![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
|
||
العاهل الأردني يؤكد
No: 2009\PRS\ 2056
发布日期:2009-06-15 09:03 作者: 来源:
العاهل الأردني يؤكد أهمية إقامة علاقة استراتيجية بين الاردن والصين. أكد الملك عبد الله الثاني رغبته في مناقشة، أهمية التركيز على إقامة علاقة استراتيجية بين بلاده وبين الصين وحتى الشرق الأوسط، مع الرئيس هو جين تاو ورئيس مجلس الدولة ون جيا باو وغيرهما من المسئولين في االصينيين. وفى هذا الإطار، قال الملك عبد الله الثاني فى مقابلة خاصة مع وكالة أنباء الصين الجديدة /شينخوا/ عشية خلال زيارته الرسمية المرتقبة للصين يوم الاثنين والتى تستغرق ثلاثة أيام، وتعد الخامسة منذ توليه العرش فى عام1999 " نحن نعيش لحظة يعتبر فيها بناء شراكات عالمية واسعة وممتدة أمرا أساسيا مهما كي تتمكن الدول النامية من النجاح في جهودها، وأنا أرى مجالا رحبا أمامنا للعمل معا لمصلحة تعزيز جهودنا التنموية وأمننا المشترك ". وقال عبدالله الثانى إنه " فى كل مرة أزور فيها بلدكم تبهرني التغيرات التي أراها ووتيرة التقدم المتسارعة، وهذا النظام والتركيز اللذان ميزا مسيرة التنمية في الصين يحظيان بإعجاب كبير في هذا الجزء من العالم الذي أنتمي إليه". وحول القضية الفلسطينية، أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن تفاؤله إزاء المؤتمر الدولي للسلام الذي ستستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، واصفا بأنه فرصة مهمة، وفى الوقت نفسه دعا المجتمع الدولي إلى العمل بصورة جادة كي يضمن نتائج ملموسة للقاء. ووصف عبدالله الثانى إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل الآمنة بأنه المفتاح للاستقرار والأمن فى الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن بلاده تحاول أن تقوم بدور بناء فى هذا الإطار. وأعرب العاهل الأردنى عن ثقته فى أن أولمبياد بكين ستكون واحدة من المناسبات التاريخية الأكثر تذكرا، مشيرا إلى أنه يعتقد أن العام المقبل سيشهد الكثير من الاثارة في أنحاء العالم لمجرد أن الصين تستضيف هذه الألعاب. سؤال : صاحب الجلالة، ستزورون الصين قريبا، ما هي توقعاتكم والهدف الرئيسي لهذه الزيارة ؟ إنها المرة الخامسة التي تزورون فيها الصين، هل يمكن أن تصفوا لنا انطباعكم عن هذا البلد؟ وما الذي ترك الأثر الأكبر خلال هذه الزيارات جميعها؟. العاهل الاردني " إنني أتطلع، أولا وقبل كل شيء، إلى الاجتماع مع فخامة الرئيس هو جين تاو ورئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو والعديد من المسئولين في الحكومة الصينية، وأحد الأمور التي أرغب في مناقشتها مع الرئيس وفريقه هو أهمية التركيز على إقامة علاقة استراتيجية بين الصين والأردن والشرق الأوسط الأوسع. فنحن نعيش لحظة يعتبر فيها بناء شراكات عالمية واسعة وممتدة أمرا أساسيا هاما كي تتمكن الدول النامية من النجاح في جهودها، وأنا أرى مجالا رحبا أمامنا للعمل معا لمصلحة تعزيز جهودنا التنموية وأمننا المشترك. وكما لاحظتم، قمت بزيارة الصين عدة مرات منذ أن تسلمت مسئولياتي، وفي كل مرة أزور فيها بلدكم تبهرني التغيرات التي أراها ووتيرة التقدم المتسارعة، وهذا النظام والتركيز اللذان ميزا مسيرة التنمية في الصين يحظيان بإعجاب كبير في هذا الجزء من العالم الذي أنتمي إليه. سؤال: تصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين، هل لكم بتعليق عام على العلاقة بين البلدين؟