【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

المؤتمر الصحفي (13/05/2019) للمتحدث باسم وزارة الخارجية

Date: 13/05/2019 Refer: 2019/PR/098

GENG SHUANG

pics

المتحدث " تلبية لدعوة من مدير مجلس الأمن القومي الياباني ماساهيرو  ، سيقوم يانغ جيتشي ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية المركزية ، بزيارة اليابان من 16 إلى 18 مايو ،  حيث سيجري مع ماساهيرو الحوار السياسي السادس الرفيع المستوى بين الصين واليابان. يعد هذا الحوار خطة تشاور سنوية اتفق عليها الطرفان ، حيث سيتم خلالها تبادل وجهات النظر حول العلاقات الصينية اليابانية والقضايا ذات الاهتمام المشترك."

ألسؤال: سؤالان حول الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة. ألأول ، لماذا لم تعلن الصين عن تدابير مضادة محددة ضد زيادةالولايات المتحدة للتعرفة الجمركية ؟ الثاني  ، قال مستشار الرئيس الأمريكي ترامب أمس إنه من المرجح أن يجتمع الرئيس شي جين بينغ والرئيس ترامب خلال قمة العشرين في اليابان الشهر المقبل. فهل الصين  تقوم بالاستعدادات لهذا اللقاء ؟

المتحدث " فيما يتعلق بالسؤال الأول ، لقد تحدث المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية حول هذا الموضوع . لابد للصين الا وان تتخذ تدابير مضادة لفرض الجانب الأمريكي زيادة التعريفات الجمركية على بعض الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة ، اما بالنسبة للمضامين المحددة لهذه التدابير المضادة ، ارجو ان تبقى على انتباه وترقب . طبقا لجملة عادة ما يرددها الجانب الامريكي  wait and see  . (يضحك المراسل) ، فيما يتعلق بالسؤال الثاني ، ظل رئيسا الصين والولايات المتحدة على اتصال من خلال طرق مختلفة. بالنسبة للأسئلة المحددة التي طرحتها ، ليس لدي أي معلومات لتقديمها في الوقت الحالي."

ألصين تصدر إعلانا برفع الرسوم الجمركية على بعض السلع الأمريكية.. أعلنت الحكومة الأمريكية في ال9 من مايو عام 2019 رفع الرسوم الجمركية لقائمة منتجات صينية قدرها 200 مليار دولار أمريكي من 10% إلى 25% وذلك اعتبارا من ال10 من مايو. وقد أدى هذا الاجراء الأمريكي إلى تصعيد الاحتكاكات التجارية الصينية الأمريكية وخالف التوافقات التي توصل إليها الجانبان لحل النزاعات التجارية من خلال التشاور وأضر بمصالح الدولتين،كما أنه لا يتفق مع تطلعات المجتمع الدولي. ومن أجل الدفاع عن النظام التجاري المتعدد الأطراف والمصالح والحقوق المشروعة لها،أضطرت الصين إلى رفع الرسوم الجمركية لبعض السلع الأمريكية. وبعد مصادقة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة الصيني قررت لجنة الرسوم الجمركية التابعة لمجلس الدولة الصيني رفع الرسوم الجمركية على جزء من السلع الأمريكية التي قيمتها60 مليار دولار أمريكي إلى 25% و20% و 10%، مع إبقاءنسبة 5% على بعض السلع الأمريكية.

 pics

السؤال: في مقابلة صحفية اجريت معه مؤحرا ، قال  الرئيس اليوناني بافلوبولوس ، الذي سيزور الصين لحضور مؤتمر حوار الحضارة الآسيوية ،إن "صراع الحضارات" يعد خطأ كبيرا .. ان السلام العالمي يعتمد على الحوار والتواصل والتفاهم المتبادل بين الحضارات المختلفة. تعد كل من اليونان والصين من الحضارات القديمة ويمكنهما لعب دور مهم في تعزيز الحوار بين الحضارات. هل توافقون على هذا الرأي؟

المتحدث " اننا نوافق تماما ونقدر عاليا وجهة نظر الرئيس بافلوبولوس.يعد احترام تنوع الحضارات شرطا أساسيا هاما لحماية السلام والوئام العالميين ، ويعد إجراء حوار الحضارات ضمانًا هامًا للتعايش السلمي بين جميع دول العالم. نرى  أن لكل دولة الحق في اختيار مسار تنمية يناسب ظروفها الوطنية. ينبغي أن تلتزم جميع البلدان بمفهوم الحضارة المتمثلة في المساواة والتفاهم المتبادل والحوار والتسامح ، وأن تتخلى عن صراع الحضارات والتفوق الحضاري وغيرها من الاراء والحجج الخاطئة ووحيدة الجانب. يعقد الجانب الصيني مؤتمر الحوار الحضاري الآسيوي ، على امل اظهار هذا المنصة لسحر الحضارة الآسيوية ، ودفع  التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات المختلفة ، وتعزز التعاون الودي بين الدول المختلفة.تعد كل من الصين واليونان ورثة للحضارة الأصلية ، وهناك العديد من أوجه التشابه أو التقارب  بين الحضارتين في الثقافة والمفاهيم ، وأصبحت العلاقات بين الصين واليونان نموذجًا للأنظمة المختلفة والثقافات المختلفة للعيش في سلام وتعاون متبادل المنفعة. إن الصين على استعداد للعمل مع المجتمع الدولي بما في ذلك اليونان على التمسك بروح الاحترام المتبادل والانفتاح والتسامح ، والقيام  بالمزيد من التواصل ، والمزيد من الحوار،  والمزيد من التشاور والمزيد من التعاون ، وتغليب التبادلات بين الحضارات على القطيعة بين الحضارات ، وتغليب التعايش بين الحضارات على الصراع بين الحضارات ،  وتغليب الاقتباس والتعلم المنتبادل بين الحضارات على  التفوق بين  الحضارات  ، والبحث عن مفتاح حل للمشاكل الحديثة من الحضارات القديمة ، وتحمل المسؤولية التي يجب علينا تحملها ازاء  تعزيز السلام والتنمية في العالم وتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية .. "

