【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي بين شركتي نورينكو ودوبال القايضة

Date: 04/05/2019 Refer: 2019/PR/5845

pics

وقعت شركة مجموعة صناعات شمال الصين المحدودة (نورينكو) وشركة دوبال القابضة من دولة الإمارات مذكرة تفاهم شاملة مؤخرا من أجل تعزيز التعاون الاستراتيجي في إطار مبادرة الحزام والطريق ورؤية الإمارات 2021.يذكر أن حفل التوقيع الذي عقد بحضور لوه كاي تشيوان، نائب رئيس شركة نورينكو وعبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة دوبال القابضة، تم إقامته على هامش فعاليات الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي خلال الفترة 25- 27 أبريل الماضي في بكين، حيث وضعت مذكرة التفاهم خططًا للتعاون في قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة بين الطرفين.قال لوه إن شركة نورينكو تشارك بنشاط في البناء المشترك للحزام والطريق، معربا عن تطلعه للاستفادة الكاملة من مزايا الشركتين وتعميق التعاون بين الجانبين في إطار الحزام والطريق.وأشاد عبد الناصر بن كلبان، بالتزام نورينكو بالاستثمار في الاقتصاد الإماراتي والاستثمار المشترك في البلدان الواقعة على طول الحزام والطريق، كما تطلع إلى بناء شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة نورينكو، قائلا إن هذه مذكرة التفاهم تعد علامة فارقة في مسار التعاون.يذكر أن دوبال القابضة هي شركة مملوكة بالكامل لشركة دبي للاستثمار، تستثمر نيابة عن حكومة دبي في مجالات السلع والتعدين والطاقة والمشاريع الصناعية.

"هواوي" تعرض في دبي منتجات وحلول الذكاء الاصطناعي

عرضت شركة (هواوي) الصينية ، المزود العالمي الرائد في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية ، مجموعة من منتجات وحلول البنية التحتية العائدة لها فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي خلال قمة "الذكاء الاصطناعي" في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.كما قدمت هواوي استراتيجيتها العالمية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي أمام مسؤولين حكوميين وعملاء الشركات وشركاء التكنولوجيا وذلك من خلال سلسلة من الكلمات الرئيسية وحلقات النقاش والمعارض.وعقدت قمة "الذكاء الاصطناعي" في دبي على مدار يومين واختتمت الأربعاء الماضي.وتتضمن مجموعة منتجات البنية التحتية الرائدة للذكاء الاصطناعي العائدة للشركة الصينية، منصة "أطلس" للحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، الحلول السحابية والطرفية وحلول المحطات.وتستند الشركة الصينية إلى التزامها الطويل الأمد بتقديم محفظة الذكاء الاصطناعي متعددة السيناريوهات التي تمكن الصناعات المحلية من المساهمة في بناء عالم مرتبط بالكامل وذكي.من جانبه، استعرض ليو جين شوي كبير مهندسي تصميم برامج الحوسبة الذكية في هواوي، في كلمته تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي يزيد من سرعة التحول إلى العالم الذكي"، مزايا منصة "أطلس" للحوسبة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ودورها في تسريع وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ونشرها والاستفادة من تطبيقاتها.ونظمت قمة "الذكاء الاصطناعي" من قبل برنامج الإمارات الوطني للذكاء الاصطناعي بالشراكة مع "سمارت دبي"، تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.وقال المنظمون إن القمة تهدف الى الترويج للمبادرات، والتعاون، والشراكات والإنجازات في مجال الذكاء الاصطناعى مع تسخير أثرها الإيجابي على الحكومات والاعمال، والمشاريع الاجتماعية والبشرية بشكل عام.

معرض بكين الدولي للبستنة يدفع تشارك الصين والإمارات لبناء بلد أخضر وتقاسم حياة أفضل

 أشار أحمد الحمادي، مدير جناح دولة الإمارات، بمعرض بكين الدولي للبستنة 2019، إلى أن بلاده ترغب في دفع التعاون مع من يسعى إلى تنمية الزراعة والتخضير، لا سيما الصين، من أجل بناء بلد أخضر وعيش حياة أفضل.

ويبلغ إجمالي مساحة جناح الإمارات، الذي يحمل شعار "أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة"، حوالي 1850 مترا مربعا، أقيمت المباني على 20 بالمائة منها فيما خصصت الـ 80 بالمائة الباقية للحديقة، حيث يحتوي الجناح على 36 شجرة نخيل و146 شجرة من 20 نوعا مختلفا بالإضافة إلى الآلاف من نباتات الخضار والأعشاب، كما يمكن تقسيم رحلة الزائرين إلى 4 مراحل رئيسية: الانتظار والفيلم والحديقة والخروج.

