![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
انت هنا :阿拉伯信息交流中心 > الصين حقائق وارقام |
قراءة الوضع الاقتصادى الصينى من خلال عشر مؤشرات
No : 2007\PRS\1449
发布日期:2007-05-07 09:30 作者:DUAN CONG CONG 来源:المركز العربي للمعلومات
الاقتصاد الصيني .. حقائق وارقام مقابلة صحفية مع كبير اقتصاديي مصلحة الدولة للاحصاء قراءة الوضع الاقتصادى الصينى من خلال عشر مؤشرات قبل فترة وجيزة ، اعلن المدير العام لمصلحة الدولة للاحصاء ارقاما ومعطيات لاداء الاقتصاد الوطنى الصينى لعام 2006 ، وخلف تلك الارقام الجامدة متغيرات عميقة ومتلاحقة طرأت على حياة عامة الناس ، مما يدل على انها لم تكن بمنأى عن حياة الشعب .. ومن اجل القراءة الصحيحة لاداء الاقتصاد الصيني وللوقوف على تلك الارقام والمعطيات ، قام مراسل (( صحيفة غلوبال تايمز الصينية )) باجراء مقابلة صحفية خاصة مع السيد YAO JING YUANM كبير اقتصاديي مصلحة الدولة للاحصاء نورد اهم ما جاء فيها .. يعد ال GDP اصدق المؤشرات الدالة على سير الاداء الاقتصادى .. اوضح السيد / ياو ان اجمالي الناتج المحلى الصينى قد نمى بمعدل زاد عن 10 % على مدار السنوات الاربع الماضية .. و يعد ذلك انجازا اقتصاديا هاما .. وبالمقارنة بلغ معدل الزيادة في الناتج المحلي عام 2006 لكل من الولايات المتحدة ، و اليابان ، و مناطق اليورو، و كوريا الجنوبية ، و دول اسيان 3.3 % و 2.7 % و 2.5 % و 5 % و 6 % على التوالي .. تجمع الدول الاسيوية على ان تسجيل اقتصادها لهذا الحجم الملحوظ من معدلات الزيادة لا ينفصل ابدا عن قوة الدفع الجبارة التي اتى بها الاقتصاد الصينى . و قد ادركت اعداد متزايدة من دول العالم حقيقة ان الصين قد اتاحت لها فرصة عسيرة المنال ( لانماء اقتصادياتها ) ، وان المساهمات التي تقدمها الصين للاقتصاد العالمي تزداد يوما بعد اّخر .. متوسط نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلى : اذا ما قلنا ان GDP يعكس مدى قوة الاقتصاد الوطني وحجم اسواق البلاد ، فان متوسط نصيب الفرد من GDP يعكس مدى رخاء الحياة و مستوى المعيشة لمواطنيها .. اشار السيد / ياو قائلا ، على الرغم من ان اجمالي الناتج المحلى الصينى قد كسر حاجز الـ 2000 مليار يوان ، الا ان بلادنا تأتى فى المرتبة ما بعد المائة من بين دول العالم من حيث معدل نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلى .. ففي عام 2005 كانت الصين تحتل المرتبة الـ 111 عالميا ، و نظرا للنمو السريع الذي حققه الاقتصاد الصينى عام 2006 ، فان المرتبة الصينية في هذا الشأن ستتقدم الى الامام بشكل ملحوظ .. ان القاعدة السكانية للصين ضخمة جدا ، و ارضية اقتصادها الوطني رقيقة ، لذا فان ارتفاع معدل نصيب الفرد من الناتج المحلي لن يكون كبيرا .. اذا اردنا النظر الى حجم الفوائد والمنافع علينا التدقيق في ثلاثة انواع من الدخل .. و اما فيما يتعلق بارباح المؤسسات التجارية والاقتصادية ، فان المؤسسات الصناعية الصينية ذات الاحجام المتعارف عليها ( بما فيها الاغلبية من المؤسسات الصناعية الكبيرة و المتوسطة التى تزيد عائدات مبيعاتها عن 5 ملايين يوان ) قد حققت ارباحا عام 2006 بزيادة فاقت 30% عما كانت عليه في العام الذي سبقه ، اذ بلح حجم عائداتها 1878.4 مليار يوان .. لنأخذ صناعة السيارات كمثل ، من ناحية برز في عام 2006 الكثير من الانواع والموديلات الجديدة والحديثة في سوق السيارات ، كما وان اسعارها شهدت هبوطا مستمرا ، في حين تضاعفت ارباحها بشكل ملحوظ وبنسب عالية ، وان دل ذلك على شيء فانما يدل على ان المستهلكين من المواطنين يبتعدون شيئا فشيئا عن النمط الاستهلاكى الذى قوامه الملبس والمأكل ، ليتبنوا نمطا استهلاكيا جديدا قوامه الاسكان و المواصلات .. ان هذا النوع من رقي الاستهلاك قد لعب دورا دافعا للتنمية الاقتصادية .. يعد مؤشر دخل سكان المدن و الارياف هو من اكثر المؤشرات علاقة بعامة الشعب .. ففي عام 2005 ، بلغ متوسط دخل الفرد القابل للتصرف لسكان المدن والبلدات 10493 يوان ، و 3255 يوان لسكان الارياف ، ثم ارتفع عام 2006 ليصل 11759 يوان و 3587 يوان على التوالي ، مسجلا زيادة قدرها 10.4% و 7.4% بغض النظر عن التغييرات االتي طرأت على الاسعار ... والجدير بالاشارة هنا ان نسبة الزيادة التي شهدها دخل سكان الارياف عام 2006 هي الاعلى من نوعها منذ عام 1997 .. حجم الودائع لسكان المدن و الارياف : من جانب آخر فان حجم الودائع لسكان المدن و الارياف يعد ايضا من المؤشرات الهامة لمدى الكفاءة الاقتصادية الصينية . فحتى نهاية عام 2005 بلغ رصيد الودائع لسكان المدن و الارياف 14000 مليار يوان ، ثم ارتفع ليصل 16158.1 مليار يوان عند نهاية عام 2006 ، وهذا ما يثبت وبشكل قاطع حقيقة زيادة حجم الدخل و الثروة لعامة الشعب . ان انخفاض تضخم الاسعار ، وازدياد ارباح المؤسسات الاقتصادية والتجارية بشكل كبير وسريع ، يدلل بكل وضوح على ان المؤسسات لا تعتمد كلية على الاسعار لتحقيق المكاسب والارباح ، وانما على ازدياد قوتها التنافسية .. كما ان عامة المواطنين قد شعروا بأنفسهم بأن اسعار الشقق السكنية لا تدرج فى مؤشر الاسعار للمستهلكين ، كون بيع وشراء الشقق السكنية يدخل في اطار الاستثمارات وليس الاستهلاكات .. علما بان اسعار الشقق السكنية فى 70 مدينة من المدن الصينية الكبيرة و المتوسطة قد ارتفعت عام 2006 بنسبة قدرها 5.5% مسجلة تراجعا مقداره 2.1% عما كان عليه فى العام الذي قبله . |
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
Copyright © 2007-2008 www.arabsino.com All rights reserved. 阿拉伯信息交流中心 版权所有 |
|