【 首 页 】 【阿中关系】 【经贸关系】 【中东问题】 【مقالات استراتيجية】 【تجارة وإقتصاد】 【صحافة واعلام】 【شؤون سياسية】  
【信息中心】 【投资委员会】 【招商引资】 【数字和事实】 【الصين حقائق وارقام】 【فرص وعروض】 【مجلس الإستثمار والتنمية】 【المركز العربي】  
当前位置:阿拉伯信息交流中心 > شؤون سياسية > الصين والعالم العربي > دول الخليج > السعودية
当前会员:    الخروج         

سمو النائب الثاني لدى استقباله السفراء العرب في بكين
No: 2009\PRS\ 2091

 

سمو النائب الثاني لدى استقباله السفراء العرب في بكين
مصلحة اليهود أن يعيدوا الأرض السليبة والقدس الشريف لأصحابها الفلسطينيين
السفراء العرب في كل بلد أزوره أجدهم أكثر تصميماً على الوحدة وخدمة القضايا العربية
عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير فلسطين: المواقف السعودية تجاه القضايا العربية والإسلامية

 تعكس أصالة مواطني المملكة

 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام مساء أمس الاول في فندق عالم الصين أعضاء السلك الدبلوماسي العربي في الصين.

وفي بداية اللقاء ألقى سفير فلسطين الدكتور مصطفى السفاريني نيابة عن أعضاء مجلس السفراء العرب كلمة رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصحبه الكرام مشيدا بهذه الزيارة التاريخية التي ستضع لبنة جديدة ومهمة في صرح العلاقات العربية الصينية.

واشاد السفير الفلسطيني بمواقف المملكة العربية السعودية تجاه القضايا العربية والإسلامية والتي عكست اصالة وعروبة مواطني المملكة.

عقب ذلك وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الكلمة التالية:


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبي الأمة عليه الصلاة والسلام,.
أيها الإخوة الزملاء والأشقاء مجموعة عيون العرب في بلد عريق,, انكم تمثلون العرب بأجمعهم,, إنكم أيها الإخوة في اي مكان تكونون وشاهدتهم وناقشتهم في كل بلد أزوره وجدت ان السفراء أكثر ملاءمة وأكثر تصميما على وحدة العرب وعلى توحيد هدفهم وامكاناتهم وانهم فعلا يؤدون واجبهم خير أداء، وهذا إن دل على شيء يدل على الأصالة في نفوس الجميع ان ما حدث أمس الماضي وقبل يومين لا يستنكر ولا يستكثر على أرعن لا يقدر حقوق الإنسان ولا يقدر مصالحه هو انه في اختناق في أرض كقبضة اليد يريد الانطلاق يريد التوسع في المصالح التجارية يريد علاقات تتميز مع جيرانه لكن العقل مفقود عن قيادته.
مصلحة اليهود ان ينهوا قضية مع إخواننا الفلسطينيين ويعيدوا الارض السليبة والقدس الشريف وتجري الأمور على أحسن ما يرام,, عندها قد يجدون من العرب الأوفياء والمسلمين عامة تناسي المآسي الماضية ولكن بكل أسف (الطبع يغلب التطبع) لذلك نحن بالله سبحانه وتعالى منتصرون.

ونحن ثابتون على الحق لا يتزعزع بأي شكل من الأشكال ولا نستفز في نفس الوقت إنهم يحاولون في الظروف الدولية او الظروف المحلية ويعملون ما يعملون طبعا يجب على إخواننا الفلسطينيين ان يتقيدوا بالنظام ويتقيدوا بعدم العمل البسيط الذي يحدث عملا أكبر ولا يعطوا للذرائع أي شيء,, سدوا الذريعة فعلا عن عدو متربص ولكن الذي حصل من الإخوان الفلسطينيين لا يساوي العمل السيىء الذي عملوه اليهود في إخواننا الفلسطينيين انما مع وحدة الهدف ووحدة المقصد ووحدة المبادىء والمستقبل تأكدوا كل التأكيد انهم فاشلون.

