولية أو عبر المحطات الفضائية مثل قناة cctv arabic. أو CGTN Arabic أو عبر مواقع الانترنات الصينية العربية الكثيرة منها : (صحيفة الشعب اليومية الصينية ، وكالة أنباء شينخوا ، شبكة الصين ..... ) و التي تضع الصين للمتابعين العرب عامة والجزائريين خاصة بين أيديهم وفي شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية دون عناء ، وفي هذا المقال نحاول ولو بالشيء اليسير أن نتطرق إلى التعريف بالصين وعلاقتها بالجزائر من جوانب شتى وبالقدر المستطاع .

01 – الصين في سطور :

العاصمة بكين والعلم الوطني علم أحمر اللون يحمل خمسة نجوم صفراء .

ورئيس الدولة الحالي هو شي جين بينغ و رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ والهيئة التشريعية العليا في البلاد هي المجلس الوطني لنواب الشعب

وتقع الصين في النصف الشرقي من الكرة الأرضية والجزء الشرقي من قارة آسيا والساحل الغربي من المحيط الهاديتتربع على مساحة قدرها 9.6 مليون كيلومتر مربع ، والمدينة الأكبر هي شانغهاي ، و العملة هي يوان .

تتصف تضاريس الصين بارتفاعها غربا وانخفاضها شرقا، ونسبة التضاريس المختلفة في مساحة الصين الكاملة: الجبال33.3% ، الهضاب 26% ، الأحواض 18.8% ، السهول 12%، التلال 9.9%.

وتتناثر في مناطق الصين البحرية الواسعة 5400 جزيرة. أكبرها جزيرة تايوان ومساحتها حوالي 36 ألف كيلومتر مربع، وتليها جزيرة هاينان ومساحتها 34 ألف كيلومتر مربع .

تقع داخل حدود الصين سبعة قمم جبلية وعلى الخطوط الحدودية الصينية. وتنتشر على هضبة تشينغهاي – التبت التي تلقب باسم "سقف العالم" كثير من الجبال الشاهقة. يبلغ معدل ارتفاع جبال هيمالايا 6000 متر عن سطح البحر، ويبلغ ارتفاع قمة جومولانغما – قمة هيمالايا الرئيسية 8844.43 متر عن سطح البحر، لذلك تعد أعلى قمة في العالم.

النهر الأطول نهر اليانغتسي هو أطول أنهار الصين، يبلغ مجمل طوله 6300 كيلومتر، وثالث أطول أنهار العالم بعد نهر النيل في إفريقيا ونهر الأمازون في أمريكا الجنوبية. النهر الأصفر ثاني أطول أنهار الصين، يبلغ مجمل طوله 5464 كيلومترا.

الوادي الأكبر على نهر يالوتسانغبو الواقع على هضبة التبت واد كبير يبلغ طوله 504.6 كيلومتر والعمق 6009 أمتار، ويعتبر أكبر وأعمق واد في العالم ، و يبلغ طول قناة بكين – هانغتشو الكبرى 1801 كيلومتر، بدأ شقها في القرن الخامس قبل الميلاد، لذلك تعتبر أقدم وأطول قناة في العالم ، وتعتبر بحيرة بويانغ الواقعة بسهول مجرى نهر اليانغتسي الوسطى والسفلى أكبر بحيرة عذبة في الصين، مساحتها 3583 كيلومترا مربعا. وبحيرة تشينغهاي الواقعة بهضبة تشينغهاي –التبت أكبر بحيرة مالحة في الصين، مساحتها 4583 كيلومترا مربعا.

وتقع معظم أقاليم الصين في المناطق المعتدلة والمناطق شبه المدارية، ويقع جزء منها في المناطق المدارية جنوبا، أما شمالها فيقترب من المناطق المتجمدة

وفي الصين أكثر من 4400 نوع من الحيوانات الفقارية، والبندا العملاق والقرد الذهبي والأيل الأبيض الشفاه ونمر جنوبي الصين والتدرج البني الأذن والدلفين النهري الأبيض وتمساح نهر اليانغتسي والكركي الأحمر التاج وغيرها من مائة نوع من الحيوانات النادرة النفيسة الخاصة بالصين ، و يوجد في الصين تقريبا جميع أنواع النباتات الرئيسية للمنطقة المتجمدة والمنطقة المعتدلة والمنطقة المدارية في نصف الكرة الشمالي. فيها أكثر من 32 ألف نوع من النباتات العليا وأشهر الزهور هي الفوانيا والأزاليا وزهرة الربيع وكوشاو (جنطيانا).

الصين هي الدولة الأولى في عدد السُكّان في العالم؛ حيثُ بلغَ عدد سُكّانها 1,373,541,278 نسمة لعام 2016م ، مُشكّلين بذلك نسبة 18.75% من إجمالي عدد سُكان العالم، بينما بلغَت نسبة النمو السُكاني 0.43% للعام نفسه، وهي بذلك في المرتبة الـ 164 في نسبة النمو السُكاني. وبلَغت نسبة الكثافة السُكانية للصين 147.2 شخص/كم2. ووفقاً لإحصاءات عام 2015 م .

