![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
انت هنا :阿拉伯信息交流中心 > الصين حقائق وارقام |
هل في الصين شيعة ؟
No: 2007/PRS/1442
发布日期:2007-05-07 09:27 作者:LIU SHU FANG 来源:المركز العربي للمعلومات
قراءة اولية .. هل في الصين شيعة ؟
الشيعة يتواجدون بشكل اساسي في منطقة سينكيان الصينية ذات الاغلبية الاسلامية ، بينما هناك اّثار لها في مقاطعات قانسو و نينغشيا و تشينغهاى .. اولا : الشيعة في منطقة سينكيان الصينية : يعيش 30 الف نسمة من ابناء قومية الطاجيك ــ اتباع الاسماعيلية المؤمنة بالشيعة . فى كل من طاشيكورقند ، و يارقند ، و تزى بو ، و يه تشنغ و غيرها من الاماكن الاخرى فى منطقة شينجيانغ .. فى القرن السابع عشر راح يلتف المسلمون من ابناء قومة الطاجيك القاطنين منطقة طاشيكورقند حول راية الاسماعيلية حيث ان رجلا ايرانى الجنسية يدعى سعيد شارخان نقل " بوخارا " احد فروع الاسماعيلة الى هذه المنطقة ، و من ذلك التاريخ أخذ يعتصم جميع ابناء قومية الطاجيك بدعاوى هذه الفرع الدينى . و عند منتصف القرن العشرين راح غالبية المسلمين من ابناء قومية الطاجيك فى طاشيكورقند يؤمنون ب " الانجحية " ظنا منهم بانها " معصومة عن الاخطاء " " و " حق مطلق " .. معظم قومية الطاجيك فى منطقة طاشيكورقند من البد ورعاة المواشي ، و قياسا الى اخوانهم المسلمين من ابناء القوميات الاخرى تكاد ان تكون انشطتهم الدينية قليلة جدا ، وجوامعهم ليست بكثيرة ،فعدا بعض المسنين الذين يلتزمون بفريضة الصلاة لمرتين يوميا في بيوتهم ، بينماعامة المسلمين الاخرين لا يؤدون الصلاة الا في المناسبات الدينية الكبيرة كعيد الفطر والاضحى الى جانب مشاركتهم في بعض الفعاليات الاحتفالية الاخرى .. و الى جانب ذلك فهم يؤدون الصلاة ليلة " البراءة " التي تصادف 15 من شعبان حسب التقويم الهجرى . فى يارقند بمنطقة شينجيانغ الصينية ، يعيش المئات من المسلمين الذين يعتنقون مذهب الاثنى عشر اماما ، و هم يدعون بانهم من ابناء " قومية كشمير " .. و فى الواقع انهم عدا اختلاف المذهب على المستوى الديني ، لا يختلفون بشيء عن ابناء القومية الويغورية من حيث اللغة و الكتابة و نمط الحياة الاقتصادية و العادات و التقاليد.. وتقول رواياتهم ، ان اجدادهم كانوا يتنقلون بين الباكستان و يارقند لاغراض تجارية ، ثم استقر بهم المقام فى يارقند سنة 1000 هجري اي عام 1591 ميلادى .. و قبل عام 1949 كانوا يعتاشون من حيث الاساس على التجارة مع كل من الهند وباكستان و منطقة كشمير ، اذ كانوا يستوردون الادوية من الخارج و يصدرون الحرير و المنتجات الزراعية و الاحجار الكريمة .. وبعد ممارسة سياسة المعتقدات الدينية في الصين عام 1976 كشفوا جهرا عن انتمائهم الديني وعقيدتهم الاسلامية ، فأسسوا مذهب Jamaat ) ) ،التابع بالاثنى عشر اماما و الذى يضم مئات من الاتباع ، واقاموا مسجدا متواضعا و بيتا للصلا.ة ، و مساحة هذا المسجد ضيقة جدا حيث لا يسع الا لعشرات من المصلين .