فالفلسطينيون أخذوا على هذا الشيء الدم عندهم في سبيل الله ثم الوطن سهل جدا فلذلك يجب أن نثبت ثباتا ثابت ولا نطلب القوة والنصر إلا من الله سبحانه وتعالى.

الرجوع الى الله سبحانه وتعالى هو الأساس والهدف ثم الرجوع الى وطنيتنا وعروبتنا وأصالتنا ولا تكون هذه الأمور من العدو إلا إذا أحس ان هناك تفرقة عربية ولكنه سيصطدم بقوة العرب ومكانة العرب وأصالة العرب في إسلاميتهم وفي وطنيتهم ووحدتهم وعروبتهم.

وكل ما نتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يهيىء لنا من أمرنا رشدا لقادتنا ولشعوبنا وانا لا نستفز بشيء يخسرنا كل الأمور,, لكن يجب ان نخطط وندرس ونعرف كيف نضع القدم كيف نتقدم وكيف نقف حتى العدو ينحاز وأصدقاء العدو يجدون أنفسهم امام التصميم العربي والوحدة العربية,.

ولدينا من المصالح الكبيرة بالعالم كله غربه وشرقه ما يجعلنا دائما أنوفنا مرتفعة ومصالح يخدموها لكن يخدموها عن طريق علمي إيجابي عقلاني.

وللعرب أصدقاء من اليهود في بلاد العالم كله يقفون ضد اسرائيل لأنهم يعرفون من عقلانيتهم ان اسرائيل لن تعيش في هذه الحالة التي هي فيها,, لن تعيش إلا اذا قام العربي الفلسطيني بقدرته وكماله وايجابيته وقوته ودولته عندئذ تتعايش اسرائيل مع الفلسطينيين,, فالصبر محمود والعجلة غير واردة لكن لا يكون من الصبر خذلان ولا يكون من العجلة تهور.

دائما لا بد نكون إيجابيين في تصرفاتنا في كل أمورنا وكل وحدتنا وان نتناسى ما بيننا الحقيقة وان نكثر من الإلفة والتزاور والمشاركة المالية ونحيي جميع المشاريع الحيوية التي تربط العربي بالعربي لأن السياسة لا تربط الذي يربط هو المال والاقتصاد والثقافة هي التي تربط الناس بعضهم ببعض أكثر من أي سياسات كانت.

هذه الحقيقة ملخص لما وجدته في نفسي الآن والأمل أن يتم اجتماع إيجابي يوقف الأمور عند حدها وتعود المباحثات الفعلية الحقيقة التي أساسها ومحورها القدس الشريف, يعود الى أهله ولا يمكن يقبل غير هذا شيء وتعود دولة فلسطين كما الله سبحانه وتعالى وضع لها وغير هذا لا يمكن نقبل لا من بعيد ولا من قريب.

وفي رد لسموه على سؤال للسفير الاردني حول المحادثات التي أجراها سموه خلال اليومين الماضيين مع المسؤولين والقادة الصينيين وكيف رأى سموه موقف الحكومة الصينية مما حدث الآن في الأراضي الفلسطينية.

أجاب سموه قائلا: أنا شاكر للزميل وسعادة السفير,, اولا نحن في سعادة ان جلالة الملك سيشرف بلده الثاني يوم الاحد القادم وكنت اتمنى ان أكون موجودا امامه هناك لكن في خدمته وخدمة بلادي نسير جميعا,, والواقع ان أصدقاءنا هنا الصينيون كان موقفهم دائما معتدلا وغير منحاز وهذه من الدول الكبرى يكفينا هذا المبدأ عدم الانحياز مع اسرائيل الحقيقة ان الرئيس رأيته رجلا فاضلا وموقفه سليم جدا وهو انه لا يعتبر ان الفلسطينيين يطالبون بغير حقهم ويعتبر التهور الاسرائيلي في غير صالح اسرائيل وان الصين لا يمكن ان تقبل اطلاقا بغير ما اتفق عليه سابقا في اوسلو وفي غيرها من الاتفاقيات وفي واشنطن تجاه القضية الفلسطينية وما ارتضاه الجميع لأنفسهم يجب ان يسير وهذا ما خالفته إسرائيل وأظن انه صدر بيان من الصين اليوم على منع,, هذا الواجب,, ايقاف اي عمل عسكري او أي اطلاق نار حالا حتى تقوم لجنة للتحقيق في الأمر من قبل مجلس الأمن وفي نفس الوقت تبدأ إذاً هناك مباحثات.

