![]() |
![]() |
![]() |
"النجم الأحمر فوق الصين" وفوق القمر أيضا
Date: 31\10\2007 No: 2007\PRS\ 1666
发布日期:2007-11-05 11:03 作者: 来源:
آخر تلك الاستنباطات كانت" تشانغ آ" وهو الاسم الذي أطلق على أول مركبة فضائية صينية غير مأهولة إلى القمر . "تشانغ آ" هذه كما تروي الأسطورة الصينية كانت زوجة لرامي السهام المشهور "خو إي" الذي أنقذ البشرية من كارثة محققة كادت أن تؤدي إلى إنهاء الحياة على كوكبنا الجميل .عندما كانت عشرة شموس في السماء ترسل أشعتها الملتهبة نحو الأرض وتؤدي إلى ارتفاع شديد في درجة حرارتها . تماما كما هو الوضع الآن وما يشهده كوكبنا من كوارث حرارية ناجمة عن تلوث البيئة . على أي حال رامي السهام البارع خو إي استطاع أن يسقط تسعة شموس ويبقي على العاشرة كي ننعم بدفئها ونورها . ولمكافأة "خو إي" على عمله الرائع منحته الآلهة "أكسير الحياة" فخبأه مع زوجته الجميلة والوفية "تشانغ آ" . التي لم يكن أمامها سوى شرب ذلك الأكسير عندما هاجمها بعض خصوم زوجها الشريرين وهددوها بالقتل إن لم تمنحهم الأكسير العجيب .عندها وجدت تشانغ آ" نفسها تطير وهي تحمل أرنبها إلى أن حطت على ظهر القمر وطاب لها المقام هناك وصادف ذلك في الخامس عشر من الشهر القمري الثامن وفق التقويم الصيني وأصبح القمر أكثر ضياء وبهاء ومنذ ذلك الحين قبل ثلاثة آلاف عام لا يزال الصينيون يخلدون ذكراها . هذا هو أصل الحكاية وراء تسمية أول سفينة فضاء صينية غير مأهولة أطلقتها الصين بنجاح في الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري في إطار رحلتها إلى الفضاء. لكنها ليست كل الحكاية فعلاقة الصينيين بالقمر لها قصة أخرى: حيث كانت الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي قد أطلقت اسم الفلكي الصيني "وان خو" على أحد مراصدها على القمر اعترافا منها بأن "وان خو" هو أول رائد فضاء في تاريخ البشرية . و"وان خو" هذا كما تقول القصة أو الأسطورة كان قد حاول قبل ستة قرون الطيران إلى القمر بربط نفسه إلى طائرتين ورقيتين عملاقتين وسبعة وأربعين صاروخا محشوة ببارود شديد الانفجار ولد إطلاقها دويا هائلا ودخانا كثيفا لم يعثر بعد انقشاعه على أي أثر لرائد الفضاء "وان خو" ما من شك بأن الصين أرضت مواطنيها بهذه اللفتة الثقافية وزادت من وتيرة الاعتزاز القومي لديهم. لكنها قد تكون أيضا قد أرادت توجيه رسائل أخرى من وراء ذلك إذ أن وصولها إلى القمر ولو أسطوريا قد سبق الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق بآلاف السنين . أو ربما تريد أن تنفض يدها من الاتهامات الموجهة إليها باعتبارها ثاني أكبر ملوث للبيئة بعد الولايات المتحدة وبأنها كانت قد ساهمت بانقاذ البشرية من ارتفاع درجة حرارة الجو وحققت نجاحات باهرة بتخليص العالم من مسببات تلك الكوارث . أما الرسالة الأخيرة والأهم فهي فتلك التي جاءت على لسان "يانغ لي وي" أول رائد فضاء صيني قاد بنجاح أول مركبة صينية مأهولة إلى الفضاء عام 2003 أطلق عليها في حينه اسم "المركبة المقدسة". " يانغ لي وي" اعتبر بطلا قوميا ومكافأة له على ذلك فإن الحزب منحه " أكسيرا " شبيها بذلك الذي تقلده سلفه " خو إي " إذ انتخب مؤخرا عضوا في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وعلى إثر ذلك صرح يانغ من موقعه الجديد بأن : "الصين ستقوم بإنشاء أول محطة فضاء على القمر بحلول عام 2020 وبأن تلك المحطة ستضم فرعا للحزب الشيوعي الصيني على القمر مهمته ممارسة المهمات الاعتيادية التي تقوم بها فروع الحزب على الأرض . إنها تبدورسالة واضحة لكل المشككين بأن الصين تخلت عن الشيوعية رسالة مفادها بأن الصين ستبقى تحت قيادة حزبها الشيوعي حتى ذلك الحين بل أكثر من ذلك بأنها ـ وعندما تسنح لها الفرصة ـ لن تكتفي بتصدير الشيوعية إلى دول الجوار أو إلى دول أخرى على كوكب الأرض بل ستعمل على تصديرها إلى القمر. والنبوءة هذه المرة لم تأت من كتب التاريخ الصيني أو من الموروث الثقافي الصيني بل من كتاب للكاتب الأمريكي المعروف "إدوار سنو" قبل عدة عقود الذي عنونه " النجم الأحمر فوق الصين " ونسي أن يقول وفوق القمر أيضا. المركز العربي للمعلومات |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|