![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 文化交流 > 名人访谈[النجوم] |
حديث يبدأ من " مرسوم " للإمبراطور كانغ شي
No. 2003\PRS\379
发布日期:2008-04-01 09:55 作者: 来源:القسم الاعلامي والصحفي
وفيما يتعلق بالإمبراطور كانغ شي والمسلمين ، هناك قصة شعبية ممتعة في هذا المجال تناقلها اهالي بكين من جيل الى جيل تقول : وخلال فترة حكم كانغ شي KANGXI ، كان شارع البقر في بكين مكان تجمع سكني كبير لجموع بني قومية خوي الاسلامية ، وهم من المحافظين الملتزمين ، فكل ما حل شهر رمضان المبارك ، يصومون نهارا ، ويتعبدون ليلا في مسجد شارع البقر لأداء حتى وقت متأخر من الليل . ومن هو على دراية بحياة بني خوي يعي ان مثل هذا العمل امر طبيعي واعتيادي ؛ الا ان موظفا صغيرا جاهلا ، قام من اجل التقرب إلى الأمبراطور ، بتقديم عريضة له ورد فيها " أن بني خوي يتجمعون ليلا ، ويتفرقون نهارا ، في محاولة تمرد وعصيان على الحكم . ولما وقف الامبراطور كانغ شي على هذه العريضة ، وقع في حيرة وارتباك متسائلا " كيف يمكن أن يكون هناك من يدبر العصيان والتمرد في اوج عصري ؟ " فخرج ليلا متنكرا بالزي الشعبي باتجاه مسجد شارع البقر ، حيث دخله وهو يضع على رأسه طاقية الصلاة البيضاء ككل المصلين من المسلمين ، والمسلمون يؤدون الصلاة في جو من الوئام دون اي علامة من علامات العصيان او التمرد . وعندما بدأوا يغادرون المسجد عائدين الى بيوتهم ، فعل كذلك وعاد الى قصره في المدينة المحرمة غضبان غضبا شديدا ، وأنزل عقوبة صارمة بحق الموظف الاحمق على عريضة افترائه .. ان هذه القصة التي تحرك المشاعر شاعت بين الناس .. الا انه ما يدعو للاسف لم ترد هذه القصة في حلقات المسلسل التلفزيوني اّنف الذكر .. مرسوم امبراطوري كانغ شي حزيران عام 33 قمنا بالاطلاع والتحقق من التشريعات القديمة والحالية لبني خان وبني خوي ، ووجدناها صراطا مستقيما وعظيما . اثنان وسبعون مذهبا لتهذيب النفس والاهتداء إلى المثل البوذية ، وبرزت صنوف متعددة من البدع غير الشرعية التي أغوت المحق ودفعت به إلى الضلال . الذنوب الماضية لن يعاقب عليها ، ومن يخالف من الاّن ضربت عنقه . أصحاب المناصب العليا من بني خان يقدمون مشورات مشوره يومية لنا لقاء مرتبات امبراطورية دائمة ، بينما بنو خوي يمتثلون امام ربهم ركعا سجدا لخمس مرات في اليوم دون أي مقابل ، إلا أنهم يعرفون الجميل ورده ، فبني خان لا يضاهونهم . نحيط المقاطعات علما : إذا ما وجد من بين الموظفين او من بين عامة الشعب من تدفعه التوافه الى ايجاد ذرائع لتقديم عرائض كاذبة حول تمرد بني خوي يقوم والي المنطقة باعدامه على الفور دون العودة ال البلاط . على بني خوي في أرجاء البلاد الالتزام بدينهم الاسلامي وعدم مخالفته . وعليهم ألا يخيبوا اّمالنا في حب الاديان . وهذا مرسوم صادر عن الامبراطور شخصيا على الجميع الالتزام به والعمل وفق ما جاء فيه " . ( المرسوم مخطوط عموديا ، وخال من علامات الترقيم ، والعلامات الواردة فيه اضفتها تسهيلا للقراءة ) النص