【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>الصين ومنظمة اّسيان>正文

شبه الجزيرة الكورية تقف أمام لحظة اختيار المسار

Date: 14/09/2017 Refer: 2017/PRS/5240

خوا يي وان، خبير في الشؤون الدولية

لم يكن مستغربا فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات أكثر صرامة على كوريا الشمالية بعد تجربتها النووية الأخيرة. حيث اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2375 الذي يتضمن عقوبات جديدة صارمة ضد كوريا الشمالية. ويمكن أن نرى من حديث اعضاء مجلس الامن الدولي بأن إدانة المجتمع الدولي القوية ضد نية كوريا الشمالية في الذهاب قدما في التجارب النووية، وأن موافقة على فرض عقوبات جديدة على كوريا شمالية بهدف حث الاخيرة للعودة الى مسار نزع السلاح النووي، ومن ناحية أخرى، التأكيد على صون السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا، والدعوة الى المشاورات وايجاد حل سلمي للمشكلة بالوسائل الدبلوماسية والسياسية.

يعتبر الشعب الكوري أكبر ضحية الأزمة الكورية مع تصاعد حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقد أصدر مجلس الامن الدولي تسعة قرارات عقوبات ضد كوريا الشمالية على مدى السنوات ال 10 الماضي بهدف الضغط عليها لتراجع عن برنامج تطوير الاسلحة النووية والتوقف من تكرار إطلاق الصواريخ، ولا تهدف معيشة الشعب الكوري العادي، في محاولة لتجنب الرصاص الذي يؤدي الى تدهور الوضع الانساني في كوريا الشمالية. بيد أنه في إطار المحافظة على نظام عدم الانتشار النووي في المجتمع الدولي، مما لا شك فيه أن العقوبات الاقتصادية المتوسعة التي فرضت على كوريا الشمالية ستؤثر على معيشة الشعب. حيث أن عقب تنفيذ قرارات العقوبات التسع، 90٪ من صادرات كوريا الشمالية محظورة، وتعليق واردات الغاز الطبيعي المسال، وانخفضت واردات النفط الخام والمنتجات النفطية بشكل كبير. وبالرغم من أنه نتيجة لانتهاك كوريا الشمالية قرارات مجلس الامن الدولي، وغض النظر عن المعارضة العامة للمجتمع الدولي، وتجاهل النظام الدولي لعدم انتشار الاسلحة النووية، وتعزيز البرنامج النووي فاكهة أكل ذاتي، إلا أن كوريا الشمالية لم تتخلى عن نيتها في تطوير برنامجا النووي، كما تعمل نفس عملها الماضي، وتتمسك بـ “السياسة العسكرية الاولى"، ومواصلة السير في الطريق القديم "الصعب مقابل الصعب". كما زعمت كوريا الشمالية أنها تطور الاسلحة النووية والاقتصاد في نفس الوقت، ولكن كيف يمكن تحقيق الامن والمعيشة بشكل أفضل؟

أن الأمن والسلام في شمال شرق آسيا الأكثر تضررا مع تصاعد حدة التوتر في شبه الجزيرة. وتعتبر قضية شبه الجزيرة بقايا الحرب الباردة، ومرض قلب في المنطقة. وإن النقص الخطير في الثقة المتبادلة بين الاطراف هو جذور مشكلة شبه الجزيرة، وفي نفس الوقت نتج عنه تفاقم القضية. ويمكن القول إن القضية النووية في شبه الجزيرة زادت من عوامل التعقيد وعدم اليقين للوضع الامني في شمال شرق آسيا. ولاعتبارات الامن القومي والاستقرار السياسي الخاصة، تظن كوريا الشمالية أنها يمكن أن تحمي نفسها بالأسلحة النووية، ومع ذلك، نظرا لتعقيد وخصوصية اللعبة في شبه الجزيرة، أصبحت الأسلحة النووية حبلا في عنقها أيضا، كلما يحقق تقدما في تطوير الأسلحة النووية، زادت العزلة والضغوطات عليها. أما أمريكا، فتنظر الى القضية من استراتيجيتها في آسيا والمحيط الهادئ وكوريا الشمالية، وتظن أنها بالقوة يمكن أن تجبر كوريا الشمالية على التخلي عن تطوير اسلحتها النووية. ولكن، العقوبات والضغوطات المفرطة تجعل كوريا الشمالية أكثر قلقا على سلامتها، وتسعى الى حماية نفسها من خلال البرنامج النووي. ويبدو أن كوريا الشمالية وأمريكا قد حسبتا المكاسب والخسائر الاستراتيجية بعقلانية، ولكن عدم تغيير هذا المسار، قد يصعب من عملية التخلص من معضلة أمنية خاصة بهم، ويجعل المنطقة أن تعيش في وضع غير آمن أيضا.

المجتمع الدولي لن يعترف أبدا بالوضع النووي لكوريا الشمالية، كما أنه ليس على استعداد لرؤية الحرب تبتلع شبه الجزيرة الكورية مرة أخرى. ويمكن القول إن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية والمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة توافق مشترك للمجتمع الدولي. وإن التواجد النووي في شبه الجزيرة الكورية له مبرر، ولكنه يقوض نظام عدم الانتشار النووي الدولي ويشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين والاقليميين، وهو ما لن يقبله المجتمع الدولي. كما أن قلق أمريكا من التقدم المحرز في البرنامج النووي الذي حققته كوريا الشمالية، يجعلها بلا شك تبحث في مجموعة متنوعة من الحلول، ولكن الخيارات العسكرية غير مقبولة من قبل المجتمع الدولي. وتمثل سلسلة قرارات مجلس الامن الصادرة عن مجلس الامن التابع للأمم المتحدة حلا توفيقيا للمجتمع الدولي، تعتبر استجابة شديدة ضد البرنامج النووي الكوري، ولكن أيضا تترك الفضاء لحل القضية من خلال الحوار والتشاور.

التجارب النووية المتكررة في كوريا الشمالية والعقوبات الجديدة عليها، دائما ما يكونان حدثان يتبعان بعضهما البعض. وعلى الرغم من أنه لدى أطراف شبه الجزيرة اعتباراتها الاستراتيجية الخاصة بها، ولكن لا يمكن لأي طرف من الاطراف أن يستفيد من هذه الحلقة المفرغة. وعليه، فإن شبه الجزيرة الكورية تقف أمام لحظة اختيار المسار ز الشعب اليومية اونلاين

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国