【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】

المؤتمر الصحفي (13/06/2019) للمتحدث باسم وزارة الخارجية

Date: 13/06/2019 Refer: 2019/PR/120

GENG SHUANG

pics

السؤال : أفادت الأخبار أن صندوق جورج بوش للعلاقات الصينية الأمريكية  منحت مساء يوم الأربعاء (12 يونيو)، الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أول جائزة "القائد الفائق للعلاقات الصينية الأمريكية" تقديرا لمساهمته البارزة في تنمية هذه العلاقات. . تعترف الجائزة بكل الذين قدموا مساهمات كبيرة في تطوير علاقة بناءة وذات منفعة متبادلة بين الصين والولايات  . ما تعليقكم على ذلك ؟

المتحدث " لقد رأيت هذا التقرير. قبل 40 عامًا ، اتخذ زعماء الصين والولايات المتحدة ، انطلاقا من المصالح الأساسية للشعبين ، قرارًا تاريخيًا بشأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة برؤية استراتيجية غير عادية وشجاعة سياسية ، وفتحوا صفحة جديدة في العلاقات الصينية الأمريكية. بصفته الطرف والشاهد لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة ، فقد التزم السيد كارتر بتعزيز تنمية العلاقات الصينية الأمريكية خلال فترة رئاسته وبعد استقالته ، ونحن نقدر ذلك.على مدار الأربعين سنة الماضية ، شهدت العلاقات الصينية الأمريكية تطورات  وتقلبات تاريخية حققت تطورا تاريخيا  ، والتي لم تأت بمنافع هائلة للشعبين  فقط ، بل وعززت السلام والاستقرار والتنمية والازدهار في العالم. لقد أثبتت الرياح والامطار التي دامت 40 عامًا بأن الصين والولايات المتحدة ، وعلى الرغم من انهما دولتان رئيسيتان لديهما ثقافات تاريخية وأنظمة اجتماعية وأيديولوجيات سياسية مختلفة تماما ، الا انهما استطاعتا  تحقيق الاحترام المتبادل والتعاون والمنفعة المتبادلة على أساس عدم النزاع وعدم المواجهة. لقد لاحظنا في الفترة الاخيرة أن العديد من الأشخاص ذوي البصيرة الأمريكية ، بمن فيهم السيد كارتر ، قد طالبوا الحكومة الأمريكية الحالية  التعامل بايجابية مع  التنمية الاقتصادية والاجتماعية للصين ،  ودفع التعاون بين الولايات المتحدة والصين نحو تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية  .آمل أن تستمع الحكومة الأمريكية الحالية بعناية إلى هذه الأصوات العقلانية والبراغماتية وتستخلص دروسًا مفيدة من 40 عامًا من العلاقات الصينية - الأمريكية ، فلا تدع الخلافات بين البلدين تعرقل التبادلات والتعاون بين الجانبين. نأمل أن تتمكن الولايات المتحدة من العمل مع الصين لتوسيع التعاون على أساس المنفعة المتبادلة ، وإدارة الخلافات على أساس الاحترام المتبادل ، وتعزيز العلاقات الصينية الأمريكية بشكل مشترك على أساس التنسيق والتعاون والاستقرار ، وتعزيز رفاهية البلدين وشعوب العالم بشكل مستمر.

