【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

المؤتمر الصحفي (14/05/2019) للمتحدث باسم وزارة الخارجية

Date: 14/05/2019 Refer: 2019/PR/099

GENG SHUANG

pics

المتحدث " تلبية لدعوة من نائب الرئيس وانغ تشيشان ، سيقوم نائب رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية ، أنطونيو هاميلتون ماردينز موران ، بزيارة رسمية إلى الصين  من 19 إلى 24 مايو ، وخلال الزيارة  ، سيترأس مع نائب الرئيس وانغ تشيشان  الاجتماع الخامس للجنة التنسيق والتعاون الرفيعة المستوى الصينية البرازيلية .. "

السؤال : سؤالي مشابه لما طرحته يوم امس . قال الرئيس ترامب إنه سيلتقي بالرئيس شي جين بينغ خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان الشهر المقبل. هل يخطط الرئيس شي أيضًا للقاء الرئيس ترامب؟

المتحدث "  إجابتي هي نفس اجابتي يوم الأمس. الرئيسان الصيني والامريكي ظلا على اتصال دائم من خلال وسائل مختلفة. فيما يتعلق بالسؤال المحدد الذي طرحته  ، ليس لدي معلومات اقدمها لك في الوقت الحالي."

السؤال: لقد اصدر الجانب الصيني خبر قيام رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لي جانشو  ، بزيارة ودية رسمية للنرويج والنمسا والمجر من 15 إلى 24 مايو الجاري . منذ بداية هذا العام ، زار كل من الرئيس شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ أوروبا ، كما اختار لي جانشو اوروبا لتكون اولى زياراته لها .. لماذا تولي الدبلوماسية الصينية كل هذا الاهتمام  في التوجه الى اوروبا هذا العام ؟   ؟ أم أنها مجرد صدفة؟

الجواب " أشكرك على اهتمامك الشديد بالدبلوماسية الصينية. هو في الواقع كذلك ، ان اختيار الرئيس شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لي جانشو ، اوروبا لزيارتها هذا العام ،  يعكس بالكامل الأهمية التي توليها الدبلوماسية الصينية تجاه أوروبا ويعكس التفاعل الوثيق الحالي بين الصين وأوروبا ، وزخم التعاون المتزايد بينهما .. وباعتبارهما من القوى الكبرى ، والاسواق الرئيسية ، ومن الحضارات العريقة على المستوى العالمي، فإن سمات الاستقرار والمنفعة المتبادلة والاستراتيجية للعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي آخذة في الارتفاع في السنوات الأخيرة ، كما ازدادت المصالح المشتركة والمواقف المتماثلة  والأهداف المشتركة بين الصين وأوروبا. تدعم كل من الصين والاتحاد الأوروبي تعددية الأطراف ، وكلاهما يدافعان عن الحفاظ على القواعد الأساسية للعلاقات الدولية القائمة على مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، ويدعمان  بناء اقتصاد عالمي منفتح و نظامًا تجاريًا متعدد الأطراف قائما على القواعد ، وكلاهما يعارضان الأعمال الانفرادية والحمائية التجارية. هذا خيار استراتيجي اتخذته الصين والاتحاد الأوروبي في مواجهة الوضع الدولي المتغير ، كما أنه مسؤولية تاريخية للجانبين تجاه المجتمع البشري.