، وكيف ترون إمكانية تطور هذه العلاقة والتعاون بين الجانبين في جميع المجالات؟. العاهل الاردني" نعم، إن هذه السنة تمثل حدثا هاما في علاقتنا، وسنحتفل بهذه الذكرى أثناء زيارتي لبلدكم، نحن في الأردن مسرورون لأن الروابط بيننا، وخاصة في السنوات الأخيرة نمت بصورة أكثر دفئا وعمقا في كل مجال تقريبا، وأعتقد أن هذه الزيارة ستؤدي إلى توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة التي تعكس الزخم المتنامي في علاقتنا وما علمته هو أن الهيئة العامة للاستثمار في الأردن ستفتتح مكتبا لها في بكين، وأننا سنشهد قريبا في الأردن افتتاح بنك الصين للتنمية، وهذا الأمر دليل عن الحيز المتاح للتعاون في العديد من المجالات، وخاصة بين القطاعين الخاصين في البلدين. ولأبد من أن أضيف أن الصين واحدة من أهم شركاء الأردن في التنمية، ونحن ممتنون إلى درجة كبيرة للدعم والتعاون الصيني في ميادين متنوعة مثل تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وإضافة إلى كون الصين نموذجا تنمويا يحتذى في نظر الكثيرين في الشرق الأوسط، فإن لها مكانة عالمية تحظى باحترام كبير هنا، كما نثمن عاليا الدور الذي تقوم به بلدكم في العمل على تقدم مسيرة السلام والأمن في منطقتنا وما يتجاوزها، وهكذا فإننا نشترك أيضا في بعض القيم الأساسية عندما يتعلق الأمر بقضايا الأمن، وخاصة مكافحة الإرهاب، وما يساورنا من هموم حول انتشار الأسلحة النووية، على سبيل المثال. ولذا فإنني أومن بصورة أساسية بأن هناك مجالا لمد جسور جديدة تؤدي إلى علاقة أكثر شمولا بين الأردن والصين وفي الواقع إلى علاقة استراتيجية أوسع بين العالم العربي والصين. سؤال: خصصتم جلالتكم، خلال زيارتكم إلى الصين في عام 2004، بعض الوقت لمشاهدة مباريات بطولة آسيا في كرة القدم التي شارك فيها المنتخب الوطني الأردني، ويبدو أنكم تستمتعون بمشاهدة الأحداث الرياضية، ما هو اقتراح جلالتكم وتوقعاتكم بالنسبة للدورة التاسعة والعشرين للألعاب الأولمبية التي تقام في بكين في العام القادم؟ العاهل الاردني" إنني أتطلع دائما بشغف لكل دورة للألعاب الأولمبية باعتبارها حدثا لإبراز التميز الرياضي في العالم، ولكنني أعتقد أن العام المقبل سيشهد الكثير من الإثارة في أنحاء العالم لمجرد أن الصين تستضيف هذه الألعاب. فالملايين من الناس يقرأون في كل يوم عن النمو والتقدم غير العاديين في الصين، وبالنسبة للعديد من الناس فإن الألعاب الأولمبية ستكون نافذة يطلون منها على الصين وثقافتها وإنجازاتها المعاصرة في مجالات كثيرة، وليس لدي شك في أن الصين ستجعل من الألعاب الأولمبية القادمة واحدة من المناسبات التاريخية التي ستبقى ذكراها ماثلة في الأذهان أكثر من غيرها. سؤال: بحسب معرفتنا، فإن إحدى شقيقات جلالتكم كانت تدرس اللغة الصينية والأدب الصيني في جامعة فودان في شنغهاي، هل كان هذا باقتراح من جلالتكم؟ ولم اقترحتم عليها القيام بهذا؟ العاهل الاردني" إن شقيقتي الأميرة راية لديها اهتمام باللغات والثقافات الشرقية، مثل جميع أفراد أسرتي، وهي تقدر قيمة الحوار ما بين الثقافات، كما أنها منخرطة بدرجة كبيرة في مد جسور التفاهم بين الأردن والصين على المستويات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية. سؤال: لقد قلتم دائما يا صاحب الجلالة إن المشكلة المحورية في الشرق الأوسط هي النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، هل تذكر لنا، في هذا المجال، جهود الأردن النشطة في بناء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ وما هي آراؤكم وتوقعاتكم فيما يتصل بالمؤتمر القادم للسلام في الشرق الأوسط؟ العاهل الاردني" إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل الآمنة هو المفتاح للاستقرار والأمن الإقليميين، ونحن نحاول أن نقوم بدور بناء حيثما استطعنا، و قد انضممنا، هذا العام على سبيل المثال، إلى الدول العربية الأخرى في إعادة تأكيد التزامنا بمبادرة السلام العربية كإطار لاستئناف المفاوضات، كما عملنا أيضا مع الدول العربية لحشد الدعم لهذه المبادرة في الدول الإسلامية، وأود أن أضيف أننا حققنا نجاحا كبيرا في هذا السياق. واسمحوا لي أن أضيف أن هذا الأمر بالغ الأهمية بصورة خاصة الآن، لأن اللقاء الدولي للسلام الذي ستستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية يوفر فرصة هامة، والمجتمع الدولي يعمل بصورة جادة كي يضمن حدوث هذا. لقد كانت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة قبل فترة وجيزة، كما كان في زيارة المنطقة السيد توني بلير، الذي هو الآن مبعوث اللجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط، وهما يحاولان تقريب وجهات النظر بين الفريقين. ونحن نقدر ما يقومان به، وما نسمعه من الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، واللجنة الرباعية، يقدم لنا سببا للتفاؤل، وما نأمله أيضا هو أن يكون للاجتماع الدولي نتائج ملموسة، وهنا أعني اتفاقا من حيث المبدأ على قضايا الوضع النهائي يساعد على وضع أجندة للمفاوضات ضمن إطار زمني واضح، وهذا الأمر سيقنع الناس في المنطقة بأن الأطراف المعنية ملتزمون بصورة جادة بالسلام، وأن هناك نهاية مرتقبة لهذا النزاع. الصين هى صديقة تثق بها كافة الاطراف فى منطقة الشرق الاوسط.. قدر جلالة ملك الاردن عبد الله الثانى فى مقابلة صحفية اجراها معه مراسل " صحيفة الشعب اليومية " يانغ جيون فى القصر الملكى بمدينة عمان الاردنية وقبيل زيارته الى الصين قدر ايما التقدير الدور الذى تلعبه الصين فى سياق دفع عملية السلام والامن فى منطقة الشرق الاوسط وسائر انحاء العالم واثنى عليها لانها صديقة تثق بها مختلف الاطراف فى المنطقة . ويشار الى ان جلالة الملك عبد الله الثانى يقوم بزيارة دولة للصين بين يومى 29 اكتوبر الحالى واول نوفمبر القادم تلبية للدعوة الموجهة اليه من قبل الرئيس الصينى هو جين تاو. وقد استعرض جلالة الملك فى مستهل حديثه ما قام به من 4 زيارات ودية للصين منذ ان اعتلى كرسى عرشه يوم 7 فبراير 1999 وقدر تطورات الصين المتزايدة مع مرور الايام والخبرات التى حققتها فى سياق التنمية ايما التقدير . وقال ان نمط التنمية الصينى يصبح نموذجا بالتدريج , يعترف كل العالم العربى به . وعبر جلالة الملك قائلا ان هذا العام يصادف ذكرى مرور 30 