【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>2017>正文

مقتطفات صحفية واخبارية – وسائل الاعلام الصينية

Date: 10/09/2017 Refer: 2017/PR/116

pics

وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية: أكثر من 46 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين في عام 2016 ...  أكد جمعة محمد الكيت وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لقطاع التجارة الخارجية رئيس وفد دولة الامارات العربية المتحدة المشارك في معرض الصين والدول العربية 2017، أن المعرض يكتسب أهمية كبيرة نظراً لما يوفره من فرص بارزة لتعزيز التعاون التنموي ثنائياً وإقليمياً وعالمياً، ويمثل محطة مهمة من محطات التعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول العربية والصين، في ظل العلاقات التاريخية المتينة القائمة على الصداقة والاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.وأشار جمعة محمد الكيت في لقاء خاص مع صحيفة الشعب اليومية أونلاين (شبكة الشعب) على هامش حفل افتتاح معرض الصين والدول العربية 2017 بمدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي، إلى أن الصين تعد أهم شريك تجاري لدولة الإمارات خلال العام الماضي بإجمالي حجم تبادل تجاري بلغ 170.2 مليار درهم (اكثر من 46 مليار دولار) .. لافتا إلى أن مشاركة وزارة الاقتصاد في معرض الصين والدول العربية تأتي في إطار سعي الوزارة للترويج لاقتصاد الإما رات في المحافل الدولية والتعريف بالبيئة الاستثمارية الجاذبة التي تتمتع بها واستعراضها أمام المستثمرين من شتى أنحاء العالم  .‎ كما أكد أن الإمارات وضمن جهودها في مجال انتهاج سياسات التنويع الاقتصادي تتطلع لعقد شراكات في نينغشيا نظرا لدورها المتنامي في الاقتصاد الصيني نتيجة الدعم الذي تلقاه من الحكومة المركزية الصينية في بكين والموارد الهامة فيها ودخولها مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية وانفتاحها على العالمين العربي والاسلامي.  ومن الجدير بالذكر أن الصين أكبر شريك تجاري للإمارات للعام الثالث على التوالي ..  حافظت الصين على وضعها كأكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة للعام الثالث على التوالي، من عام 2014 حتى عام 2016، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية في العاشر من أغسطس 2017. وبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين الصين والإمارات 6ر520 مليار درهم إماراتي، خلال الفترة من 2014 إلى عام 2016، وفقا لما جاء في تقرير وزارة الاقتصاد الإماراتية. في عام 2016، بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين والإمارات 2ر170 مليار درهم، بانخفاض طفيف عن عام 2015 الذي سجل 6ر174 مليار درهم، وعام 2014 الذي سجل 8ر175 مليار درهم.

توقيع عقود بقيمة 80 مليار يوان في معرض الصين للتكنولوجيا الفائقة .. تم توقيع عقود بقيمة تتجاوز 80 مليار يوان (12.4 مليار دولار أمريكي) في معرض الصين للتكنولوجيا الفائقة المنعقد حاليا في مقاطعة سيتشوان جنوب غربي البلاد. وخلال الدورة الخامسة لمعرض مدينة العلوم والتكنولوجيا الصيني الدولي للتكنولوجيا الفائقة، المنعقد من الخميس إلى السبت في مدينة ميانيانغ، تم توقيع ما إجمالي 117 عقدا بقيمة 88.689 مليار يوان، بزيادة 25.5 بالمئة مقارنة مع الاتفاقات الموقعة في دورة المعرض للعام الماضي. وشاركت أكثر من 40 دولة ومنطقة في المعرض، كما شاركت إسرائيل كضيف شرف لدورة المعرض لهذا العام.وفي يوم الخميس أعلنت الصين وإسرائيل عن خطة لتدعيم التعاون في عشرة مجالات رئيسية تشمل المعلومات والذكاء الاصطناعي والسيارات الخضراء.وينظم المعرض السنوي كل من وزارةالعلوم والتكنولوجيا الصينية وحكومة مقاطعة سيتشوان. وجذبت الدورات الأربع السابقة للمعرض ما إجماليه 56 دولة ومنطقة وشهدت توقيع 2107 عقود بقيمة تبلغ 345.28 مليار يوان.

