![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
|
||
استراتيجية الانسحاب " مخاطرها معتددة
No: 2009\PRS\2107
发布日期:2009-06-30 18:43 作者: 来源:
استراتيجية الانسحاب " مخاطرها معتددة صحيفة الشعب اليومية اليوم يعد اخر موعد نهائى لانسحاب الوحدات القتالية للقوات الامريكية المرابطة فى العراق من مدنه وبلداته . ولكن حينما كانت القوات الامريكية تسحب وحداتها القتالية تدريجيا من بعض المدن وقعت سلسلة من الحوادث الانفجارية المشئومة . واظهرت البوادر المتعددة ان هدف صانعى الانفجارات يكمن فى ابداء تواجدهم وقوتهم وفى التحدى لاجواء "التقدم الحاصل للامن والاستقرار" التى خلقتها الولايات المتحدة سوية مع الحكومة العراقية بل يكمن فى التفكير الاكثر فى خلق ما يخلو من الوئام والانسجام بين مختلف الاطياف السياسية والدينية والعرقية واثارة صدامات جديدة فيما بينها . وبالنسبة الى الولايات المتحدة فان انسحاب قواتها المسلحة من العراق فانتقالها من ساحة الوغى الرئيسية ضد الارهاب الى افغانستان , ذلك هو هدف سياسى تم الاقرار به بلا رجعة . ومن المؤكد ان الولايات المتحدة تقوم بالتسليم التدريجى للمواقع الدفاعية والسلطة الى الشرطة والقوات الامنية العراقيتين حسب الخطة المقررة لتنجز مهام سحب قواتها حتى تعيد نشرها طالما انه لا يحدث التفاقم الحاد الصعب التغيرللاوضاع الامنية فى العراق . ولكن المشكلة لا تزال موجودة بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن والبلدات العراقية . والسبب فى ذلك جاء بعنصرين والا هما كالاتى : والاخر هو انه لا يمكن رأب التناقضات بين الاطياف الدينية والجماعات العرقية خلال الفترة الزمنية القصيرة . وان التناقض بين المسلمين من الشيعة والسنة او الصدام بين العرب والاكراد فى العراق كليهما سيحدث اثارا طويلة الامد على الاعتماد الوطنى والاستقرار السياسى فى العراق . وان تواجد القوات الامريكية وفر " لازقا " لادنى درجة من السلام الذى تسعى مختلف الاطراف الى الحفاظ عليه . ومن الحتمى ان يقود الصراع بين شتى الفصائل العراقية العملية السياسية لو ان الولايات المتحدة تسعى الى تحويل مركز الثقل لمحاربة الارهاب الى افغانستان فى يوم ما . وخاصة ان ما يجدر الاهتمام به هو ان تاريخ الاكراد الذين يحوزون مواقعهم الخاصة وقواتهم المستقلة ,قد تجاوز 30عاما بينما اسس كل من الشيعة والسنة قواتهم المسلحة تدريجيا فى غمار الاشتباكات المحلية خلال السنوات الاخيرة . وفى وجه ذلك ولو لم يستطع الامريكان قبل مغادرتهم للعراق ان ينزعوا اسلحة القوة المسلحة لكل الفصائل وان يؤسسوا جيشا وقوات شرطة تعتمدها هذه الفصائل جميعا فاذا قد تكون الاوضاع المستقبلية فى العراق شهيبة بما يحافظ عليه حاليا فى افغانستان من سلطة مركزية متعارف عليها من قبل كافة الفصائل غير ان مرجعيتها السياسية تؤثر فقط فى العاصمة ومحيطها بينما تسير كافة القوى المحلية على هواها فى حين تمتلك قواتها الخاصة. واما بالنسبة الى الحكومة العراقية فبالرغم من ان الانسحاب من العراق هو خيار استراتيجى فى الوقت الحاضر الا ان العراق ذو مغزى استراتيجى ,هذا بلا ريب وشك . وهذا البلد لا يقع فى الاقليم المهم المنتج للنفط فى العالم كله فحسب بل يقع ايضا فى الاقليم المختلط بالسنة والشيعة , وبالعرب وغير العرب فى منطقة الشرق الاوسط . وعليه فمن الضرورى ان تؤكد الولايات المتحدة عند سحب قواتها من العراق نهائيا على 3 نقاط اولاها هى عدم وقوع العراق فى قبضة ايران ليصبح تبعية لها وثانيتها هى لا ان يكون العراق فلسطينا ثانية او لبنانا ليصبح جانبا مهيمن عليه كما يشاء له فى خضم التصارع السياسى وثالثتها والاخيرة هى منع المشكلة الكردية من التأجج لتفادى تورط الدول المحيطة فيها . وخلص التعليق الى القول بان افاق العراق المستقبلية غير واضحة المعالم . وبالرغم من ان رئيس الوزراء العراقى نور المالكى سبق له ان ادعى بان انسحاب القوات المسلحة الامريكية من المدن والبلدات العراقية هو " انتصار عظيم " للعراق الا ان الجهود العراقية المبذولة فى حماية امن وسلامة البلاد وتحقيق المصالحة بين الجماعات العرقية لا تزال تواجه الامتحان وكذلك تواجه " استراتيجية انسحاب " الامريكية فى العراق الاختبار .. صحيفة الشعب اليومية المركز العربي للمعلومات |
| |
|||
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
||