وتوجد في الصين 56 قومية. من بين إجمالي عدد السكان في الـ 31 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم ومدينة تابعة مباشرة للحكومة المركزية والعسكريين في الخدمة ببر الصين الرئيسي يبلغ عدد أبناء قومية هان 1159.4 مليون نسمة، أي 91.59% من مجمل سكان الصين؛ ويبلغ تعداد أبناء الأقليات القومية 106.43 مليون نسمة، أي 8.41% من مجمل سكان الصين ، وتستخدم اللغات المنطوقة والمكتوبة من بين الـ 55 أقلية قومية حيث تستخدم قوميتا هوي ومان اللغة الصينية، بينما تستخدم كل من الـ 53 أقلية قومية لغة منطوقة خاصة لكل منها؛ ولـ 21 أقلية قومية لغاتها المكتوبة تستخدم 27 لغة مكتوبة.

الأعياد الرسمية في الصين:

- عيد رأس السنة الجديدة (أول يناير)

- عيد الربيع (عيد رأس السنة القمرية الجديدة )

- عيد العمال العالمي (أول مايو )

- عيد تشينغ مينغ/ كنس القبور (بين الرابع والسادس من شهر إبريل الميلادي)

- عيد دوان وو/ قوارب التنين (اليوم الخامس من الشهر الخامس حسب التقويم الزراعي الصيني)

- عيد تشونغ تشيو/ منتصف الخريف (اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن حسب التقويم الزراعي الصيني)،

- العيد الوطني (أول أكتوبر) .

-

02 – الجزائر في سطور :

عرفت الجزائر قديما العديد من الإمبراطوريات والحضارات، بما في ذلك حكم النوميديين والفينيقيون والبونيقيون والرومان والوندال، البيزنطيين، وبعد الفتح الاسلامي كل من الأمويين، العباسيين، أدارسة، أغالبة، رستميون، الفاطميين، الزيريون، الحماديون، المرابطون‎‎، الموحدون، العثمانيين، وأخيرا الاحتلال الفرنسي للجزائر.

يطلق عليها رسميا الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وهي دولة تقع في شمال إفريقيا ضمن المغرب العربي ، و هي اكبر دولة في البحر الأبيض المتوسط و الأكبر مساحة في إفريقيا ، يحدها من الشمال الشرقي تونس ومن الشرق ليبيا و جنوبا مالي و النيجر ومن الجنوب الغربي موريتانيا والصحراء الغربية وغربا المغرب .

تعتبر الجزائر منذ استقلالها في 1962 عضوه في هيئة الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية وانضمت إلى منظمة الدول المصدرة للبترول في 1969 ، وساهمت الجزائر في فيفري 1989 في إنشاء اتحاد المغرب العربي .

يحدد الدستور الجزائري (الإسلام العروبة و الأمازيغية) كعناصر أساسية في تشكيل هوية الشعب الجزائري .

حسب ما جاء في المصادر التاريخية فإن بلكين بن زيري مؤسس الدولة الزيرية، حين أسس عاصمته عام 960 على أنقاض المدينة الفينيقية إيكوزيم والتي سماها الرومان إكوزيوم أطلق عليها اسم جزائر بني مزغنة نظرا لوجود 4 جزر صغيرة غير بعيد عن ساحل البحر قبالة المدينة. وهو ما أكده الجغرافيون المسلمون مثل ياقوت الحموي والإدريسي. فالإسم في البداية كان يشمل فقط مدينة الجزائر لكن العثمانيون هم من أطلق اسم الجزائر على كافة البلاد باشتقاقه من اسم العاصمة.

استَعملت الجزائر سابقا عدة أعلام ظهر آخرها أثناء حرب التحرير، والتي ترمز ألوانه: الأبيض إلى حب السلام والأحمر إلى دم الشهداء وأما الأخضر فيرمز إلى التطور والازدهار ويرمز الهلال والنّجمة إلى الإسلام.

لقد تم الحفاظ عى المواقع الأثرية بطريقة جيدة على مر التاريخ الجزائري لكن مع وصول الإحتلال الفرنسي تم تخريب العديد من المواقع بتشييد مدن جديدة في مكانها أو سجون مثل تحطيم المدن الزيانية بتلمسان.

و جد في عدة مواقع اثرية عظام بشرية عمرها مليوني عام و قد وجد بعين الحنش بالعلمة ولاية سطيف اثار لصناعات جد قديمة. آخر الصادين في المنطقة ممثلون في شمال شرق الجزائر من طرف القبصيين الدين وثقوا ذلك منذ 8000عام.