العيب ليس بمقابلة العدو والنقاش معه العيب في ترك العدو يفعل ما يريد ويعمل ما يريد,, أنا من الأشخاص الذين ضد الإنسان يقول هذا عدو ولا اتقابل انا واياه,, لا,.

اتقابل انا واياه على مائدة مستديرة واقول له كل ما عندي ويقول لي كل ما عنده ونقف عند حد معين حتى ابرز حقيقته ومكاني أمام العالم.

فكون إسرائيل ضربت الضربات السيئة هذه كلها وقتلت الأبرياء,, لا يجوز ان يترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك الفرصة ان يقول: ان العرب رفضوا يقابلوني,, لا,, تعال نقعد على مائدة مستديرة,, لكن يكون معنا طرف آخر سواء الأمين العام,, أو الرئيس كلينتون او أي إنسان له مكانته في العالم,, يأتي ويجلس ويكون حكما بين الجميع وما وقعوه هم بأنفسهم بكل دولهم.

الآن إن شاء الله وحسبما عندي من معلومات,, ان هناك الآن فكرة لاجتماع رباعي قد يتم في مصر العزيزة بين الرئيس ياسر عرفات وجلالة الملك عبدالله والرئيس حسني مبارك وباراك.

وقد ينضم لهم الأمين العام للأمم المتحدة او الرئيس كلينتون,, الله أعلم لكن هناك حركات لفصل هذا الشيء الحاصل الآن الدموي وبين امتداد المباحثات الايجابية لحل هذه القضية أنا هذا الذي اعتقده.

وأعرب سمو النائب الثاني في ختام كلمته عن سعادته بلقاء أخيه فخامة الرئيس العقيد القذافي في بلده الثاني المملكة العربية السعودية. وحضر الاستقبال الوفد الرسمي المرافق لسمو النائب الثاني. بكين رئيس التحرير واس

 

 

 

استقبل السفراء العرب وحضر حفل السفارة في بكين
سمو النائب الثاني: إسرائيل لن تعيش إلا بقيام دولة فلسطين

l       بكين رئيس التحرير واس :
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان ابن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام بمقر اقامته في العاصمة الصينية السفراء العرب المعتمدين في بكين بحضور أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه في زيارته لجمهورية الصين الشعبية وسفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور محمد البشر.

l       وقد استمع سموه إلى كلمة القاها عميد السفراء العرب ، سفير دولة فلسطين الدكتور مصطفى الساريني ، وبعدها ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز كلمة أشاد فيها بالموقف الصيني المعتدل في مختلف القضايا العالمية ومن بينها قضية العرب الأولى، قضية القدس وقضية فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية التي عاصمتها القدس.

l       وأثنى سموه على الدور الذي يؤدونه كسفراء لخدمة الامتين العربية والإسلامية وطالبهم بوحدة الكلمة والتعاون لتقديم أفضل الصور عن بلدانهم العربية الإسلامية.

l       وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز في حديثه للسفراء العرب أن ما حدث خلال الأيام الماضية في اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني لا يُستنكر ولا يستكثر على عدو أرعن لا يقدر حقوق الانسان ولا يقدر مصالحه هو.

l       وشرح سموه للسفراء ابعاد الهجوم الاسرائيلي الغادر على الشعب الفلسطيني الأعزل واصفا اسرائيل بأنها تختنق في أرض كقبضة اليد, مضيفا بأن اسرائيل تريد توسيع مجالها التجاري وتريد أن تكون علاقاتها متميزة مع جيرانها ولكن كيف يتحقق ذلك والعقل مفقود عند قياسه.

