【中阿社区】【旅游健康】【数字事实】【招商引资】【企业服务】【战略.研究】【投资委员会】【专题活动】【文化.教育】【经贸投资】【政治事务】【快讯】【首 页】
【الرئيسية】【أخبار واحداث】【شؤون سياسية】【تجارة وقتصاد】【ثقافة وتعليم.】【أنشطة خاصة】【مجلس التنمية】【ابحاث استراتيجية】【مؤسسات وخدمات】【فرص وعروض】【ارقام و حقائق】【فيديو وصور】【الجالية العربية】
当前位置: 首页>在中国的日子>" الثورة الثقافية الكبرى " التى اعرفها

" الثورة الثقافية الكبرى " التى اعرفها

作者: 穆斯塔法.萨法日尼

الثورة الثقافية الكبرى انطلقت من جامعة بكين عام 1966 وامتدت حتى نهاية دراستي الجامعية .. كنت دائما وبشكل يومي اقوم بزيارة تلك الاركان في الجامعة المغطاة جدرانها بالملصقات الكتابية او الصحف الحائطية " 大子 报 " .. لم اكن ملما انذاك بابعاها الحقيقية ، فقد كانت بداية في نظري ثوره ثقافية ايجابية ، الى ان ادركت فيما بعد خلفياتها وتداعياتها وما اتت به من تأثيرات سلبية على تقدم البلاد ورفعتها ، واحدثت فجوة شاسعة بين الصين والدول المتقدمة .. فقد شاهدت ماّسي كثيرة خلال تلك الفترة .. توبيخ الى درجة تحقير وضرب بعض العلماء واساتذة الجامعات في الشوارع وعلى مرأى ومسمع الجميع على يد افراد الحرس الاحمر .. ويصل بهم الامر الى درجة اذلالهم عن طريق ارغامهم على حني الرؤوس والقيام بحركات بهلوانية .. كنت اعتقد بأن اؤلائك المقصودين هم اعداء الثورة والمناوئين للحكومة والعملاء والخونة .. لم اكن اعلم بانهم من العلماء والمثقفين وضحية صراع طبقي وتناحر على السلطة ..

كانت " الثورة الثقافية الكبرى " التي اندلعت في منتصف الستينات قد وصلت ذروتها مع نهاية ذاك العقد من الزمن .. خلفياتها وتداعياتها معقدة ومتشابكة ، خارجية منها وداخلية ، صراعات طبقية وايديولوجية وسياسية ، وطنية وشخصية ، اطاحت بالكثير من القيادات وابعدت الكثير من الكفاءات و شلت الاقتصاد الصيني ، وزادت من الفجوة التقنية بين الصين والدول المتقدمة ، واطاحت بالكثير من المسؤولين الذين اتهموا زورا في " السير على الطريق الرأسمالى " ، وادخلت نظام العمل في متاهات وفوضى مطقعة ، ولم يعد لدى قطاع كبير من الناس الخلق او القابلية في الاقدام على العمل المنتج ، بل راحوا ينخرطون في التناقضات بين الطوائف والصراعات بين الطبقات ، مما ادى الى شل الاقتصاد الوطنى الصينى ، و زاد من الفجوة التقنية بين الصين و الدول المتقدمة .. وقد ظهر في القيادة المركزية العليا في تلك الفترة عصابتين تاّمرتين ، احداهما بقيادة لين بياو ، التي حاولت من خلال هذه " الثورة " اقصاء مجموعة من القيادات المعتبرة ، والاستيلاء على السلطة العليا من خلال انقلاب عسكري ، غير انها سرعان ما كشفت وحطمت من قبل الرئيس ماو تسي تونغ ورئيس مجلس الدولة جو ان لاي .. بينما عصابة التاّمر الثانية فهي " عصابة الاربعة " -- جيانغ تشينغ JIANG QING و وانغ هونغ وىWANG HONG WEN و تشانغ تشون تشياوZHANG QUNQIAO و ياو وى يوان YAOWEN YUAN التى كانت تعيش هالة من " الثورية " و " اليسارية " .. فقد بذلت كل ما في وسعها لاختلاق الخلافات بين الرئيس ماو و بين مقربيه من القادة الصينيين حول بعض القضايا الحيوية التى تهم مصير الصين بلادا و عبادا ، و تأجيجها و الاستفادة منها فى محاولة اسقاط تلك القيادات والاستيلاء على مناصبهم وسلطاتهم .. و مع سقوط هذه العصابة ، تكون " الثورة الثقافية الكبرى " قد وصلت الى نهايتها ..