pics

فوز جيمي كارتر بجائزة صندوق جورج بوش يعتبر رد قوي لنظرية العزل والانفصال بين الصين والولايات المتحدة .. منح صندوق جورج بوش للعلاقات الصينية الأمريكية مساء يوم الأربعاء (12 يونيو)، الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أول جائزة "القائد الفائق للعلاقات الصينية الأمريكية" تقديرا لمساهمته البارزة في تنمية هذه العلاقات.وخلال فترة حكم جيمي كارتر الذي يبلغ من العمر 94 عاما، والمنتخب من الحزب الديمقراطي، تأسست العلاقات الدبلوماسية رسميا بين الصين والولايات المتحدة، إلا أن جورج بوش هو عضو في الحزب الجمهوري، كان يشغل مديرا لمكتب الاتصالات الأمريكي لدى الصين خلال الفترة ما بين عامي 1974 و1975، وتوفي عن عمر يناهز 94 عاما في نهاية شهر نوفمبر الماضي.وفي ظل تصاعد الاحتكاكات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وتفاقم التوتر في العلاقات الثنائية الحالية، فاز الرئيس المنتخب من الحزب الديمقراطي بجائزة مسماة باسم رئيس منتخب من الحزب الجمهوري، وهو ما يحيل إلى مغزى مهم وعميق، ودليل على أن العديد من النخب السياسية الأمريكية قد تخلصت من القيود الحزبية الضيقة من أجل تطبيق الآراء المشتركة في حماية العلاقات الثنائية والصداقة بين البلدين.وبصفته مُنشئا نشيطا في إقامة العلاقات الصينية الأمريكية، يعتبر فوز جيمي كارتر بهذه الجائزة ردا قويا لنظرية العزل والانفصال بين الصين والولايات المتحدة.من نيكسون الذي زار الصين وبدأ "الأيام السبعة التي غيرت العالم"، إلى كارتر الذي قرر فتح نظرة جديدة لإقامة علاقات تجارية بين الولايات المتحدة والصين، حتى جورج بوش الذي أصبح الرئيس الأمريكي الذي زار الصين بعد فترة قصيرة من توليه منصب الرئيس، كل هؤلاء الساسة الذين دافعوا عن المصالح الأمريكية بشكل واقعي، فضلوا تطوير العلاقات مع الصين لمواجهة تغيرات الأوضاع الدولية، لأنهم يفهمون أنه لا يمكن المحافظة على المصالح الأمريكية ودفع التنمية والاستقرار الإقليمي والعالمي إلا من خلال التعاون الصيني الأمريكي.لكن أفعال الحكومة الأمريكية الحالية التي تسير من بضعة سياسيين متطرفين تنحرف عن الطريق الصحيح الذي استغرق كبار السياسيين الأمريكيين عشرات السنين لإنشائه، وتؤدي العلاقات الصينية الأمريكية إلى وضع خاطر، لكون مواجهة التنمية الصينية، يضع هؤلاء في مفاهيم لعبة مجموع الصفر وهو ما يؤدي إلى عقبات في مجالات التجارة والعلوم والتكنولوجيا والتبادلات الثقافية وغيرها متجاهلين وضع المصالح المتكامل والمندمج والمتبادل المنفعة التي قد تشكل بين الجانبين الصيني والأمريكي، داعين إلى قطع العلاقات بين الجانبين وإثارة "حرب باردة جديدة"، الأمر الذي لا يقضي على المنجزات الواقعية التي حققها التعاون الصيني والأمريكي خلال ال40 سنة الماضية فحسب، بل يضر أيضا بالمصالح الصينية الأمريكية والازدهار والاستقرار في العالم، وهذا ما لا يريد أن يراه الشعب الأمريكي بما في ذلك كارتر.وقد لوحظ أنه في الآونة الأخيرة ذكر جيمي كارتر في كلمته جماهيرية في مسقط رأسه في ولاية جورجيا أن الرئيس الأمريكي الحالي قد اتصل به وأعرب عن قلقه إزاء تجاوز الصين للولايات المتحدة، واعتبر كارتر أن الولايات المتحدة انشغلت بالحرب في السنوات الأخيرة، في حين أن الصين تعمل على التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة الشعب، مؤكدا أن القوة العظمى لا تعني وجود أقوى قوة عسكرية، لكنها يمكن أن تصبح رائدة في خلق حياة أفضل للشعب.كما قال كارتر، إن الولايات المتحدة والصين مختلفتان تماما في الثقافات والتاريخ والأشكال الحكومية والمصالح ومستويات التنمية. "لكننا نعتقد أيضًا أن أهداف التواصل بيننا، وهي الاحترام المتبادل والسعي إلى السلام والازدهار والتقدم، أهم بكثير من الخلافات بيننا."يجب أن تصبح الأصوات العقلانية لهؤلاء السياسيين الكبار الأمريكيين الاتجاه السائد للعلاقة بين الولايات المتحدة والصين، وهذه الأصوات، مثل نوع من البرق ، اخترقت السحب المظلمة التي تراكمت بشائعات من قبل بعض السياسيين الأمريكيين، مما يجعل المجتمع الأمريكي يرى بوضوح: التبادلات بين الصين والولايات المتحدة مكثفة، والمصالح متكاملة، ومن المستحيل "فصل" بعضهما عن الآخر، التعاون مع الصين هو المسؤولية الحقيقية للمصلحة الوطنية الأمريكية.

السؤال :  قامت شرطة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بتفريق الأشخاص الذين كانوا يحتجون أمام مبنى المجلس التشريعي ، هل تؤيد الحكومة المركزية ممارسة شرطة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة؟

المتحدث " تحدث الرئيس التنفيذي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة والمسؤولين المعنيين عن الأحداث الأخيرة ، مشيرين إلى أن ما حدث في منطقة الأميرالية في هونغ كونغ ليس مظاهرة سلمية ، بل أعمال شغب عامة ومنظمة.

pics

أي فعل يقوض ازدهار هونغ كونغ واستقرارها يعارضه الرأي العام السائد في هونغ كونغ. لن يتسامح أي مجتمع متحضر أو يحكمه القانون مع انتهاكات القانون والسلام والهدوء وتجاهل القوانين واللوائح. تدين حكومة الصين المركزية بشدة جميع أنواع أعمال العنف ، ونحن ندعم حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة في التعامل معها وفقًا للقانون."

هونغ كونغ تعلق مناقشة تعديلات على قانون تسليم المذنبين الهاربين .. علقت السلطات في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة اليوم (الأربعاء) مناقشة تعديلات على قانون يتناول تسليم المذنبين الهاربين.تم تعليق المناقشة التي كانت مقررة اليوم في المجلس التشريعي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بسبب قيام متظاهرين بغلق الطرق القريبة من مقر المجلس.وفي رسالة مصورة، حث تشيونغ كين - تشونغ، السكرتير العام للإدارة لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، من قطعوا الطرق إلى العودة إلى الأرصفة والسم اح باستئناف حركة السير. ودعا العامة إلى التزام الهدوء وضبط النفس ومغادرة الموقع في أقرب وقت ممكن وعدم ارتكاب أي جرائم.وأوضح تشيونغ أن حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة شرحت على نحو مكثف لمختلف الدوائر وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية الهدف من التعديلات وفحواها. وردا على وجهات النظر التي تلقتها، تعزز حكومة هونغ كونغ بصورة ملحوظة حماية حقوق الإنسان ومسائل أخرى على صلة بالتعديلات.وأكد تشيونغ أن مشروع القانون المقترح يستهدف فقط الهاربين الذين ارتكبوا جرائم خطيرة وليس الأشخاص الملتزمين بالقانون. وأوضح أن حكومة هونغ كونغ تعتزم ضمان وحماية حقوق ومصالح العامة.

