【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>السعودية>正文

التعاون بين بكين والرياض بصدد الدخول في عهد أكثر إثمارا

Date: 26/08/2017 Refer: 2017/PRS/5230

pics

قال نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، تشانغ قاو لي يوم أمس الخميس، إنه يعتقد أن التعاون بين الصين والمملكة العربية السعودية سوف يدخل عهدا جديدا أكثر قوة واستدامة وإثمارا.وصرح تشانغ، وهو أيضا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بذلك أثناء لقائه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خلال زيارته إلى السعودية.وخلال اللقاء، أشار تشانغ إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ والملك السعودي قد زار كل منهما بلد الآخر خلال السنتين الماضيتين، الأمر الذي بشر بعهد جديد من التنمية السريعة والشاملة للعلاقات الصينية - السعودية. وفي يناير عام 2016، قام الرئيس شي بزيارة دولة إلى المملكة السعودية العربية، حيث اتفق البلدان خلالها على رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة إستراتيجية شاملة. وزار العاهل السعودي سلمان الصين في مارس الماضي. وقال تشانغ إن الصين لطالما نظرت إلى علاقاتها مع السعودية من منظور إستراتيجي وطويل الأجل، وثابرت على تعزيز تعاون ودي طويل الأجل مع هذه الدولة العربية، والذي لن يتم التشويش عليه جراء أي حدث فردي في أي وقت كان. وأضاف أن "زيارتي هذه المرة جاءت لتنفيذ الإجماع الهام الذي تم التوصل إليه بين الرئيس شي والملك من أجل مواصلة تعميق الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الصين والسعودية". وفي معرض إشارته إلى أن مبادرة الحزام والطريق تشهد تقديرا عالميا متزايدا، لفت تشانغ إلى أن بكين تقدر عاليا دور الرياض الإيجابي في المبادرة، وترحب بها لتصبح شريكا في المبادرة. وتهدف مبادرة الحزام والطريق، التي طرحها الرئيس شي جين بينغ لأول مرة في عام 2013، إلى بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21 عن طريق بذل جهود منسقة من قبل جميع الدول المعنية، بحيث تعود بالفائدة على كافة المشاركين من خلال تعزيز التجارة الحرة والتكامل المالي وربط البنى التحتية والتبادلات الشعبية الوثيقة. وقال تشانغ "إننا ندعم أيضا المملكة العربية السعودية في مسعاها نحو تحويل رؤية 2030 إلى واقع، ونود أن نكون شريكا لها في الوقت الذي تقوم فيه بتنويع اقتصادها"، مضيفا أن الجانبين يعقدان مفاوضات لوضع خطة لدمج مبادرة الحزام والطريق ورؤية 2030معا.

pics

من جانبه، استذكر العاهل السعودي زيارته إلى الصين التي قام بها في وقت سابق من العام الحالي، مشيرا إلى أنه تأثر بشدة بالاستقبال الحار الذي قابله به الرئيس شي. وقال الملك إن السعودية تقيم عاليا صداقتها مع الصين، وعلى استعداد لتعميق التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والأمن، فضلا عن مجالات أخرى.

وأضاف أن بلاده تتطلع إلي مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع الصين إلى مستويات جديدة وذلك من خلال تبادل الزيارات النوعية وعمل اللجنة التوجيهية السعودية - الصينية رفيعة المستوى ، وهي آلية اتفق البلدان على تأسيسها خلال زيارة الرئيس شي إلى السعودية العام الماضي.

يذكر أنه في أغسطس العام الماضي، ترأس تشانغ ونائب ولي العهد السعودي آنذاك الأمير محمد بن سلمان الاجتماع الأول للجنة في بكين. كانت السعودية هي المحطة الثانية في جولة تشانغ، التي تشمل أربع دول، حيث سبق أن زار الكويت، وسوف يتوجه أيضا إلى كل من السودان وناميبيا في الأيام القادمة.

الصين والمملكة العربية السعودية تتفقان على بناء آلية تعاون في مجال الطاقة

pics

اتفقت الصين والمملكة العربية السعودية في جدة يوم الخميس على إقامة آلية لحزمة من التعاون الثنائي في مجال الطاقة.وتم التوصل إلى هذا الاتفاق أثناء اجتماع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاو لي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة جدة المنتجع المطل على البحر الأحمر خلال زيارة تشانغ لهذا البلد العربي الخليجي.وخلال المحادثات أيضا، تبادل الجانبان وجهات النظر وتوصلا إلى توافق واسع حول التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والمالية والقدرة الصناعية من بين مجالات أخرى.وتعهد الجانبان بدفع مشروع لتحلية مياه البحر باستخدام المفاعلات عالية الحرارة المبردة بالغاز قدما، فضلا عن منطقة صناعات صينية في منطقة بجنوبي السعودية ودعم بناء محطة كهرباء في مدينة ساحلية غربي السعودية.كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في المشروعات البتروكيماوية والشؤون الأمنية، وتعزيز التنسيق الدولي من أجل مواصلة دفع الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.وفي يوم الخميس أيضا، ترأس تشانغ والأمير محمد بن سلمان معا الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية السعودية- الصينية رفيعة المستوى، وهي آلية اجتماعات دورية تأسست خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ لهذا البلد العربي الخليجي في العام الماضي.يذكر أنه في أغسطس العام الماضي، ترأس تشانغ ونائب ولي العهد السعودي آنذاك الأمير محمد بن سلمان الاجتماع الأول للجنة في بكين.وخلال الاجتماع ، اتفق الجانبان على أن يحافظ البلدان على التبادلات الكثيفة رفيعة المستوى، مشيرين إلى أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود زار الصين فيما قام عدد من القادة الصينيين بزيارات للسعودية.واتفقا أيضا في أن الدولتين تشهدان تقدما سلسا في مشروعاتهما الرئيسية، ووقعتا على قائمة تشمل 30 مشروعا رئيسيا تتعلق بالقدرة الصناعية والتعاون الاستثماري.تشهد التجارة الثنائية بين البلدين تطورا مستمرا حيث ظلت السعودية أكبر شريك تجاري للصين في غرب آسيا وشمال إفريقيا على مدى السنوات الـ15 الماضية.وتعهد الجانبان بتدعيم التنسيق والتواصل في المحافل متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة واجتماعات مجموعة العشرين حول القضايا الكبرى التي تهم النظام العالمي وكذا حقوق الدول النامية ومصالحها، سعيا لتعزيز الثقة الإستراتيجية بين الجانبين.وتعهدت بكين والرياض أيضا بمواصلة تحقيق الترابط بين الإستراتيجيات التنموية لكل من البلدين، وتعزيز التعاون العملي والتبادلات الثقافية والشعبية من أجل تحقيق منافع مشتركة.كما تعهدا بتعاون وتبادلات أقوى في مجالات الثقافة، والتعليم، والصحة، والتكنولوجيا، والسياحة، والإعلام .وعقب الاجتماع ، وقع الجانبان على محضر الاجتماع وشهد تشانغ والأمير محمد بن سلمان توقيع مجموعة من اتفاقات التعاون المتعلقة بالاستثمار، والتجارة، والطاقة، والخدمة البريدية، والاتصالات ، والإعلام .وفي وقت سابق من اليوم، التقى نائب رئيس مجلس الدولة الصيني أيضا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.تعد السعودية المحطة الثانية من جولة تشانغ في أربع دول والتي زار خلالها بالفعل الكويت. كما سيزور السودان وناميبيا في الأيام القليلة المقبلة.







pics

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国