l       ومضى سموه مخاطبا السفراء الذين اعتبرهم عيون العرب في بلد عريق مشيدا بهم باعتبارهم أكثر من يؤدي واجبه بكل تصميم لتحقيق وحدة العرب، قائلا لهم إنكم فعلا تؤدون واجبكم خير أداء وهذا يدل على أصالتكم جميعا.

l       ثم قال سموه: إن من مصلحة اليهود أن ينهوا مشاكلهم مع الفلسطينيين بأن يعيدوا الأراضي السليبة والقدس الشريف الى أصحابها حتى تعود الأمور على أحسن ما يرام عندها سيجد الاسرائيليون من العرب الأوفياء والمسلمين عامة التعاطف وتناسي الأحداث الماضية إلا أن سموه استدرك قائلا، ولكن بكل أسف الطبع يغلب على التطبع, مؤكدا بأن العرب سينتصرون بحول الله لأنهم ثابتون على موقفهم المبني على الحق الذي لا يتزعزع بأي شكل من الأشكال.

l       ثم قال سموه ان الاسرائيليين يحاولون استثمار الظروف الدولية والمحلية للنيل من حقوق اخواننا الفلسطينيين.

l       وطالب سموه الإخوة الفلسطينيين بأن يتقيدوا بالنظام وتجنب القيام بالأعمال البسيطة التي قد تكون سببا في حدوث أعمال أكبر تضر بالقضية الفلسطينية.

l       وذكر سموه العالم بأن ما يقوم به الفلسطينيون لا يساوي شيئا أمام العمل السيء الذي قام به الاسرائيليون ضد الأشقاء الفلسطينيين.

l       وطالب سموه الفلسطينيين والعرب جميعا بوحدة الهدف ووحدة المقصد ووحدة المبادىء لأن هذا هو الطريق الصحيح لتحقيق الانتصار الذي ننتظره، فاليهود معتدون والفلسطينيون مؤمنون بأن الدم في سبيل الله ثم في سبيل الوطن سهل جدا بخلاف اليهودي الذي يعمل بإجرام وابتزاز وتسلط.

l       مشيرا إلى أن العدو اذا ما أحس أن هناك تعاونا عربيا وتصميما بالحفاظ على حقوقه ومصالحه الكبيرة عن طريق العمل الايجابي العقلاني فسوف يتراجع عن عدوانه.

وطالب الأمير سلطان الإخوة الفلسطينيين بالصبر وعدم العجلة موضحا بأنه لا يقصد بالصبر الخذلان ولا بالعجلة التهور، وقال أن على العرب ان يتناسوا خلافاتهم مذكرا إياهم بأن السياسة لا تجمع وان الذي يجمع بين العرب هو الثقافة والمال والاقتصاد من خلال المشاركة المالية والمشاريع الحيوية، فهي التي تربط أكثر بين العرب، ومن خلال العمل الجاد والاجتماعات والمباحثات ستعود القدس لأهلها وتقام الدولة الفلسطينية ولن نقبل بأقل من ذلك.


 

 

 

المركز العربي للمعلومات


阿尔及利亚国家概况 阿拉伯联合酋长国国家概况 阿曼国家概况 阿拉伯埃及共和国国家概况 巴勒斯坦国家概况 伊拉克共和国国家概况 索马里共和国国家概况 毛里塔尼亚伊斯兰共和国国家概况 科摩罗伊斯兰联邦共和国国家概况 也门共和国国家概况 阿拉伯叙利亚共和国国家概况 突尼斯共和国国家概况 苏丹共和国国家概况 沙特阿拉伯王国国家概况 摩洛哥王国国家概况 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国国家概况 黎巴嫩共和国国家概况 科威特国家概况 卡塔尔国家概况 吉布提共和国国家概况 巴林王国国家概况 约旦哈希姆王国国家概况
 
网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن