![]() |
![]() |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 文化交流 > 文学[الادب] |
القوميات الإسلامية العشر في الصين
No: 2008\PRS\1743
发布日期:2008-04-27 13:59 作者: 来源:
القوميات الإسلامية العشر في الصين
إن كلمة ويغور تعني "التضامن" أو "الاتحاد" باللغة الويغورية، ويرجع تاريخ قومية الويغور إلى القرن الثالث قبل الميلاد. وتتوزع قومية الويغور بشكل رئيسي في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم ، ويبلغ عدد أبنائها 7.2 مليون نسمة حاليا. في أواسط القرن العاشر، ومع اعتناق شاتوك بوراخان ملك مملكة قراخان المحلية الإسلام، بدأ دخول الإسلام إلى شينجيانغ، وكانت كاشغر أول محطة له، ثم انتشر إلى يارتشيانغ وكوتشار، وبعد القرن الرابع عشر أخذ الإسلام ينتشر في شمالي شينجيانغ، وحتى القرن السادس عشر تم تعميم الإسلام في شينجيانغ كلها. ولا تزال بعض الآثار الإسلامية موجودة في شينجاينغ، مثل مسجد عيد كاه، وضريح ملك مملكة هامي من قومية هوي، وبرج سوقونغ. ويتسم المسلمون من قومية الويغور بالحماسة والحفاوة بضيوفهم، وهم موهوبون في العديد من المجالات ومنها الغناء والرقص. وحتى اليوم مازال بعض الأعمال الفنية الشعبية المميزة منتشرا بين أبناء قومية الويغور مثل قصيدة ((مخرج إلى الحقيقة))، والمقطوعات الموسيقية للرقص ((الإثنا عشر مقاما)) إلخ. ويمارس أبناء قومية الويغور الزراعة بشكل رئيسي، ولهم خبرة وفيرة في زراعة القطن وفنون البستنة إضافة إلى تفوقهم في نسج السجاد والحرير وصنع القبعات المطرزة والسكاكين. يتوزع أبناء قومية القازاق في ييلي وتاتشنغ وآلتاي في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم رئيسيا. ويبلغ عددهم حوالي1.2 مليون نسمة. وتعتبر قومية القازاق تجميعا من أقليات قوميات عديدة عاشت في شمالي الصين في الزمان القديم، وفي أواسط القرن الخامس عشر تشكلت قومية القازاق بعد تأسيس مملكة قازاق خان. وقد وصل الإسلام إلى مروج قومية القازاق مبكرا، وانتشر الإسلام فيها على نطاق واسع بعد القرن الثامن عشر، وسجلت الشريعة الإسلامية في ((قانون توكه)) الذي كانت قومية القازاق تقوم على قاعدته. وفي تاريخ قومية القازاق ظهر كثير من العلماء والأئمة كانوا بارعين في اللغة العربية والعلوم الإسلامية. ويتوفر مضمون الأدب الشعبي لقومية القازاق، وقد انتشر بعض الأعمال الأدبية على نطاق واسع، ويحب أبناء قومية القازاق الموسيقى وهم موهوبون في العديد من المجالات ومنها الغناء والرقص. وأشهر الآلات الموسيقية لديهم هي "دونغبولا" (قيثارة ذات ضلعين). ويزاول أبناء قومية القازاق تربية المواشي رئيسيا، إضافة إلى الزراعة، وأيضا هناك من يشتغل بالتجارة والصناعة. إن القرغيز قومية قديمة بمنطقة شينجيانغ. وفي عهد أسرة تشينغ الملكية شارك أبناء قومية القرغيز، جنبا إلى جنب مع إخوتهم من القوميات المحلية الأخرى، في المعارك التي كان يقودها الجيش الحكومي لإخماد محاولات الإنقسام والإنفصال من بعض الممالك الصغيرة في شينجيانغ، فقدموا مساهمة كبيرة لتوحيد الصين. ويقطن أبناء قومية قرغيز رئيسيا في ولاية كهسيلهسو الذاتية الحكم لقومية قرغيز، ويبلغ عددهم حوالي 140 ألف نسمة، ويشتغل معظمهم بتربية المواشي إلى جانب الزراعة لبعضهم. ولهم تقاليد فنية أدبية رائعة، وتنتشر الأعمال الأدبية الشعبية بينهم انتشارا واسعا مثل القصص الشعبية والروايات والأمثال وغيرها، وتتميز هذه الأعمال بسمات قومية فريدة، وتعتبر ملحمة الشعر التاريخية ((ماناس)) من أروع الأعمال الفنية الشعبية لقومية