![]() |
![]() |
| 【 首 页 】 | 【阿中关系】 | 【经贸关系】 | 【中东问题】 | 【مقالات استراتيجية】 | 【تجارة وإقتصاد】 | 【صحافة واعلام】 | 【شؤون سياسية】 | |
| 【信息中心】 | 【投资委员会】 | 【招商引资】 | 【数字和事实】 | 【الصين حقائق وارقام】 | 【فرص وعروض】 | 【مجلس الإستثمار والتنمية】 | 【المركز العربي】 |
![]() |
|
||
المبعوث الصيني للشرق الأوسط يأمل
发布日期:2009-07-02 07:01 作者: 来源:
المبعوث الصيني للشرق الأوسط يأمل في إقامة اتصالات مباشرة في المنطقة لدفع عملية السلام أعرب المبعوث الصيني الخاص الجديد للشرق الاوسط وو سى كه يوم الاحد ( 21/06 ) عن الأمل في إقامة اتصالات مباشرة مع الأطراف المعنية في الشرق الأوسط لدفع عملية السلام، مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق تقدم في أقرب وقت ممكن. وقال المبعوث الصيني الجديد خلال لقائه اليوم في القاهرة مع وزير الخارجية المصري أحمد ابوالغيط، إن الصين تستعد للتعاون مع الأطراف المعنية والمجتمع الدولي من أجل تحقيق التقدم في قضايا الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن. وأضاف أن هذه المرة الأولى التى يزور فيها المنطقة منذ توليه منصبه، الأمر الذي يوضح ان الصين قيادة وحكومة وشعبا تولي اهتماما كبيرا لقضايا الشرق الأوسط. وأعرب وو عن الأمل فى إقامة اتصالات مباشرة بين الصين والأطراف المعنية في الشرق الأوسط فى اطار التطورات الجارية بالمنطقة، والحفاظ على هذه الاتصالات والمشاورات المنتظمة من اجل التعاون مع المجتمع الدولي فى المضي قدما بعملية السلام في المنطقة. وتبادل الجانبان خلال اللقاء وجهات النظر فيما يتعلق بالوضع الحالي في الشرق الأوسط، والفرص والصعوبات التي تواجهها المنطقة، ومواقف الاطراف على عملية السلام. من جانبه، رحب أبو الغيط بالمبعوث الصيني الذي اعتبر مصر محطة أولى خلال زيارته للمنطقة، مشيدا بالدور الهام الذي تلعبه الصين فى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط. على صعيد متصل، أجرى المبعوث الصيني فى وقت سابق اليوم محادثات فى مقر جامعة الدول العربية مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى حول موقف عملية السلام فى الشرق الاوسط . وذكرت الجامعة العربية فى بيان صدر عقب اللقاء، أن الامين العام طلب من المبعوث الصيني ان ينقل الى الحكومة الصينية رأيه "بأن تكون الصين عضوا فى الرباعية - اى اللجنة الرباعية الدولية - نظرا لموقعها كدولة ذات سيادة ايجابية فى العلاقات الدولية". واوضح موسى ان "العرب على استعداد تام لمساعدة الرئيس الامريكي باراك أوباما فى توجهه بالنسبة لقضية السلام والحوار فى الشرق الاوسط "، داعيا اسرائيل الى "ان توقف بناء المستوطنات وقفا كاملا وان تغير موقفها من قيام الدولة الفلسطينية". واعتبر مواقف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو غير مشجعة، موضحا "ان المطلوب هو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة لها مقومات البقاء وكل مقتضيات الدولة المستقلة". واشار الى تمسك العرب "بالمبادرة العربية التى مازالت مطروحة على الطاولة بينما لم تعرض اسرائيل اى مبادرة لسلام حقيقى". وكان وو سى كه وصل الى القاهرة أمس، وهي المحطة الاولى في جولته التى ستقوده الى الاراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن وسوريا ولبنان وروسيا، لتبادل وجهات النظر مع الأطراف المعنية حول الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط . وو سي كه يأمل في إقامة "آلية طويلة الأمد" لمفاوضات السلام بالشرق الأوسط أعرب المبعوث الصيني الخاص لقضية السلام في الشرق الأوسط وو سي كه عن أمله في إقامة "آلية طويلة الأمد" لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط بدلا من الاجتماعات المنفصلة، معتبرا "المصالحة والتنازلات" خلال المفاوضات طريقا وحيدا للحل. وقال وو في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا) يوم الاثنين ( 22/06 ) "نأمل أن تتمكن كل الاطراف المعنية من اقامة آلية طويلة الأمد لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط"، مضيفا "أعتقد أن هذا سيكون أكثر فاعلية من الاجتماعات المنفصلة".
وتابع أن "الصين العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي ستبذل مزيدا من الجهود للمساعدة في إحياء مفاوضات السلام في ظل الوضع الحالي، والذي نشهد فيه بعض الاشارات الايجابية"، في إشارة الى خطابي الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو . وكان أوباما قد أكد في خطاب الى العالم الاسلامي القاه في القاهرة في الرابع من يونيو الجاري، على حل الدولتين فلسطينية واسرائيلية جنبا الى جنب، وطالب اسرائيل بوقف بناء المستوطنات وانهاء معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما طالب الفلسطينيين بوقف العنف. وقال وو "إن خطاب أوباما خطاب جيد وشامل من حيث الموقف والصياغة، ولكن الاطراف المعنية تأمل في ان تتمكن الولايات المتحدة، القوة المؤثرة في المنطقة، من اقامة اطار حقيقي تتحول من خلاله الكلمات إلى افعال في الخطوة المقبلة". وحول خطاب نتنياهو، قال وو "أعرف ان هناك العديد من التعليقات من جانب العرب، ولكن أعتقد ان الاتجاه العام لمحادثات السلام ايجابي، وان حل الدولتين اصبح مدركا بشكل كبير لدى المجتمع الدولي"، داعيا كافة الاطراف إلى اغتنام فرصة الزخم الحالي وحل خلافاتهم بجلد في المفاوضات المقبلة. وأوضح "ما قاله نتنياهو في خطابه لا يجب ان ينظر له على انه شروط لاستئناف محادثات السلام"، مشيرا الى ان "المصالحة والتنازلات خلال المفاوضات هي الطريق الوحيد للخروج من المأزق". وأردف وو قائلا "سوف اتحدث مع المسئولين الإسرائيليين حول عملية السلام"، مؤكدا ان وقف المستوطنات اليهودية سييسر المفاوضات ويساعد في تحقيق أمن إسرائيل على المدى البعيد. وقال وو، مستشهدا بخبرة دبلوماسية تصل إلى ثلاثة عقود في المنطقة، إن المواجهة العسكرية لا تجني شيئا لاي من الجانبين سوى سفك الدماء ومعاناة المدنيين. وكان نتنياهو قد أكد في خطاب القاه في جامعة بار ايلان في الرابع عشر من يونيو الجاري، واعتبر ردا على تأكيد الرئيس الامريكي على حل الدولتين، قبول دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل كدولة يهودية، الأمر الذي انتقده الفلسطينيون والدول العربية، معربين عن غضبهم من موقف نتنياهو إزاء القدس وحق اللاجئين في العودة . من ناحية أخرى، وحول اختيار مصر كأول محطة في جولته، التي تتضمن ايضا الاراضي الفلسطينية وإسرائيل والاردن وسوريا ولبنان وروسيا، قال وو إن مصر واحدة من أهم دول المنطقة و"باكورة السلام" وقد ضربت مثالا جيدا للدول الاخرى. وأضاف "لقد قامت مصر بالكثير من جهود الوساطة في محادثات الوحدة الفلسطينية"، مؤكدا انه "لا يمكن تخيل تفاوض جاد بين الاسرائيليين والفلسطينيين بدون اتفاق بين الفلسطينيين". وكان المبعوث الصيني قد التقى أمس في القاهرة كل من وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، حيث بحث معهما الوضع الحالي في الشرق الأوسط، والفرص والصعوبات التي تواجهها عملية السلام في المنطقة . يشار الى ان وو كان سفير الصين السابق لدى مصر، وعمل ايضا مديرا لادارة شؤون غرب آسيا وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الصينية، وسفيرا لدى السعودية، وأول مبعوث سياسي صيني لدى جامعة الدول العربية، فيما عين مبعوثا خاصا للشرق الاوسط في مارس الماضي ليحل محل سون بي قان. المبعوث الصيني يلتقي القيادة الفلسطينية ويدعو الاطراف في الشرق الأوسط للتمسك بالفرصة التاريخية لتحقيق السلام جاءت تصريحات وو سي كه بعد وصوله لرام الله بعد ظهر اليوم ولقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من المسئولين الفلسطينيين في أول زيارة له بصفته مبعوثاً لعملية السلام بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية. وأشاد وو سي كه "بجهود الرئيس عباس المتواصلة لدفع عملية السلام قدماً ودعمه للوحدة الفلسطينية الداخلية." وخلال اجتماعه بالرئيس الفلسطيني، قال سي كه إن الصين قيادة وشعبا "مهتمون جداً بالوضع في الشرق الأوسط والذي يواجه فرصة جديدة وتاريخية في الوقت الراهن". وأكد أن الصين ستواصل دعمها للقضية والحق الفلسطيني بشكل