السؤال:  في الحادي عشر من مايو الجاري ، تعرض فندق Intercontinental Pearl القريب من المنطقة الحرة لميناء جوادار في باكستان لهجوم ارهابي . أعلن "لواء الماجد" ، التابع لجيش التحرير البلوشي ، مسؤوليته عن الهجوم ، قائلا إن الهدف هو المستثمرون الصينيون وغيرهم من الأجانب في الفندق. ما تعليق الصين على ذلك ؟ هل من اصابات بين المواطنين الصينيين ؟

المتحدث "  تدين الصين بشدة الهجوم الإرهابي على فندق إنتركونتيننتال في جوادار ، وتعرب عن تعازيها للشهداء الذين سقطوا من الجانب الباكستاني في الهجوم وعن مواساتها لأسر الضحايا والمصابين. وفقا لمصادر ذات الصلة في باكستان ، لا يوجد اي تقرير يفيد بوجود خسائر  في صفوف المواطنين الصينيين.اتخذت قوات الأمن الباكستانية تدابير  فورية للقضاء السريع على الإرهابيين وحماية أمن واستقرار منطقة جوادار بشكل فعال وسلامة الأفراد والمؤسسات الصينية المحلية ، يعرب الجانب الصيني عن تقديره وشكره ازاء ذلك .. ستواصل الصين دعمها القوي لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب، وتثق أن الحكومة والجيش الباكستانيين لديهما القدرة في الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطنيين.لقد لاحظنا أن رئيس الوزراء عمران خان أدان الهجوم الهادف الى  تقويض اقتصاد باكستان وازدهارها ، مؤكداً أن باكستان لن تسمح بنجاح المؤامرات التخريبية للإرهابيين  .الصين ظلت وعلى الدوام تدعم التنمية الوطنية لباكستان ،  وستواصل دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لباكستان وتحسين معيشة الشعب."

السؤال:  الصين دعت الرئيس اليوناني لزيارة الصين هذا الأسبوع.  وقد ازدادت في الاّونة الأخيرة اللقاء بين القيادتين الصينية واليونانية ، ، لماذا تعلق الصين كل هذه ألاهمية على العلاقات مع اليونان؟ ما أهمية اليونان في البناء المشترك لـ "الحزام والطريق"؟

المتحدث "  لقد قلت في اجابتي على السؤال الصحفي قبل قليل بأن كل من الصين واليونان تعتبران ورثة للحضارة الأصلية ، وهناك العديد من أوجه التشابه أوالتقارب بينهما من حيث الثقافة والمفاهيم ، وأصبحت العلاقة بين البلدين نموذجا للتعايش السلمي وتعاون المنفعة المتبادلة بين نظامين مختلفين وثقافتين مختلفتين..في السنوات الأخيرة ، حقق التعاون بين الصين واليونان تقدماً كبيراً في إطار البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق". يعد ميناء بيرايوس مثالًا ناجحًا جدًا للتعاون العملي بين الصين واليونان.  وقد لاقى ايضا الاشادة الواسعة من قبل العالم الخارجي . سنقوم بنشر الاخبار المعنية بزيارة الرئيس اليوناني واحوال لقاءاته في القيادة الصينية في حينه .. نثق  من خلال زيارة الرئيس اليوناني للصين وحضوره مؤتمر حوار الحضارة الآسيوية ، سيتم تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين واليونان وتحقيق المزيد من الفوائد للشعبين."

السؤال:  أفادت التقارير أن اللجنة الانتخابية المستقلة لجنوب إفريقيا أعلنت رسميا يوم الحادي عشر من مايو بالتوقيت المحلي عن نتائج الانتخابات ، وفوز المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم بالانتخابات الوطنية السادسة. ما  تعليق الصين على ذلك ؟

المتحدث "  جنوب إفريقيا بلد إفريقي رئيسي ونامي له تأثير مهم في الشؤون الإقليمية والدولية ، وقد حظيت انتخابات جنوب إفريقيا الاخيرة باهتمام من جميع الأطراف. جرت العملية الانتخابية بشكل سلمي ومنظم   ، وفاز المؤتمر الوطني الأفريقي بالأغلبية  . الجانب الصيني يعبر عن تهنئته بهذا الفوز ، وقد بعثت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني رسالة تهنئة إلى اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب المؤتمر الوطني.تولي الصين أهمية كبيرة لتنمية العلاقات بين الصين وجنوب إفريقيا ، وهي على استعداد للعمل مع حكومة جنوب إفريقيا الجديدة بقيادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون العملي ودفع التنمية المستمرة لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة   بين الصين وجنوب إفريقيا .. "