وقال الحمادي إن الهدف الرئيسي لمشاركتهم في المعرض يتمثل في تسليط الضوء على جهود الإمارات في تطوير القطاع الزراعي وتحويل الصحراء إلى واحات خضراء والتعريف بالنهج الذي تتبناه الدولة من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات لتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب زيادة التبادل مع دول أخرى في هذا الشأن.

هذا واعتبر السفير الإماراتي لدى الصين علي عبيد الظاهري أن الجناح منصة تواصل وعمل جسور، مؤكدا أن له دور كبير في تقريب المسافة بين الشعبين وجعل العلاقات الحميمة بين البلدين أقوى وأمتن في شتى المجالات، بما فيها التنمية الخضراء والمستدامة.

وسعيا لتحقيق التنمية الخضراء، تعاون الجانبان الصيني والإماراتي في مجالات عديدة تشمل مكافحة التصحر وتطوير الزراعة الحديثة والطاقة النظيفة، بالاعتماد على تكنولوجيات متقدمة ومنصات تعاونية.

وحول مشكلة التصحر التي تواجه العالم، وبخاصة الصين والدول العربية، أولت الحكومة الصينية خلال السنوات الأخيرة اهتماما كبيرا بتطبيق سلسلة من مشروعات البناء الإيكولوجي لمعالجتها، حيث خصصت لها سنويا استثمارات بلغت مليارات الدولارات الأمريكية.

وأظهرت بيانات رسمية صينية أن البلاد بات بوسعها تقليص مساحة الأراضي المتصحرة بأكثر من 1400 كيلومتر مربع سنويا، كما كان لديها أكبر عدد من طلبات حقوق اكتشاف أصناف نباتية جديدة في العالم للسنة الثانية على التوالي في عام 2018، ما يشير إلى جهودها وقدرتها على محاربة التصحر، فضلا عن مساهمتها في زيادة الغطاء الأخضر عالميا.

وفي الوقت نفسه، تعمل الصين على تشاطر التقنيات المتقدمة وتبادل الخبرات المتراكمة بشأن تحويل الصحراء القاحلة إلى بيئة خضراء مع الدول العربية، بما فيها الإمارات، من أجل إفادة بعضهما البعض.

ففي عام 2018، نجح فريق بحثي صيني بقيادة البروفيسور يي تشي جيان من جامعة تشونغتشنغ للنقل والمواصلات في اختبار تكنولوجيات بشأن مكافحة التصحر في الإمارات، ثم وقع مذكرة تفاهم مع شركة ((موارد)) القابضة الإماراتية، ما فتح باب تطبيق هذه التكنولوجيا في العالم العربي.

وبحسب مذكرة التفاهم، سيجري باحثون صينيون من هذه الجامعة اختبارات لتحويل الصحارى إلى تربة خصبة وزراعة أنواع من النباتات والخضراوات والأشجار على مساحة تبلغ 10 كيلومترات مربعة في أبو ظبي.

أما في المجال الزراعي، فجرب علماء صينيون بنجاح زراعة الأرز المتحمل للملوحة والقلوية في صحراء دبي في عام 2018، حيث وصل حجم إنتاج الأرز إلى أكثر من 7500 كيلوغرام للهكتار خلال هذه التجارب، وهو خير دليل على تشارك الصين والإمارات في السعي لحياة أفضل.

وتعد هذه التجربة الأولى من نوعها على مستوى العالم في ظل ضرورة التغلب على الظروف القاسية المتمثلة في نقصان المياه العذبة وتصحر التربة، الأمر الذي بلا ريب يسهم في رفع القدرة على ضمان الأمن الغذائي وتحسين الظروف الإيكولوجية في المناطق الصحراوية بالإمارات.

وذكر مركز البحوث والتطوير الصيني المعني بتقنية زراعة الأرز المتحمل للملوحة والقلوية، أن دبي خططت للتعاون معه لإنشاء مزرعة تجريبية على مساحة 100 هكتار هذا العام، من أجل الوقوف على تكلفة الإنتاج ومدى الاستدامة الزراعية، لوضع معيار تقني لزراعة الأرز بالمناطق الصحراوية.

كما أشار المركز إلى أن المزرعة التجريبية ستشهد محاكاة بوتيرة سريعة في عام 2020 لتتسع معها مساحة المناطق المزروعة وتُشيد المزيد من الواحات الاصطناعية، وذلك في سبيل بناء "دبي الخضراء والإيكولوجية".

