【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>السودان>正文

تطور العلاقات الصينية السودانية يدخل عصر تاريخي جديد

Date: 25/08/2017 Refer: 2017/PRS/5227

(يولي الجانبان الصيني والسوداني اهتماما بالغا بالزيارة المرتقبة لنائب رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) تشانغ قاو لي إلى الخرطوم يوم 25 أغسطس الجاري ، لان الصين شريك استراتيجي يأمل في تعزيز العلاقات مع السودان في مختلف المجالات.

-- تعاون الصين والسودان في ظل مبادرة الحزام والطريق

العلاقات بين الصين والسودان قوية وتعتبر نموذجا لتعاون جنوب-جنوب، وسبب نجاحها هو الصدق في هذه العلاقات والرغبة الأكيدة في تطويرها .. أكد الجانبان الصيني والسوداني أهمية مبادرة "الحزام والطريق" في تعزيز التنمية المشتركة لجميع الدول المعنية بها، وتعهدا بأن يعملان على تحقيق أهداف الانفتاح والمنفعة المشتركة.ومن الآراء الشائعة بين الأوساط السياسية والعلمية في السودان أن هذه المبادرة العظيمة تشكل إطارا مناسبا لتعزيز التنمية المشتركة بين جميع الدول المنضوية تحت لواء المبادرة.

ويتمتع السودان بموقع جغرافي يجعل منه حلقة وصل بين العالم العربي وقارة إفريقيا وتاريخيا كانت موانئ شرق السودان نقطة التقاء للقوافل القادمة من الصين باتجاه إفريقيا.وتعتبر مبادرة الحزام والطريق التي طرحتها الصين حلا مقترحا لإحداث التغيير المطلوب على الصعيد الدولي، فمنذ العام 2013، استثمرت الصين أكثر من 50 مليار دولار أمريكي في قطاعات السكك الحديدية والطرق والموانئ في العديد من الدول التي لطالما تم تجاهلها وإهمالها لسنوات طويلة من قبل الغرب.وتحظى مبادرة الحزام والطريق بدعم أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية، وتغطي أكثر من 60 بالمائة من تعداد سكان العالم ونحو ثلث الناتج الاقتصادي العالمي.

-- قوات حفظ السلام الصينية المشتركة في إقليم دارفور

من جانب آخر وصل إلى الخرطوم أول فريق صيني للمروحيات للانضمام إلى قوات حفظ السلام المشتركة في إقليم دارفور بغربي السودان في يونيو الماضي.ويتبع فريق المروحيات الصيني اللواء الجوي من مجموعة الجيوش رقم 81 لجيش التحرير الشعبي الصيني. ويقوم الفريق بعدد من المهام، بما فيها الدوريات الجوية ونقل قوات حفظ السلام وإجلاء الأفراد الذين تم إنقاذهم والإمدادات الجوية.هذا وتهتم الحكومة الصينية بتحقيق السلام في إقليم دارفور، ويشكل هذا الفريق مساهمة في عمليات حفظ السلام في السودان.

--التعاون الملموس بين الجانبين في مجالات الموارد والبنية التحتية

أسهم تعاون الصين مع السودان في مجال النفط منذ أكثر من 20 عاما بشكل كبير في تطوير الاقتصاد السوداني. وانتقلت الشراكة الآن إلى التعاون في البنية التحتية ومجالات عديدة ومن أشهر مشاريع الصين بعد مشاريع النفط هو سد مروى الذي يضاعف إنتاج الكهرباء في السودان عدة مرات.

ويشكل السودان منفذا بحريا لعدد من الدول الإفريقية التي لا تطل علي البحار وعلى رأسها إثيوبيا وتشاد وإفريقيا الوسطي وأوغندا وجنوب السودان والكونغو، إلا أن السودان لم يستفد حتى الآن من هذه الميزة التفضيلية. ولدي السودان شراكات مهمة وإستراتيجية مع الشركات الصينية التي ساعدت الجانب السوداني كثيرا في تحديث ميناء بورسودان وزيادة كفاءته.