السؤال: قالت الولايات المتحدة إنها ستفرض تعريفة على أكثر من 300 مليار دولار من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة ، وهذا يعني أن الولايات المتحدة ستفرض تعريفة جمركية على جميع المنتجات الصينية. كيف تعلق الصين على ذلك ؟ ما هي التدابير التي ستتخذ؟

المتحدث " قلنا عدة مرات أن إضافة التعريفات لن تحل أي مشاكل. لم تستسلم الصين أبدًا لأي ضغط خارجي ، ولدينا العزيمة والقدرة  على الدفاع عن حقوقنا ومصالحنا   المشروعة.واعود لأكرر تلك الجملة ،  نأمل أن تتمكن الولايات المتحدة من العمل مع الصين ، والتحرك للالتقاء في منتصف الطريق ، والعمل على حل الشواغل المشروعة لبعضنا البعض ، والسعي للتوصل  إلى اتفاق مفيد للجانبين. وهذا يصب في مصلحة كلا الطرفين وهو أيضا من التطلعات العامة  للمجتمع الدولي.

السؤال: فيما يتعلق بمؤتمر حوار الحضارات الآسيوية ، هل يمكنكم الكشف عن هوية  الدول المشاركة ؟

المتحدث "  في الأسبوع الماضي ، عقد مكتب الإعلام بمجلس الدولة مؤتمرا صحفيا حول مؤتمر حوار الحضارات الآسيوية وعرض الموقف ذي الصلة. حسب علمي ، سيحضر المؤتمر قادة كمبوديا واليونان وسنغافورة وسري لانكا وأرمينيا ومنغوليا وأوزبكستان. كما سيحضر المؤتمر رؤساء المنظمات الدولية مثل اليونسكو. هذا ما لدي من معلومات حاليا. بالنسبة لقائمة الممثلين من مختلف البلدان الأخرى ، لست مطلعا عليها الا انني سأعمل على مساعدتك والاستفسار .. "

****************************************

 قرار واشنطن زيادة الرسوم الجمركية يجعل الوضع "أسوأ وليس أفضل" .. قال خبير يوم  السبت، إن تحرك واشنطن لزيادة رسوم الجمركية إضافية على الواردات الصينية خلال جولة المحادثات التجارية الصينية-الأمريكية التي اختتمت لتوها، جعلت التوترات التجارية "أسوأ وليست أفضل."وقال جون تايلور، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سان توماس في هوستن لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن الضجيج حول كسر الاتفاق وزيادة الرسوم الجمركية" ليس استراتيجية تفاوض طبيعية مع واحدة من قوى العالم البارزة."قامت واشنطن يوم الجمعة، بزيادة الرسوم الجمركية الإضافية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار أمريكي، من 10 في المائة إلى25 في المائة، الخطوة التي قالت بكين إنها تشعر بأسف شديد لاتخاذها وستجبرها على الرد بتدابير مضادة ضرورية.وقال تايلور إن موقف الصين تجاه زيادة الرسوم الجمركية يعني أنها لن تقبل بأي شيئ أقل من مفاوضات متساوية.وفي مواجهة تحرك واشنطن، شددت الصين مرارا أن فرض رسوم جمركية إضافية ليس الحل والطريقة الوحيدة للتقدم هي التعاون والمشاورات على أساس احترام المخاوف الرئيسية للجانب الآخر.

وأضاف تايلور "الصين مارست ضبط النفس والهدوء" خلال المفاوضات التجارية.