في مواجهة الوضع الدولي كثير التقلب والتعقيد ، يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي تعزيز التواصل والتعاون ، ودفع التقدم المستمر للشراكات الأربع  ، السلام والنمو والإصلاح والحضارة ، بين الصين وأوروبا ، والعمل معًا لمواجهة التحديات العالمية ، وضخ المزيد من الطاقات الايجابية  لاستقرار عالم اليوم ."

pics

السؤال :  فيما يتعلق بالحرب التجارية الصينية الأمريكية ، يبدو أن الجانب الأمريكي ينوي فرضالتعريفة الجمركية على كافة المنتجات الصينية ، هل لدى الصين الثقة في كسب هذه الحرب التجارية ؟

المتحدث "  ظل الجانب الصيني يؤكد على ان رفع التعريفات لجمركية لن تجدي نفعا ولن تحل أي مشاكل ، وأن شن حرب تجارية سيضر بالذات وبالآخرين . بالنسبة للحرب التجارية ،  الصين لا تريد خوضها ، ولكن لن تخشىاها أبدا اذا فرضت علينا . فإذا القتال وصل عقر دارنا  ، سنخوضها بكل تأكيد وحتى النهاية . لم تستسلم الصين أبدًا لأي ضغوط خارجية ، ولدينا العزم والقدرة على الدفاع عن حقوقنا ومصالحنا المشروعة.دعونا نتذكر أنه في أبريل من العام الماضي ، أعلنت الولايات المتحدة لأول مرة أن الرسوم الجمركية قد فرضت على الصادرات الصينية لامريكا ، وكانت الصين قد ردت بقوة منذ  الوهلة الاولى . منذ ذلك الحين ، لم  تكف  الولايات عن توجيه تهديدات جديدة ونفذت رسميًا تدابير زيادة التعريفة في عدة مناسبات ، وظلت الصين تعارض ذلك بشدة وترد بالمثل .. في الأسبوع الماضي ، هددت الولايات المتحدة برفع معدل الضريبة على 200 مليار دولار من صادرات الصين إلى الولايات المتحدة من 10 ٪ إلى 25 ٪ ، مما تسبب في ضجة في المجتمع الدولي وردود فعل عنيفة في الأسواق المالية. في ذلك الوقت قلنا أن هذا التهديد الأمريكي ليس الاول من نوعه   ، وموقف الجانب الصيني منه في غاية الوضوح ، والجانب الأمريكي على علم ودراية بموقفنا هذا . في الوقت نفسه ، ناشدنا الولايات المتحدة أيضًا بتغيير هذا المسار ، والسير للالتقاء في منتصف الطريق مع الجانب الصيني  والسعي للتوصل إلى اتفاق متبادل المنفعة والمربح للجانبين. يقدر المجتمع الدولي بشكل عام هذا الموقف الهادئ والبناء  للصين.منذ ذلك الحين ، والفريق الصيني يتوجه إلى الولايات المتحدة لإجراء مشاورات ، ومظهرا وباجراءات مسؤولة اعلى درجات الاخلاص والمصداقية لدفع تسوية الخلافات  ، ومع ذلك ، يبدو أن بعض الأشخاص في الولايات المتحدة قد أساءوا تقدير الموقف ، وقللوا من تصميم وإرادة الصين في الدفاع عن حقوقها ومصالحها ، ومواصلة الخلط في الاوراق والاستماع إلى الاسعار .  الجانب الصيني بالطبع رفض ذلك بصراحة وعارضه  بحزم .. في العاشر من ايار  ، أعلنت الولايات المتحدة رسمياً عن تعريفة بنسبة 25٪ على 200 مليار دولار أمريكي من المنتجات الصينية. بالأمس ، أعلنت لجنة مجلس الدولة تعريفة  جمركية على المنتجات الامريكية كتدابير ردية  من الجانب الصيني. وهذا يعكس تصميم الصين وإرادتها في الدفاع عن النظام التجاري المتعدد الأطراف والدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة.ظل الجانب الصيني  هادئًا امام التقلبات والضغوط الشديدة الاميركية . ننصح الولايات المتحدة بإلقاء نظرة على ردود  فعل المجتمع الدولي ، والاستماع إلى أصوات الشخصيات من جميع مناحي الحياة ، وحساب المكاسب والخسائر بالنسبة لمصالحها الذاتية .. والتعرف على الموقف في وقت مبكر ، والعودة إلى المسار الصحيح ، والسير للالتقاء في منتصف الطريق مع الجانب الصيني ، والسعي  للتوصل الى اتفاق متبادل المنفعة والكسب المشترك على اساس الاحترام المتبادل.. "