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الاردن والصين وعليه فان زيارته الودية الى الصين هى ذات مغزى خاص. وشهدت العلاقات بين البلدين تطورا جيدا خلال ال30 سنة المنصرمة . والحكومة الاردنية على ثقة بان هذه العلاقات ستتطور تطورا شاملا وصحيا بالتأكيد فيما بعد وسيتعاون الجانبان بنشاط فى مجالى امن وسلامة الطاقة والتنمية التجارية وغيرهما . واكد جلالة الملك اولا وقبل كل شئ فى معرض حديثه عن دور الصين فى سياق الشئون المتعلقة بمنطقة الشرق الاوسط على الدور الايجابى الذى تلعبه الصين كواحدة من الدول الاعضاء فى مجلس الامن للامم المتحدة فى القضايا الاقليمية فى المنطقة كما اعطى بالغ التقدير للانشطة الدبلوماسية التى قامت الصين بها فى تعيين مبعوثها الخاص الى المنطقة وارسال مراقيها العسكريين الى لبنان ومشاركتها النشطة فى السعى الى حل مشكلة دارفور. وعبر عن امله فى مواصلة الصين لدورها بالمكان فى كافة المجالات فى المستقبل. وقال ان الصين هى صديقة تثق بها مختلف الاطراف فى المنطقة وابدى رغبة الاردن فى مشاركة الصين فى لعب الدور الاوسع والايجابى فى سياق الشئون الاقليمية . وحينما تحدث جلالة الملك عن العملية السلمية فى منطقة الشرق الاوسط قال ان الاردن تظل تعمل على حل القضايا القائمة بين فلسطين واسرائيل على نحو شامل وعادل حتى ان تبذل جهودها لحفز شتى الاطراف المعنية الى التقدم بالاتجاه الصحيح وتستمر فى لعب دورها البناء خلال العملية السلمية فى المنطقة . وابدى فى معرض حديثه عن العراق بالغ اهتمام الاردن الدائم بالاوضاع العراقية واحترامها لسيادة العراق ووحدة اراضيه ودعمها لعملية المصالحة الوطنية التى تقودها الحكومة العراقية . وان تحسن الاوضاع العراقية فى حاجة الى دعم المجتمع الدولى ولذا تنشط الاردن فى المشاركة فى شتى الاجتماعات او المؤتمرات تحت رعاية الامم المتحدة حول الملف العراقى . الصين تعرب عن أملها في أن تعزز زيارة ملك الأردن العلاقات .. صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيان تشاو ببكين امس الثلاثاء/30 أكتوبر الحالي/ بأن الصين تأمل في أن تعزز الزيارة الحالية لملك الأردن للصين الثقة السياسية والتعاون الاقتصادي بين الجانبين بشكل اكبر. وصل الملك عبدالله الثاني بن الحسين الى هنا امس فى مستهل زيارة دولة للصين بدعوة من الرئيس الصين هو جين تاو. وأضاف ليو ان الصين تعتزم تدعيم الاتصالات مع الدول المعنية من اجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدما، وستواصل الصين لعب دور بناء في هذا الصدد. وقال هو خلال المحادثات التي عقدها مع ملك الاردن عبدالله بن الحسين " ان الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي بما في ذلك الاردن لمواصلة لعب دور بناء في تخفيف التوتر بالشرق الأوسط وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة". وقال هو ان الصين تدعم الجهود الدولية الرامية لتعزيز السلام في الشرق الاوسط بما في ذلك مبادرة السلام العربية، وعبر عن امله في ان تقوم الاطراف المعنية بحل النزاع بشكل ملائم عن طريق الحوار والمفاوضات وتحقيق التعايش السلمي بما يتماشى مع قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، ومبدأ "الأرض مقابل السلام".