مكون من مائة وخمسين مقطعا صينيا فقط ، قرأته بتمعن لمرات عديدة ، فأحسست بدقة أداء عمل الأمبراطور ، حيث لوحظ انه عاد لدراسة التشريعات القديمة لبني خان وبني خوي قبل اصداره للمرسوم ، ووصل في تحليله الى وجود 72 مذهبا سليما ، بين صغير وكبير ؛ وفي الوقت نفسه ظهرت الكثير من الخرافات اللاشرعية والمعتقدات الباطلة التي توسوس في الصدور لفعل الشر ، فقد فات ما فات ، ولن يعاقب على الاخطاء والجرائم الماضية ، الا ان الجاني سيلقى حتفه لاي فعلة يرتكبها من الان فصاعدا . من الملاحظ ان تحليله جدلي ، يجسد عزمه وتصميمه على معاقبة الاشرار وتدعيم الاخيار . وقد حلل المرسوم بوجود الوزراء وكبار الموظفين من قومية الخان الذين يتمتعون برواتب الأمبراطورية وفق درجاتهم ومناصبهم ، وعملهم منحصر على المثول اما الإمبراطور مرة واحدة في اليوم ؛ لكن المسلمين يصلون لله خمس مرات في اليوم تعبيرا عن شكرهم له وهم لا يتمتعون بأي رواتب منه ، حيث تنهد الامبراطور على عملهم هذا متعجبا " ... دون أي مقابل ، إلا أنهم يعرفون كيف يردون الجمائل ، فبني خان لا يضاهونهم في ذلك " حيث اتخذ قرارا بـ " إحاطة الموظفين في مختلف المقاطعات علما محذرا الموظفين وعامة الشعب من تقديم عرائض كاذبة لاسباب تافهة بحق بني خوي ، وتخويل الوالي المعني بالاعدام دون ابلاغ البلاط . " وعلى بني خوي في أرجاء البلاد الاعتصام بالإسلام وعدم مخالفة تعاليمه . وألا يخيبوا اّمالنا في حب الدين . . وهذا مرسوم صادر عن الامبراطور شخصيا على الجميع الالتزام به والعمل وفق ما جاء فيه . وقد ظل هذا المرسوم شاهدا على حقيقة هذه الحكاية الشعبية ، وعلى انها قصة غير محبكة او مصطنعة من الخيال ، وقد توارثتها الاجيال باسلوب شعبي مبسط . ولربما أكون من محبي الاستقصاء عن جذور المسألة ، فانعكفت بعد ذلك على البحث والدراسة للشهر السادس من العام الثالث والثلاثين لعهد الامبراطور كانغ شي . ان عام الثالث والثلاثين لعهد كانغ شي من اسرة تشينغ يصادف عام 1694 م، وبالتالي ، أي عام من التاريخ الهجري يصادف عام 1694 ؟ وأي شهر من التاريخ الميلادي والتاريخ الزراعي الصيني ( القمري) يصادف فيه شهر رمضان المبارك ؟ كان حساب التقاويم الفلكية خارج المألوف بالنسبة لي . إلا أني كساع وراء العلم والمعرفة ثابرت على الدراسة والبحث حتى توصلت بعون الله الى المعلومات المطلوبة ، وخرجت بالاستخلاص التالي : كل سنة مدارية تعد 365 يوما و 5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية = 365.24219907 يوم . التقويم الهجري هو بذاته التقويم الإسلامي ، حيث قام عثمان بن عفان ثالث ( النص الأصلي ثاني ) الخلفاء الراشدين باصدار امر بتحديد بداية الشهر الأول من العام القمري العربي الذي يصادف السادس عشرمن تموز / يوليو عام 622 كاليوم الاول من شهر محرم للعام الاول من التقويم الهجري ، ذلك تخليدا لذكرى هجرة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من مكة المكرمة الى المدينة المنورة . واليوم السادس من نيسان/ أبريل عام 2000 يصادف اليوم الأول من محرم عام 1421 للهجرة . والسنة الهجرية تعد 354 يوما و 8 ساعات 48 دقيقة 36 ثانية = 354.36708333 يوم . السنة الهجرية أقصر من السنة المدارية بـ 10 أيام و21 ساعة (و صفر دقيقة ) و10 ثوانيا = 10.87511574 يوم ، أي كلما مرت 32.58513213 سنة هجرية تخلفت عن تاريخ التقويم المداري بعام واحد . ( 2000 – 1694 ) ÷ 32.58513213 = 9.39078592 ( التقويم الهجري ) . خلال 306 أعوام ، ابتداء من عام 1694 إلى عام 2000 م ، يكون التقويم الهجري قد ازداد 9 أعوام وأكثر ، أي 315 عام ( 306 + 9 ) . إذن يصادف عام 1694 م عام 1105 هجريا ( 1420 – 315 ) ، وهو بمثابة العام الثالث والثلاثين الزراعي لعهد كانغ شي . فأي يوم من عام 1694 م يصادف عيد الفطر ؟ اي يظهر عيد الفطر عام 2000 لمرتين ، أي يصادف مرة اليوم الثامن من كانون الثاني / يناير ( هو اليوم الثاني من الشهر الثاني عشر من عام “ji mao” الزراعي الصيني ) ، ويصادف مرة أخرى اليوم الثامن والعشرين من شهر كانون الاول / ديسمبر ( هو اليوم الثالث من الشهر الثاني عشر من عام “geng chen” الزراعي الصيني ) ، حيث أنهما يصادفان اليوم الأول من شوال عام 1420 هجريا واليوم الأول من شوال عام 1421 هجريا كل على حدة . وعيد الفطر في عام 1999 يتم تحديده بالتراجع إلى الوراء بـ 10 أيام و21 ساعة وصفر دقيقة وصفر ثانية بدءا من اليوم الثامن من كانون الثاني / يناير عام 2000 ، وعندما تم الرجوع إلى عام 1694 باعتباره تاريخ ما قبل 306 عام ؛ حيث يجري التراجع 9 أدوار ، وبالتالي يجري التراجع 0.39078592 عاما ، أي 138 يوم. فوفق نتائج هذه المسألة الحسابية نصل الى ما يؤكد بأن اليوم السادس والعشرين من أيار / مايو عام 1694 م يصادف عيد الفطر . وبما ان هذا التاريخ هو العام الثالث والثلاثين من عهد كانغ شي ( هو عام “jia wu” في التقويم الزراعي الصيني ) ، يجب أن يكون اليوم الثاني أو الثالث من الشهر الخامس ، لكن ذلك لا يتم إقراره اعتباطا ، لأن التقويم الزراعي في الواقع نظام مختلط بين القمري والشمسي ، له شهر كبيس في كل ثلاثة أعوام ، ويضاف شهر كبيس في كل خمسة أعوام ، وفي كل 19 عاما سبعة أشهر كبيسة . فما بال عام 1694 م ؟ في بداية الامر كان هناك بعض الغموض وعدم الوضوح بالنسبة لي . فعلى سبيل التأكد والاطمئنان استفسرت الامر من السيد Si العامل في المرصد الفلكي ببكين . وبعد المراجعة الجدية ، تأكدت من أن اليوم السادس والعشرين من أيار / مايو عام 1694 م يصادف اليوم الثالث من الشهر الخامس لعام الثالث والثلاثين (“jia wu” ) من عهد كانغ شي ، أي أول شوال عام 1105 هجريا ، حيث تم التأكيد على مصادفته لعيد الفطر بالضبط ، دون إثارة الاستغراب من قبل علماء التقاويم . وعبر الحساب مرة بعد أخرى ، تأكدت أكثر من صحة تلك الحكاية المثيرة التي تتناقلها السنة اهالي مدينة بكين ، وصحة وصول تلك العريضة إلى الامبراطور كانغ شي فعلا ، هذه هي النقطة الأولى ، والنقطة الثانية هي أن الشهر الرابع من