السؤال: تفيد الانباء بأن الرئيس الأمريكي ترامب أصدر تغريدة يقول فيها إن الجانب الصيني انسحب من  بعض التزاماته بعد ان تم الانتهاء من المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة بنسبة 95 ٪. قال بعض المعلقين إن تصريحات الجانب الأمريكي تعني أن موقف الصين قد تراجع في المشاورات ، مما أدى إلى النكسات الراهنة. ما تعليق الصين على ذلك ؟

المتحدث "  أجاب المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية الأسبوع الماضي على أسئلة مماثلة.  ولكني سأعمل على توضيح ذلك في بعض الجمل . أولاً ، التشاور بحد ذاته هو عملية مناقشة ، وخلال المناقشات تظهر خلافات  ، وان وجود مثل هذه الخلافات هو امر اعتيادي . وبسبب وجودها ، يتعين علينا مواصلة المشاورات. في حالة أن المشاورات لم تنته بعد ولم يتم التوصل إلى اتفاق ، فكيف يمكن أن يكون ذلك مخلا  للوعود والالتزامات ؟ ثانياً ، عند النظر في الجولات الإحدى عشر  للمشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة ، يمكن  للجميع الوقوف عند حقيقة ، من الذي لم يف بوعده  ، ومن هو المتقلب ، من خلال العودة وتفحص ما تناقلته الاخبار خلال تلك الفترة .. في مايو من العام الماضي ، توصلت الصين والولايات المتحدة إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية ، وأصدرت بيانًا مشتركًا في واشنطن. ولكن بعد تسعة أيام ، انتهك الجانب الأمريكي إجماع الطرفين. في ديسمبر من العام الماضي ، توصلت الصين والولايات المتحدة إلى توافق في الآراء بشأن مشتريات الصين التجارية مع الولايات المتحدة ، لكن الجانب الأمريكي رفع سعر الطلب بشكل تعسفي في المشاورات اللاحقة. لذا فان قبعة التراجع وانتهاك الوعود لا تعود ابدا الى  الجانب الصيني ،  .ثالثًا ،   التوصل إلى اتفاق يتطلب الجهود المشتركة لكلا الطرفين. الجانب الصيني ظل وعلى الدوام وفيا لعهوده  وأظهر أكبر قدر من الإخلاص وحسن النية في المشاورات. نأمل أن تسير الولايات المتحدة جنبًا إلى جنب مع الجانب الصيني  والسعي للتوصل إلى اتفاق مفيد ومربح للجانبين على أساس الاحترام المتبادل والمعاملة المتساوية والثقة والمصداقية .. "

السؤال:  سؤالان يدوران حول التجارة بين الصين والولايات المتحدة. السؤال الأول هو أن حكومة الولايات المتحدة قد أوضحت  انها ستبدأ عملية لفرض رسوم على حوالي 300 مليار دولار من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة ، هل تخطط الصين لتبني تدابير مضادة جديدة ضد ذلك ؟ السؤال الثاني ، هل يمكنك تقديم الترتيبات للجولة المقبلة من المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين؟

المتحدث "  بالنسبة  للتهديد الأمريكي بفرض أكثر من 300 مليار دولار على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة ، قمت للتو بالرد على ذلك ..  نأمل أن لا تسيء الولايات المتحدة تقدير الموقف  ، وألا تقلل من عزم الصين وإرادتها في حماية حقوقها ومصالحها. لقد أثبتت التجارب السابقة ، بالنسبة للحرب التجارية ، الصين  لا تريد ولا ترغب خوضها ، الا انها لا تخشاها ابدا ..  إذا وصل القتال  امام الباب فاننا سنخوضها حتى النهاية ..   فيما يتعلق بالسؤال الثاني ، ارجو العودة في سؤالك حول الترتيبات المحددة للمشاورات الصينية - الأمريكية إلى   السلطات المختصة."