السؤال: في الآونة الأخيرة ، أصدر معهد ألأبحاث السياسية التابع لجمعية اسيا للفكر الاميركي American Think Tank Asia Association   تقريرًا بحثيًا بعنوان " دليل مبادرة الحزام والطريق "  . يستند التقرير إلى مناقشة  السياسة العامة والبحث الميداني لبلدان "الحزام والطريق"  ذات الصلة باّسيا  ، ويقيم بايجابية النوايا والمقاصد الأصلية لمبادرة " الحزام والطريق" ،  وفي الوقت نفسه يطرح الآراء والمقترحات بشأن البناء المشترك لهذا المشروع . ما  تعليق الصين على ذلك ؟

المتحدث " يجب أن تعلم أننا عمومًا لا نعلق  على ما تتناقله وسائل الاعلام ومراكز البحوث والخبراء وتعليقات العلماء وآرائهم ، لذلك ، لا يمكنني الرد إلا على مبدأ واحد هنا. لقد لاحظنا التقرير الصادر عن جمعية آسيا. أعتقد أن هذا التقرير يعكس أن مبادرة "الحزام والطريق" تحظى بمزيد من الاهتمام من قبل الأشخاص ذوي البصيرة.  وقد اعترف التقرير ايضا  بالدور الإيجابي الذي تلعبه مبادرة " الحزام والطرق" في تعزيز  النمو الاقتصادي في جميع البلدان  من خلال دفع الترابط والتوصل البنية التحتية  . فيما يتعلق بالآراء والاقتراحات المقدمة في التقرير ، أعتقد أن الإدارات المعنية من الجانب الصيني ستهتم بها وستدرسها بعناية.واد ان انتهز هذه الفرصة  لاقول ان الصين وقعت على مدار السنوات الست الماضية ،  اتفاقيات تعاونية للبناء المشترك لـ "الحزام والطريق " مع  أكثر من 150 دولة ومنظمة دولية  ، وظلت دائرة أصدقاء " الحزام والطريق "  في توسع مستمر. خلال المنتدى الثاني لقمة التعاون الدولي  لـ " الحزام  والطريق " ، أصدر الجانب الصيني تقرير  "  مبادرة بناء الحزام والطريق : التقدم والمساهمة والتوقعات "  والذي أظهر إجماع وإنجازات جميع الأطراف في بناء " الحزام والطريق"  واقترح تعليقات واقتراحات هامة لتطوير الجودة.  كما أصدر الجانب الصيني أيضًا مع الاطراف المعنية العديد من الوثائق  مثل "  إطار تحليل استدامة الديون للحزام والطريق  "  ، و " مبادرة بكين لنزاهة طريق الحرير  " ، ومبادرة تعاون "طريق الابتكار" ، كل هذه الإنجازات تفسر رغبة الصين في  الالتزام بمبدأ التشاور والتشارك والتقاسم ، والعمل على جمع واقتباس الفطنة الجماعية والافكار النافعة وبذل قصارى الجهود الجماعية  لدفع الرغبة المشتركة في بناء  "الحزام والطريق" .. أخيرًا ، أود التأكيد على أن  التشاور والمشاركة والتقاسم هي الطريقة الوحيدة لتحقيق تطوير عالي الجودة لـ "الحزام والطريق".  وان جوهر " التشاركات  الثلاثة" هو ممارسة للتعددية. مبادرة الحزام والطريق هي مبادرة منفتحة وشاملة يمكن لذوي الأفكار المتشابهة المشاركة فيها. الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف على تعزيز ربط الاستراتيجيات  وإرساء السياسات ، وتعزيز تنفيذ إنجازات المنتدى ، وبناء شراكة ترابط وتواصل عالمية فعالة ، وتعزيز البناء المشترك عالي الجودة للتعاون الدولي "الحزام والطريق"  وتحقيق نتائج جديدة."

السؤال : السؤال الأول ، من المفهوم أن الحكومة الفنزويلية والمعارضة ستجريا  محادثات في السويد هذا الأسبوع ، هل سترسل الصين ممثلين للمشاركة؟ السؤال الثاني ، قال مؤسس تطبيق الاتصالات المشفرة Telegram ،   إن التطبيق تعرض لهجوم من الصين  ، وكان الهجوم متعلقًا بالاحتجاجات في هونغ كونغ ، ما رد الصين على ذلك ؟

المتحدث "  لست مطلعا على الاحوال المعنية . ما يمكنني قوله هو أن الصين مستعدة لمواصلة التواصل مع جميع الأطراف ، والعمل معها  على الجنوح للسلام وتعزيز المحادثات ، والسعي المشترك لحل سلمي للقضية الفنزويلية ، والحفاظ على السلام والاستقرار في فنزويلا والمنطقة. السؤال الثاني ، لست مطلعا ايضا على الحدث الذي ذكرته ،  ما يمكنني قوله هو أن الصين ظلت تعارض على الدوام  أي شكل من أشكال الهجوم الإلكتروني ، والصين أيضًا ضحية للهجمات الإلكترونية.  ان موقفنا ظل يدعو المجتمع الدولي الى الحفاظ على أمن الفضاء الإلكتروني بشكل مشترك ومن خلال الحوار والتعاون.وعلى اساس لاحترام المتبادل والمساواة والمنفعة المتبادلة."