نائب رئيس مجلس الدولة الصيني يحث على التعاون بين الصين والولايات المتحدة ويتعهد بعدم المساومة على المبادئ الرئيسية .. قال نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو خه يوم  الجمعة إن التعاون هو الخيار الصحيح الوحيد للصين والولايات المتحدة، ولكن الصين لن تساوم على القضايا المبدئية الرئيسية.جاءت تصريحات ليو خلال مقابلة جماعية مع وسائل إعلام صينية عقب اختتام الجولة الـ11 للمشاورات الاقتصادية والتجارية رفيعة المستوى، بين أكبر اقتصادين في العالم، التي عقدت يومي الخميس والجمعة في واشنطن.وأشار ليو، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إلى أن العلاقات الصينية-الأمريكية لها أهمية كبرى، لافتا إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بمثابة ثقل الموازنة للعلاقات الصينية-الأمريكية الشاملة والدافعة لها، منوّها إلى أنها تهم ليس فقط العلاقات الثنائية، وإنما أيضا السلام والازدهار على مستوى العالم.وقال ليو، الذي يترأس الجانب الصيني المشارك في الحوار الاقتصادي الشامل الصيني-الأمريكي، إن التعاون هو الخيار الصحيح الوحيد للجانبين ولكن يتعين أن يكون قائما على المبادئ. وشدد على أن الصين لن تقدم تنازلات إزاء القضايا المبدئية الرئيسية.وأوضح أن الوفد الصيني جاء إلى واشنطن من أجل إجراء الجولة الأحدث من المحادثات بشكل صادق، وأجرى تبادلات صريحة وبنّاءة مع الجانب الأمريكي، مضيفا أن الجانبين اتفقا على مواصلة دفع المشاورات قدما.كما أكد معارضة الصين الشديدة لزيادة التعريفات الجمركية الأمريكية، الأمر الذي لا يضر بالصين والولايات المتحدة فقط، بل بالعالم أجمع، ستضطر الصين إلى اتخاذ التدابير المضادة الضرورية.وشدد ليو على أن أي اتفاق يجب أن يكون متكافئا ومتبادل المنفعة، مشيرا إلى أن الجانبين توصلا إلى توافقات مهمة بشأن العديد من الجوانب، إلا أنه لا يزال هناك ثلاثة شواغل جوهرية لدى الصين يجب معالجتها.وأول هذه الشواغل، كما أشار ليو، هي إلغاء كل التعريفات الجمركية الإضافية، مؤكدا أن فرض هذه التعريفات هو نقطة بداية النزاع التجاري الثنائي القائم، ويجب إلغاءها تماما إذا كانت هناك رغبة للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين.والأمر الثاني يكمن في ضرورة أن تكون كمية المشتريات واقعية، وفقا لما قال ليو، مضيفا أن الجانبين توصلا إلى توافق بشأن حجم المشتريات في الأرجنتين، ويتعين ألا تتغير بشكل عشوائي.والأمر الثالث يتعلق بتحسين توازن صياغة النص، وفقا لما قال ليو، مشيرا إلى أن كل دولة لها كرامتها، ويجب أن يكون النص متوازنا، وهناك حاجة إلى مزيد من المناقشات حيال بعض القضايا الحاسمة.وفي معرض إشارته إلى أنه من الطبيعي أن يكون هناك صعود وهبوط في المشاورات الثنائية منذ العام الماضي، لفت ليو إلى أنه من غير المسؤول أن يتهم أحد الطرفين، بشكل عشوائي، الطرف الآخر "بالتراجع" بينما لا يزال الجانبان في مرحلة التفاوض. وأوضح نائب رئيس مجلس الدولة الصيني أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للصين هو التركيز على شؤونها الخاصة. وأضاف أن الصين تتمتع بطلب ضخم في سوقها المحلي، وأن تنفيذ الإصلاح الهيكلي لجانب العرض سيعزز القدرة التنافسية للمنتجات والشركات الصينية بشكل شامل، وما زال هناك مجال واسع لمرونة السياسات المالية والنقدية، مضيفا أن التوقعات الاقتصادية الصينية متفائلة للغاية. وأشار أيضا إلى أنه من الجيد لأية دولة كبيرة أن تواجه بعض التحولات والانعطافات في تنميتها، حيث يمكن أن تكون بمثابة اختبار للقدرة. واختتم بقوله إنه في ظل القيادة القوية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وفي القلب منها شي جين بينغ، وطالما أن الشعب الصيني لديه ثقة قوية ويبذل جهودا مشتركة، فإن الصين لا تخاف من أية صعوبات، وستكون قادرة بالتأكيد على الحفاظ على الزخم الجيد للتنمية الاقتصادية المستدامة والسليمة.

الصين ستضطر إلى اتخاذ الإجراءات المضادة اللازمة في مواجهة زيادة التعريفات الجمركية من جانب الولايات المتحدة..  ذكر وفد صيني في بيان صدر هنا في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة أن الصين "تأسف أسفا شديدا" إزاء قيام الولايات المتحدة بزيادة التعريفات الجمركية الإضافية، التي تفرضها على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار أمريكي، من 10 في المائة إلى 25 في المائة. وأضاف الوفد، الذي يزور واشنطن حاليا لحضور الجولة الـ11 من المشاورات الاقتصادية والتجارية رفيعة المستوى بين الصين والولايات المتحدة، أن الصين ستضطر إلى اتخاذ الإجراءات المضادة اللازمة.  وقال الوفد إنه مع استمرار هذه الجولة من المحادثات، تأمل الصين في أن تتمكن الولايات المتحدة من أن تلتقي الصين في منتصف الطريق، وأن يبذل الجانبان جهودا مشتركة لحل المشكلات القائمة من خلال التعاون والتشاور.