-المساحة: 2 381 741كلم مربع

- السكان : 39,5 نسمة

- الكثافة : 16 ,6 ساكن /كلم2

- العاصمة : الجزائر

- اللغات : العربية (لغة رسمية) البربرية

- الديانة : الإسلام-

العملة : الدينار

- النظام السياسي : جمهورية ديمقراطية شعبية

- رئيس الدولة : عبد العزيز بوتفليقة انتخب في 1999 واعيد انتخابه في 2004 ، 2009 و 2013

- نمو السكان : أكثر من نصف السكان يبلغ عمرهم اقل من 30 سنة

- مواقع مصنفة ضمن التراث العالمي لليونيسكو : - قلعة بني حماد (1980) - جميلة (1982) - طاسيلي (1982) - تيمقاد (1982) - تيبازة (1982) - سهل المزاب (1982) القصبة (1992 ) .

حسب تقدير جانفي 2017، فإن سكان الجزائر بلغ .41.2 مليون نسمة. نحو 90 في المئة من الجزائريين يعيشون في المنطقة الساحلية الشمالية نسبة قليلة من السكان تعيش في الجزء الجنوبي الصحراوي من البلاد .

واعتنق مجمل السكان الإسلام بعد الفتوحات الإسلامية التي استغرقت ما يفوق قرن ونص لاكتمالها وبعد قرون بدأت هجرة أعداد معتبرة من القبائل العربية البدوية (بنو هلال وبنو سليم) التي قدمت من شبه الجزيرة العربية .

والجزائر عضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي، وعضو مؤسس في اتحاد المغرب العربي، وجامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها، والأوبك والعديد من المؤسسات العالمية والإقليمية.

تلقب ببلد المليون ونصف المليون شهيد نسبة لعدد شهداء ثورة التحرير الوطني التي دامت 7 سنوات ونصف. يعيش معظم الجزائريين في شمال البلاد قرب الساحل، للاعتدال المناخ وتوفر الأراضي الخصبة.

الجزائر هي أكبر بلد في القارة الأفريقية، العالم العربي والبحر الأبيض المتوسط، كما يمثل الجزء الجنوبي في جزء كبير من الصحراء.

يمتد الشريط الساحلي في الشمال على مسافة 1200 كم، من تونس شرقا إلى المغرب غربا. كما تقدر الحدود البحرية الجزائرية بـ 12 ميلاً بحريا شمال الساحل كمياه إقليمية وما بين 32 إلى 52 ميلاً بحريا كنطاق للصيد البحري. يبلغ طول حدود الجزائر البرية 6,385 كم .

من الشمال وعلى طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، يغطي حوالي 1600 كم من مجموع التل على نطاق واسع 80-190 كم. وهو يتألف من سلاسل جبلية صغيرة:كتل صخرية، جبال جرجرة، جبال البابور، ةأعلى نقطة هي جبل لالا خديجة، جنوب جرجرة، والتي تصل إلى 2308 متر، وهي مغطاة بالثلوج في فصل الشتاء.

وبسبب هذه التضاريس، فإن معظم السواحل تتكون أساسا من المنحدرات الصخرية، وهي متقطعة في خليج أرزيو-مستغانم، تيبازة، الجزائر العاصمة بالإضافة إلى سكيكدة وعنابة.

يشتمل التقسيم الإداري الجزائري على 48 ولاية، 553 دائرة و1,541 بلدية. ويلعب التقسيم الإداري وما صاحبه من هيكلة للأنشطة الاقتصادية وتطوير البنية التحتية والمرافق إضافة إلى إشراك الجماعات المحلية في سلطة اتخاذ القرار.

تتواجد في الجزائر عدة مجاري مائية تسمى بالأودية وتتركز معظمها في الوسط والشمال الشرقي للجزائر منها وادي الصومام، ويعتبر أكبر وأطولها هو وادي الشلف

للجزائر مجموعة متنوعة من الحيوانات والنباتات تتوزع في أرجاء البلاد ويمكن مشاهدتها مجموعة في الحظائر الوطنية وأبرزها :الحديقة الوطنية جرجرة، وتمتلك الجزائر 107 نوعا من الثدييات بما في ذلك 47 محمية بالقانون الجزائري و30 معرضة للخطر. ولديها أيضا 336 نوع من الطيورو 107 منها محمية ، وهناك أنواع من النباتات تتألف من عدة فئات وتتكون من 314 نوع نباتي نادر.

في جنوب الصحراء هي موطن أساسي لعدد من الحيوانات مثل :الفنك والغزلان والجرابيع وقط الرمال والقط البري والشيهم والسحالي وفهد الصحراء. في المرتفعات وجروف الهقار نجد الكباش البربرية وفي شمال البلاد يعيش الضبع المخطط والثعلب الأحمر والنمس والقط البري وابن آوى الذهبي والأرنب البري والماعز البري الشبيهة بالغزال .

الجزائر قوة إقليمية ومتوسطية تمتلك احتياطات طاقوية ومنجمية مهمة تتواجد عموما في جنوبها. ووفقا لشركة سوناطراك الجزائرية، فإن 67% من احتياطات البترول والغاز في حاسي مسعود ووادي ميا.الغاز في حاسي الرمل والنفط في حاسي مسعود، إليزي تحتوي على 14% من الاحتياط والبقية تتوزع على مناطق عدة. ويتم البحث عن النفط والغاز في كل من: حاسي مسعود، حاسي الرمل، عين أمناس.