السؤال :  فيما يتعلق بمراجعة قانون المجرمين الهاربين من قبل حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ، ردّ الرئيس الأمريكي ترامب للمرة الأولى على هذا الموضوع .  حيث صرح  المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس ترامب قد يثير هذا المسألة خلال اجتماعه مع الرئيس شي جين بينغ على هامش  قمة أوساكا لمجموعة العشرين. في الآونة الأخيرة ، قال أعضاء الكونغرس الأمريكي إنهم سيطلقون خلال الايام القليلة القادمة  "قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ"  لدفع الحكومة الأمريكية إلى إعادة النظر في وضع ومكانة هونغ كونغ. هل تشعر الحكومة المركزية بالقلق من  امكانية تأثير هذه التعديلات على ثقة المجتمع الدولي في هونغ كونغ؟ كيف تقيمون  تأثير الدولي للتعديلات  على هونج كونج؟

المتحدث " فيما يتعلق بمقترح الجانب الامريكي  بشأن ترتيب اجتماع قمة بين قادة الصين وامريكا على هامش قمة مجموعة العشرين في أوساكا ، فقد لاحظنا أن الولايات المتحدة قد صرحت في الفترة الاخيرة اكثر من مرة عن املها بترتيب  عقد  اجتماع بين رئيسي الدولتين خلال قمة أوساكا.  ففي حال توفر أخبار محددة في هذا الصدد ،  فسنقوم بنشرها وتعميمها في حينه .. فيما يتعلق بالبيان الأمريكي حول آخر الأوضاع في هونغ كونغ ، لقد سبق أن قلت إن شؤون هونج كونج هي شؤون داخلية صينية بحتة ، ونعارض بشدة أي دولة أو منظمة أو فرد التدخل في شؤونها . نحث الجانب الأمريكي على التعامل مع  تعديل حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة للوائح بطريقة موضوعية وعادلة ، وتوخي الحذر والتوقف عن التدخل في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين بأي شكل من الأشكال.بالنسبة لـ "دولة واحدة ونظامان" وثقة العالم الخارجي في هونغ كونغ ، ما يمكنني قوله لكم هو أنه منذ إعادة توحيد هونغ كونغ ، تم تطبيق سياسة "دولة واحدة ونظامان" ، و "أهالي هونج كونج يحكمون هونج كونج" ، ومبدأ الحكم الذاتي العالي  تطبيقا شاملا ، وتواصل منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة الحفاظ على الرخاء والاستقرار.  لا زالت تحظى هونغ كونغ  بالتصويت من قبل العديد من المؤسسات الدولية كواحدة من أكثر الاقتصاديات حرية في العالم والمناطق الأكثر تنافسية. إذا كان هناك قلق من أن التعديل سيهز ثقة المجتمع الدولي في تنمية هونغ كونغ ، فإن هذا النوع من القلق ليس ضروريًا على الإطلاق."

السؤال: صرح مكتب رئيس الوزراء الكندي مؤخرًا بأن رئيس الوزراء ترودو كان قد عبر في يناير من هذا العام عن أمله في مناقشة موضوع اعتقال الصين لاثنين من المواطنين الكنديين مع رئيس الوزراء لي كه تشيانغ ، الا ان الجانب الصيني تجاهل طلب الجانب الكندي.  وفي الشهر الماضي ،  اشار وزير الخارجية  الكندي  الى أنه طلب التحدث مع عضو مجلس الدولة وزير الخارجية وانغ يي ، لكنه لم ينجح أيضًا. هل هذا يعني أن العلاقات الصينية الكندية فاترة ؟

المتحدث " لم اسمع بالمواقف التي ذكرتها. ما يمكنني قوله هو أن الوضع الصعب الحالي الذي تواجه العلاقات الصينية الكندية سببه بالكامل الجانب الكندي نفسه ، والمسؤولية تقع بالكامل على كندا. نأمل أن تتمكن كندا من التعامل بجدية مع مخاوف الصين الخطيرة ، والإفراج الفوري عن السيدة منغ وانجو  والسماح لها بالعودة إلى الصين بأمان ، واتخاذ تدابير عملية لدفع العلاقات الصينية الكندية إلى مسارها في أقرب وقت ممكن."

السؤال : ما هو أكبر عدد شارك في  الاحتجاجات التي عمت شوارع هونغ كونغ خلال  الأيام القليلة الماضية؟

المتحدث " قد تحتاج العودة في هذا السؤال الى حكومة منطقة هونغ كونغ الادارية الخاصة ، فهي على اطلاع اكثر في الامور التفصيلية .. " .