وقال الملك عبد الله ان الصين تكرس نفسها لتعزيز قضية السلام والتنمية فى العالم، وان الاردن يقدر الجهود البناءة للصين في تعزيز عملية السلام في الشرق الأوسط، ويأمل في ان تواصل الصين لعب دور فعال في ايجاد حل لهذه القضية. وقال ان الاولوية الآن لتعزيز المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين من أجل تحقيق انجازات ملموسة. وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية اشاد هو بمساهمة الملك عبد الله الملحوظة في دعم الصداقة بين الصين والاردن ، معربا عن تقديره لالتزام الملك والحكومة الاردنية بسياسة صين واحدة، ودعمهم لقضية اعادة توحيد الصين. واقترح هو 4 اجراءات لمواصلة تطوير العلاقات بين الصين والاردن، تشمل تعميق العلاقات السياسية ، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وتوسيع مجالات التعاون، وتعزيز التبادلات في مجالى الثقافة والتعليم وغيرهما من المجالات. وقال هو ان الصين ستقوم باستيراد المزيد من المنتجات من الاردن، وتسهيل انتشار المنتجات الاردنية في الصين، وتشجيع ودعم التعاون بين شركات البلدين في مجالات التجارة والاستثمار والخدمات والامدادات اللوجستية. وقال الملك عبد الله ان الصين قدمت مساعدة منزهة عن الغرض للاردن على مدار أعوام، وهي حقيقة تلقى الإحترام العميق من الشعب الاردني. ويرى الاردن دائما تنمية العلاقات مع الصين كأولوية له، ويأمل في مواصلة تدعيم وتعزيز التعاون الودي مع الصين. وقال ان الاردن يأمل في تحسين التعاون مع الصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة، وان يشهد قريبا افتتاح خطوط جوية بين البلدين . وعقب المحادثات حضر الزعيمان مراسم توقيع اتفاقيات للتعاون الإقتصادي والتكنولوجي بين الجانبين. تعد هذه الزيارة الخامسة التي يقوم بها الملك عبد الله للصين. وذكر ون ان الاردن شريك هام للصين فى الشرق الاوسط، و ان العلاقات الثنائية شهدت نموا مطردا على مدى السنين. واضاف ون انه بينما تحتفل الدولتان بالذكرى الثلاثين لاقامة العلاقات الدبلوماسية، فإن الزيارة التى يقوم بها الملك عبد الله ترمز الى الاهمية التى يوليها الاردن لتنمية العلاقات الثنائية . واكد رئيس مجلس الدولة ان الصين سوف تواصل تشجيع الشركات الجيدة على الاستثمار فى الاردن من اجل تدعيم التعاون فى تجارة الخدمات، والمشروعات التعاقدية. وذكر ان الصين سوف تكمل فورا كافة مشروعات المساعدة الى اعلى المستويات فى الاردن حتى تصبح رمزا للصداقة بين البلدين . واضاف ون بان الصين سوف تتبنى اجراءات نشطة لزيادة الواردات من الاردن من اجل حل الخلل فى الميزان التجارى بين الجانبين. من ناحيته، اعرب الملك عبد الله عن رغبته فى ان توثق الدولتان التعاون فيما بينهما من اجل تحقيق مستقبل افضل للعلاقات . وان الاردن يرحب بقيام الشركات الصينية بالاستثمار فى البلاد وسيسهل لها ذلك . وسوف يحسن الاردن التنسيق مع الصين من اجل توسيع نطاق التعاون التجارى والاقتصادى، وضمان التقدم السلس للمشروعات التعاونية الكبرى. العاهل الأردنى : الصين نموذج للتنمية وتلعب دورا هاما فى الشؤون الدولية.. قام العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى بن الحسين صباح امس الثلاثاء/30 أكتوبر الحالي/ بزيارة الى جامعة بكين في العاصمة الصينية. وخلال زيارته, ألقى الملك عبد الله الثانى خطابا فى الجامعة قال فيه : " اننا معجبون بانجازات الصين, ونراها نموذجا للتنمية وتلعب دورا هاما فى الشؤون الدولية, كما نقدر عاليا جهودها فى حفظ السلام والتعاون الدولى ", مشيرا الى أنها جارة محترمة وموثوقة للأردن فى قارة آسيا. واضاف ان الشعب الأردنى يشكر للصين مساعدتها ودعمها اللذين قدمتهما فى السنوات الماضية, لافتا الى أن المزيد من الطلاب الأردنيين يدرسون فى الصين حاليا, بينما يجرى الأكاديميون من البلدين تبادلات ذات أهمية, وان هذه التبادلات الثقافية ساعدت فى تعزيز وتعميق المعارف المتبادلة. وبالنسبة الى أولمبياد بكين 2008, قال الملك عبد الله الثانى ان الصين بصفتها مضيفا عظيما ستعزز علاقاتها الدولية " وأرجو أن تتطور علاقتنا باستمرار ". يذكر أن العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى يقوم بزيارة دولة للصين اعتبارا من 29 أكتوبر الجاري الى الأول من نوفمبر المقبل تلبية لدعوة الرئيس الصينى هو جين تاو, كما يصادف العام الحالي الذكرى الثلاثين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ملك الاردن يأمل في ان تلعب الصين دورا هاما في عملية السلام بالشرق الأوسط .. عبر ملك الاردن عبد الله بن الحسين عن امله في ان تلعب الصين دورا هاما في عملية السلام بالشرق الأوسط.