زيادة التعريفات الجمركية تلحق الضرر بالآخرين وبالولايات المتحدة نفسها! ..في الساعة ال 12.01 بعد منتصف ليل ال10 من مايو، بتوقيت واشنطن، قررت الولايات المتحدة زيادة التعريفات الجمركية المفروضة على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10% إلى 25%.ردا على ذلك، أصدرت الصين بيانا في الساعة 12:03 بتوقيت بكين، تعهدت خلالهباتخاذ التدابير المضادة اللازمة.لقد تصاعدت الحرب التجارية الصينية الأمريكية مرة أخرى، وهذا أمر مؤسف،حيث يتجاهل الجانب الأمريكي موقف الصين وأعمالها المخلصة، ويعمل دائماً تحت شعار "الأولوية للولايات المتحدة"، ويمارس الضغط على الصين إلى أقصى حد، ما ينتهك بشكل أساسي مباديء الاحترام والمساواة والمنفعة المتبادلة، ويؤدي إلى تصعيد الاحتكاك.بين الدولتين .. إن الجانب الصيني أكد، خلال المفاوضات التجارية والاقتصادية بين البلدين، نيته المخلصة بإجراءات عملية وبذل قصارى جهده للوصول إلى اتفاق جيد، ولكنه بحاجة أيضًا إلى أن تبذل الولايات المتحدة جهدها في نفس الاتجاه، والصين على استعداد دائم لاعتماد نهج تعاوني لحل الخلافات والاحتكاكات الاقتصادية والتجارية الثنائية، شريطة عدم الإضرار بمصالحها الأساسية ومصالح شعبها.واشنطن أعلنت رفع التعريفات الجمركية عدة مرات من قبل، وفعلتها بشكل مفاجيء هذه المرة، في الوقت الذي أوشك البلدان على التوصل إلى اتفاقية تاريخية، ما يخالف واجباتها الدولية تجاه منظمة التجارة العالمية، ويمثل خرقاً لقواعد التجارة متعددة الأطراف، ويلحق الضرر بمصالح الدولتين والعالم بأسره، وهو ما يلقى معارضة شديدة من قبل شعوب دول العالم، وبينهم الأمريكيون أنفسهم. وقد رفعت الولايات المتحدة عصا التعريفات الجمركية، مرة أخرى، في محاولة لعرقلة التنمية الصينية، ولكن ذلك لن يتحقق، حيث يرى المراقبون أن بكين تعاملت معالاحتكاكات التجارية بصورة مناسبة خلال أكثر من عام، وازداد معدل مقاومتها للضغوط اقتصادياً وشعبياً، وهناك الآن إشارات إيجابية كثيرة في صالح الصين تؤكد أنها ستواجه الموقف بطريقة أكثر هدوءاًوقدرة وثقة.

 الصين لن تساوم على مبادئها الرئيسية وقادرة على مواجهة التحديات ..  قال خبراء بمراكز أبحاث محلية يوم الأحد خلال المشاركة في ندوة تتناول العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، إن الصين خلال مواجهتها لتهديدات رفع التعريفات الجمركية الأمريكية، تمسكت الصين بموقفها النهائي ودافعت عن كرامتها الوطنية ومصالح شعبها.وأوضح الخبراء أن فرض تعريفات جديدة يتعارض مع إرادة الشعب واتجاه العصر، لافتين إلى أن الصين لديها التصميم والشجاعة والثقة فيما يتعلق بمواجهة كل أنواع التحديات.ورفعت الولايات المتحدة يوم الجمعة تعريفات جمركية جديدة على ما قيمته 200 مليار دولار أمريكي من الواردات الصينية بنسبة من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة.وفي الجولة الـ11 من المشاورات الاقتصادية والتجارية التي انتهت في واشنطن في اليوم نفسه، أوضح الوفد الصيني موقفه الثابت والحاسم: فلا يمكن حل المشكلات عن طريق زيادة التعريفات الجمركية، والتعاون هو الخيار الصحيح الوحيد للجانبين، لكن يتعين أن يبني هذا التعاون على المبادئ. لن تقدّم الصين أية تنازلات في القضايا المبدئية الرئيسية.زيادة التعريفات الجمركية أكثر ضررا على الاقتصاد الأمريكي

