![]() |
![]() |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 文化交流 > 文学[الادب] |
الأثار العربية في مدينة بكين
No: 2005\PRS\1008
发布日期:2008-04-28 09:03 作者: 来源:المركز العربي للمعلومات
بكين هي عاصمة جمهورية الصين الشعبية وقد شهدت هذه المدينة التغيرات التاريخية والبشرية التي حدثت على الأراضي الصينية. و تتميز بكين وهي من مدن العالم القديمة بقصورها الفخمة وأبنيتها الضخمة وحدائقها الغناء الساحرة التي تثير دهشة زوارها والأهم من هذا وتضم المدينة ما يسمى بالصينية سي خه يوان أي الدار الرباعية بطرازها المعماري الفريد. "استعانت أسرة يوان الملكية بكثير من المتخصصين والعلماء المسلمين والعرب. في بداية ظهور بكين وفي أواسط القرن الثاني عشر أصبحت مدينة يويتشو، التي كانت في ذلك الحين بلدة هامة بسهول شمالي الصين، مركزا سياسيا وعاصمة لأسرة جين الملكية التي كانت سلطتها محصورة في شمال النهر الأصفر وفي أواسط القرن الثالث عشر تشكلت قوات أسرة يوان الملكية، التي وحدت أراضي الصين، وأقامت عاصمتها "دادو" في ضاحية بشمال شرقي العاصمة القديمة حيث تم تخطيطها وفقا لمراسيم الإمبراطور الصيني في بناء قصوره. فلا بد أن تكون المدينة الإمبراطورية مربعة الشكل وعلى كل من جوانبها الأربعة ثلاث بوابات، وتمتد داخلها تسعة شوارع كبيرة، بينما يقع القصر الإمبراطوري جنوبيها والأسواق شماليها، وشرقي القصر يقع معبد تايمياو لعبادة أسلاف الإمبراطور وغربيه منصة شهجي لعبادة اله الأرض ومحاصيل الحبوب، وجميع هذه الأبنية موزعة على جانبي الخط المحوري للمدينة الذي ينتهي بالقصر الإمبراطوري التزاما بمفهوم تقليدي يفرض ضرورة أن يكون عرش الإمبراطور متجها إلى الجنوب بما يعني سيطرة الإمبراطور الدائمة على أطراف الإمبراطورية. وعندما تحدث العالم المسلم وانغ هواي تشونغ حول كيفية بناء مدينة بكين أشار إلى أن هناك سجلات تقول إن مهندسا عربيا اسمه اختيار الدين قد شارك في تخطيط مدينة بكين وقال: "هناك سجلات تاريخية تقول إن مهندسا عربيا اسمه اختيار الدين قد شارك في تخطيط مدينة بكين ودمج فخامة وعظمة عاصمة الرشيد في بغداد بالطابع الصيني. وهناك رجل مسلم آخر هو السيد الأجل شمس الدين الذي تولى القضاء في مدينة دادو "بكين حاليا" شارك أيضا في تخطيط بكين. لذلك كانت بعض معالم مدينة بكين تجسد الثقافة العربية وذلك بفضل مشاركة بعض المسلمين في أعمال الإدارة والمال والعلوم في أسرة يوان الملكية." وفي عام 1368 بدأت أسرة مينغ الملكية ببناء عاصمتها في نانجينغ جنوب الصين ثم احتلت قواتها مدينة دادو وتم تحويل اسمها الى "مدينة بيبينغ" وفي عام 1420 تغير اسمها إلى "بكين" وخلال هذه الفترة تم بناء المدينة المحرمة واسمها الآخر المدينة الإمبراطورية. ومن معالم بكين مسجد نيوجيه الذي يقف شاهدا على الأثر العربي في العاصمة الصينية منذ القرن العاشر الميلادي أي قبل حكم أسرة يوان الملكية. وحول مسجد نيوجيه قال العالم المسلم وانغ هواي تشونغ: "لقد بني المسجد عام 996م في فترة أسرة سونغ الشمالية الملكية (960-1127) وتقول السجلات التاريخية أن مؤسسه هو ناصر الدين الابن الثاني للعالم العربي قوام الدين الذي جاء من بلاد العرب إلى الصين ليستقر فيها. اختار ناصر الدين منطقة قانغر شانغ (شارع نيوجيه قديما) - إحدى مناطق تجمع المسلمين في بكين في تلك الفترة واشرف على بناء هذا المسجد. تم ترميم وتوسيع المسجد عدة مرات في فترات أسر يوان ومينغ وتشينغ الملكية(1206 – 1911) وأضاف وانغ هواي تشونغ أن المسجد في شكله الحالي يرجع إلى فترة حكم الإمبراطور كانغ شي، في أسرة تشينغ الملكية(1644 - 1911) ويحظى المسجد بشهرة عظيمة بين المسلمين داخل الصين وخارجها بتاريخه العريق وعظمة بنائه وأسلوبه المتميز، فهو ليس مجرد مكان مقدس للشعائر الدينية، بل يتميز بأسلوب بناء القصور الصينية القديمة في الطراز المعماري والتقسيم الكلي، فيعتبر إحدى المجموعات المتميزة للأبنية القديمة المشهورة في بكين. في 13 يناير عام 1988 قرر مجلس الدولة الصيني إدراج مسجد نيوجيه ضمن الأماكن العامة المحمية في الصين، مما يدل على قيمته التاريخية والفنية. وحول البنايات في مسجد نيوجيه قال العالم وانغ هواي تشونغ: "البنايات الرئيسية فيه هي المصلي وبرج استطلاع الهلال ومئذنة وقاعتا تلاوة القرآن الجنوبية والشمالية، القاعة الكبيرة، وجوسقان للأنصاب التذكارية والميضاءة. في أواخر فترة أسرة سونغ وأوائل أسرة يوان الملكية جاء العالم أحمد بورتاني والعالم على عماد الدين إلى المسجد لنشر العلوم الإسلامية، ثم توفيا عام 1280 وعام 1283 على التوالي فدفنا في المسجد ويسمى ضريحاهما بضريح الشيخين. وكل من يزور المسجد يقف أمام الضريحين تعبيرا عن احترامه لهما." ويدل هذان الضريحان اللذان يعود تاريخهما إلى أكثر من سبعمائة سنة على عراقة تاريخ مسجد نيوجيه. يحتفظ المسجد بكثير من الآثار الدينية والثقافية الهامة، منها بعض المخطوطات العربية والفارسية والمطبوعات النفيسة للقرآن الكريم. فيوجد به نسخة من القرآن الكريم تقع في 30 مجلدا، نسخها إمام صيني بالحبر الأسود والأحمر قبل 300 سنة. خطه قوي ومنتظم والنسخ صحيح بدون خطأ، والتجليد جميل، لذلك قال أحد الخبراء الأجانب إنها من الكنوز التي لا تقدر بثمن. ( الاذاعة الدولية ) |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|