نشاط التعدين في الجزائر متنوع جدا، فهناك أكثر من 30 معدن المستخدمة في مختلف الحاجيات البشرية من بينها : الحديد، الملح، الزنك، الرصاص، الباريت، الرخام، التنغستن، الذهب والمعادن الثمينة كالألماس، والأحجار الكريمة والمعادن النادرة. الحديد يتواجد في كل من منجمي الونزة وبوخضرة، خانقات الموحد، تمزيرت، بني صاف.أما أكبر منجم من حيث الاحتياطي فيوجد في غار جبيلات الذي اكتشف سنة 1957 شرق ، كما تشمل البلاد احتياطات كبيرة من الجبس والحجر الجيري والرمال والطين والدلوميت والإسمنت في شمال البلاد.

الزراعة في الجزائر قطاع إستراتيجي في الاقتصاد الوطني فهو يشغل 2,5 مليون وظيفة ، ولا يزال يلعب دورا هاما لذلك خصصت الجزائر جزءا كبيرا من مجهوداتها لتكثيف الزراعة. وحصة القيمة المضافة الزراعية في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 29.3 مليار دولار ، وقدرت المناطق المروية ب700 ألف هكتار من مجموع 8,2 مليون هكتار. والإنتاج الزراعي في الجزائر متنوع، لكنه يخضع لعامل التقلبات المناخية. مما يجعله يتغير من سنة إلى أخرى.ومنها:

بلغ إنتاج الجزائر للحبوب سنة 2010 بحوالي نسبة قياسية قدرت بـ17.5 مليون طن.وهي المحصول الزراعي الرئيسي ،تشغل 3.04 مليون هكتار أي 46% من الأراضي المزروعة في المناطق الشمالية ومردودها مازل ضعيفا حوالي 56 قنطارا/هكتار

وتعتبر أحد العوامل الخطيرة على البيئة، زحف رمال الصحراء على الهضاب العليا والشمال الزراعي البلاد، ما يسمى بظاهرة التصحر. الزراعة التقليدية والاستغلال غير المسؤول للأراضي الزراعية ساهما في تعريتها.

الأعياد والعطلات الرسمية

1 يناير : رأس السنة الميلادية

1 مايو : عيد العمال العالمي

5 جويلية : عيد الاستقلال

1 نوفمبر : ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية

- عطلة الأعياد الرسمية الدينية مرتبطة بالتقويم الهجري :

1 محرم - رأس السنة الهجرية

10 محرم - يوم عاشوراء

12 ربيع الأول - المولد النبوي

1 شوال - عيد الفطر

10 ذو الحجة - عيد الأضحى

03 - العلاقات الصينية العربية :

إن العلاقات الودية بين الصين والدول العربية تضرب جذورها الي قديم الزمان، وقبل أكثر من 2000 عام ربط طريق الحرير القديم الصين بالدول العربية ربطا وثيقا وترك تراثا نفيسا يجسد مجد وروعة الحضارتين الصينية والعربية.

منذ أواسط القرن السابع للميلاد أي قبل أكثر من 1300 سنة دخل الإسلام الصين عن طريق القوافل التجارية بين غرب آسيا والصين وقد عرف هذا الطريق بطريق الحرير الذي يبدأ من تشانغآن (مدينة شيآن بقاطعة شنشي اليوم) عاصمة أسرة تانغ شرقا مخترقا قلب قارة آسيا ليصل إلى القسطنطينية (اسطنبول في تركيا اليوم) عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية غربا وعن طريق البحر بإرسال البعثات الدبلوماسية والتجارية.ووفقا للمصادر التاريخية أرسل ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان، رضي الله عنه، مبعوثاً إلى مدينة شيآن (تشانغ آن) ، عاصمة الصين يومها في فترة حكم الإمبراطور تانغ تشاو تسونغ، من سلالة تانغ الملكية. في حينه التقى المبعوث، وهو الصحابي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، الإمبراطور الصيني عام 29 هـ/650 م وشرح له عن الإسلام، وأطلعه على أحوال دولة الخلافة وعادات المسلمين فاعتبر المؤرخون ذلك العام بداية وصول الإسلام إلى الصين.

يبلغ عدد المسلمين الصينيين اليوم اكثر من 20 مليون مسلم يعيشون في إرجاء مختلفة من الصين. وقد جاء دمج الإسلام في الثقافة الصينية من حيث المعمار والاحتفالات والعادات والتقاليد الدينية وخاصة الدمج العميق في مجال الأصول الدينية والأخلاق بغرض تعزيز عمليات نشر الإسلام في الصين، مما أدى إلي تشكل الإسلام الصيني ذو الخصائص القومية الصينية. وبالرغم من أن تأثر الإسلام في الصين بثقافة الصين التقليدية تأثرا عميقا، إلا أن «أركان الإيمان الستة» و«العبادات الخمس» والقواعد الإسلامية الأساسية لم تتغير.