وقال الملك عبد الله " اننا نقدر دور الصين في صنع السلام والتعاون الدولي نظرا لانها أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولى، ونحن مهتمون بشدة بالنجاح الذى حققته الصين، وننظر الى بلدكم على انه نموذج للتنمية." وصل الملك عبد الله إلى بكين يوم الاثنين في زيارة دولة للصين تستغرق 4 أيام بدعوة من الرئيس الصيني هو جين تاو. وقال انه يشرف بوجوده هنا في الوقت الذي يحتفل فيه البلدان بمرور 30 عاما على اقامة العلاقات الدبلوماسية. وقال الملك عبد الله الذي اشار إلى ان الصين والاردن تتقاسمان مصالح مشتركة، ان الشعب الاردني يشعر بالامتنان للمساعدة والدعم اللذين قدمتهما الصين له خلال الاعوام الماضية. وقال الملك ان المزيد من الطلاب الاردنيين يدرسون في الصين، كما ان هناك تبادلات قيمة بين الباحثين في كلا البلدين ، وان التبادلات الثقافية قامت بتدعيم واثراء فهم كل من الجانبين للآخر. واشار الملك الى اوليمبياد بكين لعام 2008 قائلا ان هذا الحدث غير العادي يعزز العلاقات الدولية المتنامية للصين. وقال الملك عبد الله "انني اتمنى ان تنمو شراكتنا بنفس المنوال، وخاصة ان الدول العربية والصين يربطهما تراث طويل من العلاقات ". ومن المقرر ان يعقد الملك عبد الله محادثات مع الرئيس الصيني هو جين تاو بعد ظهر يوم /الثلاثاء/، كما يلتقي برئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو يوم الاربعاء. وسيحضر الملك حفل الاستقبال الذي يقام بمناسبة مرور 30 عاما على اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والاردن، ويشارك في الاجتماع الاول للحوار الاستراتيجي الثنائي في بكين. وإلى جانب العاصمة، يزور الملك عبد الله مدينة شانغهاي ، مركز الأعمال في الصين، حيث يحضر منتدى التجارة بين الصين والاردن. زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين ناجحة وحققت أهدافها .. واصلت الصحف الأردنية الصادرة امس الخميس/1 نوفمبر الحالي/ متابعتها لنتائج زيارة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني إلى الصين، حيث أبرزت على صدر صفحاتها الأولى فعاليات ونشاطات الملك ولقاءاته مع المسئولين الصينيين والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية. وفى هذا الصدد، قالت صحيفة /الدستور/ الأردنية إن الزيارة التاريخية للملك عبدالله إلى الصين أثمرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات الاستثمارية المتميزة في مجالات اقتصادية إنتاجية تشكل نموذجا حقيقيا لكيفية تطوير مبادرات تعاون اقتصادي تنموي تعتمد على المشاريع الإنتاجية ونقل التكنولوجيا واستثمار المزايا الجغرافية والبشرية والاقتصادية للأردن بما يحقق فائدة مباشرة للتنمية. وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن الاتفاقيات تعتمد على شراكات القطاع الخاص، بما يشكل إضافة نوعية ممتازة للاقتصاد الأردني تربط ما بين الخبرات الأردنية والصينية لخدمة الطرفين. وأشارت إلى أن العاهل الأردنى يمتلك تفكيرا إستراتيجيا جعل بلاده مركزا إقليميا لمؤسسات الأعمال العالمية وتزويدها بالحوافز والفرص المطلوبة للانتشار في العالم العربي والإسلامي مقابل توفير الدعم المناسب للاقتصاد الأردني الإنتاجي، مؤكدا في افتتاح منتدى الاستثمار الأردني الصيني عزم الأردن على مواجهة تحدي نقص الموارد الطبيعية مثل المياه والطاقة من خلال ابتكارات جديدة منها إدارة الموارد المائية والتحلية واستخدام الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية والنووية لتقوية البنية التحتية المطلوبة لدعم الاستثمار. ونوهت الصحيفة بأن الاتفاقيات التي تم توقيعها ستحقق للأردن فائدة كبيرة في القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والتي تشكل الأولوية الحقيقية للتنمية أكثر من القطاعات الخدمية، مشيرة إلى أن مزايا مهمة جدا للاستثمار الصيني في الأردن وأهمها الاستثمار في التكنولوجيا. ورأت الصحيفة أن هذه المنظومة من المشاريع تشكل نجاحا متميزا لزيارة الملك إلى الصين مع الأمل في توسعة هذا الاستثمار من خلال ترسيخ الثقة والمصداقية المتبادلة وخاصة احترام قيم العمل الإنتاجية التي جعلت الاقتصاد الصيني هو المرشح الرئيسي للتربع على عرش الاقتصاد العالمي بمنظومة من التكنولوجيا وقيم العمل. من جانبها، قالت صحيفة /الرأي/ إن زيارة العاهل الاردنى أكدت على لعب الدور الذي يليق بعمان وبكين في قضايا المنطقة نظرا لما تتمتعان به من احترام ومصدقية وانحياز لثقافة الحوار والسلام ورفض استخدام القوة في العلاقات الدولية وتطابق وجهات نظرهما إزاء ضرورة عدم التهاون في مكافحة الارهاب والتصدي له بكل قوة. وأضافت أن زيارة الملك عبدالله الثانى للصين حققت اهدافها حيث يمكن قراءة هذا النجاح في الحفاوة التي استقبل بها وفي الموضوعات السياسية التي تم بحثها والتي كانت وجهات النظر حيالها واضحة ومتطابقة في ضرورة دعم عملية السلام وانهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. وأشارت إلى أن جملة الاتفاقيات الثنائية التي تم توقيعها في المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية تدل على أن الملك قد قرأ بدقة وفي تكثيف وبعد نظر وعمق طبيعة العلاقات بين البلدين، عندما قال إن الشعبين الاردني والصيني اللذين يشتركان بروابط تاريخية في ميادين التجارة والنشاط العلمي والدبلوماسي يشتركان اليوم في الرؤية المشتركة والارادة لبناء مستقبل قوي وناجح يوفر الازدهار والفرص الاقتصادية والامن.. زيارة العاهل الأردني إلى الصين تضفي أهمية إستراتيجية للعلاقات بين البلدين.. قالت صحيفة //الدستور// الأردنية إن الزيارة التي يقوم بها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يوم /الاثنين/ 29 أكتوبر الحالي/ إلى الصين تكتسب أهمية اقتصادية متميزة نظرا للعلاقة المتزايدة بين الأردن والصين التي تعتبر القوة الاقتصادية الناهضة والتي من المتوقع أن تغير من تركيبة الاقتصاد والتجارة العالمية في السنوات القادمة. وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إن زيارة الملك عبدالله الثاني تأتي في مناسبة الذكرى الثلاثين لبداية العلاقات الأردنية الصينية، هذه العلاقات حتى وإن كانت قد تأخرت نسبيا في التوقيت منذ استقلال الأردن فقد إكتسبت الكثير من الزخم والنجاح والتميز في السنوات الماضية نظرا لتطوير مبادرات اقتصادية وتنموية استراتيجية مشتركة بين البلدين. وأكدت الصحيفة أن هذا التباين في الميزان التجاري طبيعي جدا نظرا للفارق الكبير في الإنتاجية والذي يعتبر لصالح الصين حتى مع عمالقة الاقتصاد العالمي، ولكن السوق الصينية تبقى مهمة للأردن ومن الممكن أن تتزايد الصادرات الأردنية في حال تطوير اتفاقيات ذات حوافز مغرية. وأشارت إلى أن هناك فرصا هائلة يمكن للأردن أن يعمل على إستثمارها في التعاون مع الصين، وخاصة في مجالات نقل التكنولوجيا عالية المستوى في مجالات الاتصالات والطاقة والتكنولوجيا الطبية والميكانيكية والتي