【 首 页 】 【阿中关系】 【经贸关系】 【中东问题】 【مقالات استراتيجية】 【تجارة وإقتصاد】 【صحافة واعلام】 【شؤون سياسية】  
【信息中心】 【投资委员会】 【招商引资】 【数字和事实】 【الصين حقائق وارقام】 【فرص وعروض】 【مجلس الإستثمار والتنمية】 【المركز العربي】  
当前位置:阿拉伯信息交流中心 > شؤون سياسية > السياسة الصينية
当前会员:    الخروج         

صفقة الاسلحة مع تايوان: من البراغماتية الى الهيمنة
Date: 12\01\2010     No: 2009\PRS\2320


تناقش الحكومة الامريكية مسألة تتعلق بجولة جديدة من صفقات الاسلحة مع تايوان. هذا لا يمكن اعتباره ما يسمى رسالة جديدة. ومنذ تأسيس الصين الجديدة، فعلت كافة الحكومات الامريكية هكذا. ولكننا نرى الان ان تصرف الحكومة الامريكية الجارية ظل خارج ما يتوقعه معظم الناس فى المجتمع الدولى.

من المعروف ان حرب العراق التى لم تقدر على ان تتخلص منها بالكامل، وحرب افغانستان التى ترسل مزيدا من القوات اليها مؤخرا، والازمة المالية المنتشرة التى لم تشهد تحولا جذريا حتى الان، جعلت الولايات المتحدة تواجه وضعا خطيرا. اما الدور الذى تلعبه الصين فى حماية السلام الاقليمى والعالمى، والحفاظ على نمو اقتصاد المنطقة والمجتمع الدولى فهو اصبح متزايدا يوما بعد يوم. ان العلاقات الصينية الامريكية اصبحت تقع على منصة تختلف كل الاختلاف مقارنة مع ما كانت عليه فى الماضى. ومع مصادقة حكومة بوش على صفقة الاسلحة مع تايون بقيمة 6.5 مليار دولار امريكى فى اكتوبر عام 2008، وذلك ادى فورا الى انقطاع العلاقات العسكرية الصينية الامريكية. ولم يمض وقت طويل على تولى حكومة اوباما حكمها، فعملت جاهدة على استئناف علاقاتها العسكرية مع الصين. وفى اثناء مناقشة هذا الموضوع طرح الجانب الصينى شرطا حاسما لعودة العلاقات الى حالتها الطبيعية، وهو توقف الولايات المتحدة عن صفقة الاسلحة مع تايوان حتى الغائها. بالرغم من ان الجانب الامريكى لم يعط ردا ايجابيا على ذلك الا ان اوباما وضع مسألة صفقة الاسلحة مع تايوان على الرف، واعرب عن توقعات تصعيد العلاقات الصينية الامريكية وذلك كان من خلال زيارته للصين. وفى ظل هذا الوضع يرى عدد كبير من الناس داخل البلاد وخارجها انه يجب على الولايات المتحدة ان تأخذ موقفها الاكثر حذرا ازاء صفقة الاسلحة مع تايوان.

ولكن الناس لم يفهموا لماذا لم يمض وقت طويل على مغادرة اوباما الصين حتى اعلن على عجل عن جولة جديدة من صفقات الاسلحة مع تايوان، لاصابة الصين بصدمة والتحدى للمصالح الرئيسية للدولة ذات السيادة؟

ماذا نعمل؟
ان المقاطعة المضادة القوية هى خيارنا الوحيد. علما بان العلاقات الصينية الامريكية هامة، ولكن المصالح الصينية الرئيسية اهم. كم سنة تستفيد الولايات المتحدة من هذه المسألة ، فنحن مستعدون لنقوم من خلالها بالنضال الحازم فى هذا الشأن. يينبغى لنا الا نعطى اشارة الى الولايات المتحدة فحسب، بل الى العالم كله ايضا : عندما تتعرض مصالح الامة الصينية للانتهاك،
يكون لنا الحق والقدرة على اتخاذ اجراءات مضادة. وعلينا ان نجعل الطرف الاخر يدفع الثمن المناسب عبر الاجراءات المضادة، ويتلقى عقوبات مناسبة ايضا. اذا كان ينقص العالم مثل هذه الاشارة الواضحة، واذا رأت اية دولة واى شخص انها لا تدفع الثمن ولا تتعرض للاضرار فى مسألة انتهاك مصالح الامة الصينية والمصالح الوطنية الصينية، فهى مخطئة كل الخطأ، كما نعجز عن حماية امننا الخاص بصورة فعالة ايضا.