دخلت العلاقات الصينية ـ العربية مع بداية منتصف القرن الحادي والعشرين حقبة جديدة حيث أقامت الصين علاقات دبلوماسية طبيعية مع 22 من الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية

04 - العلاقات الجزائرية الصينية

لقد كان في وصول العلاقات الجزائرية الصينية إلى المستوى الإستراتيجي الحالي بسبب الخلفية التاريخية ومرجعياتها السياسية حيث كانت الصين دعما للجزائر أثناء حرب التحرير الجزائرية (1954-1962) ضد الوجود الفرنسي بالجزائر ، و كانت الصين مستهدفة أيضا من طرف المعسكر الرأسمالي من خلال حصار السواحل الشرقية الصينية انطلاقا من تايوان ، أي أن الجزائر والصين كان يجمعهما مصير واحد ، إلى ما قبل تحرير الجزائر وتأسيس الدولة الديمقراطية الشعبية ، حيث أيّدت الصين الشعبية نضال الشعب الجزائري وكفاحه المشروع من أجل تحرير وطنه ، وساندت الصين جبهة التحرير الوطني الجزائرية في نضالها من أجل التحرر وفي سبتمبر من عام 1958 اعترفت الصين بالحكومة الجزائرية المؤقتة بعد تأسيسها مباشرة ، وبذلك أصبحت الصين إحدى الدول التي أرست العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر في وقت مبكر جداً. وفي ابريل من عام 1963 سارعت الصين إلى إرسال أول فريق طبي للجزائر بعد استقلالها ، وسبقت الجزائر كل الدول العربية للاعتراف بالصين الشعبية وإقامة العلاقات معها، كما وقفت الصين مع الجزائر أثناء المحن والأزمات ووقوع الكوارث ، كما كان للجزائر دورا ودعامة للصين في استرجاع مكانتها داخل منظمة الأمم المتحدة وطرد تايوان عام 1971 .

ويصف معظم المتتبعين للعلاقات الجزائرية الصينية بأنها أقوى وأرقى العلاقات على الإطلاق بين جمع العلاقات العربية مع الصين فجذور العلاقات بين بكين والجزائر .

ومع بداية القرن الحادي والعشرين تعمق التعاون بين الصين والجزائر أكثر فأكثر في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية .

و تعمل حالياً عشرات المؤسسات الصينية الكبيرة في الجزائر و في كل مجالات الاستثمار والتجارة والاقتصاد والبناء .

إن العلاقات الجزائرية الصينية إستراتيجية وهي الأقوى بكل المقاييس، وهو الوصف الذي ترسخ في المحادثات السياسية لمسؤولي للبلدين وفي أعلى هرم للسلطة .

وفي الوقت الراهن تتسم العلاقات الجزائرية الصينية بثوابت متجذرة في سياستهما الخارجية متمثلة في احترام الوحدة والسيادة الوطنية المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و التعاون الاقتصادي والتجاري المتوازن وخاصة الاستثمار المبني على كسب التجربة والتكنولوجيا ودعم المشاريع الاقتصادية الإستراتيجية للبنية التحتية من أجل التنمية المستدامة .

لقد برهنت الصين للجزائر بأنها في طريق هذا التوجه والهدف والمسعى الإستراتيجي في معظم المجالات والمشاريع الاقتصادية المبرمجة في شتى الميادين .

05 - العلاقات الجزائرية الصينية آفاق مستقبلية واعدة

إن العلاقات الاقتصادية الجزائرية الصينية وصلت إلى أكثر من 9 ملايير دولار سنة 2015 وإذا سارت على نفس الوتيرة يمكن أن تصل إلى أكثر من 15 مليار دولار في السنوات القليلة القادمة خاصة في مجال الاستثمار الصيني بالجزائر في إطار البرنامج المكثف للجزائر للبحث عن اقتصاد بديل للنفط بعد انخفاض أسعار البترول في السوق العالمية خاصة منذ عام 2013 ، حيث أظهرت الصين في أعلى مستوى في السلطة استعدادها للتجاوب مع هذا التوجه ، و يمكن للصين تجسيد هذا الهدف حيث كثفت من استثماراتها بالجزائر في الفلاحة، الصناعة والسياحة حيث تم استثمار أكثر من 3 مليار دولار بشراكة صينية جزائرية بميناء شرشال بولاية تيبازة (شما غرب الجزائر العاصمة )والذي سيصبح من أكبر المواني العربية والإفريقية للتصدير والاستيراد ، ويمكن التطرق إلى عمق العلاقات الجزائرية الصينية كما يلي :

أ - علاقات التعاون والصداقة الجزائرية الصينية :

خلال السنوات الأخيرة تعمق التعاون بين الصين والجزائر في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية وبدون انقطاع حيث شهدت القيادة العليا من الصين والجزائر زيارات متبادلة متكررة وحافظت على الاتصال الوثيق والمترابط بين البلدين منذ وقت طويل في فبراير عام 2004 قام الرئيس الصيني السابق هو جين تاو بزيارة عمل للجزائر حيث تبادل مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه الآراء حول تعزيز العلاقات الثنائية والمسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك ، وتوصلا إلى توافق واسع النطاق، كما تم التوقيع على اتفاقيات عديدة تهدف إلى تعزيز التعاون الوثيق والاستراتيجي بين الصين والجزائر، و في نوفمبر عام 2006 حضر الرئيس الجزائري بوتفلقيه قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي وقام بزيارة عمل للصين، حيث تم توقيع بيان بشأن تطوير علاقات التعاون الإستراتيجية بين البلدين بصورة متزايدة .