الصين تزيد التعريفات الجمركية على الواردات الأمريكية ..  أعلنت الصين يوم الاثنين أنها ستزيد التعريفات الجمركية المفروضة على بعض المنتجات الواردة من الولايات المتحدة اعتبارا من أول يونيو.وبحسب بيان صدر عن لجنة التعريفات الجمركية في مجلس الدولة الصيني، فإن الصين فرضت في السابق تعريفات إضافية على ما قيمته 60 مليار دولار من الواردات الأمريكية، وستزداد التعريفات الإضافية الآن على بعض المنتجات إلى 25 بالمئة و20 بالمئة و10 بالمئة.ويأتي القرار بعد التحرك الأمريكي بزيادة التعريفات على ما قيمته 200 مليار دولار من البضائع الصينية بنسبة تتراوح ما بين 10 بالمئة و25 بالمئة بحلول 10 مايو.وأضاف البيان أن الإجراء زاد من حدة الاحتكاكات التجارية وانتهك التوافقات التي توصل إليها الجانبان لمعالجة النزاعات التجارية من خلال التشاور.وذكر أن التحرك الأمريكي أضر بمصالح الجانبين، كما أنه لا يوافق التطلعات العالمية للمجتمع الدولي.وأشار البيان إلى أنه للدفاع عن آليات التجارة التعددية وحماية حقوقها ومصالحها الخاصة، كان يتعين على الصين تعديل تعريفاتها الجمركية الإضافية على بعض البضائع المستوردة من الولايات المتحدة ردا على التحرك الأمريكي الأحادي وما يتضمنه من حمائية تجارية.وتأمل الصين من الولايات المتحدة العودة إلى المسار الصحيح للعلاقات الثنائية والمشاورات التجارية وبذل جهود مشتركة مع الصين للقاء بعضهما البعض في منتصف الطريق والسعي نحو تحقيق المنفعة المتبادلة والتوصل إلى اتفاقية مربحة للطرفين على الاحترام المتبادل

السؤال:  وفقا للتقارير ، ذكرت الولايات المتحدة أنه إذا لم تتوصل الصين والولايات المتحدة إلى اتفاق ، فسوف تتضرر الصين بشدة لأن الشركات الأجنبية ستضطر إلى مغادرة الصين إلى بلدان أخرى. هل توافق الصين على بيان الولايات المتحدة؟ هل أنت قلق بشأن ذلك ؟