وبالإضافة إلى المشروعات الضخمة المذكورة، ومن أجل تخفيف التلوث وتحسين البيئة، أنشأت الصين والإمارات بشكل مشترك مشروع توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 700 ميغاواط في دبي، والذي يعتبر إحدى أكبر محطات كهروضوئية في العالم حجما وأحدثها تقنية، فيما ستكون محطة حصيان لتوليد الكهرباء بالفحم النظيف، بصفتها أول استثمار لصندوق طريق الحرير في الشرق الأوسط، المحطة الأولى بالفحم النظيف في المنطقة.

وبفضل منصات وفرتها كل من مبادرة الحزام والطريق ومعرض الصين والدول العربية وكذا منتدى التعاون الصيني العربي، شهد التعاون في مجال التنمية المستدامة والخضراء، ليس فقط بين الصين والإمارات، بل مع الدول العربية جمعاء، تطورا لافتا مع تعزيز تبادل الخبرات وانتشار مزيد من أوجه التكنولوجيا الصينية في هذه البلدان، ما يساعد بصورة كبيرة في مكافحة التصحر وملوحة التربة وتوفير المياه العذبة فيها.

يذكر أن معرض بكين الدولي للبستنة 2019، تستمر فعالياته على مدار 162 يوما في الفترة من 29 أبريل الجاري إلى 7 أكتوبر المقبل بمشاركة أكثر من 110 من الدول والمنظمات الدولية، بينها قطر وجيبوتي وفلسطين إلى جانب أكثر من 120 جهة عارضة غير رسمية، ما يمثل أعلى نسبة حضور في تاريخ المعرض الذي يُتوقع أن يستقطب 16 مليون زائر من داخل الصين وخارجها عبر مجموعة ضخمة من النباتات والزهور والأجنحة اللافتة للنظر.

ومن جانبه، لفت المدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 نجيب العلي إلى أنه يمكن لدبي الاستفادة من خبرات المعرض المذكور، معربا عن ترحيبه بالسياح الصينيين وشركات الاستثمار الصينية لحضوره، حيث من المتوقع أن تصل نسبة عدد الزوار الأجانب للمعرض الذي ستحتضنه الإمارات إلى نحو 70 بالمائة.

دبي للسياحة تطلق برنامج "معايير المسافر الصيني"

 أطلقت كلية دبي للسياحة التابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي اليوم (الثلاثاء) برنامج "معايير المسافر الصيني" المصمم لتدريب الموظفين لتقديم تجارب استثنائية للزوار من الصين في إطار إستراتيجية "جاهزية دبي لاستقبال الزوار الصينيين"، بحسب وكالة أنباء الامارات (وام) وأضافت الوكالة الرسمية أن الإحصاءات الصادرة عن "دبي للسياحة" تظهر أن مدينة دبي استقبلت 857 ألف زائر صيني في عام 2018 بزيادة قدرها 12 بالمائة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2017 ما يجعل الصين ثالث أكبر سوق رئيسي لدبي.من جانبه قال عيسى بن حاضر المدير العام لكلية دبي للسياحة ، "مع تنامي أهمية الصين كأحد أسرع الأسواق الرئيسية نموا لقطاع السياحة في دبي ، فإن برنامج معايير المسافر الصيني سوف يساهم في تزويد الموظفين ممن يتعاملون مباشرة مع الزوار بالمعلومات والمعرفة المناسبة لمختلف الشرائح من الزوار وخدمة المتعاملين".وأضاف بن حاضر ، "كما يهدف البرنامج الحصول على المهارات الضرورية للارتقاء بمستوى الخدمة التي تعتبر ذات أهمية كبيرة لضمان تقديم تجربة مميزة للضيوف من الصين".ويشتمل برنامج معايير المسافر الصيني على سلسلة من أربع دورات تهدف إلى تزويد الطلاب بمعلومات عن الثقافة الصينية وتأثيرها على سلوك هذه الشريحة المهمة من المسافرين بالإضافة إلى تعليم الأتيكيت والآداب العامة التي يتوجب إتقانها عند التعامل مع الضيوف الصينيين.يعتبر برنامج "معايير المسافر الصيني " جزءا من مبادرة "نهج دبي" وهي من الأدوات التدريبية التفاعلية التي طورتها كلية دبي للسياحة، ويستهدف البرنامج الموظفين العاملين في قطاعي السياحة والضيافة ويلبي احتياجات شريحة أوسع من الموظفين ممن يتعاملون مباشرة مع الزوار سواء في قطاعات الضيافة أو المواصلات أو غيرها.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国