كان الرئيس ماو تزى دونغ يرى بان قوة الجماهير الغقيرة من العمال والفلاجين قد تم تفعيلها في بناء الاشتراكية ، وان التخلف الفكري للمثقفين هو المعيق للبناء الاشتراكي ، وعليه يرى انه لا بد من ثورة ثقافية كبرى لازالة هذا العائق .. بينما ليو شاو تشي LIU SHAO QI ، رئيس الجمهورية ورئيس لجنة الدفاع ، ذو النفوذ القوي على مستوى الحزب والدولة ، والذي بدعو الى الاشتراكية العلمية ، كان يرى بان الدور الاساسي للمثقفين في المجتمع الاشتراكي هو خدمة الجماهير ، أي في خدمة الجماهير الغفيرة من العمال والفلاجين .. " بالنسبة لغالبية المثقفين الذين خدموا الصين القديمة ، يمكنهم خدمة الصين الجديدة ، كما يمكنهم خدمة الطبقة البرجوازية وخدمة الطبقة البروليتارية ايضا " .. فبما انهم كذلك ، بامكانهم تقديم الخدمات للمجتمع القديم والجديد ، لذا فهم قوة يمكن الاتحاد معها .. ان " مصادقة المثقفين للعمال والفلاحين " ليس بالامر الهين .. وان ارسالهم للمصانع والارياف ، يمكن ان يستفيد البعض منهم والبعض الاخر لا يستفيد ، وبين هؤلاء وألائك مسألة موقف اي مسألة وجهة نظر نحو العالم " .. الرئيس ماو كان يأمل تغيير جميع الافكار المتخلفة والمنافية للاشتراكية لدى المثقفين من خلال الثورة الثقافية الكبرى ، ليندمجوا بالكامل في الطبقة البروليتارية ، والقضاء التام على جميع العقبات التي تعترض طريق تطور الاشتراكية .. ودعوة المثقفين الشباب للنزول الى الارياف الواسعة ليتعلموا المزيد من الفلاحين الفقراء والمتوسطين .. فتحت الافتراء المتعمد والاضطهاد الشديد للعصابة المناوئة للثورة ممثلة ب جيانغ تشينغ JIANG QING و لين بياو LIN BIAO ، وفي الظروف غير الاعتيادية لعمل القيادة والحياة الحزبية ، أجازت الدورة الثانية عشر للمؤتمر الثامن للحزب الشبوعي الصيني قرار " التدقيق في التقرير " الخاص بالسيد ليو شاو تشي ، وتم سحب عضويته الحزبية ، والغاء كل وظائفة الحزبية وغير الحزبية .. أوقفني شعار " لنسقط الامبريالية الامريكية ولنسقط التحريفية السوفياتية ، ولنسقط خروشوف الصين " الذي كنا نردده بالصينية دون معرفة مضامينه وابعاده السياسية .. بالنسبة للامبريالية الاميركية والتحريفية السوفياتية ، يمكن لي فهمها واستيعابها ، بينما خروتشوف الصين ، من هو ؟ ولم اطلق عليه مثل هذا اللقب ؟ نعم المقصود هو ليو شاو تي ..

