![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 文化交流 > 艺术[الفن] |
التبادلات الثقافية العربية الصينية
No : 2006\PRS\1220
发布日期:2008-04-01 09:51 作者: 来源:المركز العربي للمعلومات
يصادف هذا العام الذكرى الخمسين لإنطلاق العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية. ومن أجل تطوير التعاون والتبادل بين الصين والدول الأعضاء ال22 في جامعة الدول العربية ودفع العلاقات الثقافية بينهما ، ومع النجاح في عقد الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى التعاون الصيني العربي عقدت وزارتا الثقافة والخارجية الصينيتان بالتعاون مع الهيئات المعنية للدول العربية مهرجان الفنون العربية الذي استمر من 23 حزيران إلى ال15 تموز . يعتبر هذا المهرجان أكبر نشاط ثقافي في تاريخ العلاقات الصينية العربية لدفع تنوع الثقافات وخطوة لتحقيق نهوض الثقافتين الصينية والعربية وحوارا متساويا بين الحضارتين وعاكسا للصداقة التقليدية بين الصين والدول العربية. وعقدت اللجنة التنظيمية لمهرجان الفنون العربية في الثالث عشر من الشهر نفسه مراسم افتتاحية كبيرة في معرض العاصمة ببكين حيث حضر مسؤولو وزارة الثقافة الصينية والعديد من السفراء العرب في الصين. ويعتبر هذا المهرجان أول مهرجان مشترك بين الدول العربية والصين. وحول ذلك قال السيد عبد الله زاهر الحوسني السفير العماني لدى الصين: " يعقد مهرجان الفنون العربية من 23 حزيران إلى 15 تموز في بكين ، كما تقام بعض النشاطات في مدينة نانجين شرق الصين. وخلال فترة المهرجان تعقد المائدة الثقافية المستديرة الرفيعة المستوى بين الصين والعالم العربي والنشاطات المتعددة مثل فعاليات الغناء والرقص ومعرض الفنون العربية والأزياء والأطعمة. وحول مختلف نشاطات مهرجان الفنون العربية قال السيد دينغ وي نائب وزير الثقافة الصيني: " تقام خلال هذه المهرجان فعاليات مختلفة بما فيها الحوار بين المسؤولين الحكوميين الرفيعي المستوى بين الصين والدول العربية والفنانين والمعارض الفنية وعرض الأزياء وتذوق الأطعمة اللذيذة وغيرها الأمر الذي يجسد تقاليد عربية وفنونا ثقافية عربية متميزة. ويعد المهرجان فرصة لإجراء التبادل بين المسؤولين الثقافيين والفنانين لكلا الطرفين" جدير بالذكر أن بعض نشاطات مهرجان الفنون العربية ستقام في مدينة نانجين شرق الصين. فلماذا اختارت اللجنة التنظيمية نانجين كأحد المواقع لإقامة المهرجان؟ حول ذلك قالت السيدة تشو هوي لينغ نائبة عمدة المدينة: “اختارت وزارة الثقافة الصينية مدينتنا كمقر فرعي لفعاليات مهرجان الفنون العربية الأمر الذي يتيح للشعب العربي فرصة معرفة ملامح مدينتنا العريقة كما أن ذلك يعتبر ثقة راسخة من الوزارة بالقوة الشاملة والعمل الكامل لمدينة نانجين. وذلك يعطي مدلولا هاما لمعرفة العالم العربي بالمدينة ودعم التبادل الودي بين نانجين والعالم العربي." وفي الحقيقة أن مدينة نانجين تعتبر عاصمة عريقة للأسر الملكية الست في تاريخ الصين القديمة وهي مدينة ثقافية تاريخية مشهورة وإحدى العواصم العريقة الأربع في الصين. كما ترتبط مدينة نانجين بالعالم العربي ارتباطا تاريخيا وثيقا. وحول ذلك قالت السيدة تشو هوي لينغ نائبة عمدة المدينة: “يرجع التبادل بين نانجين والدول العربية إلى تاريخ عريق، فقبل 600 سنة قام البحار الصيني العظيم تشنغ خه بالابحار إلى غرب العالم 7 مرات انطلاقا من مدينتنا، ووصل إلى المملكة العربية السعودية الحالية. وإن تاريخ التبادل الودي هذا سيعزز الاهتمام الخاص للدول العربية بنانجين. وإن اختيار نانجين كمقر فرعي لإقامة مهرجان الفنون العربية يحمل مغزى خاصا." أعزائي، تتطور العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية تطورا سريعا في السنوات الأخيرة. كما يتكثف التبادل الثقافي الثنائي مع مرور الزمن. وإلى يومنا هذا وقعت الصين اتفاق التعاون الثقافي مع جميع الدول العربية كما وقعت سلسلة من الخطط التنفيذية