تعتبر أسعارها أقل من التكنولوجيا الأوروبية والأمريكية ولكن بنفس الجودة. وفى السياق ذاته، ذكرت أنه من مصلحة الأردن تركيز الكثير من جهوده في العلاقات الاقتصادية الدولية لإبرام إتفاقيات متماسكة مع أكبر اقتصاد ناهض في العالم وخاصة في مجالات تسهيل إنسياب المنتجات والسلع الأردنية في السوق الصيني. ونوهت الصحيفة إلى أن مستقبل الاقتصاد في العالم ترسمه السياسات الصينية، والعلاقات الأردنية مع هذه القوة العظمى تعتبر إستراتيجية وبحاجة إلى المزيد من التطوير لأن التطورات القادمة في الاقتصاد الحديث تحتاج إلى أن يطور الأردن علاقات متوازنة مع كل القوى الاقتصادية الكبرى في العالم وخاصة الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والصين من أجل استقرار الاقتصاد الأردني وحمايته من المفاجآت في الاقتصاد الدولي. من جانبها، قالت صحيفة //الرأي// الأردنية في افتتاحيتها إن الزيارة التي يبدأها الملك عبدالله الثاني اليوم إلى جمهورية الصين الشعبية تنطوي على أبعاد ودلالات عميقة أن لجهة بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة ناهيك عن البحث في تعزيز العلاقات الأردنية الصينية التي تتميز بعمقها حيث تتزامن زيارته لبكين ومباحثاته مع القيادة الصينية مع الذكرى الثلاثين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الأردنية الصينية التي شكلت نموذجا حقيقيا في علاقات الصداقة والتعاون بين الشعوب من أجل خدمة قضايا السلام والتنمية. وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الملك للصين تفتح آفاقا جديدة أمام تطوير هذه العلاقات وتعزز من دور عمان وبكين في المشهد الدولي وبما يضمن في النهاية انتصار ثقافة التعاون والحوار على ثقافة الحرب والعداء والصراعات. زيارة العاهل الأردنى للصين شراكة فـى التنمية وانحياز للسلام .. قالت صحيفة //الرأى// الأردنية ان الزيارة التي قام بها العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني للصين تكتسب أهمية اضافية من جهة جدول أعمالها الحافل والمزدحم والمكرس لقضايا وملفات عديدة ذات طابع ثنائي واقليمي ودولى، ومن جهة أخرى لتزامنها مع الذكرى الثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ومضت الصحيفة بالقول إنه ولئن رأى الملك من جهة ان الاتفاقات التي سيشهد توقيعها خلال زيارته الراهنة الى الصين تعكس زخما متناميا بين البلدين وحجم امكانات التعاون بينهما. وأوضحت انه نظرا للدور الايجابي والحيوي الذي يلعبه الاردن والصين في المشهدين الاقليمي الشرق اوسطي والدولى فان الملك لم يتردد فى الإعراب عن ايمانه بان هناك مجالا لمد جسور جديدة تؤدي بالفعل الى علاقة اكثر شمولا بين البلدين وبما يفتح الطريق الى بناء علاقة استراتيجية اوسع بين العالم العربى والصين. وأكدت الصحيفة أن الزيارة الملكية لهذه الدولة المهمة واحد اللاعبين الخمسة الكبار في السياسة الدولية من خلال امتلاكهم لقرار الفيتو في مجلس الأمن، فانها تندرج في اطار الجهود المكثفة التي بذلها الملك في عواصم القرار الدولي لايجاد الدعم لمسيرة السلام وخصوصا امام لقاء السلام الدولي المقرر عقده في الولايات المتحدة في موعد لاحق من هذا العام والذى يشكل فرصة مهمة لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي اذا ما توفرت المناخات والاجواء الملائمة له للخروج بنتائج ملموسة.. المركز العربي للمعلومات |
| |
|||
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
||