السؤال:  وقعت الصين ودولة جزر المحيط الهادئ فانواتو ، في الفترة الاخيرة ، اتفاقية دراسة جدوى لبناء مرفأ ، لكن وكالة الاستخبارات الأمريكية تشعر بالقلق  ازاء احتمال استخدام الميناء لأغراض عسكرية ومدنية ، هل يمكنكم  تقديم المزيد من التفاصيل؟

المتحدث " لست مطلعا على الموضوع المحدد الذي ذكرته ، ما يمكنني  قوله هو أن الصين حافظت على علاقات ودية وتعاون مع دول جزر المحيط الهادئ بما في ذلك فانواتو. لقد قدمنا مساعدات ودعم ايجابيين لتنمية بلدان جزر المحيط الهادئ ، ولاقينا  ترحيبا حارا وتقديرا عاليا من شعوب البلدان الجزرية.لقد أكدنا مرارًا   على أن الصين ترحب بمشاركة الدول الاخرى ومساهمتها في تنمية دول الجزر المحيط الهاديء  وتحسين معيشة الشعب ورفاهيته ،  وتقديم  المزيد من الذهب والفضة لهذه الدول (المزيد من الأموال الحقيقية ) ..  فمن الافضل اتخاذها لاجراءات ملموسة بدلا ً من الشك الدائم  في مصداقية الصين ومساهماتها .. "

السؤال: هل ستشعر الصين بالقلق  في حال استمرار الاحتجاجات في هونغ كونغ ، وهل هناك احتمال قيام  المجلس التشريعي بإجراء بعض التعديلات على ما هو مقرر تعديله ؟

المتحدث " فيما يتعلق بتعديل اللوائح فقد قدمت حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة تفسيرات  واضحة بشأنها ..  على حد علمي ، استمعت حكومة منطقة هونغ كونغ  على نحو واسع إلى وجهات نظر مختلف قطاعات المجتمع بشأن التعديلات ، وقامت باجراء تعديلات ولمرتين على مشروع التعديل ، ولقيت استجابة ايجابية واسعة ..

بالنسبة للترتيبات المحددة للمراجعة التالية ، أقترح عليك  الاستفسار من حكومة منطقة هونغ كونغ .. ما اريد التأكيد عليه هو أن الحكومة المركزية الصينية تدعم بقوة عمل حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة لتعزيز مراجعة "اللوائح".

 تشجيع الانفصام بين الصين والولايات المتحدة أمر في غاية الخطورة واللامسؤولية .. قالت الصين يوم امس (الأربعاء) إن التشجيع على الانفصام بين الصين والولايات المتحدة الذي تستغله مجموعة قليلة من الأشخاص في الولايات المتحدة، هو أمر بالغ الخطورة واللامسؤولية .صرح بذلك المتحدث باسم الخارجية الصينية قنغ شوانغ خلال مؤتمر صحفي في إطار رده على سؤال بشأن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وأوضح قنغ أن هذا الانفصام بين الصين والولايات المتحدة، يحظى بتأييد مجموعة قليلة من الأشخاص في الولايات المتحدة الذين يتمسكون بعقلية الحرب الباردة واللعبة الصفرية.ولفت قنغ إلى أن تلك الرؤية تتعارض مع جوهر العلاقات الصينية - الأمريكية القائمة على تحقيق النتائج المربحة للطرفين، وتتجاهل الرأي العام الذي يتوافق على التبادلات الودية والوثيقة بين الجانبين، وتتعارض كذلك مع الاتجاه العام للعصر. وأكد قنغ أن تلك الرؤية مآلها الفشل.وأضاف أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 40 عاما، طورت الصين والولايات المتحدة هيكلاً من المصالح والعلاقات متبادلة النفع يقوم على التكامل الوثيق والترابط العميق.وتابع قنغ " أصبح كل بلد أكبر شريك تجاري للبلد الآخر وأهم مقاصده الاستثمارية"، مضيفا أن كل الشركات الأمريكية الرئيسية تقريبا تقيم أعمالا في الصين، وأن كل الولايات الأمريكية تشارك في التعاون مع الصين.واستطرد يقول " لقد حققت الولايات المتحدة مصالح هائلة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة." مشيرا إلى أنه في عام 2017 تجاوزت عوائد مبيعات الشركات الممولة أمريكيا وأرباحها في الصين 700 مليار دولار أمريكي و50 مليار دولار، على الترتيب.وأشار إلى أنه عند الحديث عن الانفصام، يجب أولا طلب آراء تلك الشركات والأشخاص العاديين من الجانبين.ونوه إلى أن الصين والولايات المتحدة هما أكبر كيانين اقتصاديين في العالم ويحتلان مكانة هامة في السلاسل الصناعية وسلاسل الإمداد وسلاسل القيمة العالمية.وأكد قنغ أن الفصم القسري بين الصين والولايات المتحدة سوف يؤدي حتما إلى إرباك السلسلة الاقتصادية العالمية، ويضر بتوزيع الصناعة العالمية ويحدث الفوضى في الأسواق الدولية ويشيع الاضطراب في الأسواق المالية، ما يتعارض بوضوح مع رغبة كافة الأطراف المعنية.وتابع "نحث بعض الأمريكيين على التفكير مليا في أفعالهم، والتخلي عن القوالب الأيديولوجية الجامدة، والتوقف عن التصريحات المنحازة التي عفا عليها الزمن".وأعرب قنغ عن أمله في أن تلتقي الولايات المتحدة الصين في منتصف الطريق، وأن تعمل على توسيع نطاق التعاون على أساس المنفعة المتبادلة، وأن تدير الخلافات على أساس الاحترام المتبادل، وأن تشترك مع الصين في تعزيز العلاقات الثنائية التي يمثل التعاون والاستقرار سمتيها الأبرز، بما يحقق منفعة الشعبين.