المتحدث "  يتعين على الجانب الأمريكي ان لا يقلق بشأن القضايا الصينية . في السنوات الأربعين الماضية من الإصلاح والانفتاح في الصين ، حققت التنمية الاقتصادية والاجتماعية إنجازات عظيمة ، حيث استمرت بيئة الاستثمار والأعمال لرجال الأعمال الأجانب في الصين في تحسن ، وأصبحت الصين واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية شعبية للمؤسسات في جميع أنحاء العالم لسنوات عديدة. لدي بعض أحدث البيانات هنا: يوضح تقرير الأعمال والبيئة الصادر عن البنك الدولي لعام 2019 أن تصنيف بيئة الأعمال في الصين ارتفعت لتصل مكانة 32. وفقًا لمسح بيئة الأعمال الصيني لعام 2019 الصادر عن غرفة التجارة الأمريكية في الصين ، قال ما يقرب من 80٪ من المشاركين أن بيئة الاستثمار في الصين تتحسن أو تظل كما هي ؛ 62٪ من الشركات تعتبر الصين كأكبر أو أعلى ثلاثة وجهات استثمارية عالمية. وفقا إحصاءات الإدارات الصينية ذات الصلة ، في عام 2018 ، كان هناك أكثر من 60،000 مؤسسة جديدة ذات تمويل أجنبي في الصين ، بزيادة قدرها 69.8 ٪. تجدر الإشارة بشكل خاص إلى أن الولايات المتحدة كانت تهدد بشكل مستمر في العام الماضي بفرض رسوم جمركية على المنتجات الصينية ، وفي سبتمبر من العام الماضي ، قررت شركة إكسون موبيل ، أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة ، بناء مشروع للبتروكيماويات واسع النطاق في الصين. في يناير من هذا العام ، بدأ أول مصنع خارجي لشركة Tesla الأمريكية في شنغهاي.ان اختيار الشركات للبلد الذي تود الاستثمار فيه ، واختيار الشريك الذي ستتعاون معه ، من الطبيعي ان يقوم  بناء على مصالحها الذاتية ً  ومبادئ السوق ، ولا يمكن التحكم في هذا القرار في جملة أو جملتين. بيئة الأعمال في الصين جيدة ام غير جيدة ، وهل بالامكان جني الارباح من عدمه ، فقد أعربت الشركات الأجنبية ، بما في ذلك الشركات الأمريكية ،عن مواقفها من خلال أفعالها وصوتت لصالحها  ..  أخيرًا ، أود التأكيد على أن الصين ترحب بالشركات الأجنبية لزيادة الاستثمار في الصين ، وسوف نستمر في العمل بجد من أجل تهيئة بيئة عمل واستثمار أكثر استقرارًا وعدالة وشفافية ويمكن التنبؤ بها من قبل المستثمرين الأجانب. في حفل افتتاح قمة التعاون الدولي "الحزام والطريق" ، أعلن الرئيس شي جين بينغ أن الصين ستتخذ سلسلة من إجراءات الإصلاح والانفتاح الكبرى لتعزيز مستوى أعلى من الانفتاح. سوف نوسع ونخفض عتبات الوصول إلى السوق امام المستثمرين الاجانب ، ونزيد من واردات السلع والخدمات ، والاهتمام الكبير في تنفيذ  سياسة الانفتاح. أن هذا سيوفر بالتأكيد فرصًا جديدة للشركات من جميع أنحاء العالم للاستثمار والقيام بالأعمال التجارية في الصين ، وسيقدم بالتأكيد مساهمات جديدة لحماية نظام التجارة الحرة وتعزيز نمو التجارة العالمية .. "

السؤال:  قال بعض قادة وسائل الإعلام الصينية في وسائل التواصل الاجتماعي إنه كإجراء مضاد ، يتعين على الصين أن تتوقف عن شراء المنتجات الزراعية والطاقة وطائرات بوينج من الولايات المتحدة ، وأن تقلل بشكل كبير التجارة مع الولايات المتحدة في قطاع الخدمات مع الصين. بالإضافة إلى ذلك ، ما زال الباحثون الصينيون يناقشون إمكانية بيع سندات الخزانة الأمريكية وقضايا تشغيلية محددة. هل هذا يعكس آراء الحكومة الصينية؟

المتحدث " غالباً ما تثار هذه الأسئلة في المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية.  عليك ان تلم  وبشكل واضح  بموقفنا المبدئي. نحن عمومًا لانعلق او نجيب على آراء أو تعليقات الخبراء والباحثين ومراكز الإعلام. أريد فقط أن أوضح أنه بالنسبة للحرب التجارية ، لا تريد الصين خوضها ،  لكنها لا تخشى منها أبدًا. لدى الصين العزم والقدرة على حماية حقوقها ومصالحها المشروعة. نحن ننصح الجانب الأمريكي بالتعرف على الموقف بشكل جيد ، والعودة إلى المسار الصحيح ، والتحرك للالتقاء مع الجانب الصيني في منتصف الطريق ،والسعي معا  للتوصل إلى اتفاق مفيد للجانبين على  أساس الاحترام المتبادل والمساواة والثقة والمصداقية .. "