ونقول من الطبقة الاعمق بان الولايات المتحدة ابدت البراغماتية او الهيمنة فى صفقة الاسلحة مع تايوان، وذلك ينبهنا تنبيها عميقا الى ان اتقان اعمال التجارة الخارجية، وتوقيع الاتفاقيات، وتنفيذ الالتزامات الموعودة، والتعليم والتربية، وتنمية العلوم والتكنولوجيا، فقط لا تكفينا فى تحقيق نهضة الامة. وعادة ما توجد فى عملية نهضة الامة بعض الدرجات الحاسمة التى يجب تجاوزها. يمكننا ان نؤجل مهلة التجاوز، ولكننا لا يمكن ان نتجنب واقع تجاوز هذا. ان تجاوز هذه الدرجات يحتاج الى ارادة الدولة، وقوتها. يجب على الصين ان تسهم فى تحقيق السلام الاقليمى والعالمى، والتنمية، والاستقرار، ويجب تحقيق ذلك ابتداءا من حماية مصالحها الخاصة بحزم وعزم وبصورة فعالة. / صحيفة الشعب

 

 

 

 

عملاقا الاسلحة الامريكيان

اللذان يشاركان فى صفقة الاسلحة مع تايوانيتعرضان للعقوبات الشديدة من قبل الصين

 

بعد اعلان الولايات المتحدة عن جولة جديدة من صفقة الاسلحة مع تايوان، دفعت شركة رايثيون للاسلحة احد عمالقة الاسلحة الامريكية وهو ايضا احد اصحاب العلاقة بهذه الصفقة الى مقدمة الرأى العام، كما اثارت المواقع الالكترونية الصينية موجة لكشف وادانة شركة رايثيون. قالت مقالة نشرتها صحيفة غلوبال تايمز الصينية فى عددها الصارد يوم 11ان شركة رايثيون المخضبة بمساوئها بشأن صفقة الاسلحة مع تايوان قد تعرضت للعقوبات الشديدة التى فرضتها عليها الحكومة الصينية، كما تعرضت ايضا للمقاطعة الصارمة من قبل المؤسسات التجارية والصناعية الصينية ايضا. فقال الثقات ان الحكومة الصينية فرضت العقوبات الصارمة ضد اعمالها التجارية فى الصين، كما قامت المؤسسات التجارية والصناعية الصينية بمقاطعتها تلقائيا. ومنذ عام 2000، حاولت شركة رايثيون وفرعها فى بريطانيا مشاركتهما فى مناقصات الشراء للطيران المدنى الصينى بشأن رادارات المراقبة الجوية ونظام اتمتة رادارات المراقبة الجوية ومشاريع اخرى. ولكنهما انتهيتا الى الفشل بهذا الشأن.

كما كشف منظم المقالة ايضا انه وفقا للبيانات التى يمكن الاستعلام عنها فى غضون 5 سنوات، لم يتم اكتشاف سجل حظوة شركة رايثيون بالعطاء فى المناقصات لشراء الصين تجهيزات الرادار، كما لم يستورد بر الصين الرئيسى من هذه الشركة اى منتجات لها. ابتداءا من عام 2004، لم تحصل هذه الشركة على اية استمارة طلب من الصين، ثم سحبت مكتب تمثيلها فى الصين، فانسحبت من سوق بر الصين الرئيسسى تماما. اما مؤسسة اسلحة امريكية اخرى تدعى مؤسسة لوكهيد مارتن التى تشارك فى صفقة الاسلحة مع تايوان فمصيرها مصير شركة رايثيون ايضا، اذ فقدت سوقها المطلوبة فى بر الصين الرئيسى.