وقال قاو لينغ يون، الباحث بمعهد دراسات الاقتصاد والسياسة العالمية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن "زيادة التعريفات الجمركية ستؤثر على الشركات في البلدين، ولكنها ستضر بالشركات الأمريكية أكثر."وأوضح قاو أن التعريفات الإضافية لا يمكن أن تغير الطلب الأمريكي على السلع الصينية، وستُنقل في نهاية المطاف إلى المستهلكين وتجار التجزئة الأمريكيين من قبل المستوردين الأمريكيين.ولفت إلى أنه "إذا أصرت الولايات المتحدة على مواصلة طريقها نحو زيادة التعريفات الجمركية على جميع الواردات الصينية، فستُرفع أسعارها المحلية بشكل كبير، ما يؤدي إلى التضخم."وأعربت مجموعة واسعة من جمعيات الصناعة الأمريكية عن معارضتها الشديدة لفرض تعريفات جمركية إضافية على الواردات الصينية. وقالت حملة تطلق على نفسها اسم "التعريفات تضر القلب" إن زيادة التعريفات الجمركية إلى 25 بالمئة قد تطيح بنحو مليون وظيفة أمريكية وتزيد من تقلبات السوق المالية.ومن بين السلع الصينية الخاضعة بالفعل لتعريفات مرتفعة، أكثر من 70 بالمئة منها من السلع الوسيطة والاستثمارية. وقال تشن ون لينغ، كبير الاقتصاديين في المركز الصيني للتبادلات الاقتصادية الدولية، إن مثل هذه الزيادة تعني أن التعريفات الجمركية ستُنقل في نهاية المطاف إلى الشركات والمستهلكين والمزارعين الأمريكيين.ولفت تشن إلى أن الحرب التجارية التي أثارتها الولايات المتحدة غير فعالة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أرادت حل مشكلة العجز التجاري، لكن عجزها التجاري مع الصين والاتحاد الأوروبي والاقتصادات الأخرى ارتفع ولم ينخفض. بالإضافة إلى ذلك، فإن إعادة هيكلة سلسلة الصناعة لم تستفد منها الولايات المتحدة أيضا. بل إن شركتي صناعة السيارات (تسلا) و(فورد) تتوجهان إلى السوق الصينية بدلا من ذلك.وبدوره، قال ليانغ مينغ، الباحث بمعهد أبحاث تابع لوزارة التجارة، "قد تجد بعض الشركات الأمريكية صعوبة في البقاء إذا غادرت السوق الصينية لأن حصة كبيرة للغاية من أرباحها تأتي من الصين."واستنادا إلى تقدير تأثير فرض تعريفات إضافية على بضائع صينية بقيمة 200 مليار دولار، قال ليانغ إن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى استيراد غالبية البضائع من الصين. وأشار إلى أن معظم المنتجات الصينية المعنية تعتمد بدرجة أقل على السوق الأمريكية، ويمكن تصديرها إلى أسواق أخرى.ولفت خبراء إلى أن التأثير المنتشر للحروب التجارية يمكن أن يصل إلى العالم بأسره، ما يشكل تحديات شديدة للنظام والقواعد والأنظمة التجارية وسلاسل الإمداد على المستوى العالمي، بل ويجلب تأثيرا سلبيا على التنمية السلمية للعالم.وقال دونغ يان، الباحث بمعهد الدراسات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، "ما تشدد عليه الصين، مثل تجنب زيادة التعريفات الجمركية، وتحقيق التوازن في طلبات الجانبين، ليس فقط طلب الصين بل هو الخيار العقلاني لأية دولة عندما تواجه طلبا تجاريا غير معقول."واتفق المحللون في ندوة اليوم على أن التعاون يفيد الصين والولايات المتحدة، في حين أن الصراعات تلحق الضرر بالجانبين؛ فالتعاون دائما الطريق الصحيحة لحل النزاع التجاري بينهما.لا تنازل عن المبادئ، المناوشات تارة والحديث تارة أخرى..قال خبراء إن الاتهام الأمريكي للصين بـ "التراجع" في المحادثات غير الناجحة أمر لا أساس له وغير مسؤول بينما لا يزال الطرفان في عملية التفاوض. وفي الواقع، يتحمل الجانب الأمريكي اللوم فيما يتعلق بالانتكاسة التفاوضية، حيث يمارس الضغط على الصين ويصعّد الموقف.ولفت وي جيان قوه، نائب المدير التنفيذي للمركز الصيني للتبادلات الاقتصادية الدولية، إلى أن "الطلبات الأمريكية تتعلق بالمصالح الجوهرية لدى الصين وشواغلها الكبرى، بل إنها تمس القضايا المبدئية ولن تتنازل الصين عنها."وأشار وي إلى أن التوصل إلى اتفاق ناجح يجب أن يضمن رضا الطرفين في معظمه، كما ينبغي أن يقدم الطرفان تنازلات.وقال إنه إذا كان هناك اتفاق يرضي جانبا واحدا فقط مع عدم احترام شواغل الجانب الآخر أو عدم الاهتمام بها، فإن من الصعب استمرار الاتفاق أثناء تنفيذه وقد يجري إلغاؤه.وبعد أكثر من عام، أجرى الجانبان 11 جولة من المشاورات الاقتصادية والتجارية قال الخبراء إنها توضح تماما أن المشاورات معركة مستمرة. ومن الضروري أخذ الأمر ببساطة في حين يجب تهيئة الاستعدادات بشكل تام من الناحية النفسية وعلى مستوى العمل.وقال وانغ ون، العميد التنفيذي لمعهد تشونغيانغ للدراسات المالية بجامعة رنمين الصينية، "من الطبيعي أن تعاني الدول الكبرى من احتكاكات. ويجب على الصين التكيُّف معها."ونوّه تشن ون لينغ إلى أن المفاوضين الصينيين التزموا بمبادئهم وموقفهم خلال المشاورات، قائلا "سيكون من الطبيعي أن يتناوش الطرفان تارة ويتحدثان تارة أخرى. يجب ألا تكون الصين غامضة في حماية مصالحها الوطنية الأساسية وشواغلها الكبرى والتمسك بالكرامة الوطنية والحفاظ عليها."وأشار الخبراء إلى أن موقف الصين من التمسك بالمصالح الشاملة للعلاقات الصينية-الأمريكية وتوطيد التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي لا يزال دون تغيير. ويتعين على البلدين الالتقاء في منتصف الطريق بما يتماشى مع مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة وحل خلافاتهما الأساسية من خلال الحوار بدلا من المواجهة.وأوضح دونغ يان أن الاحتكاك الاقتصادي والتجاري الصيني-الأمريكي يمثل مشكلة طويلة الأجل ومعقدة وشاقة. قبل كل شيء، يتعين على الصين والولايات المتحدة مواصلة بناء الثقة المتبادلة، وتكثيف التنسيق في المجالات الثنائية ومتعددة الأطراف، وتوسيع المصالح المشتركة.وأضاف ليانغ مينغ "نعتقد أنه أمام المصالح التعاونية الضخمة، فإن الجانب الأمريكي واضح جدا أيضا في أن الحرب التجارية لن تحل الخلافات الاقتصادية والتجارية بين البلدين".