السؤال:  وفقًا لتعليقات الولايات المتحدة حول زيادة التعريفة وإجابتك اليوم ، هل يمكنك القول أن الاستشارات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة قد وصلت إلى طريق مسدود أو دخلت حالة من الجمود ؟

المتحدث " لقد شرح الجانب الصيني الاحوال المعنية للعالم الخارجي  بعد الجولة الحادية عشرة من المشاورات. أفهم أن الصين والولايات المتحدة متفقتان على مواصلة تشجيع المشاورات. بالنسبة لكيفية المضي قدماً ، أعتقد أن ذلك يعتمد على التفاوض المقبل بين الجانبين. بالنسبة للترتيبات المحددة ، أقترح عليك أن تسأل السلطات المختصة."

******************

الضغوط القصوى على الصين لن تفيد.. اختتمت الجولة الأحدث من المحادثات التجارية الصينية-الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق، رغم أن الصين أظهرت أقصى درجات الصدق والإخلاص وأوفت بواجباتها لتسوية الاحتكاكات.ويتعين تحميل الجانب الأمريكي المسؤولية الكاملة عن النتيجة، فحينما تجاهل صدق الصين ورغبتها في القيام بعمل إيجابي واتبع من ناحيته تكتيكات متقلبة ومارس الضغوط القصوى على الصين خلال المفاوضات، لم يقدم الجانب الأمريكي بذلك سوى سياسة تمثل نموذجا للبلطجة التجارية.ورغم أن الصين تخضع لضغوط كبيرة، ستدافع بقوة عن مصالحها الوطنية الأساسية وستحمي المصالح الأساسية لشعبها ولن تساوم أبدا على القضايا المبدئية.وفي الوقت نفسه، الصين منفتحة على المشاورات والتعاون. وعلى أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة، ستبذل الصين دائما الجهود لتسوية القضايا التجارية الثنائية في المسار الصحيح.وعلى مدار العام الماضي، أشعلت الولايات المتحدة وصعدت الاحتكاكات مع الصين، ما أضر بشدة العلاقات التجارية الثنائية شديدة الأهمية والعريقة وعرقل النمو الاقتصادي العالمي.وربما من الحكمة أن ننظر إلى العلاقات التجارية الصينية- الأمريكية عبر منظور التاريخ. فعلى مدار 40 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة، لم تمنع التقلبات التي حدثت في هذه الرحلة العلاقات من المضي قدما. وبرهن الزمن أن التعاون هو الخيار الوحيد الصحيح للجانبين.وبالنسبة لذلك الطرف الذي أشعل الحرب التجارية، لن يحل الصراع أية مشكلات وإنما سيعني أن هذا الطرف يطلق النار بنفسه على قدمه لأن فرض أقصى الضغوط على الصين لن يفيد، وإنما سيقود المفاوضات إلى المجهول.إن الرحلة نحو العظمة مليئة بالمصاعب. وفي مواجهة المخاطر والتحديات التي أسفرت عنها الاحتكاكات التجارية الصينية-الأمريكية، ستبقى الصين هادئة ورابطة الجأش، وستمضي في طريقها قدما إلى الأمام.إن الناتج الاقتصادي للصين الذي يتجاوز 90 تريليون يوان (13.24 تريليون دولار أمريكي) ونصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الذي يبلغ نحو 10 آلاف دولار أمريكي، فضلا عن قدرة الاقتصاد الصيني على الصمود وإمكانات الصين الاقتصادية الكبيرة، كل ذلك يجعل الصين قوية بما يكفي للصمود أمام الصدمات والمخاطر الخارجية.سيصبح من الممكن حل الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة على الطريق الصحيحة فقط حينما يحترم كل جانب المصالح الأساسية للجانب الآخر، وحينما يلتقي الطرفان في منتصف الطريق على أساس الاحترام المتبادل والمساواة والمنافع المتبادلة.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国