![]() |
![]() |
![]() |
| 当前位置:阿拉伯信息交流中心 > 中东问题 > 综合文章 |
中国学者:在亚洲美国为何总收获失败 ?
No: 2008\PRS\ 1813
发布日期:2008-06-18 09:02 作者: 来源:
中国学者:在亚洲美国为何总收获失败? (2008-05-22 13:03:17) 美军仍是世界上最强大的军队,而航母战斗群则是美国争夺国家利益的先锋 环球时报·环球网消息:美国的亚洲外交似乎总是处于“失败———总结教训———再失败———再总结……”的无休止轮回中。在欧洲屡试不爽的均势战略、民主改造、和平演变等手段在亚洲不是遭遇失败,就是收效甚微。
阿拉伯信息中心
لا زال الجيش الأمريكي أقوى الجيوش في العالم ، ولا زالت حاملات الطائرات طليعة تحقيق المصالح الاميركية ، الا ان الدبلوماسية الأمريكيه تجاه آسيا تكاد تكون دائمة الدوران بين " الفشل – وتلخيص العبر – ومن ثم الفشل ثانية – وتلخيص العبر ثانية وهكذا دواليك ".. لقد اثبتت التجارب العديدة بأن اساليب توازن القوى والاصلاحات الديمقراطية والتحولات السلمية وغيرها من الاساليب المتبعة في الغرب ، ان لم تلق الفشل الذريع والدائم في اسيا فان نجاحاتها تكاد لا ترى .. فاذا ما قارنا بين الاستراتيجة الاميركية تجاه كل من اوروبا واسيا ، نجد بان استراتيجيتها الاوروبية اكثر نجاحا واكثر جدوى من الاخرى .. والامثلة على ذلك كثيرة منها : انتزاعها للهيمنة على العالم بسلاسة من بريطانيا ح ؛ وحصولها السهل على " نصيب الاسد " من الحربين العالميتين الأولى والثانية دون الكي بنيرانهما ؛ نجاح " مشروع إنعاش اوروبا " لمارشال ؛ وتأسيسها لحلف الشمال الاطلسي ( الناتو ) ؛ وإعادة تحويلها لامانيا بنجاح ؛ وتغييرها لأوروبا الشرقية " السوفياتية " ؛ حتى انتصارها في الحرب الباردة والوصول الى ما أسماه فرانسيس فوكوياما ب " المرحلة النهائية التاريخية " إنّ النجاح الحقيقي والوحيد الذي حققته أمريكا في آسيا هو حصولها على حق تنظيم وترتيب المحيط الهادي عبر الحرب التي خاضتها مع إسبانيا عام 1898 وانتزعت فيها الفلبين وهاواي ؛ وعلى الرغم من انتصارها في حرب الخليج لعام 1991 ، الا ان تلك الحرب ، ووفق منطق بن لادن ، قد زرعت بذور حادثة " الحادي عشر من سبتمبر " ؛ ومع انها انتصرت في حرب أفغانستان عام 2002 ، الا إن بن لادن ظل حرا طليقا خارج قبضة العدالة ، اضافة الى تفشي التذمر وانتشار الشكاوي وسط حلف الناتو لقساوة الاحوال وردائة الاوضاع ، كما ان فشل سياسة مكافحة الارهاب الاميركية جعل من باكستان ضحية ولتتحول لتصبح مركزا جديدا لشبكة الارهاب الدولي .. امريكا ، كدولة من المهاجرين الاوروبيين ، فإنّ نجاح استراتيجيتها في أوروبا يعود بالدرجة الاولى الى معرفتها الصائبة لاوروبا ، وإنّ هذا الفضل يعود الى التشابه في الثقافة والنظم ،حيث أدّى الى قبول أوروبا للاستراتيجية الأمريكية .. والعكس من ذلك في اسيا حيث التعقيدات الجيوسياسية وتعدد الثقافات وتنوع القوميات واختلاف المعتقدات وتباين القيم والمفاهيم واختلاف النظم الاجتماعية اضافة الى افتقار امريكا للمعرفة الصحيحة والسليمة لاسيا ، ادى الى استمرار ما يعرف ب"صراع الحضارات".. فامريكا