للتعاون الثقافي. وخلال مهرجان الفنون العربية عقد وزراء ثقافة الصين والدول العربية مائدة ثقافية مستديرة رفيعة المستوى في بكين. وتعتبر هذه المائدة الثقافية المستديرة أهم نشاط خلال مهرجان الفنون العربية هذا. وعقدت هذه المائدة يوم السبت الماضي في قاعة الشعب الكبرى حيث حضر وزراء الثقافة من الصين والدول العربية ال22 أو ممثلوهم. وألقي كافة الوزراء وممثلوهم كلمة ودية أكدوا فيها أن حماية التعددية الثقافية أمر مهم للعالم حاليا. وفي المائدة قال السيد سون جيا تشينغ وزير الثقافة الصيني: " يجب على دول العالم حماية التعددية في العالم وتعددية أشكال التنمية، والتمسك بالحوار والتبادل المتساوي، والدعوة إلى مفهوم الثقافة القائم على أساس ضم الخليط من الأفكار، الأمر الذي يجعل الحضارات المختلفة تستفيد من بعضها البعض أثناء التنافس والمقارنة، وتتطور سويا في عملية السعي إلى أساس مشترك وتنحية الخلافات البسيطة. فيجب احترام التقاليد الثقافية والمفاهيم القيم التي تتمسك بها مختلف الدول." كما طرح وزير الثقافة الصيني سون جيا تشينغ في المائدة الثقافية المستديرة سلسلة من الاقتراحات لتعزيز التبادل الثقافي بين الصين والدول العربية حيث قال: "أولا: اتخاذ المساواة والمنفعة المتبادلة مبدأ للمزيد من تقوية وتوسيع التبادل والتعاون الثقافي بين الصين والعالم العربي وتوسيع قنوات التبادل وتوفير أشكاله. ثانيا: مواصلة الإقامة المتبادلة للأيام والأسابيع والمهرجانات الثقافية وتوسيع تأثير العلاقات الثقافية بين الجانبين. ثالثا: المزيد من تبادل الزيارات الدورية بين القيادات الثقافية والمسؤولين الإداريين الثقافيين بين الجانبين. رابعا: المزيد من تحرير الأسواق الثقافية في كلا الجانبين. خامسا: زيادة قوة تدريب الموارد البشرية والمساندة الثقافية. سادسا: تعزيز التعاون الثقافي بين الجانبين. وسابعا: الانطلاق إلى المستقبل وتعزيز التبادل بين الجانبين والمحافظة على توطيد الصداقة الصينية العربية جيلا بعد جيل. وخلال المائدة أكد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والعلم والثقافة المنجي بوسنينة اهمية التبادل الثقافي بين الصين والدول العربية حيث قال: أعزائي، استمعتم قبل قليل إلى صوت من الحفل الافتتاحي لمهرجان الفنون العربية الذي أطلق عليه اسم صفحة جديدة لطريق الحرير القديم. وقبل أكثر من 2000 سنة، ربط طريق الحرير القديم الصين بالدول العربية ربطا وثيقا. ويمكن القول إن طريق الحرير العظيم قد ترك تراثا نفيسا يجسد مجد وروعة الحضارتين الصينية والعربية. واليوم يطلق على الحفل الافتتاحي لهذا المهرجان اسم صفحة جديدة لطريق الحرير القديم الأمر الذي يتمتع بمغزى هام للصداقة الصينية العربية . إضافة إلى المائدة الثقافية المستديرة الرفيعة المستوى والفعاليات الفنية العربية يقام خلال المهرجان معرض الفنون العربية وتذوق الأطعمة اللذيذة وعرض الأزياء الأمر الذي يجذب العديد من الزوار الصينيين. وبعد مشاهدة معرض الفنون العربية قالت طالبة اسمها وانغ تشاو للمراسل: "أ عتقد أن هذه الأعمال الفنية تتمتع بخصائص مختلفة عن الأعمال الغربية والصينية. وأعرف أن ذلك من الدول العربية. ومن خلال هذا المعرض أعرف المزيد من المعلومات حول الدول العربية. وبعد مشاهدة هذا المعرض بدأت أحب الثقافة العربية أكثر. " كما قالت هذه الطالبة إن مهرجان الفنون العربية يعطي الصينيين فرصة لمعرفة الفنون والثقافية العربية. عندما تحدث عن هذا المهرجان قال يوسف عبد الله وزير الثقافة السوداني: وأشاد وزير الثقافة الصيني سون جيا تشينغ تقديرا عاليا لهذا المهرجان حيث قال: " يعتبر مهرجان الفنون العربية أول مهرجان للفنون العربية تقيمه الدول العربية مع الصين، وهو جدير بأن يكون عملا مبتكرا في تاريخ التبادل الثقافي بين الصين والعالم العربي، ودليل قوي على متانة الصداقة بين الطرفين." ( شينخوا نيت ) |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|