【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

لعب "ورقة تايوان"، مقامرة أمريكية محفوفة بالمخاطر

Date: 10/05/2019 Refer: 2019/PR/5851

سو شياو هوي، نائب مديرة معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية التابع للمعهد الصيني للدراسات الدولية

ترجمة وتحرير: صحيفة الشعب اليومية أونلاين بالعربية

أقر مجلس النواب الأمريكي مؤخرا، مشروع قانون لإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة حيال تايوان. ورداً على ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن مشروع القانون ينتهك بشكل خطير مبدأ الصين الواحدة والبيانات الصينية الأمريكية المشتركة الثلاثة، ويمثل تدخلا فظا في الشؤون الداخلية الصينية. وعبّر الجانب الصيني عن معارضته المطلقة للخطة الأمريكية وقدّم احتجاجا قويا للحكومة الأمريكية.

في الحقيقة، تشعر الصين بقلق بالغ إزاء الاتجاه الخطير الذي تنحوه الولايات المتحدة الأمريكية في لعب "الورقة التايوانية"، وتحدي مبدأ الصين الواحدة. قبل ذلك، وخلال السنوات الأخيرة، اعتمد الكونغرس الأمريكي، الذي يمثل القاعدة المؤيدة لتايوان، سلسلة من مشاريع القوانين المتعلقة ب “تايوان" مثل "قانون التبادل مع تايوان" و "قانون مبادرة إعادة التأكيد الآسيوية". وغيرها من القوانين ذات الصلة بتايوان. وفي شهر مارس من هذا العام، قدّم مؤيدو تايوان في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع "قانون ضمان تايوان". ثم قام الكونغرس مؤخرا بالمصادقة على مسودة القانون الذي قدّم إليه في أبريل الماضي. ويهدف هذا القانون أساسا إلى تعزيز العلاقات الأمريكية التايوانية وجعل تايوان تصبح شريكا هاما في "استراتيجية المحيط الهادئ -الهندي" الأمريكية. في ذات الوقت، يسعى النواب المؤيدون لتايوان إلى اختلاق المشاكل. حيث قام خمسة من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ في فبراير من العام الحالي بإرسال خطابا إلى رئيس مجلس النواب، يحثونه فيه على دعوة قادة تايوان للحديث في الكونغرس. ومن الواضح أن هذا الاقتراح يتناقض مع العلاقة غير الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان، ويرمي إلى تغيير طبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان بشكل كبير.

لم يكن هذا الاتجاه في السياسات الأمريكية تجاه تايوان حدثا عرضيًا. وبالتزامن مع الذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الصينية الأمريكية، اشتدت الاحتكاكات بين البلدين، وتعالت نظرية التهديد الصيني من جديد. وطرأ انحراف خطير في الإدراك الأمريكي للصين، وارتفعت العوامل السلبية في سياستها تجاه الصين، بل إن المحافظين أنشأوا "لجنة التهديد الصيني". إذ تعمد أمريكا إلى استغلال قضية تايوان لزيادة عدد أوراقها في علاقاتها مع الصين. وبعد تولي ترامب منصبه، عزز الكونغرس من قيوده على صلاحيات الرئيس في السياسة الخارجية. وفي الحقيقة إن القوانين المتعلّقة بتايوان التي تبنّاها الكونغرس هي غير ملزمة للأقسام الإدارية. وفي عام 2018، لم ترفع الحكومة الأمريكية مستوى الزيارات المتبادلة بين مسؤوليها وتايوان. ولم تقم "السفن" الأمريكية "بزيارات إلى موانئ تايوان، بل حافظت على بعض ضبط النفس. لكن من خلال توقيع الرئيس على مشروع القانون الذي أقرّه الكونغرس، يمكن ملاحظة التأثير الذي يمارسه الكونغرس على السياسة الخارجية الأمريكية. كما يوفر التشريع مساحة أوسع لسياسات الحكومة الأمريكية تجاه تايوان. .

مع ذلك، تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تقيم جيدا تكلفة لعب "ورقة تايوان". أولا، يجب أن تواجه ثمن الأزمة. وقد أصدر المسؤولون والعلماء الأمريكيون تحذيرات واضحة ازاء التورط في قضية تايوان. ونبّه علماء أمريكيون في وسائل الإعلام من أن اندلاع أزمة في مضيق تايوان، قد يضطر الولايات المتحدة إلى تقديم المساعدة إلى تايوان، ما قد يؤدي إلى حرب باردة جديدة أوحتى صراع مع الصين. أما إذا تركت الولايات المتحدة تايوان تواجه الأزمة وحدها، فإن ذلك سيقوض مصداقيتها أمام حلفائها. ثانيا، التبعات على العلاقات الصينية الأمريكية. لقد أثبت التاريخ أن التعاون الصيني الأمريكي يخدم مصالح الجانبين، وأن الصراع يضرّ بالبلدين على حد السواء. وتعد العلاقات الصينية الأمريكية واحدة من أهم العلاقات الثنائية في العالم اليوم، لذا فإن المحافظة على التطور المستقر للعلاقات الصينية الأمريكية لا يخدم المصالح الجوهرية للبلدين والشعبين فحسب، بل تستجيب أيضا لتطلّعات المجتمع الدولي. 

تعمد الولايات المتحدة إلى تحدي قدرات التحمل الصينية في قضية تايوان، وتفاقم تعقيد وعدم يقين العلاقات الصينية الأمريكية، وتقوض التعاون بين البلدين في المجالات المهمة، ستضر بمصالح الآخرين ومصالحها.

إن لعب "ورقة تايوان" يمثل مقامرة خطيرة. لأن قضية تايوان مصلحة جوهرية بالنسبة للصين، والصين حكومة وشعبا لن يقفا في موضع المتفرج. وعلى هذا الأساس، فإن الصين تحث الولايات المتحدة على التقيد بمبدأ الصين الواحدة والبيانات الصينية الأمريكية المشتركة الثلاثة وعدم تطبيق القوانين ذان الصلة بتايوان، ومعالجة القضية التايوانية بشكل صائب.   الشعب اليومية 

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国