إن العلاقات السياسية الطيبة بين الصين والجزائر دفعت بالقوة التبادلات والتعاون بين الطرفين في الاقتصاد والتجارة وغيرها من المجالات الأخرى ، و وفقا للإحصاء الوارد من الجمارك الصينية وصل الحجم التجاري الثنائي الصيني والجزائري إلى 3 مليارات و828 مليون دولار أمريكي في عام 2007 بزيادة 83 بالمائة عن الفترة المماثلة من العام الأسبق ، منها صدرت الصين إلى الجزائر بضائع قدرها ملياران و688 مليون دولار أمريكي ، بينما استوردت من الجزائر بضائع قدرها مليار و140 مليون دولار أمريكي ، وحاليا تعمل في الجزائر أكثر من 790 مؤسسة صينية كبيرة ومتوسطة في مجال الاستثمار ومختلف التخصصات في مجال الطرق والإسكان والاتصالات السلكية واللاسلكية والطاقة والري .

ب - توافق في السياسة و الإيديولوجيات بين الجزائر والصين

إن المتمعن في العلاقات الجزائرية الصينية يجد أن مسار هذه العلاقات ملفت للانتباه و مميز جدا نظرا لعمق ومتانة هذه العلاقات تاريخيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا.

تكاد المواقف الدولية لكل من الجزائر والصين تتوافق و تتطابق سياسيا ، وقد برز هذا التوافق والتطابق خلال عضوية الجزائر في مجلس الأمن طيلة سنتي 2004 و2005، حيث تجاوبت الصين إيجابيا مع المشاريع التي تقدمت بها المجموعة العربية بقيادة الجزائر.

ج - جزائريون و صينيون يدا واحدة :

انتشرت في الفترة الأخير اليد العاملة الصينية في ورشات الأشغال العمومية كما امتدت أياديهم العاملة إلى المنشآت القاعدية الأخرى مثل الطريق السيار الذي يمتد من الشرق إلى الغرب و قطاع البناء العمومي و الخاص كأفراد أو مقاولين خواص وذلك وسط استحسان الجزائريين للخبرة الصينية في مجال مهن البناء ، و في هذا السياق أشار مركز الصحراء للدراسات و الاستشارات إلى انه مع انطلاق ورشات الأشغال العمومية التي تتعهدها الحكومة الصينية في الجزائر أدت إلى تدفق آلاف العمال الصينيين إلى الجزائر للعمل في هذا المجال ، من أجل الهدف إلى ترسيخ مفهوم الصداقة بين الشعبين الجزائري والصيني وهم جنبا إلى جنب يدا واحدة في شتى المجالات الاستثمارية والتجارية وغيرها .

ويشكل التواجد الصيني في الجزائر أمرا بارزا وملفتا للنظر فالاستثمارات الصينية المباشرة في الجزائر تتركز في مجال البترول والمعادن أما عن التبادل التجاري فإنه في تزايد مستمر من 6،4 مليار دولار عام 2011، إلى 3،3 مليار دولار في الربع الأول من عام 2012 أي بزيادة قدرها 37،4 في المائة بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2011 .

ويعمل الصينيون في الجزائر في كل المجالات تقريبا من الأشغال العمومية والبناء والسياحة والمحروقات والاتصالات ، ويعود تاريخ التواجد الصيني في الجزائر إلى بداية عام 2000 مع انطلاق عدد من مشاريع التنمية الكبرى في البلاد ، حيث تمكنت الشركات الصينية من الظفر بحصة الأسد والحصول على عدد كبير من هذه المشاريع من خلال تقديم عروض تنافسية خيالية ، وفرضت ندرة الأيدي العاملة الجزائرية وقلة خبرتها في بعض المجالات عليها جلب مئات من العمال الصينيين لإنجاز مشاريعها ، ومع انتهاء إنجاز هذه المشاريع بدأ العمال الصينيون بالعمل لدى المؤسسات الخاصة في مجالات البناء المختلفة في كل مدن الجزائر الساحلية الكبرى ، كما فضل الكثيرون منهم العمل في مجال وممارسة التجارة ، وتقدر السفارة الصينية تعداد الجالية الصينية حاليا في الجزائر بأكثر من 35 ألفا.