الصين والمملكة المتحدة تعقدان حوارا اقتصاديا وماليا لتعزيز العلاقات السليمة  .. قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم أمس (الأربعاء) إن نائب رئيس مجلس الدولة الصيني هو تشون هوا سيستضيف الحوار الاقتصادي - المالي العاشر بين الصين والمملكة المتحدة مع وزير المالية البريطاني فيليب هاموند في 17 يونيو، حيث يتطلع الطرفان للتعاون في التجارة والاستثمار وبعض القضايا الأخرى.وقال المتحدث قنغ شوانغ في مؤتمر صحفي إنه "خلال الحوار، ستتناقش الصين وبريطانيا وضع الاقتصاد الكلي والحوكمة الاقتصادية العالمية والتجارة والاستثمار والتعاون في المشاريع الضخمة، وكذلك التعاون في المجالات الجديدة ذات الأهمية الاستراتيجية."ويعتبر الحوار الذي تأسس عام 2008، آلية هامة للتواصل الثنائي وتنسيق السياسات بين الصين وبريطانيا حول القضايا الاقتصادية والمالية ذات الأهمية الاستراتيجية وذات التأثير الكلي وطويل المدى. ومنذ ذلك الحين، عززت الآلية بشكل فعال التعاون الثنائي في الاقتصاد والمالية وتعد منصة هامة لتعزيز "العصر الذهبي" للعلاقات بين الدولتين.وأوضح قنغ أننا "نأمل من خلال حوار هذا العام، أن يضاعف الجانبان التنسيق حول القضايا الاقتصادية والمالية ذات الأهمية الرئيسية وتعميق الثقة المتبادلة من أجل تنمية ثابتة وسليمة للعلاقات الاقتصادية الثنائية."وسوف تتوسع العلاقات الثنائية بين الدولتين مع زيادة المشاورات بشأن السياسات متعددة الأطراف . ويتعين على الجانبين العمل معا من أجل دعم التعددية والدفاع عن التحرر التجاري والاستثماري وتسهيل المساعدة في إنشاء اقتصاد عالمي مفتوح.وأضاف قنغ أنه بينما يوسع الجانبان بالكامل مجالات التعاون على أساس المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للطرفين، فسوف يقويان التعاون الشامل في التجارة والاستثمار والمالية والعلوم والتكنولوجيا والزراعة وسوق الطرف الثالث ومجالات أخرى، من أجل دفع التعاون الاقتصادي والمالي بين الصين والمملكة المتحدة إلى مستوى أعلى.

  إدارة الحزب التقدمي التايواني لا يمكنها عرقلة الحماس للتبادلات العابرة للمضيق .. قال متحدث باسم البر الرئيسي الصيني يوم  امس (الأربعاء) إن إدارة الحزب التقدمي الديمقراطي التايواني لا يمكنها عرقلة حماس السكان على جانبي مضيق تايوان للتبادلات.وصرح آن فنغ شان، الناطق باسم مكتب شؤون تايوان في مجلس الدولة الصيني، خلال مؤتمر صحفي، بأن إدارة الحزب التقدمي الديمقراطي كثفت مؤخرا جهود عرقلة وتقييد التبادلات العابرة للمضيق المعتادة، وانخرطت في استفزاز وتخريب متعمدين، كما خلقت اضطرابات مضرة.وأضاف آن أنه بالرغم من ذلك، لا يمكن عرقلة حماس الناس إلى التبادلات، موضحا أن سلسلة من فعاليات التبادلات العابرة للمضيق أقيمت مؤخرا.وتابع المتحدث قائلا "بغض النظر عن كيفية تطور العلاقات العابرة للمضيق، سوف نواصل النهوض بالتبادلات غير الحكومية عبر المضيق وكذا التعاون في شتى المجالات، وتعميق الاندماج الاقتصادي والتنمية الاجتماعية عبر المضيق".ومن المقرر إقامة سلسلة من نشاطات التبادلات في البر الرئيسي الصيني خلال عطلة الصيف المقبلة، وفقا للمتحدث.

  لا يمكن التساهل إزاء عناصر "استقلال تايوان" الانفصالية .. قال متحدث يوم امس (الأربعاء) إن البر الرئيسي الصيني لديه عزيمة لا تلين إزاء ضمان السيادة الوطنية وسلامة أراضي البلاد ولن يتساهل مع العناصر الانفصالية التي تدفع إلى "استقلال تايوان".وصرح آن فنغ شان، الناطق باسم مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة الصيني، خلال مؤتمر صحفي، بأنه "بتقاسم روابط القرابة والمجتمع ذي المصير المشترك مع تايوان، نعتزم العمل بأقصى درجة من الإخلاص وبأكبر الجهود من أجل أفق إعادة الوحدة سلميا".وأوضح آن أن الموقف الحازم للبر الرئيسي الصيني بشأن إعادة الوحدة عبر عنه بوضوح عضو مجلس الدولة وزير الدفاع وي فنغ خه في تصريحاته بمنتدى شانغري - لا في وقت سابق من الشهر الجاري.وأضاف أن "الصين لابد أن تتوحد، وسوف تقوم بهذا. إن هذا استنتاج تاريخي انبثق عن أكثر من 70 عاما من تطوير العلاقات عبر المضيق، وضرورة بالنسبة للنهوض العظيم للأمة الصينية في العهد الجديد".وأردف المتحدث قائلا "نحتفظ بحق اتخاذ ما يلزم من السبل. وهذا لا يستهدف الرفاق في تايوان، ولكن يستهدف قوى التدخل الخارجي والعدد الصغير للغاية من انفصاليي استقلال تايوان ونشاطاتهم".