 pics

رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية: العرب جادون في التعاون المصرفي مع الصين خاصة في استخدام " اليوان" .. أكد الشيخ محمد الجراح الصباح، رئيس مجلس إدارة إتحاد المصارف العربية أهمية تمتين العلاقات بين المصارف العربية والصينية، مما يفتح أفاق التعاون الاقتصادي أكبر بين الدول العربية والصين التي تعد ثاني أقوى اقتصاد في العالم.وأشار الشيخ محمد الجراح الصباح في لقاء خاص مع صحيفة الشعب اليومية أونلاين (شبكة الشعب) على هامش حفل إفتتاح معرض الصين والدول العربية 2017 يوم 6 سبتمبر الجاري بمدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم، إلى أن الاتحاد يسعى الى توسيع العلاقات بين القطاع المصرفي العربي والصيني، حيث أن اتحاد المصارف العربية الذي يضم تقريبا 400 مصرفا ومؤسسة مالية تمثل مختلف الدول العربية له علاقات مباشرة مع إتحاد المصارف الصيني، ويعمل جاهدا لتوسيع العلاقات بين القطاع المصرفي العربي والصيني وفتح مجال شراكة قوية بين الجانبين مستقبلا. مؤكدا أن العرب جادون في التعاون المصرفي مع ا  لصين خاصة فيما يخص "اليوان"، والتبادل التجاري بالعملة الصينية.تأسس إتحاد المصارف العربية في الثالث عشر من شهر مارس من العام 1974، إثر إجتماع نخبة من قيادات المصارف والإدارة العرب وتحت مظلة المنظمة العربية للتنمية الإدارية، من أجل إنشاء هيئة/منظمة عربية إقليمية تعمل في نطاق الإتحادات المنبثقة عن جامعة الدول العربية. وتتمثل الأهداف الأساسية للإتحاد في دعم الروابط وتوثيق أواصر التعاون بين المصارف العربية وإبراز كيانها العربي تحقيقاً لمصالحها المشتركة، وتطوير العمل المصرفي والتمويلي في الدول العربية، وزيادة فعالية الدور الذي تقوم به المصارف ومؤسسات التمويل العربية في دفع عملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية. وقد سعى الاتحاد، ويسعى، لأن يكون سنداً أساسياً وحقيقياً للعمل الإقتصادي العربي المشترك، وحجر الأساس في عملية بناء وتطوير التعاون المصرفي ووضعه في خدمة أغراض التنمية المصرفية والمالية والإقتصادية على كامل مساحة الوطن العرب. ويضم الاتحاد في أسرته اليوم ما يقرب400 مصرفا ومؤسسة تشتمل على أبرز وأكبر المؤسسات المصرفية والمالية العربية. وهذا يجعل الإتحاد أكبر تجمع مصرفي ومالي في المنطقة، وذلك وفقا لما ذكر على موقع الالكتروني للاتحاد.

الصين أكبر مستثمر في المنطقة العربية .. أظهرت تقارير أن الصين أصبحت أكبر مستثمر في المنطقة العربية في عام 2016، حيث بلغت قيمة استثماراتها 63ر199 مليار يوان (الدولار الأمريكي يساوي 7ر6 يوانات)، أي ما يمثل 9ر31% من حصة السوق، متجاوزة الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة.وفي عام 2016، بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الدول العربية 8ر30 مليار دولار أمريكي، وفقا لما أوردته وكالة أنباء شينخوا نقلا عن تقرير صادر عن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات.وجاءت الإمارات العربية المتحدة خلف الصين بحجم استثمارات 86ر102 مليار يوان، ما يعادل 4ر16% من حصة السوق، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 37ر47 مليار يوان.

إبرام ما يزيد على 250 اتفاقية حتى الآن في معرض الصين والدول العربية ..   أبرم حتى الآن ما إجماليه 253 اتفاقية بقيمة نحو 186.05 مليار يوان (حوالي 28 مليار دولار أمريكي) في الدورة الثالثة لمعرض الصين والدول العربية المنعقدة في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي.وت غطي الاتفاقات قطاعات الزراعة وصناعة الأغذية والمواد الجديدة وإنتاج المعدات والأدوية البيولوجية وصناعة الكيماويات والأنسجة وبناء المجمعات الصناعية والخدمات الحديثة. ومن المتوقع أن يعمل هذا التعاون الجديد على إقامة روابط أوثق بين الصين والدول العربية، وإضافة زخم لمبادرة الحزام والطريق. ويعقد المعرض الذي انطلق يوم الأربعاء في يينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا ويستمر حتى يوم السبت، يعقد برعاية وزارة التجارة الصينية والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية وحكومة منطقة نينغشيا.