ترى المقالة ان شركة رايثيون تعد شركة رئيسية لانتاج تجهيزات الرادار، اما الرادار فهو جزء هام من النظام المعلوماتى والامنى للطيران المدنى. شهد قطاع الطيران المدنى فى بر الصين الرئيسى تطورا سريعا خلال السنوات الاخيرة، فيتم بناء المطارات وتوسيع بنائها واحدا تلو اخر، وكان من لاصل ان تحصل شركة رايثيون على فرص تجارية نادرة بهذا الخصوص. ولكنها تعرضت للعقوبات، لا تلوم الا نفسها.

اضافة الى ذلك، يطالب الرأى الشعبى بفرض العقوبات على شركة بوينج وشركة اى بى ام ، ويقدم مستخدمو الانترنت الروس حيلا للصين فى هذا الشأن. ادان نائب وزير الخارجية الصينى خه يا فى رسميا صفقة الاسلحة الامريكية مع تايوان يوم 9، هذه هى المرة الخامسة التى احتجت فيها الحكومة الصينية على الولايات المتحدة خلال الايام الثلاثة الماضية منذ مصادقة حكومة اوباما فى ليلة يوم 6 على صفقة صاروخ باتريوت -3 . ولكن صحيفة وول ستريت الامريكية // تهتف // فى نفس الوقت لصفقة الاسلحة لاوباما مع تايوان مدعية ان اوباما // فعل الشىء الصحيح// فى هذه المرة. يرى لين تشونغ بين العالم فى تايوان ان تحذير بكين غير الصالح فى الماضى جعل // الولايات المتحدة تدرك بكين بعمق//. كما اعرب بعض العلماء داخل الصين عن قلقهم بما اذا كانت الصين تستطيع صد صفقة الاسلحة الامريكية، ويرون ان الصين لم تجد حتى الان // ورقة رابحة// تؤلم بها الولايات المتحدة. دعا الخبير العسكرى الصينى لوه يوان يوم 9 الصين الى تصفية الحساب للولايات المتحدة لترى كم مرة تخالف البيان المشترك فى 17 اغسطس 1982، ويتطلب من الولايات المتحدة ان تضع جدولا زمنيا لوقف صفقة الاسلحة مع تايوان نهائيا. كما انتقدت وزارة الخارجية الصينية بالاسم المؤسسات العسكرية الامريكية التى تشارك فى صفقات الاسلحة مع تايوان. ولكن بعض مستخدمى الانترنت فى الصين يرون ان المؤسسات العسكرية الامريكية لم تكسب ارباحا كثيرة فى الصين، وان فرض العقوبات عليها ليس الا رغبة من جانب واحد، ويجب على الصين ان تجعل الشركات العمالقة الامريكية التى لم تكن لها صلة بصفقات الاسلحة مع تايوان مثل شركة بوينج وشركة اى بى ام تدفع الثمن من جراء خطأ حكومة اوباما.

قرأ مراسل صحيفة غلوبال تايمز الصينية فى موقع نوفوتيكا رو الروسى يوم 10 ان بعض مستخدمى الانترنت الروس ثرثروا حول تقديم حيل للصين. وقال احدهم ان الرد القاتل الاقوى الصينى هو بيع السندات الامريكية، مما يجعل الاقتصاد الامريكى ينهار. كما اقترح بعض الناس بيع الاسلحة لطالبن. فقال الاخر ان // الولايات المتحدة تفشل فى حرب افغانستان، ولا نفهم لماذا تجعل علاقاتها مع الصين التى يصل تعداد سكانها الى 1.3 مليار نسمة تصبح اسوأ فى هذه الحالة//.