على الولايات المتحدة التوقف عن إرسال إشارات خاطئة للقوى الانفصالية في تايوان .. حث متحدث باسم البر الرئيسي الصيني يوم امس (الأربعاء) الولايات المتحدة على التوقف عن إرسال إشارات خاطئة إلى قوى استقلال تايوان الانفصالية.صرح المتحدث باسم مكتب شئون تايوان في مجلس الدولة آن فنغ شان بذلك في مؤتمر صحفي ردا على اقتراح عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي الطلب من زعيمة الجزيرة تساي إنغ-ون إلقاء خطاب في الكونغرس الأمريكي.وقال آن إن التصريحات المتكررة غير المسؤولة من جانب البعض في الولايات المتحدة تنتهك مبدأ صين واحدة والبيانات المشتركة الثلاثة الصينية-الأمريكية، ويعارض الجانب الصيني ذلك بقوة.وحذر آن أيضا إدارة الحزب التقدمي الديمقراطي التايواني من أن أية محاولة للاعتماد على الأجانب في بناء الذات وتقويض العلاقات عبر المضيق مصيرها الفشل، وسيكون هناك من يدفع الثمن لمثل هذه الأفعال

الصين تؤكد أنها لن تتنازل عن القضايا المبدئية المهمة .. أكد المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية قاو فنغ اليوم الخميس (13 إبريل) في بكين أن الصين عبرت عن معارضتها الحازمة للأحادية والبلطجة الامريكية، وأن موقفها من الحرب التجارية ثابت وواضح.وقال قاو فنغ إن الصين لا تريد الحرب، ولكنها لا تخشاها، وإذا واصلت الولايات المتحدة تصعيد الاحتكاك التجاري، فسترافقها الصين حتى النهاية، مشيرا إلى أن التعاون له مبادئ وأن المفاوضات لها خط الأساس، وأن الجانب الصيني لن يتنازل عن القضايا المبدئية المهمة.

***************************

علماء صينيون يطورون مادة نانوية لتشخيص وعلاج السرطان بدون الأدوية الكيميائية التقليدية .. طور علماء صينيون مادة نانوية لتشخيص وعلاج السرطان بدون استخدام الأدوية العلاجية الكيميائية التقليدية.تم تطوير المادة بشكل مشترك من قبل باحثين من معاهد خفي للعلوم الفيزيائية وجامعة شانغهاي جياو تونغ.وقال الباحثون إنهم أدمجوا العلاج الكيميائي الديناميكي مع العلاج بالليزر والرنين المغناطيسي الخاص بالورم لتطوير منصة نانوية ، يمكن أن تكون مفيدة في علاج السرطان ومراقبة تقدمه بمساعدة التصوير بالرنين المغناطيسي.يمكن للمادة الجديدة أيضًا أن تلعب دورا نشيطا في العلاج المرئي للأورام بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي ، وفقًا للباحثين.يذكر أن الأدوية العلاجية التقليدية محدودة في التطبيق السريري بسبب ارتفاع الأسعار والآثار الجانبية الحادة، أما المواد العلاجية بدون استخدام الأدوية فتلقى رواجا أكثر فأكثر بفضل تكلفتها المنخفضة وأثرها الجانبي الأقل لعلاج السرطان.تم نشر نتيجة الاكتشاف في مجلة (( المواد البيولوجية ))، وهي مجلة دولية عن العلوم والتطبيق السريري للمواد الحيوية.

.

نمو التجارة الصينية قوي بما يكفي لمقاومة الضغط الخارجي  .. على الرغم من الحواجز التجارية التي وضعتها الولايات المتحدة، ستظل التجارة الخارجية الصينية تنمو باطراد وتظهر قدرتها على معالجة الرياح الخارجية المعاكسة .وحيث تواصل الصين تحديث صناعاتها، فقد شهد هيكل تجارتها الأجنبية تعديلات بارزة. وانخفضت تجارة المنتجات التجهيزية الصينية بحوالي 2.4 بالمئة على أساس سنوي في أول 5 أشهر، وسجلت التجارة العامة نموا سريعا وتوسعت نسبتها في إجمالي حجم التجارة.وسيعزز الهيكل الصناعي المعدل من التنافسية الصينية في السوق العالمي ويقوي ثقة البلاد في مواجهة الشكوك الخارجية.وعلى الجانب الأخر، على الرغم من تراجع التجارة الصينية مع الولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، تواصل نموها التجاري في الأسواق العالمية الأخرى مثل الاتحاد الأوروبي والآسيان واليابان.وبعيدا عن الاقتصادات الرئيسية، زادت مساهمة التجارة الصينية مع الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق بنسبة 9 بالمئة خلال هذه الفترة بوتيرة نمو أسرع من وتيرة النمو الإجمالي .وبلغت تجارتها مع دول الحزام والطريق نسبة أعلى بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.ومع الإشارات المشجعة الداخلية والخارجية، من السهل رؤية أنه لن تحدث أبدا لطمة قوية لتجارة الصين الخارجية .