يمكنها ان تلعب وبنجاح دور القائد في الغرب ، الا انها عاجزة بكل تأكيد عن زعامة اّسيا .. امريكا اكثر الدول المتحمسة لاستراتيجية " العدو الافتراضي " ، وهناك نوعان من الاعداء لهذه الاستراتيجية الافتراضية في اسيا ، النوع الاول : تلك الدول الكبيرة التي قد تؤثر على مكانتها القيادية للعالم ، كالاتحاد السوفياتي ابان الحرب الباردة ، والصين اليوم في نظر بعض الاميركيين .. فبالنسبة للصين وروسيا المصنفتان في هذا النوع من " الاعداء الافتراضيين " ، ونظرا لما تتحليان به من دبلوماسيات عقلية وحكيمة ، فان الاوضاع التي تفرزها المنافسات الاستراتيجية بين الدول الكبرى تبقى تحت السيطرة . الا أنّ جوزيف ناي كان قد حذر أمريكا قائلا " اذا اردت ان تكون الصين صديقة لك فستكون كذلك ، واذا ما اردتها وان تكون عدوة لك ، فستكون كذلك أيضا ". والنوع الثاني : تلك الدول الاقليمية التي قد تؤثر على امن امريكا ومصالحها ، أي تلك الدول المسماة ب " الدول المارقة"و"محور الشر"و" الدولة الفاشلة " ، فعلى الصعيد الاستراتيجي ، تتعامل معها وفق سياسات الترغيب والترهيب ؛ او زرع " العملاء " داخلها ؛ او استخدام " الضربات الاستباقية " ضدها و تغيير السلطات والحكومات فيها .. فان فشل الاستراتيجية الاميركية لمكافحة الارهاب يكمن في فرضياتها الخاطئة والنظر لبعض الدول على انها اراض خصبة لنمو الارهاب وتكاثره ، والقيام بتهديدها واستخدام القوة والحروب ضدها ، وهذا ما احدث منعطفا خطيرا وخاطئا في مجرى حرب مكافحة الارهاب ، كما و أعطى المنظمات الارهابية غير الحكومية كـ " القاعدة " وغيرها من المنظمات الارهابية فرصة لإعادة تنظيم صفوفها واستئناف هجماتها .. ان استراتيجية الحلفاء التي تنتهجها امريكا في آسيا دائما ما تقوم على صنع " لعبة الطائر العائد " اي اطلاق ذلك الطائر ليحلق بعيدا ويعود تلقائيا من حيث انطلق ، بمعنى جرح الاخرين اولا ومن ثم جرح نفسها .. ومع أنّ استراتيجية الحلفاء شهدت نوعا من النجاح في آسيا. حيث لعب حلفاء أمريكا أمثال اليابان وكوريا الجنوبية ودول جنوب شرقي اسيا وباكستان واسرائيل وغيرها من الدول الآسيوية دورا هاما في تثبيت وترسيخ الوجود الامريكي في اسيا ، الا أن استراتيجية الحلفاء مليئة بالفشل .. لنأخذ الشرق الاوسط كمثال ، فقد دبرت الولايات المتحدة، وبناء على تقرير جهاز الاستخبارات الاميركية ، انقلابا اطاح بحكومة محمد مصدق الايرانية التي قامت بعملية تأميم البترول الايراني في خمسينات القرن العشرين ، مستهدفا ازالة العقبات والعوائق من امام سيطرتها على نفط الشرق الاوسط ، وتثبيت اسرة بهلوي الملكية كحليف حديدي لها في المنطقة .. ولكن بسقوط اسرة بهلوي الملكية ، التي لم تلق التعاطف والتأييد من عامة الشعب ، على يد الثورة الاسلامية بقيادة آية الله الخميني عام 1979 ، لم يسقط معها "عمود الشرق الأوسط" الذي ادارته