منصف. وقال سي كه إن إعادة إحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وتسوية الخلافات وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة سيخدم مصالح جميع الأطراف المشاركة في عملية السلام. وأضاف وو سي كه أن الهدف من جولته الحالية هو عقد محادثات مباشرة مع جميع الأطراف لتعزيز العملية السلمية. من ناحيته تمنى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تنجح الصين بالإضافة لجهود المجتمع الدولي في دفع عملية السلام نحو حل مناسب. وأشاد عباس بالدعم الصيني للقضية الفلسطينية وللسلطة الوطنية، مضيفاً إن الشعبين الصيني والفلسطيني لديهم صداقة تاريخية وعريقة وأن الشعب الفلسطيني يحب ويحترم جمهورية الصين الشعبية. كما التقى وو سي كه بوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات كل على حدة. وكان وو سي كه وصل الأراضي الفلسطينية قادماً من مصر ومن المقرر أن يزور أيضاً إسرائيل، الأردن، سوريا، لبنان وروسيا في جولته الحالية. المبعوث الصيني يعقد محادثات مع الرئيس الاسرائيلي ووصف وو مضيفه بالصديق الحميم للشعب الصيني، معربا عن تقديره لدور بيريز النشط والهام في تعزيز الروابط الصينية الاسرائيلية، ودفع عملية السلام في الشرق الاوسط قدما، كما اعرب عن امله في ان يساعد بوصفه مبعوثا خاصا للصين فى الاستئناف المبكر لمحادثات السلام في الشرق الاوسط. وقال وو أنه نظرا لأن المنطقة تواجه حاليا فرصا تاريخية، فان القيادة الصينية، وحكومة وشعب الصين يأملون فى ان تغتنم الاطراف المعنية هذه الفرص، وان تستأنف المفاوضات على اساس مبدأ الدولتين، من اجل تمهيد الطريق لاستئناف عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، وتحقيق السلام الشامل في الشرق الاوسط. من جانبه، استعاد بيريز تطور الصداقة والتعاون بين الصين واسرائيل فى السنوات الاخيرة، مؤكدا ان اسرائيل تولي اهمية كبرى للصداقة بين البلدين، ومستعدة لزيادة تدعيم الروابط الثنائية، وتعميق التعاون الثنائي. وحول قضية السلام في الشرق الاوسط، قال الرئيس ان اسرائيل تعتز بالفرص التاريخية في المنطقة، وانها قررت قبول مبدا الدولتين. واضاف ان بلاده مستعدة للتعاون مع الاطراف المعنية من اجل الاستئناف المبكر لمحادثات السلام، وسوف تعالج الوضع المعقد بحكمة، مع اظهار قدر كاف من الصبر لتحقيق السلام فى المنطقة. ومن جهة أخرى، أكد بيريز على ان اسرائيل تامل في ان تواصل الصين القيام بدور هام في عملية السلام في الشرق الاوسط، نظرا لأن الصين تعد قوة توازن هامة في العالم.. كما التقى وو مع وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان، وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني. المبعوث الصيني يدعو الى مواصلة المفاوضات بشأن السلام في الشرق الاوسط حث المبعوث الصيني الزائر للشرق الاوسط يوم الخميس ( 27/06 ) الاسرائيليين والفلسطينيين الى استئناف المفاوضات فورا على اساس التفاهمات السابقة، ودفع عملية السلام بين الجارين قدما. بدأ وو سي كه، عقب زيارته لمصر والاراضي الفلسطينية، محطته الثالثة فى جولته الاولى بالمنطقة منذ توليه منصبه في مارس باجتماع مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز، كما عقد بعد ذلك محادثات مع وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان، وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني في وقت لاحق من اليوم. ويتفق المسئولون من الاطراف ذات الصلة على ان "الشرق الاوسط يمر حاليا بمفترق طرق " حيث توجد فرص وتحديات جنبا الى جنب، حسبما ذكر الدبلوماسي المخضرم الذي شارك طوال 30 عاما في قضايا الشرق الاوسط في مقابلة حصرية مع وكالة انباء (شينخوا). وقال السفير الصيني السابق لدى مصر "اذا اغتنمنا هذه الفرص، واستخدمناها جيدا فى دفع الوضع تجاه السلام، فانها ستحقق نتائج جيدة حقا. واذا ضاعت هذه الفرص، فمن المحتمل ان يتدهور الوضع مرة اخرى". تأتى زيارة وو بعد عشرة ايام من حديث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الاولى عن الدعم المشروط لاقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل. وفي خطاب هام بشأن السياسة الدبلوماسية، أكد رئيس الوزراء المتشدد تقليديا ، من بين بعض المطالب الاخرى، حتمية ان تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح. وتعليقا على خطاب نيتانياهو، أكد وو انه ليس من المستحسن وضع شروط مسبقة وإغلاق الباب امام المفاوضات، بيد انه اشار من جهة اخرى الى ان اشارة نتيناهو الى دولة فلسطينية تمثل خطوة ملحوظة الى الامام. وقال المبعوث ان قيام دولة منزوعة السلاح "شرط اثاره الجانب الاسرائيلي، كما ان للجانب الفلسطيني وجهات نظره "، مؤكدا على امكانية حل هذه القضايا بالشكل الملائم من خلال المفاوضات ". وذكر لوكالة انباء (شينخوا) لذا اعتقد انه يتعين على الجانبين الإستفادة من العوامل الايجابية لاستئناف محادثات السلام في اسرع وقت ممكن، وايضا التركيز على النقاط الاساسية مثل مبدأ الدولتين". وقال المبعوث بيد ان المفاوضات لا يجب ان تبدأ من الصفر، نظرا لان هناك كمية من التوافقات والمبادئ تم التوصل اليها خلال العقود الماضية من المحادثات، من بينها مبدأ الدولتين، ومبدأ الارض مقابل السلام، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة ، مضيفا ان هذه الاتفاقيات يجب ان تحترم، وان يتم تنفيذها. وفيما يتعلق بقضية المستوطنات، التي تعد احدى النقاط الهامة في عملية السلام الاسرائيلية - الفلسطينية، قال وو انه ينبغي معالجة هذه القضية طبقا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة، والاتفاقيات السابقة. واوضح ان المبدأ العام هو انسحاب اسرائيل من الاراضي التي استولت عليها عام 1967، فيما يقوم الجانبان بتعديلات معينة من خلال المفاوضات. وقال وو "ان كلا من اليهود والعرب امتان لهما تاريخ طويل من الحضارة والثقافة، وتتمتعان بالحكمة. وانه من اجل تحقيق السلام والامن الدائمين يتعين عليهما ايجاد حلول" للقضايا العالقة بما في ذلك قضية الوضع النهائي للقدس. ومن جهة أخرى، أكد المبعوث الصيني المقرر ايضا ان يزور كلا من الاردن، وسوريا، ولبنان، وروسيا على رغبة الصين في القيام بدور نشط في عملية السلام في الشرق الاوسط، وانها تتعاون حاليا مع الشركاء الآخرين المهتمين بالمساعدة في جهود السلام فى المنطقة لتشكيل قوة منسقة تساعد في تحقيق الهدف المنشود. وقال وو ان الصين تدعم الخطة الروسية لعقد مؤتمر سلام شرق اوسطي، واضاف " اننى اقترح ايضا انه بعد المؤتمر، يجب انشاء الية للحفاظ على الاتصال الدائم، والمساعدة في تحقيق بعض النتائج المثمرة ". المبعوث الصيني للشرق الأوسط يدعو إلى استئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين إلتقى المبعوث الصيني الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وو سي كه برئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي اليوم (الأحد) في العاصمة الأردنية عمان حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول الجهود المبذولة لتحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط، والدور الذي يمكن أن تلعبه الصين بإعتبارها عضو دائم في مجلس الأمن للوصول إلى هذا الهدف . وأكد وو سي كه الذي يقوم بأول جولة له في المنطقة تشمل كل من الأردن ومصر وسوريا ولبنان وفلسطين وإسرائيل وروسيا منذ تعيينه بهذا المنصب، دعم بلاده لدور الأردن التاريخي والهام وجهود الملك عبدالله الثاني في الوصول إلى حلول لمختلف قضايا المنطقة . وأشار إلى أن القضية الفلسطينية قضية جوهرية بالنسبة لقضايا الشرق الأوسط، وأن حل الدولتين هي الطريقة الوحيدة لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، معربا عن دعم الصين لمقترح حل الدولتين ومبادرة السلام العربية. وطالب الأطراف المعنية في المنطقة أن تغتنم هذه الفرصة التاريخية الهامة التى تواجه قضية الشرق الأوسط لاستئناف عملية السلام في أسرع وقت ممكن. وشدد علي أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الصين والأردن خلال هذه المرحلة والمرحلة القادمة التي وصفها بأنها حساسة لتوحيد الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وكان الجانبان قد بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، معربين عن ارتياحهما للتطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات ولمستوى التعاون والتنسيق بين الجانبين حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وعبر وو سي كه في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا) عن سعادته لزيارة الأردن في إطار أول جولة له في المنطقة منذ تعيينه، مؤكدا أن لقاءه مع رئيس الوزراء الأردني كان ممتازا وجرى خلاله تبادل وجهات النظر حيال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط . كما أعرب عن تقدير الصين لجهود الأردن في دفع الجهود السلمية في الشرق الأوسط، مؤكدا حرص الصين للتنسيق مع الأردن والدول العربية لدفع ودعم هذه الجهود . وأكد أن الاوضاع في منطقة الشرق الأوسط تمر بمنعطف كبير، الأمر الذي يحتاج إلى جهود كبيرة للدفع تجاه تحقيق السلام، موضحا أن الصين مستعدة للقيام بدورها في هذا المجال . المبعوث الصينى للشرق الاوسط: لايمكن الوصول الى هدف السلام فى المنطقة الا بوجود الثقة بتحقيقه لدى الاطراف المعنية أكد المبعوث الصينى للسلام فى الشرق الاوسط وو سى كه هنا يوم الاثنين ان الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط شهدت مؤخرا تغيرات ايجابية غير ان طريق تسوية مشكلة الشرق الاوسط مازال طويلا نسبيا، مؤكدا انه لايمكن الوصول الى هدف السلام فى المنطقة الا بوجود الثقة بتحقيقه لدى الاطراف المعنية. وقال المبعوث الصينى للسلام فى الشرق الاوسط فى مقابلة صحفية مع وكالة ((شينخوا)) الصينية فى دمشق يوم الاثنين، ان سوريا تلعب دورا هاما فى المنطقة باعتبارها طرفا اساسيا فى عملية السلام فى الشرق الاوسط . وردا على سؤال حول امكانية استئناف عملية السلام فى المنطقة فى وقت قريب، قال المبعوث الصينى الذى قام بزيارة لكل من مصر وفلسطين واسرائيل والاردن، ان" الرئيس الامريكى باراك اوباما اتخذ اجراءات جديدة بعد تولى منصبه تؤثر تأثيرا ايجابيا على الاوضاع فى المنطقة لذلك اعربت الاطراف المعنية عن املها فى استئناف عملية السلام فى الشرق الاوسط". واوضح ان العالم العربى التفت الى العناصر الايجابية فى الخطاب الذى القاه رئيس الوزراء الاسرائيلى نتانياهو مؤخرا، مشيرا الى ان هذه العناصر الايجابية هى قبول حل الدولتين والدعوة الى استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وهى المرة الاولى التى تقبل فيها حكومة بزعامة نتانياهو ذلك. واضاف قائلا غير ان العالم العربى لا يقبل ايضا بعض الشروط التى طرحها نتانياهو فى خطابه ويرى ان هذه الشروط ستجعل الدولة الفلسطينية غير قابلة للحياة. تجدر الاشارة الى ان نتانياهو طرح فى خطابه ان الدولة الفلسطينية المستقبلية يجب ان تكون بدون جيش وتعترف بأن اسرائيل هى دولة يهودية. وقال المبعوث الصينى للسلام فى الشرق الاوسط ان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يرى ان هذه المسائل يمكن حلها من خلال المفاوضات وكان يجب الا تطرح كشروط مسبقة لاستئناف مفاوضات السلام. واكد وو سى كه انه "لايمكن تسوية المسألة الامنية لاسرائيل بصورة نهائية الا بتحقيق التعايش السلمى بين الدولة الفلسطينية والدولة الاسرائيلية وبين الامة العربية والامة اليهودية." واضاف قائلا انه خلال زيارته لاسرائيل اشار الى انه "يجب ان يكون لرجال الدولة والسياسيين رؤية بعيدة المدى وان يتخذوا قرارا سياسيا حول قبول حل الدولتين ووقف الاستيطان وايجاد حلول للمسائل مع كل من فلسطين وسوريا ولبنان." كما اكد ان الصين تؤيد كل الجهود من اجل تحقيق السلام فى الشرق الاوسط ، بما فيها عقد مؤتمر دولى حول السلام فى الشرق الاوسط. ويرى المبعوث الصينى للسلام فى الشرق الاوسط ان سياسة ادارة اوباما ازاء الشرق الاوسط تخلق الظروف الجيدة لاستئناف مفاوضات السلام ، مشيرا الى انه من المحتمل ان تطرح الولايات المتحدة مبادرة فعالة لاستئناف عملية السلام فى المنطقة فى نهاية يوليو او بداية اغسطس المقبلين.