وعلى الرغم من أن زيادة التعريفات الجمركية أمر مؤسف، قال ليانغ إنه يعتقد أن الجانبين لديهما أمل في مستقبل علاقاتهما الاقتصادية والتجارية. ولفت إلى أن التعاون المربح للجانبين الصيني والأمريكي يتماشى مع تطلعات الشعبين والعالم بأسره.مواجهة التحدي بثقة .."على ارتفاع 8 آلاف متر، يتطلب الأمر بالنسبة لمتسلقي الجبال بذل جهود إضافية، وهو ما يشبه المرحلة التي يتعين على الاقتصاد الصيني التغلب عليها من أجل تحقيق تنمية عالية الجودة."وقال وانغ ون، مستشهدا بتسلق الجبال على سبيل الاستعارة، إن المرحلة الحالية تتطلب من الصين أن تظل صبورة وأن تعمل جاهدة باستمرار وفقا للطريق المحددة.ولفت تشنغ شوي تشيوان، نائب سكرتير لجنة الحزب بجامعة رنمين الصينية، إلى أن الصين تتمتع بالثقة والتصميم والقدرة في مواجهة جميع أنواع المخاطر والتحديات بفضل قوتها الراسخة وإمكاناتها الهائلة بالإضافة إلى قدرتها القوية على مواجهة المخاطر والضربات.

ونوّه تشانغ يان شنغ، زميل باحث في مركز الصين للتبادلات الاقتصادية الدولية، إلى أنه "بغض النظر عن كيفية سير الموقف مستقبلا، فإننا بحاجة إلى إدارة شؤوننا بشكل جيد."ومنذ العام الماضي، اتخذت الحكومة المركزية سلسلة من التدابير لتعزيز زخم نمو الاقتصاد الصيني. وقال وانغ جين بين، نائب عميد كلية الاقتصاد بجامعة رنمين الصينية، إن استقرار التوقعات والثقة أمر ضروري للغاية.وأضاف يان جين مينغ، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتنمية والاستراتيجية بجامعة رنمين، أنه ابتداء من العام الجاري، تَسارَعَ التحول نحو محركات نمو جديدة بدلا من المحركات التقليدية وسط ظهور صناعات وشركات جديدة بشكل مستمر.ولفت إلى أن الاقتصاد الصيني يتمتع بليونة ومرونة كبيرة، وبسوق ضخمة وآفاق واعدة.وقال يان إن "المسألة الرئيسية تكمن في إدارة شؤوننا الخاصة الآن من أجل زيادة إمكانات التنمية الاقتصادية باستمرار."ولفت تشن إلى أن "التعاون المربح للجانبين، اتجاه تنمية لا يمكن إيقافه. وينبغي أن تتواءم تنمية التجارة مع الاستراتيجيات الوطنية الرئيسية. ومن خلال تعميق التعاون الاقتصادي للحزام والطريق، ستشهد الصين اتساعا أكثر وأكثر في طريقها نحو تنمية عالية الجودة."