قرغيز. ويتفوق نساء قومية قرغيز في التطريز وصنع السجاد والمعلقات الفنية وغيرها من الأعمال الفنية اليدوية. يقطن أبناء قومية الأوزبك في أورومتشي، كاشغر، يينينغ، تاتشنغ في منطقة شينجيانغ. وكانت قومية الأوزبك قومية بدوية استوطنت الصين في القرن الخامس عشر تقريبا، واعتنقت الإسلام. واللغة الأوزبكية لغة شبيهة بالعربية من حيث النطق والكتابة، الأمر الذي سهل على أبناء الأوزبك قبول الإسلام. وقد أنشأ الأوزبكيون مساجد كبيرة في مناطق كاشغر وييلي ويارقند وتشتاي. يبلغ عدد أبناء الأوزبك حوالي 15 ألف نسمة، ويشتغل معظمهم بالتجارة، ويمهر أبناء قومية الأوزبك بجنوبي تشنجيانغ في نسج الحرير، أما أبناؤها في شمالي شينجيانغ فيمارسون تربية المواشي. يبلغ عدد أبناء قومية الطاجيك حوالي 33 ألف نسمة، ويقطنون رئيسيا في داخل محافظة تاشيكوركان الذاتية الحكم لقومية الطاجيك الواقعة بهضبة البامير، ويسكن قليل منهم في يارقند ويهتشنغ وتسهبو وآكتاو.. وفي القرن الحادي عشر اعتنق أسلافهم مذهب الطائفة الإسماعيلية الشيعي، وحتى اليوم يحافظون على هذا المذهب. يشتغل أبناء قومية الطاجيك بتربية المواشي والزراعة. والأعمال الأدبية والفنية لهم ذات تقاليد تاريخية عريقة، ومازالت تنتشر بينهم ملحمة الشعر التاريخية الفارسية القديمة ((وانغتشوو))، ونظرا لأنهم يقطنون في الهضبة فيرتبط معظم أعمالهم الأدبية بالصقور. القوميات الإسلامية في الصين (الجزء الثاني( مستمعينا الأعزاء، السلام عليكم، ومرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامجنا الأسبوعي "المسلمون في الصين" من إعداد سعاد شينهوا وتقديم هدى جينغ جينغ، ونتمنى أن تقضوا معنا أوقاتا سعيدة. أعزائي، في حلقتنا السابقة، عرفناكم ببعض القوميات الإسلامية في الصين، وفي حلقة اليوم، نواصل معرفتكم بالبعض الآخر. إن التتار هم أحفاد قبائل بدوية تركية كانت تحكمها مملكة ترجو خان في شمال الصين في عهد أسرة تانغ. وفي الفترة ما بين عشرينيات وثلاثينيات القرن التاسع عشر هاجرت قومية التتار من الحدود المشتركة للصين وروسيا إلى منطقة شينجيانغ، وكان أغلبيتهم من التجار ورجال الدين، فأقاموا التعليم الإسلامي في يينينغ وتاتشنغ وغيرهما. ويبلغ عدد أبناء قومية التتار حوالي 5000- 6000 نسمة، ويمارس أبناء القومية في المدن الأعمال التجارية أو الأعمال الثقافية والطبية، أما في المناطق الرعوية فيشتغلون بتربية المواشي، ولهم رغبة خاصة في تربية النحل. والمستوى الثقافي لأبناء قومية التتار عال، فهم في مقدمة الأقليات القومية في الصين من حيث نسبة عدد المتعلمين بين سكانها. وتعتبر مدرسة التتار في يينينغ أقدم مدرسة قومية حديثة في شينجيانغ. أما الأعمال الفنية والأدبية لقومية التتار فهي خلاصة مزايا قوميات الويغور والروس والأوزبك. أسلاف قومية هوي من المسلمين العرب والفرس الذين جاؤوا إلى الصين في مهام دبلوماسية أو للتجارة والسياحة في عهد أسرتي تانغ وسونغ(عام 618م –عام 1127م) وحملوا معهم الإسلام إلى الصين. وفي القرن الثالث عشر أتى بعض المسلمين من آسيا الوسطى مع جيش منغوليا إلى الصين واستوطنوا في أنحاء الصين بصفاتهم المختلفة، مثل الحرفيين والتجار والعلماء. وقد أطلق عليهم "أبناء هويهوي" حينذاك. وبدأت قومية هوي تستخدم اللغة الصينية (لغة هان) بعد أسرة مينغ(عام 1368-عام 1644)، ولكن أئمة المساجد ما زالوا يستخدمون اللغة العربية في الشؤون الدينية حتى اليوم. ولا فرق كبيرا بين قومية هوي وقومية هان في الملبس. ويمارس أبناء قومية هوي في الأرياف