ومنذ ربع قرن لدى السودان تعاون من جانب هيئة الموانئ البحرية مع الحكومة الصينية، ويعملان لإنشاء موانئ حرة على ساحل البحر الأحمر بدعم من الصين، وأيضا منطقة حرة شمال مدينة سواكن بالبحر الأحمر وهذه المنطقة يعول عليها الاقتصاد السوداني كثيرا.بفضل الشراكة الاستراتيجية مع الشركات الصينية تطور العمل في الموانئ السودانية وهناك توسع على الساحل البحرى السودانى بصورة أوسع.

العلاقات بين الصين والسودان تتقدم نحو آفاق جديدة

 تحقق العلاقات بين السودان والصين تقدما مستمرا نحو آفاق جديدة بعدما اتفق البلدان على رفع علاقاتهما إلى المستوى الإستراتيجي، هكذا رأى محللون سودانيون.

وقال محمد حسن سعيد، وهو محلل سياسي سوداني، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "البلدين يتجهان نحو توطيد علاقاتهما القائمة على المنافع المتبادلة وتقاسم التنمية المتوازنة".

وقال سعيد إنه "منذ زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى بكين في عام 2015، حيث اتفق مع نظيره الصيني شي جين بينغ على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى المستوى الاستراتيجي، حققت الدولتان تقدما ملحوظا فى تطوير العلاقات في كافة المجالات".

وقال إنه "البلدين يمكنهما استغلال إمكانياتهما والدخول في شراكات اقتصادية جديدة، وخاصة في مجال الزراعة، حيث يتمتع السودان بأراض خصبة شاسعة وموارد مائية وقوى عاملة. أما الصين في المقابل تمتلك تكنولوجيات زراعية متقدمة".ورأى سعيد أن مبادرة الحزام والطريق الصينية تمثل فرصة أخرى يمكن للسودان الاستفادة منها.

وتهدف مبادرة الحزام والطريق، التي اقترحتها الصين في عام 2013، إلى بناء شبكات من التجارة والبنى التحتية تربط آسيا بأوروبا وإفريقيا على طول المسارات التجارية لطريق الحرير القديم سعيا لتحقيق التنمية والازدهار المشترك.

وذكر أن "السودان من أوائل الدول التي رحبت بمبادرة الحزام والطريق. ويرى السودان أن المبادرة ستحقق الازدهار للدول الصديقة، وتسهم بشكل فعال في تطوير المناطق على طول المبادرة وتعزيز مستوى العلاقة بين هذه الدول".

وأضاف أن المبادرة ستحقق مكاسب اقتصادية كبيرة للدول النامية المعنية نظرا لأنها تشمل مشروعات تنموية وتجارية، مشيرا إلى الطريقة التي يمكن للسودان الاستفادة عبرها من هذه المبادرة.

وأوضح أن "المبادرة من المرجح أن تعيد تنشيط حركة التجارة الداخلية والخارجية للسودان، وتتيح فرصا استثمارية كبيرة للسودان في إطار المشروعات الضخمة، التي ستنشئها الصين في الدول المشمولة بالمبادرة".

وتابع أن "السودان يحتاج إلى تمويل صيني لتطوير بنيته التحتية عبر قروض بفوائد معقولة وفترات أطول للسداد. كما يحتاج إلى بنية تحتية أساسية مثل خطوط السكك الحديدية ومناطق التجارة الحرة".

في الوقت نفسه، قال بالا علي عمر، وهو أيضا محلل سياسي سوداني، لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن "السودان والصين حافظتا على مر السنين على علاقات نموذجية تجسد أهمية عميقة وتمثل نموذجا للتعاون فيما بين بلدان الجنوب".

وأضاف أن العلاقات السودانية - الصينية عميقة الجذور، قائلا إن "ما يدل على ذلك أعمال الفخار الصينية التي عُثر عليها في آثار حضارة المملكة المروية (السودانية) القديمة، والتي تعود إلى ما قبل آلاف السنين".

وأفاد عمر أن "الصين دعمت السودان كثيرا، سواء في الماضي أو الحاضر، حيث قامت الصين خلال سبعينيات القرن الماضي بمنح السودان مستشفى أبو عشر وبناء جسر حنتوب وشق الطريق الواصل بين مدني وجدريف".

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国