لقد تكيف التجار الصينيون بسرعة مع الحياة الجزائرية ولم يجدوا صعوبة في التأقلم مع الأوضاع السائدة في الجزائر وهم اليوم ينافسون الجزائريين في شتى الميادين مثل البناء و الحرف اليدوية والتجارة ، وصاروا مالكين حقيقيين لكثير من المحلات ويحوزون الوثائق والسجلات التجارية الرسمية ، فالتشريع الجزائري عرف تسهيلات في مجال تسجيل المؤسسات التجارية والتجار، خصوصا بصدور المرسوم التنفيذي رقم 06 - 454 المؤرخ في 11 ديسمبر 2006 .

د – توافقات رغم الاختلافات :

إن اختلاف الدين و اللغة و العادات والتقاليد بين الشعبين الجزائري والصيني لم يكن عائقا للتوافق بينهم لأن العلاقات بين الجزائر و الصين أخذت بعدا أكثر جدية بعد الزيارات المتتالية والمتبادلة لقادة البلدين ، حيث ارتفعت وتيرة الاقتصاد والتبادل التجاري وارتفعت قيمة التجارة بين البلدين ، وارتقى التعاون بين البلدين إلى مستويات قياسية ، بما في ذلك مشاريع الزراعة والمياه والفنادق والمطاعم والطرقات والموانئ ، ولم يقتصر التعاون بين البلدين في المجالين الاقتصادي والسياسي وإنما شمل كافة المجالات العلمية والثقافية والتعليمية والرياضية والإعلامية ، حيث أهدت الصين أزيد من 766 كتاب و 247 قرص مضغوط كتاب تخص الصين الشعبية وثقافتها و أجهزة إعلام ألي للمكتبة الوطنية الجزائرية ، حيث عبر المدير العام للمكتبة الوطنية الجزائرية عن شكره وعرفانه لجمهورية الصين شعبا وحكومة، مؤكدا عمق التعاون الجزائري الصين في الماضي والحاضر والمستقبل، كما أثني على العلاقات الثقافية والاقتصادية العميقة التي تربط بين الصين والجزائر عبر التاريخ و الملاحظ أن دولة الصين الصديقة ما تزال تستقبل البعثات العملية والجامعية من الجزائر و المسجل خلال السنوات الأخيرة اهتمام الجزائريين باللغة الصينية .

06- عرض فني صيني في الجزائر

في شهر شباط / فبراير2017 و في إطار الاحتفال بالذكرى الـــ 59 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والصين واحتفاء أيضا بالسنة الصينية الجديدة 2017 أحيت الفرقة الموسيقية الصينية "تشيفونغ إثنك أوبرا أند دانس دراما تياتر" بأوبرا الجزائر "بوعلام بسايح" بالعاصمة الجزائرية حفلا فنيا متنوعا ، وتحت عنوان " البراري الجميلة موطني" استمتع الجمهور الجزائري الحاضر في هذه السهرة بباقة متنوعة من الأغاني والرقصات الفلكلورية القادمة من منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم ، والتي امتزجت فيها بهرجة الأزياء التقليدية للفنانين المغول برشاقة وخفة حركاتهم وتميز آلاتهم الموسيقية وتنوع أصواتهم .

وقد بدأ هذا الحفل ثلاثة فنانين أبدعوا في أداء أغنية جماعية تحية لأراضي المغول التاريخية بمنطقة البراري الشاسعة في منغوليا الداخلية ذاتية الحكم ومنغوليا وجنوب سيبيريا قبل أن يقدم مجموعة راقصين قصيدة غنائية احتفاء بالعام الصيني الجديد الذي يسميه الصينيون "عيد الربيع".

وما ميز الحفل أيضا تقديم أغنية فردية للفنانة سا ري نا بعنوان "الأراضي العشبية الواسعة" تكريما للأراضي الأم للمغول بالإضافة لفقرة موسيقية منوعة في التراث المغولي القديم ميزتها الملابس التقليدية لأعضاء المجموعة والمسماة "ديل" وكذا استعمال العديد من الآلات التقليدية المعروفة لدى المغول على غرار الآلة الوترية "فيدلي" .

ولعل من أبرز ما قدمته هذه الفرقة الفنية القادمة من مدينة "تشيفونغ" النوع الموسيقي التقليدي الأشهر لدى مغول الصين ال"خومي" وهو أداء غنائي عريق مسجل في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية وقد اختارت الفرقة أن تكرم عبره "جنكيز خان" المحارب الأسطوري ومؤسس امبراطورية المغول بداية القرن الثالث عشر.

وكان ختام الحفل بعروض استعراضية راقصة تحت عنوان "المشي في الأراضي العشبية" في إشارة للرمزية التاريخية والروحية والحضارية لبلاد المغول وهذا وسط تصفيقات حارة من الجمهور الذي تشكل في أغلبه من أفراد الجالية الصينية بالجزائر.

و بعد نهاية السهرة أبدا كثير من الحاضرين عن سعادتهم إعجابهم الكبير بالزخم الغنائي والموسيقي المتنوع لمنطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم شمال شرق الصين .