وبالإضافة إلى ذلك، بما أن الصين تدعم بقوة سياسة الانفتاح، فإن تنميتها سوف تواصل تحقيق النفع للدول الأخرى عن طريق توفير فرص عمل وفرص استثمارية وتجارية، وخاصة فيما يتعلق بتباطؤ التجارة الدولية ونمو الاقتصاد العالمي.وبعد زوال التأثير المؤقت للحرب التجارية، سيشهد العالم بقاء الأسس السليمة للاقتصاد الصيني. وقد مهدت خطط البلاد ذات الرؤية البعيدة لتعزيز الإصلاح وانفتاح سوقها، الطريق أمام تنمية ثابتة لاقتصادها.ومع الحرب التجارية أو بدونها، ستنفذ الصين إصلاحها الهيكلي وانفتاحها على السوق العالمي. وستوفر المزيد من الفرص لمن يعتزم التعاون معها على قدم المساواة.

مايك بومبيو يعزل الولايات المتحدة عن الآخرين  .. بعد توليه منصب وزير الخارجية الأمريكي،أصبح مايك بومبيو يشبه آلة المكرر الصوتي، ففي أي مكان حل سواء في أمريكا اللاتينية أو آسيا أو إفريقيا أو أوروبا، ومهما كان هدف زيارته، غالبا ما يخرج عن الموضوع الرئيسي، ويوجه هجومه ضد الصين ويسكب المياه القذرة عليها ويشوهها بكل ما في وسعه. وخلال الفترة الأخيرة، عمل بومبيو على إثارة الفتنة والفرقة بين الصين والدول الواقعة على امتداد "الحزام والطريق"، وافترى على هواوي وغيرها من الشركات الصينية بوجود "الخطر الأمني"، ونشر شائعات حقيرة حول منطقة شينجيانغ الصينية. وكل هذا مجرد تكرير لإدعاءاته مرة تلو الأخرى، فقد أصبح بومبيو آلة مكرر صوتي يهدف لتشويه سمعة الصين، فعلى سبيل المثال، اتهم بومبيو الحكومة الصينية بحرمان السكان المحليين في منطقة شينجيانغ من حرية الاعتقاد الديني، وإقامة ما يسميه ب"معسكر إعادة التعليم" لاحتجاز الشخصيات من الأقليات القومية وغيرها. ولكن في الحقيقة، يوجد في منطقة شينجيانغ 24.4 ألف مسجد حاليا، بحيث يوجد مسجد لكل530 مسلما وهو مستوى متوسط. و منذ توليه منصبه، زعم بومبيو مرارا أن "مبادرة الحزام والطريق" أضرت بسيادة الدول المعنية. في الحقيقة، إنه في منتدى "الحزام والطريق" الثاني للتعاون الدولي الذي عقد مؤخرا،حضر 6000 ممثل من 150 دولة و 92 منظمة دولية، بما في ذلك أكثر من 50 ممثلًا من الولايات المتحدة شاركوا فيه. فيما يتعلق بإدلاء المجتمع الدولي بتصويت من الثقة والدعم لـ"الحزام والطريق"، نتساءل عما إذا كان بومبيو يستطيع أن يكذب ؟في الآونة الأخيرة، عندما زار بومبيو ألمانيا وسويسرا وهولندا وبريطانيا،حاول تخويف الحلفاء مرة أخرى بفضح مخاطر الخصوصية عبر استخدام التكنولوجيا الصينية. من الواضح أنه نسي مقابلة أجرتها قناة CNBC معه في مايو، ولم يتمكن من تقديم دليل على أن شركة هواوي هددت الأمن القومي الأمريكي.كأول مسؤول في الولايات المتحدة يجلس في المقام الأول في الدوائر الاستخباراتية والدبلوماسية، حيث علقت وسائل الإعلام على أداء بومبيو لأكثر من عام من منصب وزير الخارجية، بأنه أصبح رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية بشكل مباشر . وفي 15 أبريل من هذا العام ، تحدث بومبيو في خطاب ألقاه في إحدى الجامعات الأمريكية: "كنت توليت رئيس وكالة الاستخبارات المركزية. لقد كذبنا ، وخدعنا ، وسرقنا. ولدينا دورة مخصصة لتدريسها. لذلك، لم يقم بومبيو بتحطيم وتشهير الصين متجاهلا الوقائع فحسب، بل فعل ذلك لشركائه والدول الأخرى أيضا. فمن السهل للناس أن يفهم أنه هو الذي يجلب وسائل التجسس لأعمال وزير الخارجية ويشكل الفوضى للأعمال الخارجية الأمريكية.لكن، هذا ليس السبب الوحيد لتشهير بومبي للصين، فقد أفادت العديد من وسائل الإعلام الامريكية أن بومبيو يرغب في المشاركة في انتخابات سيناتور ولاية كانساس في عام 2020. وكان قد تولى منصب عضو مجلس النواب لهذه الولاية لثلاث دورات. ربما قد أصبح تشهير الصين أحد وسائل بومبيو للتخلص من ظل البيت الأبيض وإقامة صورة شخصية قوية وتحقيق طموحاته السياسية.وبصفتها القوى العظمى الوحيدة في العالم، تحتاج الولايات المتحدة إلى دبلوماسي متخصص على المستوى الأعلى، ولا تحتاج إلى شخص يكرر كذبة "الصين سيئة". وستجعل أفعال واقوال بومبيو غير المعقولة الولايات المتحدة أكثر عزلة.

阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国