الصين مستعدة تماما للرد على الولايات المتحدة بشأن المشاورات الاقتصادية والتجارية .. بعد رفع الولايات المتحدة التعريفة الجمركية على 200 مليار دولار أمريكي لصادرات الصين إلى الولايات المتحدة من 10% إلى 25%، هددت الولايات المتحدة كذلك ببدء عملية فرض ضرائب على 25% من 325 مليار دولار المتبقيةمن الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه، اختتمت الجولة ال11 من المشاورات الاقتصادية التجارية الرفيعة المستوى بين الجانبين الصيني والأمريكي في وانشطن، واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات.ومن ناحية هددت الولايات المتحدة برفع التعريفات الجمركية على جميع الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، ومن ناحية أخرى، أعربت عن رغتها في مواصلة المفاوضات، حيث قام الجانب الأمريكي بتحليل لموقف السيد ليو خه نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ورئيس الوفد الصيني المشارك في المفاوضات التجارية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، ويجب على الجانب الأمريكي أن يدرك تماما: أن لدى الصين ثلاث مخاوف أساسية حول المشاورات، أي إلغاء جميع الرسوم الجمركية ويجب أن تتماشى أرقام الشراء التجاري مع الواقع وتحسين توازن النص، ولن تقدم الصين تنازلات في هذه المجالات.ويدرك الجانب الصيني جيدا أنه لا يوجد فائز في الحرب التجارية، وأن فرض التعريفة الجمركية لن تفيدالجانبين الصيني والأمريكي والعالم أجمع، والتعاون هو الخيار الصحيح الوحيد بين الصين والولايات المتحدة، ولن تسمح الصين للولايات المتحدة أبدا بالتحدي والعبور "للخط الأحمر".إذا أصرت الولايات المتحدة على الاستمرار في فرض الرسوم الجمركية الإضافية، فإن الصين ستتخذ ردود فعل بالتأكيد وبكل حزم. وبعد أكثر من عام من الاحتكاكات الاقتصادية والتجارية، صمدت الصين أمام الاختبار في جميع الجوانب، ولم تعزز قدراتها على مقاومة الضغط بشكل كبير فقط ، بل أصبحت أيضا أكثر نضجا وصلابة في مواجهة الاحتكاكات، لأن الجانب الصينييرى بشكل دائمأن فرض الولايات المتحدة للتعريفات الإضافية هو في الواقع مقامرة استراتيجية "لتشويه الذات" وتُعتبر التحرك ضد التيار وعكس الرأي العام، ومن المحكوم أن تكون بلا جدوى.وفقًا لتقرير بحثي أصدرته شركة الاستشارات الأمريكية "الشراكة التجارية في جميع أنحاء العالم Trade Partnership Worldwid " في فبراير الماضي ، فإذا تم فرض تعريفة بنسبة 25٪ على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة بقيمة 250 مليار دولار أمريكي ، فسينتج عنه خسارة 934 ألف وظيفة في الولايات المتحدة في عام واحد وزيادة إنفاق أسرة أمريكية مكونة من أربعة أفراد قدرها 767 دولارا على أساس سنوي. وإذا تم فرض الرسوم بنسبة 25٪ على المنتجات الصينية المتبقية البالغة 325 مليار دولار ، فسيؤدي إلى خسارة 2.1 مليون وظيفة في الولايات المتحدة في عام واحد، وزيادة الإنفاق للأسرة الأمريكية المكونة من أربعة أفراد قدرها 2000 دولار على أساس سنوي.
كطرف أجبر على المقاومة في الحرب التجارية، سيكون الاقتصاد الصيني حتماً تحت الضغط بسبب زيادة التعريفات ، لكن يمكنها السيطرة على الضغط بالكامل..ومن وجهة نظر الهيكل الاقتصادي، قد بلغ معدل مساهمة الاستهلاك في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين 76.2 ٪ ، وانخفض الاعتماد على الصادرات إلى 17.9 ٪. فيمكن القول إن الطلب المحلي سيصبح دعما قويا لمواجهة الصين لعدم اليقين في خارجها.وفي الأشهر الأربعة الأولى من هذا العامحول الوضع التجاري، ، فقد انخفض حجم التجارة بين الصين والولايات المتحدة بنسبة 11.2 ٪ ،فقد انخفضتالصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 4.8 ٪ ، والواردات من الولايات المتحدة بنسبة 26.8 ٪ ، الأمر الذي يدل على أنه من السهل أن يتم استبدال الصادرات الأمريكية إلى الصين.في نفس الوقت، زاد الفائض التجاري بين الصين والولايات المتحدة بنسبة 10.5 ٪ ، مما يدل على أن إضافة التعريفات لا تحل بشكل أساسي الخلل في التوازن التجاري بين الصين والولايات المتحدة، وتسمح فقط للمستهلكين الأمريكيين بتحمل تكاليف أعلى.بالإضافة إلى ذلك، تراجعت تجارة الصين مع الولايات المتحدة بنسبة 11.5 ٪ من إجمالي التجارة الخارجية للصين في الأشهر الأربعة الأولى، في حين حافظ حجم الاستيراد والتصدير بين الصين والاتحاد الأوروبي وآسيان وخاصة دول على طول "الحزام والطريق" على نمو سريع. وهذا يعني أن شركاء التجارة الخارجية للصين متنوعون بشكل متزايد، كما أن قدرتها في التجارة الخارجية قوية لتحمل الضغوط. حتى إذا كانت الولايات المتحدة تفرض تعريفة على جميع الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة ، يمكن للصين أن تحول جزءًا كبيرًا من تجارتها مع الولايات المتحدة إلى أماكن أخرى عن طريق تعديل هيكل السوق الدولي.لذلك، لا يوجد مخافة من الضغط الشديد من الولايات المتحدة ، بل على العكس، كلما زاد الجانب الأمريكي من الضغط ، زادت قوة الصين، وقد أكدت الصين على موقفها ازاء الحرب التجارية، فهي لا تريد اطلاق حرب تجارية ، لكنها لا تخشى من مواجهتها. ونظرا للحركة الأمريكية، أعطت الصين بالفعل الإجابة: اذا جرت المفاوضات،فإن الصينتفتحأبوابها للمفاوضات، وإذاشنت الحرب التجارية، فستواصل الصين خطواتها.ومع مرور سنوات من الصعود والهبوطناهزت 5000 عام ، فقدواجهت الأمة الصينية كل أنواع المعارك والتغيرات.إن الحرب التجارية التي أطلقت الولايات المتحدة ضد الصين ليست سوى عقبة للصين خلال عمليتها التنموية، وستعمل الصين على تحويلها إلى فرصة وتغتنم بها لاختبار قدراتها مما يجعلها أكثر قوة.بغض النظر عن تغيرات الوضع الخارجي، ، فإن أهم شيء بالنسبة للصين هو أن تركز على ما تفعله ، وتعمق الإصلاح باستمرار ، وتوسع الانفتاح ، وتحقق تنمية اقتصادية عالية الجودة. وقد استعدت الصين في مواجهة الخطوة التالية بالنسبة للولايات المتحدة المتمثلة في التشاور أو اتخاذ الخطوات الأخرى.كما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن الاقتصاد الصيني هو بحر وليس بركة صغيرة، فيمكن لأمطار أن تقلب البركات ، لكنها لا تستطيع قلب البحر ؛ فبعد هطول الأمطار الغزيرة بشكل دائم، فلا يزال البحر هناك!

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国