الزراعة إضافة إلى التجارة والحرف اليدوية، ويشتغل أبناؤها في المدن بتجارة السلع الصغيرة أو التجارة الجوالة رئيسيا إضافة إلى صناعات المأكولات والمجوهرات والأدوات اليشمية والجلود وتجارتها. إن هوي قومية كبيرة بين الأقليات القومية، وواسعة الانتشار. ويبلغ عدد أبنائها أكثر من 8.6 مليون نسمة، وهم ينتشرون في أنحاء الصين، خاصة في مناطق شمال غربي الصين التي تشمل منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي ومقاطعة تشينغهاي ومقاطعة قانسو ومنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم ومقاطعة شنشي، وفي مقاطعة يوننان الواقعة في جنوب غربي الصين، وأيضا ينتشر أبناء قومية هوي بصورة كبيرة في مقاطعات خبي، خنان، شاندونغ، ومنطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم. ويوجد في الصين منطقة خاصة لقومية هوي هي منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي، وولايتان ذاتيتا الحكم لقومية هوي، و11 محافظة ذاتية الحكم لهذه القومية. تستوطن قومية سالار محافظة شيونهوا الذاتية الحكم لقومية سالار بمقاطعة تشينغهاي، ويبلغ عدد أبنائها حوالي 90 ألف نسمة، ولها لغتها الخاصة - لغة سالار، ولكنها ليست مكتوبة، لذلك تستخدم لغة هان في الكتابة. وجاء أسلاف أبناء قومية سالار من آسيا الوسطى برئاسة قائد يدعي "قا له مانغ"، واستوطنوا شيونهوا، وتزوجوا وتعايشوا مع السكان المحليين من قومية التبت وقومية هان، حتى تشكل جزء رئيسي من قومية سالار. والمهنة الرئيسية لأبناء قومية سالار هي الزراعة، وأيضا يمارسون تربية المواشي والبستنة كأعمال جانبية. ويحافظ مسلمو قومية سالار على كثير من الروايات الشعبية الرائعة، و((أوبرا الإبل)) التقليدية التي تمثل تاريخ هجرة أسلاف قومية سالار من آسيا الوسطى إلى شيونهوا، وهي شائعة على نطاق واسع بين أبناء القومية. تقطن قومية دونغشيانغ منطقة دونغشيانغ التابعة لولاية لينشيا بمقاطعة قانسو جيلا بعد جيل، ويبلغ عدد أبنائها حوالي 370 ألف نسمة. تشمل قومية دونغشيانغ عناصر من قوميات هوي وهان ومنغوليا. وطوائف مسلمي قومية دونغشيانغ متعددة، ولكل طائفة مسجد خاص، وتتأثر عادات أبناء قومية دونغشيانغ بمذاهب هذه الطوائف. ولا يزال ((القرآن الكريم))، المخطوط الذي أتي به أسلافهم من آسيا الوسطى، محفوظا بينهم بصورة سليمة حتى اليوم. ويعمل أبناء قومية دونغشيانغ بالزراعة رئيسيا. وتتوفر الأعمال الفنية والأدبية الشعبية لقومية دونغشيانغ. ويحب أبناء قومية دونغشيانغ أغنيات "هوا أر" (الزهور) مثل قومية هوي. تسمى قومية باوآن أيضا باوآنهوي، ولها لغة خاصة منطوقة فقط هي لغة باوآن. ويقطن أبناء قومية باوآن منطقة جبل جيشي بلينشيا في مقاطعة قانسو، ويبلغ عددهم حوالي 150 ألف نسمة. وكان أسلاف أبناء قومية باوآن من أبناء هويهوي القادمين من منغوليا وآسيا الوسطى. ومنذ البداية استوطنوا في منطقة تونغرن بمقاطعة تشينغهاي، وفي عهد أوائل أسرة مينغ وأواخر أسرة يوان تقريبا استوطنوا مقاطعة تشينغهاي وتزاوجوا مع الأبناء المحليين من قومية التبت وقومية هان حتى تشكلت قومية باوآن. وفي كل قرية تقطنها قومية باوآن يوجد مسجد فاخر. وعاداتهم في الحياة مثل عادات قوميات هوي ودونغشيانغ وسالار. ويمارس أبناء قومية باوآن رئيسيا الزراعة والحرف الفنية اليدوية مثل صناعة سكاكين باوآن وغيرها، وتشبه أزياؤهم أزياء قومية هوي في منطقة شمال غربي الصين. ( اذاعة الصين الدولية ) المركز العربي للمعلومات |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|