07 – تصريحات الجانبين الصيني والجزائري :

- الصين تشيد بدور الجزائر في استقرار واستتباب الأمن بالمنطقة :

أشاد سفير الصين بالجزائر السيد : يانغ غوانغيو بدور الجزائر في استقرار واستتباب الأمن بالمنطقة ، كما أعرب عن أمله في رؤية الجزائر تلعب دورا أكثر في القضايا الإقليمية والدولية وكذا مشاركة خبرتها وتجربتها في مجال مكافحة الإرهاب وتدعم المجهودات التي تبذلها دون انقطاع منذ عدة سنوات ، وأكد السفير بأن بلاده تأمل في رؤية الجزائر تلعب دورا أكثر فاعلية في القضايا الإقليمية ، ولم يفوت السيد غوانغيو الذي أعرب عن ارادة بلاده في مساعدة الجزائر في تطبيق هذه الاجراءات ، كما ذكر بالدور الذي لعبه السيد عبد العزيز بوتفليقة عندما كان وزيرا للشؤون الخارجية في استرجاع الصين لمقعدها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي ، و أكد نفس المسؤول أن الشراكة الاقتصادية الثنائية "مثمرة و ملموسة و تعود بالفائدة على كلا الطرفين" معتبرا أن الصين تعد "الشريك الاقتصادي الأول للجزائر" ، و قال أنه "بالرغم من الظرف الاقتصادي الصعب فإن مبادلاتنا الاقتصادية و التجارية بلغت 8 مليار دولار خلال السنة الماضية" مطمئنا أن بلده سيستمر في الاعتقاد بإمكانية التطور في الجزائر بالنظر إلى مساحتها و موقعها الاستراتيجي و مواردها الطبيعية و اليد العاملة الشابة.

العلاقة الجزائرية - الصينية متميزة جدا :

أشار رئيس الجمعية الجزائرية - الصينية البروفيسور إسماعيل دباش إلى الدور الذي لعبته الصين خلال حرب التحرير الوطني و في العشرية السوداء حيث قال في هذا الصدد أن " الصين تستجيب دائما لدعوات الجزائر" معتبرا أن العلاقة بين البلدين "متميزة جدا" مقارنة بعلاقات الدول الأخرى.

- العلاقات الاقتصادية الجزائرية الصينية ستعرف " قفزة نوعية " :

أكد وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب بالجزائر أن العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والصين ستعرف " قفزة نوعية " خاصة في المجال الصناعي ، حيث سيتم إنجاز عدة مشاريع شراكة سيما في قطاع الصناعة والمناجم والتكوين.

- العلاقات الصينية الجزائرية تساهم في تعميق التعاون :

صرح الوزير الصيني غاو هوشنغ أن العلاقات الثنائية بين البلدين لا تقتصر فقط على المجال التجاري إذ تم الشروع في " تعميق التعاون" إلى قطاعات أخرى كالصناعة و المناجم و بناء الهياكل القاعدية و تكوين الموارد البشرية.

- الجزائر تأيد "إستراتيجية الحزام والطريق" :

صرح رئيس مجلس الأمة الجزائري بن صالح إن العلاقات الجزائرية الصينية ترجع إلى خمسينات القرن الماضي، حيث كانت الصين من الدول الأولى التي تعترف بالحكومة الجزائرية ، وأعرب عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع الجانب الصيني في مجالات الصحة والإسكان والتكنولوجيا العليا والزراعة والإعلام وغيرها

وعبر بن صالح عن تأييد الجزائر لـ"إستراتيجية الحزام والطريق" التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ ، مؤكداً أن الإستراتيجية سوف تساهم في مصلحة شعوب البلدان الواقعة على طريق الحرير البري والبحري.

- الصين مستعدة لتطوير الشراكات مع الجزائر في مجال الإعلام :

أعرب سفير الصين بالجزائر يانغ يانغيو عن استعداد بلده لتطوير الشراكات مع الجزائر في مجال الإعلام الذي يوفر فرصا لتبادل الخبرات بفضل التكنولوجيات المتطورة في هذا المجال ، وأكد الدبلوماسي الصيني إمكانية "المضي قدما بوتيرة أسرع " من القطاعات لا سيما التكوين و تطوير العتاد و الرقمنة و تبادل البرامج و تعزيز التبادلات و التعاون في مجال تكوين الصحافيين و مهنيي الإعلام

- الجزائر و الصين تربطهما علاقة إستراتيجية شاملة :

صرح وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الافريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل أن الجزائر و الصين تربطهما علاقة "استراتيجية شاملة من نوع جديد" تمس تقريبا كافة مجالات التعاون ، وأوضح أن "التعاون بلغ مستوى جد هام"

المراجع :

- موقع إذاعة الصين الدولية

- موقع شبكة الصين

- موقع وكالة أنباء الصين الجديدة / شينخوا

- موقع وكالة الأنباء الجزائرية

- موقع جريدة الشعب الجزائرية

- موقع الإذاعة الجزائرية

- موقع وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية

- موقع مركز الصحراء للدراسات و الاستشارات

- موقع جريدة القدس العربي

- موقع ميدل ايست أونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国