العام الثالث والثلاثين من عهد كانغ شي كان يصادف شهر رمضان . النقطة الثالثة ، حاول كانغ شي ، السلطان الذي يقضي معظم ساعات النهار منهمكا في تسيير شؤون الدولة ، أن يجد وقتا لدراسة الكثير من المصادر الوثائقية لبني قوميتي الخوي والخان ، كما قضى حوالي شهرين من الزمن ليثبت أن 72 مذهبا من المذاهب الدينية السليمة واعتبارها نتائج بحثية واسس قانونية ، ارتكز عليها في اصدار مرسومه فور انقضاء شهر رمضان ، وهذا ما عكس تصميمه في الحفاظ على وحدة الصف بين القوميات . إن الواقعية والتعمق والدقة المتمثلة في أسلوب إدارة كانغ شي لشؤون الدولة تستحق بالفعل منا التقدير والإعجاب . ان الحفاظ على تضامن ووحدة الأمة ليس بألامر الهين . ففي العام الأول من عهد الإمبراطور يونغ جانغ والعام السابع من عهده أيضا ، قدم مبعوثه الخاص في Shan Dong الذي يدعى Chen Shi Xin عريضتين إلى الإمبراطور على التوالي ، يعتبر فيهما العقيدة الإسلامية والتقاليد والأعراف الثقافية لدى بني خوي جرائما يجب حظرها ، وقد ضمّنها بعض العادات الحياتية للمسلمين كذبح البقر والغنم واكل لحومهما وتحريم اكل لحم الخنزير ؛ ودفن الميت ؛ والاحتفال بالأعياد الإسلامية ؛ ولبس الطاقية البيضاء . فقد رفضت هذه العريضة من قبل الامبراطور يونغ جانغ وانتقدها هاجمها بشدة . وهذه حالة ليست بفريدة من نوعها ، ففي العام الثامن من عهد يونغ جانغ قدم مدير المراقبة في مقاطعة آن خوي Lu Guo Hua عريضة مماثلة مؤكدا على " ضرورة حظر المساجد " و " إدانة لابسي الطواقي البيضاء واعتبار ذلك مخالفا للنظام " .. الخ من الامثلة المشابهة . كان الأمبراطور يونغ جانغ صافي الذهن ويؤكد دوما على اهمية تضامن القوميات ووحدة ابنائها ، حيث قال : " تبين من التحقيق أن بني خوى قد عاشوا في الصين منذ زمن بعيد واندمجوا بأهلها ، فما داموا ينطوون تحت راية شعبنا ويشكلون جزءا منه ، فهم من ألابناء الطاهرين لهذا البلد ، ويعاملون هم وغيرهم على قدم المساواة ، فكيف يمكننا أن نتخذ من الاسلام دينا خارج التعاليم السامية والمباديء الأخلاقية .. لقد سبق وان أصدرنا مرسوما نعلمهم به إعلاء كلمة البر بالوالدين والحث على الولاء للبلاط طالبا منهم الاهتمام بالكرامة وإيثار الغير على النفس ، والاستماع إلى النصائح وتقدير الحق والعدالة ، والمشاركة في السعادة والتعاسة . مضى على ما تقدم ذكره سنوات طويلة ، ولم نجد من بني قومية الخوي من خالف القانون او ارتكب الجرائم أو عاث في الأرض فسادا ، بل كثر بينهم من يحمل الهمم السامية ويتطلع إلى العلا والتقدم ... أما التعاليم الدينية التي يتبعها ابناء قومية الخوي ، فهي من التقاليد والأعراف المتوارثة جيلا بعد جيل كالأعراف والتقاليد المتباينة التي تواجدت ومضى عليها حقبات متعاقبة من الأزمان ، فنتيجة لاتساع الأراضي وترامي اطرافها ووجود الفوارق البيئية لم يكن في العصور القديمة أي ضوابط وأحكام لتوحيدها . إن ما ورد في عريضة Lu Guo Hua فيها الكثير من القسوة والغرابة . فأين المخالفات التي ارتكبها ابناء قومية خوي وعدم اتباعهم للاتجاه الصحيح ؟ لقد وجه Lu Guo Hua هذه التهمة لهم لاستخدامهم التواريخ الخاصة بهم فقط . وكيف تم توجيه تهمة المغايرة والاستخفاف بالعادات والتقاليد المتبعة ؟ في منطق لو كاو خوا ، لانهم يرتدون الطاقية والشال ! أما أداء الصلاة إضافة إلى استخدامهم التعابير الدينية فهو امر طبيعي ، ولا يختلف ذلك عن الذين يمارسون الشعائر الدينية من غير المسلمين في مختلف المحافظات والمقاطعات الاخرى من البلاد ، والتي لم ترد في القوانين ، فما بال Lu Guo Hua يدين اعمال بني خوي ويجرمها مع سبق الاصرار ؟ وأمثال هذه العرائض بحق بني قومية الخوي الاسلامية كانت كثيرة ، فقد سبق لـ Chen Shi Xin في عهد يونغ جانغ وأن تقدم بمثلها ، فأوقعنا عليه العقاب والتأنيب . ولا ندري ما غرض Lu Guo Hua من تقديم عريضته على الرغم من اصدارنا لمرسوم عممنا فيه تعاليمنا لبني قومية خوي ... ؟ وتأتي هذه العرائض إما بهدف الانتقام الشخصي ، او لتضليل حكام البلاد . فقد صدرت التعليمات " ليسلم Lu Guo Hua إلى وزارة الموظفين لاتخاذ العقوبة التي تراها مناسبة في حقه . وبناء على " نظام الموظفين " ، اتخذت الوزارة المعنية قرارا بتجريم Lu Guo Hua وعزله من منصبه لـ " جهل الإدارة " و " تضليل حكم البلاد " . اليوم ، وقد شاهدنا تفكك الاتحاد السوفيتي السابق ، وتجزئة يوغسلافيا ، ازددنا حرصا على وحدة الصفوف والوئام في الاسرة العظيمة والكبيرة للامة الصينية . وبعد اقامة الصين الجديدة ، ازداد اهتمام حزبنا بالاقليات القومية في بلادنا ، وتم على التوالي إنشاء منطقة التبت ذاتية الحكم ؛ ومنطقة سينكيان الويغورية ذاتية الحكم ؛ ومنطقة كوانغ شي ذاتية الحكم للاقلية القومية جوانغ ؛ ومنطقة نينغ شيا ذاتية الحكم لقومية الخوي الاسلامية ؛ ومنطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم .. كما تم اقامة العديد من المحافظات والولايات ذاتية الحكم الخاصة بالاقليات لتتولى تسيير شؤونها الداخلية بنفسها في ظل السلطات التي منحها الدستور لها ؛ وتم تأسيس المعهد الاسلامي لقومية الخوي ؛ والمعهد المركزي للأقليات ؛ والمعهد الإسلامي الصيني وغيرها من المدارس العليا لللأقليات التي أعدت أعدادا كبيرة من الكوادر القيادية والكفاءات الفنية على مختلف المستويات . إن الأقليات الشقيقة البالغ عددها 56 قومية تزداد حيوية ونشاطا وازدهارا مع ازدياد نشاط الوطن وازدهاره ، وتربط بينها اواصر الود والقربى وكأنها أسرة واحدة ، حيث يساعد بعضها بعضا ويتقدمون بصورة مشتركة ، ولا غنى للواحد عن الآخر ، فلا غنى لقومية الخان عن الأقليات ، ولا غنى للأقليات عن قومة الخان ، والأقليات تشهد انسجاما رائعا فيما بينها . وذلك يشكل اساسا هاما لبناء دولة قوية سياسة واقتصادا ، وعلينا أن نولي وضع البلاد في الازدهار والرخاء والقوة والاستقرار حرصا أكبر وحبا أعظم ، ومن يخالف ذلك يعتبر مجرما بحق التاريخ والامة .. " |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|