![]() |
![]() |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 文化交流 > 文学[الادب] |
نظامان للمسلمين الصينيين
No : 2007\PRS\ 1489
发布日期:2008-04-28 08:43 作者: 来源:
النظام الأول: المسلمون المنتمون إلى أربع قوميات: هوي، وسالار، ودونغشيانغ، وباوآن. أسلافهم قدموا إلى الصين من
النظام الثاني: المسلمون التابعون لست قوميات هي: ويغور، وقازاق، وأوزبك، وطاجيك، وقرغيز، وتتار، وهذه القوميات تتوزع في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم رئيسيا. إن شينجيانغ أرض مترامية الأطراف ومتعددة القوميات، كانت في التاريخ ذات بيئة دينية معقدة، حيث كثرت بها الممالك الصغيرة، وترتبط شينجيانغ بعلاقات قوية مع الدول الإسلامية المجاورة لها في مجال الانتماء القومي والديني وفي الاقتصاد والثقافة والعادات والتقاليد، ولكن شينجيانغ لم تنفصل عن سلطة الحكومة المركزية الصينية في التاريخ أبدا. انتشر الإسلام في شينجيانغ بعد صراع طويل مع البوذية والأديان الأخرى وقوى سياسية مختلفة. وانتشار الإسلام في شينجيانغ يختلف تماما عن المناطق الأخرى من نواح عديدة: أولا، تأثر نهوض وانهيار حكم شينجيانغ الموحدة سياسيا ودينيا بتطور وتدهور قوي خوجه (عائلة كبيرة في شينجيانغ حينذاك)- ايشان (طائفة إسلامية بشينجيانغ حينذاك). في القرن الثالث عشر على وجه التقريب، بدأ أبناء وأحفاد الشيخ بهاري شجاع الدين، وأسلاف خوجه رشيد يدعون إلى مذهب ايشان في منطقة لهبو تشيهتاي الواقعة ما بين توربان ويويتيان. كان جنكيز خان نفى الشيخ بهاري شجاع وخوجه رشيد إلى هاراخهلينغ، وأخيرا تعاظمت قوة خوجه- ايشان وتطورت من النفوذ الديني إلى كتلة سياسية مسيطرة على السلطة حتى تم توحيد شينجيانغ في أسرة تشينغ. هذا أول اختلاف لتطور الإسلام في شينجيانغ عن القوميات الإسلامية في المناطق الداخلية. ثانيا، تقديس خوجه- ايشان. عائلة خوجه ذات مرتبة ايشان (مرتبة دينية)، وايشان لها قداسة خوجه (قداسة دنيوية). بفضل مساهمات عائلة خوجه تطورت طائفة ايشان والايشانية في منطقة شينجيانغ بصورة كافية، وفي الوقت نفسه حصلت على سلطات إقطاعية أكبر، وأيضا تغلغل تأثير الإسلام في نواحي الحياة الاجتماعية لقومية الويغور. في الفترة ما بين القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر، أصبحت طائفة ايشان الركيزة الرئيسية لنظام الرقيق في منطقة الويغور، وبلغت حركة زيارة "ماتشا" (ضريح الشيخ) التي تعتبر من أهم مضامين عبادة خوجه- ايشان إلى القمة. تشتهر شينجيانغ في العالم الإسلامي بتعميم "ماتشا" على نطاق واسع، وأعدادها كثيرة، وأشكالها متنوعة، ومضامين تقديس "ماتشا" معقدة، والروايات حول أصحاب الأضرحة غريبة. دمج خوجه- ايشان عبادة الأولياء في إجلال "ماتشا"، وزعم أن "ماتشا" موقع مقدس، تقام فيه نشاطات دينية هامة، والحقيقة أنهم كانوا يرشدون الذين يعبدون ايشان إلى تقديس أحفاد خوجه – ايشان أكثر بواسطة دعوتهم إلى تقديس خوجه- ايشان الراحل، وبذلك يحصلون على مصالح اقتصادية وسياسية. بطبيعة الحال، في هذه البيئة تطور النفوذ الديني لخوجه- ايشان فأصبح نظاما للرقيق. ثالثا، تطور التعليم الديني بصورة غير مسبوقة. في النصف الأول للقرن العاشر، تأسس أول معهد للعلوم الإسلامية في تاريخ الإسلام بالصين في شينجيانغ، وفيما بعد شهد التعليم الإسلامي تطورا أكثر، ففي فترة عهد مملكة يارقان على سبيل المثال، تم ترميم بعض المعاهد الإسلامية العريقة إضافة إلى تأسيس أكثر من عشرة معاهد إسلامية جديدة. كانت تدرس فيها اللغة العربية، واللغة الفارسية، وتفسير القرآن الكريم، والفقه الإسلامي، وأصول الإسلام، وتاريخ الإسلام إضافة إلى علم المنطق، وقواعد اللغة العربية ودواوين الشعر لعلماء الصوفية والفلسفة الإسلامية، وأعدت هذه المعاهد الإسلامية كثيرا من رجال الدين، والأدباء، مما زاد من تأثير الإسلام في المجتمع.الدينية الكبيرة، اعتناق في بادئ الأمر كان هناك فرق كبير بين شينجيانغ والمناطق الأخرى في عملية انتشار وتطور الإسلام. حتى أواسط وأواخر أسرة تشينغ(1616-1911)، وبسبب الفصل بين السياسة والدين أصبحت الظروف الأولية لانتشار وتطور الإسلام في شينجيانغ متشابهة مع المناطق الأخرى في الصين، وبالتالي أخذ يتطور الإسلام في الصين تحت بيئة واحدة على وجه التقريب. على صعيد الاقتصاد، وبسبب إقامة القوة العسكرية في شينجيانغ في أسرة تشينغ هاجر عدد غير قليل من المسلمين بمناطق الصين الداخلية إلى شينجيانغ، مما عزز التبادل الاقتصادي بين شينجيانغ وبين المناطق الداخلية، وبين المنطقة الزراعية بجنوب شينجيانغ والمنطقة البدوية بشمال شينجيانغ، حتى جعل تطور الاقتصاد في شينجيانغ على نفس المستوى. وتأثرا بتغير النظام الإسلامي الصيني في الفصل بين الحكم الديني والحكم السياسي، والفصل بين إدارة الشؤون الدينية والقضاء الشرعي طرأت تغيرات على فعالية الفقه الإسلامي. ثم بسبب تدهور قوي خوجه- ايشان، وانتهاء الاختلاف بين الطوائف الدينية الكبيرة، اعتنق كل قومية الويغور والقوميات الأخرى الإسلام، فشرع الإسلام في الصين يتطور في ظروف مماثلة في بداية القرن العشرين بغض النظر عن الطائفة.الدينية الكبيرة، اعتناق كل ابفضل استقرار المناطق القومية سياسيا واجتماعيا، ظل الإسلام يتطور في شينجيانغ وكذلك في المناطق الداخلية رغم الفروق التي بينهما. |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|