![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 文化交流 > 艺术[الفن] |
قومية سالار الصينية تحتفظ بمصحف عمره 800 عام
Date: 24\10\2007 No : 2007\PRS\ 1654
发布日期:2008-04-01 09:52 作者: 来源:
قومية سالار الصينية تحتفظ بمصحف عمره 800 عام د.عزت شحرور الحاج عبد الله، وجه يفيض نقاء ووقارا من تحت عمامة بيضاء تحيط برأسه وتتدلى على كتفه، يحرص على أداء فروضه وواجباته الدينية بانتظام، مما أكسبه ثقة الكنز المكنون في الدور الثاني من ركن مجاور لمسجد غايزى التاريخي، ثمة غرفة لا يبارحها عبد الله وبجوارها غرفة أخرى بباب موصد بقفل حديدي ثقيل. وعبد الله نفسه غير مصرح له بفتحها فالمفتاح في جيب رجل آخر. والرجلان معا يحتاجان إلى ثالث يملك مفتاح صندوق حديدي ضخم يتوسط الغرفة، أما الرقم السري للصندوق فهو بحوزة الإمام شمس الدين إمام المسجد. وعثاء السفر ووحشة الطريق الطويل الذي قطعناه للوصول إلى القرية شفعت لنا على مايبدو، وتمكنا بعد جهد من جمع الرجال الأربعة لإلقاء نظرة على الكنز. الإمام شمس الدين أخرج صندوقا خشبيا يبدو قديما من داخل صندوق حديدي وحمله بوقار بعد أن سمى بالله العلي العظيم. نسخة من المصحف الشريف تضم ثلاثين أجزءا خطت باليد على رقاع من أحشاء الإبل هي الأقدم من نوعها هنا، إذ يعود تاريخ وجودها في الصين إلى أكثر من ثمانية قرون. ويقال إنها إحدى سبع نسخ خطت في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، وذلك قبل التنقيط والترقيم، لكن أحد أئمة قومية سالار تطوع بتنقيطها وترقيمها، مما أفقدها بعضا من قيمتها التاريخية على الرغم من أن إضافة التنقيط والترقيم تبدو واضحة. الإمام شمس الدين يقول لنا بعربية لا تخلو من لكنة صينية "صحيح أن قومية سالار لا تمتلك لغة مكتوبة، لكن الله حبانا وخصنا من بين القوميات الصينية العشر، كما حبا قريشا من بين القبائل العربية ووهبنا هذا الكتاب، إنه روحنا وسنحافظ عليه بأهداب عيوننا". ترميم جبري الزمن ترك بصماته على صفحات المصحف، وكثرة الاستخدام جعلته بحاجة ماسة إلى الترميم، ما دعا الحكومة الصينية لانتداب خبير آثار من جامعة نانجين برفقة مساعدين له للقيام بعملية الترميم. أبناء قرية شونخوا معذورون في اتباع هذه الاحتياطات الأمنية المشددة لحماية كتابهم الوحيد، فهم قد عانوا الأمرين وبذلوا جهودا مضنية على مدى ثلاثين عاما لاستعادته من المتحف التاريخي في العاصمة الصينية بكين. وها هم الآن قد انتهوا من تشييد مسجد غاية في الروعة والجمال، بلغت تكلفته نحو ثلاثة ملايين دولار جمعها أبناء القرية من حر مالهم رافضين قبول أي تبرعات من خارج القرية. وسيضم المسجد جناحا خاصا لعرض تراث قومية سالار وقاعة لعرض المصحف الشريف على العامة، ويتوقع أن يجري افتتاحه الرسمي مع نهاية العام الحالي. قومية سالار المسلمة تحافظ على وجودها بالالتزام بدينها وم رمضاني بنكهة خاصة لا يمكن أن تنساه. هرج ومرج في أحد بيوت قرية شونخوا، إنه بيت القاضي أكبر بيوت القرية. قدور طهي كبيرة ظنناها تنصب استعدادا لوليمة زفاف، وابتسامات عريضة ترتسم على محيا النساء فتحتار أيهن هي أم العروس، لكن الأمر ليس وليمة زفاف بل عادة دائمة، وهذا هو حال نسوة قومية سالار المسلمة في الصين طوال أيام شهر رمضان المبارك. فهن يتجمعن هنا كل يوم في بيت القاضي وعلى إيقاع نار هادئة يقضين ساعات كثيرة في إعداد موائد رمضانية تحوي ما لذ وطاب من صنوف الأطباق التقليدية، لإطعام نحو خمسمئة رجل صائم هم معظم رجال القرية. فروض الله أما عبد الرحمن أحد رجال القرية فيقول "كما أن الصيام فرض من فروض الله، فإن الوحدة والاعتصام بحبل الله فروض أيضا الله أمرنا بها وعلينا الإلتزام بها". الرجال يبدأون بالتجمع في ساحة البيت الكبيرة قبل دقائق من موعد الإفطار، وللتخفيف من وطأة التكاليف الباهظة لمثل هذا الإفطار، يتكافل الجميع بما تجود به الأنفس من مساهمات مادية مفضلين أن لا تعلم شمال أحدهم ما أنفقته يمينه. كأسرة واحدة يتجمع أبناء القرية على مائدة أو موائد عدة يذهب فيها الظمأ وتبتل العروق داعين بثبوت الأجر قبل أن يستعد الجميع للتوجه معا إلى مسجد القرية لأداء صلاة التراويح. هكذا هم دائما عائلة واحدة، هكذا كانوا منذ الفجر الأول لوصولهم إلى الصين وهكذا استمروا لعدة قرون. أصل الحكاية
ليس لهم لغة مكتوبة وتاريخهم تحفظه الصدور وترويه الألسن جيلا لجيل. وعلى الرغم من أن حياة أبناء هذه القومية تختلط بالأساطير، فإنهم لا يزالون متمسكين بتعاليم دينهم. الحاج حكيم قد ناهز التسعين من العمر لكنه عندما يتحدث عن جدوده تتقد عيناه فخرا ويقول "أقمان ورحمان كانا أخوين ومعهما إمام صالح من أولياء الله هاجروا من وسط آسيا واستقروا هنا ونحن جميعا من ذريتهم". مياه نبعهم لم تنضب منذ ذلك الحين ولا تزال تجري ليخرج منها كل شيئ حي. أما الجدان أقمان ورحمان، فحيث ووريا الثرى نبتت من رفاتهما شجرتان ضخمتان جدا، هكذا يقول أهل القرية، فقد كانا ككلمتين طيبتين أصلهما ثابت وفروعهما في السماء. المركز العربي للمعلومات |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|