ثانيا : انصهار الشيعة وسط البلاد بالسنة :
المذهب الشيعي في الصين وعلى ضوء ما تم اكتشافه و تمشيطه من وثائق لتاريخية في عهد اسرة يوان يمكن التأكيد على صحة الاستنتاج الذى توصل اليه السيد / باى فيما يتعلق بأن الاكثرية التي قدمت للصين اّنذاك كانت من بلاد الفرس قياسا الى الجنسيات الاخرى من عراقيين ومصريين وبخاريين Khwarizmi ... الخ أى العرب و الافارقة و اهل آسيا الوسطى .. و مع ذلك فاننا ما زلنا فى حاجة الى شواهد و دلائل مادية اكثر لتأكيد صحة ذلك .. وفي بداية ثمانينات القرن الماضي ، عثر العالم الشاب تشن دا شنغ على مخطوطة تشير الى آثار الشيعة فى الصين ، الامر الذى ساعد على دفع الوصول الى الحقيقة خطوة الى الامام ، اذ قال ان آخر ما تم اكتشافه حتى يومنا هذا هو ذلك النصب التذكارى المنقوش بالاحرف العربية فى مسجد من مساجد مدينة تشيوانتشو ( الزيتون ) .. ويعد كوثيقة مخطوطة يتيمة تسجل ما تبقى من آثار الشيعة فى الصين علما بان ذلك النصب التذكارى تم بناؤه عام 710 هجري ( 1310 ـ 1311 م ) . و على ضوء ما نقش على هذا النصب الى جانب الوثائق التاريخية الاخرى راح السيد / تشن يرسم الصورة الاولية للمذاهب الاسلامية و النزاع الذي دار بينها فى مدينة الزيتون اذ قال : تاريخيا ، اهم المذاهب الاسلامية التي تواجدت فى مدينة الزيتون هما السنة و الشيعة ، حيث وجدت آثارهما فى وقت مبكر يعود الى ما قبل حكم اسرة سونغ ( 960 ــ 1279 م ) ، غير ان اي منهما لم تظهر بشكل المسيطر او القوة النافذة ، لا بل لم تجدا مفرا من التعايش السلمي في بلاد الغربة .. و فى اواخر حكم اسرة سونغ الجنوبية اخذ شأن السنة يتعاظم فى مدينة تشيوانتشو حتى اصبحت نافذة تحتكر الحياة السياسية و الاقتصادية فى المدينة ، و من ثم اخذت تزاحم القوى الشيعة .. و كان بلاط اسرة يوان قد ارسل ثلاثة آلاف جندى الى المدينة لضمان أمنها ، و ذلك فى السنة السابعة عشرة من احكم يوان تشنغ لاسرة يوان (1341 ــ 1367 م ) . و كان غالبية هؤلاء الجنود من الشيعة الذين حضروا من بلاد الفرس ، مما زاد من عدد وقوة الشيعة في المدينة ، ومع ذلك ظلت اضعف قوة ونفوذا من السنة .. و لما جاءت السنة التاسعة عشر من حكم يوان تشنغ لاسرة يوان هبت الرياح بما تشتهيه الشيعة فنزعت زمام السلطة والنفوذ من أيد ي السنة واستولوا على سلطة المدينة بما فيه زمام الهيمنة على حركة الملاحة . و ينبغى التسليم بان التخمينات التى توصل اليها السيد / تشن بالغة الجرأة و تتسم بالروح الخلاقة مع افتقارها الى الحجج المقنعة . وعلى الرغم من ترجيح العلماء وقوع نزاعات بين المذهبين السني والشيعي في بعض المناطق الصينية ( كما وقع في مدينة الزيتون ، تشيوانتشو ) الا ان كلاهما ، سنة وشيعة استطاعوا التعايش السلمي معا والانصهار والاندماج في بعضهما البعض في عموم البلاد وبعيدا عن الاقتتال .. و ان ثمة حقيقة تاريخية تستحق الدراسة الا و هى ان الطائفتين الكبيرتين ظلتا في صراع دائم على امتداد التاريخ الاسلامي ، الا انهما راحوا يتعايشون فى وئام و تجانس ، واجتمعوا في اسرة واحدة وتحت سقف واحد بعد ان استقر بهم المقام على الاراضي الصينية .. ( المصدر : تاريخ الاسلام في الصين / صفحة 261 – 264 ) |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|