احتجت وزارة الخارجية ووزارة الدفاع فى الصين على صفقة الاسلحة الامريكية مع تايوان، ولكنهما لم تفسرا اى نوع من الاجراءات ستتخذه كل منهما بهذا الخصوص، وذلك اثار تكهنات وسائل الاعلام بكيفية الصد المضاد للولايات المتحدة. نظرا لوضع الصين التبادلات العسكرية الصينية الامريكية على الرف جراء اعلان حكومة بوش عن خطة صفقة الاسلحة مع تايوان بقيمة 6.5 مليار دولار امريكى / احدث مشروع لصفقة الاسلحة التى صادقت عليه الحكومة الامريكية يعد جزءا منها/، تتوقع وسائل الاعلام بما فيها صحيفة ذى اوستراليان ان تظل الصين تضع التبادلات العسكرية الصينية الامريكية على الرف مرة اخرى. ذكرت صحيفة
zao bao نقلا عن البروفيسور لين تشونغ بين فى معهد الاستراتيجية الدولية التابع لجامعة دانجيانغ بتايوان قوله ان بكين اوقفت تبادلاتها العسكرية مع الولايات المتحدة جراء صفقة الاسلحة مع تايوان فى الماضى، ولكنها استأنفتها عقب ذلك، لذا فبالرغم من ان بكين كانت تكرر تحذيراتها، الا ان // الولايات المتحدة ادركت بكين بعمق//. قال // صوت امريكا// استشهادا بمستخدم انترنت صينى يوم 9 ان // صفقة الاسلحة الامريكية مع تايوان، كانت الصين تقبلها سلبيا دائما، وان الصين استأنفت التبادلات العسكرية بين البلدين بعد وقفها وذلك حلقة مفرغة للاساليب العتيقة، وان الولايات المتحدة قرأت افكار الصين بشأن صفقة الاسلحة مع تايوان، لا حول ولا قوة.//

ذكرت اذاعة 86 اف الفرنسية ان الصين قد حددت الخط الادنى للولايات المتحدة، ولكنها لم تعلن عن الاجراءات الملموسة لفرض العقوبات، وذلك يدل على ان كلا من الصين والولايات المتحدة لا يختبر الا طرفا اخر. لا يرغب اى طرف من الطرفين فى ان يتخذ اجراءات اكثر تشددا.

يرى المراسل العسكرى ليانغ يونغ تشون ان الولايات المتحدة تبيع صواريخ باتريوت لتايوان، وذلك يعنى ان تايوان قد يتم ضمها الى نظام الردع الصاروخى الامريكى. وهذه هى مضاربة سياسية ذات مخاطر شديدة لحكومة اوباما، وتنتظر الولايات المتحدة الان الى ما تفعله من الرد الواقعى فعلا. مواجهة للاختبار الاستراتيجى الامريكى، يجب على الصين ان تعطى ردا واضحا قويا، ليدرك خصمها انها تجرؤ على اللجوء الى قوتها الخاصة.

وفى الوقت نفسه، قال عالم لا يذكر اسمه ان حكومة اوباما لا تنفذ الا خطة صفقة الاسلحة مع تايوان والتى وضعتها حكومة بوش. ومن المحتمل ان يعلن اوباما عن خطته الخاصة لصفقة الاسلحة مع تايوان. اذا اصبح الرد الشعبى والرسمى الصينى الاكثر تشددا، فيمكن ان يتمدد الشعور الشعبى الصينى المعارض للولايات المتحدة الى مستوى انقلاب الوضع العام للعلاقات الصينية الامريكية تماما، وذلك لا يساعد فى الصين ذاتها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

 


阿尔及利亚国家概况 阿拉伯联合酋长国国家概况 阿曼国家概况 阿拉伯埃及共和国国家概况 巴勒斯坦国家概况 伊拉克共和国国家概况 索马里共和国国家概况 毛里塔尼亚伊斯兰共和国国家概况 科摩罗伊斯兰联邦共和国国家概况 也门共和国国家概况 阿拉伯叙利亚共和国国家概况 突尼斯共和国国家概况 苏丹共和国国家概况 沙特阿拉伯王国国家概况 摩洛哥王国国家概况 大阿拉伯利比亚人民社会主义民众国国家概况 黎巴嫩共和国国家概况 科威特国家概况 卡塔尔国家概况 吉布提共和国国家概况 巴林王国国家概况 约旦哈希姆王国国家概况
 
网站地图 | 联系我们 | 关于我们 | خريطة المركز | للاتصال بنا | من نحن