و اما دنغ شياو بنغ نائب رئيس مجلس الدولة و الامين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى فهو الآخر لم يسلم من ويلات " الثورة الثقافية الكبرى " حيث اتهم بأنه " الرقم الثانى من سالكى الطريق الرأسمالى " بعد ليو شاو تشى ، وشنت على افكاره ودعواته الانفتاحية وتحديث الصين وعصرنتها حملة مضادة واسعة النطاق ارتكزت على تفنيد مقالته الخاصة ب " لا فرق بين قط ابيض واسود " ، الداعية الى عدم التفرقة الفكرية بين صفوف القوى العاملة وحثها على العمل والعطاء والابداع ، وان لا يكونوا كالقطة الكسول ، التي تموء طوال اليوم دون اي جهد منها لاصطياد ما تأكله من فئران ، اتهم بأنه قضى على الصراع الطبقي في جملته هذه وتم الاطاحة به وتجريده من جميع وظائفه ..

عندما استخلص الحزب الشيوعى الصينى الدروس والعبر المريرة من " الثورة الثقافية الكبرى " أسماها بـ " السنوات العشرة من الفتنة الداخلية " ، وقرر كما تقرر بازالة الفوضى و اعادة النظام فى داخل الحزب و خارجه و فى جميع مناحى الحياة . و قد تم رد اعتبار ليو شاو تشى و اعادة عضويته الحزبية . و انى احسب ان النتائج الوخيمة التى ترتبت على " الثورة الثقافية الكبرى " لم تكن فى حسبان الرئيس ماو . فعلى الرغم من ثبات مباديء السياسة الخارجية الصينية ، الا ان الثورة الثقافية زادت بالفعل من حدة الفجوة الاقثصادية بين الصين والدول المتقدمة ، واعادت على المجتمع الصيني والوئام بين فئاته وقومياته بتأثيرات سلبية .. فالسياسات الاقتصادية والنظريات التي تقول " كلما كانت البلاد اكثر فقرا كلما كانت اكثر ثورية " التي كانت سائدة طوال عمر الثورة الثقافية / 1966 - 1976 / دفعت بالاقتصاد الصينى الى حافة الانهيار ، فلم يكن نصيب الفرد من الناتج الوطنى الاجمالى يتعدى اّنذاك 250 دولارا امريكي ، وان نسبة كبيرة من الشعب الصيني كانت تعيش تحت خط الفقر ، في الوقت الذي كانت فيه الحكومة الصينية تقدم بسخاء المعونات الاقتصادية لغالبية حركات التحرر في العالم ..

ومع نهاية " الثورة الثقافية الكبرى " في اكتوبر 1976 ، تكون الصين قد دخلت عهدا جديدا .. وان انعقاد الدورة الكاملة الـثالثة للجنة المركزية الـ 11 للحزب الشيوعى الصينى اواخر 1978 قد شكل منعطفا عظيما بعيد المدى منذ اقامة الصين الجديدة .. ومع حلول عام 1979 يكون الحزب الشيوعي قد شرع في تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح التي هندسها الزعيم دنغ شياو بينغ ، ودخول الصين في مرحلة جديدة تواصلت فيها الانجازات الاقتصادية و الاجتماعية اللافتة للانظار .. و شهدت الصين تغيرات هائلة .. انها فترة من اكثر الفترات التي اتت بخيرات ونعم للشعب الصيني منذ قيام الصين الجديدة ..

其它图书
阿尔及利亚 阿拉伯联合酋长国 阿曼 阿拉伯埃及共和国 巴勒斯坦 伊拉克共和国 索马里共和国 毛里塔尼亚伊斯兰共和国 科摩罗伊斯兰联邦共和国 也门共和国 阿拉伯叙利亚共和国 突尼斯共和国 苏丹共和国 沙特阿拉伯王国 摩洛哥王国 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国 黎巴嫩共和国 科威特 卡塔尔 吉布提共和国 巴林王国 约旦哈希姆王国