 pics

"علي كلاود": ضرورة تنسيق منافع التعاون الصيني العربي..  قال هو شياو مينغ، نائب رئيس مجموعة "علي بابا" ورئيس شركة "علي كلاود"، إن جوهر التعاون الصيني العربي هو الترابط على أساس تنسيق المنافع من الجوانب المختلفة. مشيرا خلال مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر طريق الحرير عبر الإنترنت لعام 2017، المنعقد في مدينة ينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي شمال غربي الصين في 6 سبتمبر الجاري، إلى أن منطقة نينغشيا تسعى وراء دفع بناء طريق الحرير الصيني العربي عبر الإنترنت، ومساعدة المؤسسات والشركات على التحول الرقمي، كما ترغب في تعزيز التبادل والتعاون الصيني العربي عبر الإنترنت. ونوه هو شياو مينغ إلى أن منطقة نينغشيا تمتاز بالخصائص فريدة؛ أهمها، التفوق السياسي، باعتبارها نافذة للتبادل الصيني العربي. وكذلك، تفوقها في امتلاك مواهب تجيد اللغة العربية. بالإضافة إلى، سعيها الدؤوب خلف تنمية بناء حوسبة سحابية ومنصة بيانات كبيرة، والعمل على نقل العلوم والتكنولوجيا والخدمات الصينية إلى الدول العربية البلدان المطلة على طريق الحرير بشكل كامل.وبحسب تعريف هو شياو منغ، فإن مجموعة "علي بابا" تولي الدول العربية أهمية خاصة، وكما تشارك شركة "علي كلاود" في بناء منصة تجارة عابرة للحدود تنطلق من نيغشيا بشكل عميق. ويأمل أن يركز التجار ورواد الأعمال على الدول العربية بشكل أكبر خلال الفترة القادمة، خصوصا مع تزايد أعداد شركات التجارة الإلكترونية والمنصات الرقمية المعتمدة على تقنية (3C). مشيرا إلى أن هذه الموارد ستمكّن من تحقيق اختراقات في تجارة نينغشيا مستقبلا. مؤكدا على أن جوهر التعاون الصيني العربي هو الترابط على أساس تنسيق المنافع في الجوانب المختلفة بشكل مناسب، ونقل العلوم والتكنولوجيا. قال هو شياو مينغ، إن الصين قادرة على أن القيام بدور نموذجي في دفع تنمية الدول العربية وبناء الحزام والطريق، من خلال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة وتعزيز الابتكار، حيث تحتل نينغشيا ترتيبا متقدما في بناء منصة شؤون السياسات عبر الإنترنت. وباعتبار الصين رائدة في الإنترنت، فهي بالتأكيد قادرة تماما على نقل هذه العلوم والتكنولوجيا إلى الدول العربية مثل السعودية والكويت والإمارات.

الصين والدول العربية توقعان اتفاقيات بقيمة 17.1 مليار يوان..  عقد منتدى التعاون الدولي للقدرات الإنتاجية بين الصين والدول العربية لعام 2017 أمس 7 سبتمبر الجاري في مدينة ينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي. وباعتباره نشاطاً هاماً لمعرض الصين والدول العربية لهذا العام، ويعد المرة الأولى التي تروج الصين فيها المناطق الصناعية خارج الحدود بشكل مركزي. وجذب المنتدى أنظار الصينيين والعرب بالنقاط الأربع التالية: أولاً، دفع مفهوم المنفعة المتبادلة:ركز المنتدى في التبادلات والأبحاث في مجالات تشييد البنية التحتية والاستثمارات الصناعية والتعاون التجاري والاقتصادي تحت شعار "بناء الحزم والطريق ودفع تعاون القدرات الإنتاجية وتحقيق التنمية والمنفعة المتبادلة"، ركز على مبدأ التشاور المشترك والبناء المشترك والتقاسم المشترك. ثانياً، جذب المشاركة على نطاق واسع والموافقة على التعاون والانفتاح: حظي المنتدى بدعم كبير من المجلس الصينى لتعزيز التجارة الدولية ووزارة التجارة الصينية ولجنة التنمية والإصلاح لجمهورية الصين الشعبية. وأولته حكومة منطقة نينغشيا اهتماماً بالغاً. وجذب المنتدى اهتمامات من مختلف الأوساط ومشاركة من الصين والمجتمع الدولي. ثالثاً، التقاسم الجماعي للتجارب التنموية الدولية :اشتمل المنتدى على كلمات ومحاضرات رئيسية ولقاءات بين الضيوف وترويج للمشاريع التجارية والاستثمارية وتفاوض متعلق بالرسو على الأرصفة وغيرها من المحتويات. رابعاً، حصد الإنجازات المثمرة ودفع القوى المحركة للتعاون العلمي : وقعت خلال المنتدى اتفاقيات بشأن 22 مشروعاً بقيمة أكثر من 17.1  مليار يوان. وتتناول هذه المشاريع مجالات البنية التحتية والموارد المعدنية وصناعة الطاقة والكيماويات والنسيج والأزياء وتجهيز الأغذية والزراعة وتربية الحيوانات وصيد الأسماك والسياحة مع سلطنة عمان والإمارات ومصر والعراق وموريتانيا ولبنان ومنغوليا وغيرها. وتأتي إقامة منتدى التعاون الدولي للقدرات الإنتاجية بين الصين والدول العربية لهذا العام تلبية لمتطلبات التنمية وجوانب مختلفة، ودفع المنتدى بناء مبادرة الحزام والطريق، ووفر منصة للتعاون بين الصين والدول العربية.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国