نائب الرئيس السورى يجتمع مع المبعوث الصينى للسلام فى الشرق الاوسط اجتمع نائب الرئيس السورى فاروق الشرع يوم الاثنين مع المبعوث الصيني للسلام فى الشرق الأوسط وو سي كه حيث بحثا تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه عملية السلام . وقال الشرع ان بلاده ترحب بان تلعب الصين دورا اكبر فى قضايا الشرق الاوسط . اكد على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يكفل انسحاب إسرائيل الكامل من الآراضي العربية المحتلة عام 1967 بما فيها الجولان السوري. كما جرى التطرق إلى تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وضرورة إلزام إسرائيل بالتخلي عن سياساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. وقد أكد المبعوث الصيني التزام بلاده بقرارات الشرعية الدولية مجددا دعم الصين لجهود سوريا في استعادة الجولان المحتل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة منوها بالدور السوري الهام فى ايجاد حلول لمشكلة الشرق الاوسط. ودعا المبعوث الصينى الاطراف المعنية الى انتهاز الفرصة الحالية لاستئناف عملية السلام فى المنطقة من اجل تحقيق السلام العادل والشامل فى الشرق الاوسط. كما اجتمع وزير الخارجية السورى وليد المعلم مع المبعوث الصينى للسلام فى الشرق الاوسط يوم الاثنين. الرئيس اللبناني يلتقى المبعوث الصيني الخاص لشئون الشرق الأوسط إلتقى الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم (الاربعاء 01 /07 ) المبعوث الصيني الخاص لشئون الشرق الاوسط وو سي كه. وأبدى الرئيس اللبناني ترحيبه بزيارة المبعوث الصيني للبنان وجولته في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن ذلك يبلور اهتمام الصين بقضايا الشرق الأوسط. ووجه سليمان الشكر للصين على دعمها الثابت والدائم للقضايا العربية العادلة، معربا عن أمله في أن تواصل الصين المساهمة في دفع مسيرة السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام. وأكد علي أن لبنان دولة تحب السلام وتتمسك بتحقيق سلام شامل في منطقة الشرق الأوسط على أساس مبادرة السلام العربية وبالعودة الشريفة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وبتأسيس دولة فلسطينية مستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشرقية. من جانبه، هنأ المبعوث الصيني خلال اللقاء الرئيس سليمان على نجاح الانتخابات النيابية التي جرت مؤخرا في لبنان وقدر الجهود الدؤوبة التي تبذلها الحكومة اللبنانية وشعبها تحت قيادة الرئيس سليمان لحماية سيادة لبنان واستقلاله ووحدة اراضيه. وقال إن منطقة الشرق الأوسط شهدت الأن تغيرات جديدة، معربا عن أمله في أن تنتهز الأطراف المعنية في هذه المنطقة الفرصة "المناسبة" لاستئناف مفاوضات سلمية على مختلف مساراتها في وقت مبكر على أساس قرارات الأمم المتحدة المعنية، ومبدأ "الارض المقابل السلام"، ومبادرة السلام العربية وذلك بهدف تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأكد وو سي كه للرئيس اللبناني علي تأييد الصين للمساعى اللبنانية والأطراف المعنية للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 ، معربا عن أمله في أن يتحقق الاستقرار والازدهار والتعايش السلمي للطوائف المختلفة في لبنان. وكان المبعوث الصيني قد إلتقي خلال زيارته القصيرة للبنان كلا من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة ووزير الخارجية فوزي صلوخ. المركز العربي للمعلومات |
| |
|||
| 网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن | |||
![]() |
![]() |
||