بجهود مضنية ومتواصلة فحسب ، بل واحدثت أزمة الرهائن الكثير من الاحراج والاهانة لامريكا .. فيبدو أن فشل الاستراتيجية الاميركية في فتح "صندوق باندورا"“ في ايران ادى الى فشل الاستراتجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط برمتها ، فتحولت أمريكا الي دعم وتأييد حكومة صدام حسين لصد ومقاومة "تصدير الثورة الاسلامية الأيرانية" ، مما اثار اطماع العراق في الهيمنة على المنطقة ، وبالمقابل أقبل صدام حسين علي اشعال الحرب العراقية - الايرانية ومن ثم غزو الكويت كرد للجميل الاميركي ، وحتى حرب الخليج الثانية تلك التي اثلجت صدر امريكا والحرب العراقية التي كسرت فؤادها وحطمت معنوياتها ..ومن اجل مواجهة الغزو السوفياتي لافغانستان الذي وقع في نفس الفترة عام 1979 ، استعانت الولايات المتحدة بالمملكة السعودية وباكستان وغيرهما من الدول الحليفة لارسال " فرق جهادية " ، وهكذا تحركت منظمة " القاعدة " التي يقودها بن لادن للمشاركة في حرب الجهاد المقدسة ضد القوات السوفياتية في افغانستان بعد ان تلقت التدريبات العسكرية الكافية من قبل اجهزة الاستخبارات المركزية الاميركية .. طبعا لم يكن يخطر على بال أمريكا بان هذا "الجهاد" سيعيد عليها بمكافئة من نوع حادثة " الحادي عشر من سبتمبر " ، والتي بدورها دفعت امريكا الى ارتكاب حماقات واخطاء فاحشة في العراق .. ووفقا لما يقوله العلماء الامريكان ان استراتيجة الحلفاء الأمريكية في ظل تحكم وسيطرة " النفعية " عليها ، دائما ما تصنع " لعبة الطائر العائد " ليحلق بعيدا ويعود تلقائيا من حيث انطلق ، بمعنى جرح الاخرين اولا ومن ثم جرح نفسها .. وكون آسيا محطة تتجمع فيها مختلف التناقضات العالمية والاقليمية ، وتفيض بالصراعات الداخلية جعل المشاكل فيها، وخاصة تلك التي في غرب آسيا ووسطها وجنوبها شديدة التأثر و التفاعل مع بعضها البعض ، .وان الاخطاء الشائعة للاستراتيجية الأمريكية في آسيا ، كاهتمامها بقضايا على حساب قضايا اخرى ، والركض وراء ارنبين معا ، وبروز مشاكل جديدة كلما حلت احداها ،و كمن " يصنع ملابس الزفاف لغيره " ؛ اضافة الى " تأثير الدومينو " الذي ظلت تسعى اليه أمريكا طوال الوقت وحدوثه بالفعل في اّسيا ولكن باتجاه معاكس لرغباتها وتطلعاتها كالحرب الفيتنامية مثلا ، وشدة توق استراتيجية الحلفاء الاميركية الى تحقيق النجاحات السريعة والمنافع الفورية دون النظر الى طبيعة الحلفاء الذين ينتمون الى شتى الاشكال والاجناس ، كل هذا قدم المبررات للقيل والقال حول " الكيل بالمكيالين " ، ولتكن في نهاية المطاف اكثر المتضررين من الاستراتيجية التي تتبناها ، وكالمثل القائل ، المصدر ((غلوبال تايمز)) الصينية الكاتب استاذ في معهد دراسات الشرق الاوسط التابع لجامعة شنغهاي للغات الاجنبية .. المركز العربي للمعلومات |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|